أخبار عاجلة

نتائج كارثية لاعتذار الحريري

نتائج كارثية لاعتذار الحريري

لا تخفي مصادر سياسية، خشيتها كما تقول لـ “السياسة”، من “انعكاسات سلبية لقرار الاعتذار من جانب الرئيس المكلف، على الاستقرار الداخلي، في ظل تحذيرات متزايدة من جنوح الوضع نحو الفوضى، وهذا بالتأكيد سيزيد المخاوف على السلم الداخلي، بعد تسريبات صدرت عن “الثنائي الشيعي” من أن اعتذار الرئيس الحريري قد يؤدي إلى الفوضى، سيما وأن هناك صعوبات قد تواجه أي شخصية ستخلف الحريري في هذه المهمة، إذا ما رفض قادة الطائفة السنية، الروحيون والزمنيون تبني أي مرشح لرئاسة الحكومة غير الحريري، وهذا سيضع رئيس الحمهورية ميشال عون في موقع لا يحسد عليه، سيما وأن “تيار المستقبل” ومن خلفه حركة “أمل” يتهمونه، و”التيار الوطني الحر” بعرقلة تأليف الحكومة، دون استبعاد أن يبقى لبنان دون حكومة حتى آخر العهد” .

 

 

 

 

 

تفاصيل جديدة هامة بشأن أزمة البنزين

تفاصيل جديدة هامة بشأن أزمة البنزين

قال ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ “لبنان24” أنّ “معظم محطات المحروقات تسلمت كميات من البنزين اليوم”، مشيراً إلى أنّ “محطات أخرى سوف تتسلم البنزين تباعاً خلال الأيام التالية”.

وأوضح أبو شقرا أنّ “الأسبوع المقبل سيشهدُ انفراجة طفيفة”، مشيراً إلى أن “الاتصالات مستمرة لتأمين المحروقات بشكل أفضل وتخفيف معاناة الناس”.

ومن المتوقع أن تكفي كميات المحروقات التي وفرتها البواخر لمدة 15 يوماً، في وقت تمنى أبو شقرا إيجاد الحلول واستمرار تأمين البنزين.

 

 

 

 

المراوحة في الملف الحكومي طويلة

المراوحة في الملف الحكومي طويلة

أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن “ما ظهر من المواقف التي سجلت في الساعات الماضية يؤشر إلى أن المراوحة طويلة في الملف الحكومي لا سيما بعدما برزت مؤشرات حول عدم عودة الحراك الحكومي أو بالأحرى التريث في معاودة اي حركة”.

ولفتت هذه المصادر الى ان  “الحديث عن امكانية  دخول عناصر جديدة ليس إلا كلام في الهواء لأن المشاورات حاليا متوقفة واللقاءات فرملت حتى أن ما من بوادر مشجعة تحمل على استئنافها”.

 

 

 

 

خيار الاعتذار ما زال مطروحاً

خيار الاعتذار ما زال مطروحاً

 

كشفت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة ان “خيار الرئيس الحريري بالاعتذار لم يطو نهائيا، ومايزال مطروحا، برغم الرفض السياسي والشعبي لوضعه موضع التنفيذ الفعلي خشية تداعياته ومضاعفاته السلبية”

واشارت المصادر عبر “اللواء” الى ان “البت نهائيا بمصير الاعتذار يتوقف على نتائج اللقاء المرتقب بين الرئيس المكلف والرئيس بري للاطلاع على كيفية مسار مبادرة الاخير ومدى التجاوب معها ولاسيما من قبل رئيس الجمهورية وفريقه السياسي ومعرفة الموقف الحقيقي لحزب الله من تصرفات ومواقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من هذه المبادرة وعما اذا كانت الجهود المبذولة معه جدية وضاغطة لتسريع عملية التشكيل، ام انها شكلية وليست مؤثرة لتجاوز ممارسات تعطيل التشكيل”.

 

 

 

 

عون لن يقبل بفرض أسماء الوزراء المسيحيين عليه

عون لن يقبل بفرض أسماء الوزراء المسيحيين عليه

ترددت معلومات عبر “اللواء” مفادها ان “الرئيس سعد الحريري قد يزور الرئيس بري في الحادية عشرة  قبل ظهر اليوم للبحث في الافكار الجديدة لدى رئيس المجلس، وانه يحضّر تشكيلة حكومية من 24 وزيراً سيرفعها للرئيس ميشال عون ون التشكيلة التي سيقدمها الحريري ستتضمن اسمي الوزيرين المسيحيين بحيث يحصل هو على وزارة الداخلية ورئيس الجمهورية على وزارة العدل وهما الوزيران المسيحيان المختلف على تسميتهما”.

لكن مصادر قيادية في “التيار الوطني الحر” اكدت ان “الرئيس عون لن يقبل بفرض اسماء الوزراء المسيحيين عليه”.

 

 

 

 

شعبنا مرشح لمزيد من التدهور في ظل تمسك فريق العهد بمواقفه

شعبنا مرشح لمزيد من التدهور في ظل تمسك فريق العهد بمواقفه

رأى النائب أنور خليل أنّ الشعب اللبناني بمختلف فئاته مرشح لمزيد من التدهور في ظل تمسك فريق العهد بمواقفه التي اخذت البلاد الى رهانات خاطئة وخطرة، حتى أصبح لبنان حسب تقرير البنك الدولي واحد من ثلاثة بلدان تواجه أعمق أزمة خانقة متعددة الجوانب منذ العام 1850″.

وفي كلمة له خلال حفل تكريم وكيل داخلية حاصبيا مرجعيون السابق، نائب مفوض التربية شفيق علوان، قال الخليل: “لقد أعادت مواقف فريق العهد لبنان إلى مناخ الاقتتال الأهلي البغيض، المصحوب بفرز مذهبي مقيت غير مسبوق، وعهد يعشش الفساد في كل شرايينه ابتداء من وزارة الطاقة والوصي عليها جبران باسيل، وللحقيقة فهو (العهد) لم ينجح بأي عمل إصلاحي، وما نجح به هو تقويض الطائف، وهدم هيكل لبنان الكبير، ووضعنا أمام خيارات لم تعد ممكنة، حتى وصلت إلى الأطفال الذين لا يجدون الحليب، ناهيك عن البنزين والدواء والاستشفاء”.

واضاف: “نحن سنواجه ذلك بحكمة العقلاء، وتعاون الحرصاء، وفي مقدمهم التحالف المتلازم للرئيس نبيه بري والزعيم وليد جنبلاط.

ومن هنا نقول: ستبقى حاصبيا وفية لحزب كمال جنبلاط بقيادة رئيسه وليد جنبلاط، وفية لمن قدم لها من دون منة، ولمن وقف إلى جانب أهلها دون تمييز في مراحل الرخاء وفي الشدائد”.

 

 

 

إن لم تتشكل حكومة إصلاحات سيبقى الدولار بتصاعد بوتيرة أسرع

إن لم تتشكل حكومة إصلاحات سيبقى الدولار بتصاعد بوتيرة أسرع

 

اعتبر الخبير الإقتصادي ​وليد ابو سليمان​، أن الوضع في لبنان “على الوعد يا كمون” من ناحية وعد فتح الإعتمادات بالنسبة الى ​البنزين​ و​المستلزمات الطبية​ و​الأدوية​ وغيرها، وبهذا الفعل نعرض الأمن الغذائي والإجتماعي للإهتزاز”.

وأبدى ابو سليمان، خلال مداخلة تلفزيونية، اعتقاده بأن “مسار ​الدولار​ تصاعدي ولم يتغير أو يحصل أي شيئ إيجابي لينخفض خصوصا بظل التشنج السياسي، وهناك العديد من الأسباب الأخرى ومنها أننا لا نعرف ان استطاعت ​المصارف​ تلبية 3% التي طلبها ​مصرف لبنان​ ويمكن أن يكون هناك طلب على الدولار من المصارف لتلبية تلك النسبة التي طلبها مصرف لبنان، كما أن الإتكال في لبنان على الدولار”.

وأكد الخبير الإقتصادي أن “من يدفع ضريبة التضخم وارتفاع ​سعر الدولار​ هو المواطن وهي ضريبة مقنعة”، مشيرا الى أن “مصرف لبنان يقول بأنه لن يفرط بالإحتياطي الإلزامي من 15 الى 14 بالمئة وهو خفضه ولا شيئ يمنع أن يخفضه أكثر لأننا دخلنا في سنة إنتخابية ويريدون تأمين أبسط مقومات شراء الناخب”.

وأعلن ابو سليمان أنه “إن لم تتشكل حكومة تبدأ فورا بالإصلاحات سنبقى بمسار تصاعدي بخصوص الدولار، والوتيرة ستكون أسرع، خصوصا أننا سنزيد 26 الف مليار ليرة مما سيضغط على الوضع ويرفع الدولار”.

وأضاف: “تثبيت سعر صرف الدولار يحتاج الى دولار يضخ في السوق، الأمل الوحيد بعدم ارتفاع الدولار هو السياح والدولار الذي يأتي الى لبنان، ووتيرة الدولار تصاعدية ولن ينخفض الا بإجراءات عملية وصدمة إيجابية أقله للجم إنهيار ​الليرة​ عبر تشكيل حكومة ومفاوضات مع ​صندوق النقد الدولي​، ويبدو أننا في مأزق سياسي، ونحن في دولة فاشلة على كافة الأصعدة، إذا لسنا دولة منكوبة بل فاشلة، وأنا أخشى من الأصعب”.

 

 

 

 

 

نأمل إيجاد حلول مع المركزي هذا الأسبوع لأننا نذهب من سيئ لأسوأ

نأمل إيجاد حلول مع المركزي هذا الأسبوع لأننا نذهب من سيئ لأسوأ

لفت نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​ في ​لبنان​ ​سليمان هارون​، الى أنه “تطرقنا بالإجتماع مع مندوبة ​مصرف لبنان​ الى تأثير ​الدولار​ على الوضع الإستشفائي والتعريفات الطبية والإستشفائية و​المستلزمات الطبية​ وغيرها من الأمور الأساسية التي نعاني منها في القطاع عموما”.

وأمل هارون خلال مداخلة تلفزيونية، أن “نشهد خلال هذا الأسبوع إيجاد حلول لأننا نذهب من سيئ الى أسوأ”، مشيرا الى أن “مصرف لبنان غير واضح بالنسبة للدعم وهذه من النقاط التي طالبنا ممثلة مصرف لبنان بتوضيحها”.

وأضاف: “نريد أن نعرف أجوبة على الكثير من الأسئلة، فهل ​الدولة​ قادرة على تمويل العملية الإستشفائية؟ وكم كلفتها؟ وغيرها الكثير من الأسئلة، والموضوع متشعب ومعقد، والأمر الإيجابي الوحيد حتى الآن هو أننا بدأنا نجلس سويا ولا نتراشق بالإعلام ونرمي التهم على بعضنا البعض”.

وأعلن نقيب المستشفيات الخاصة، أن “المرضى يدخلون الى المستشفيات بشكل طبيعي، ولكن ليس كل المستشفيات متعاقدة مع جميع الجهات الضامنة، المستشفيات المتعاقدة مع الجهات الضامنة تستقبل بقدر الإمكانات المرضى، لكن هناك مستشفيات غير متعاقدة مثلا مع ​الجيش​ و​قوى الأمن​”.

وتابع: “الحالات الطارئة تدخل الى جميع المستشفيات ولا أحد يتعرض للخطر أو الأذى لعدم استقباله بالمستشفيات، وأقول للمواطنين أن حياتهم ليست معرضة للخطر بسبب الدخول الى المستشفى”.

وردا على سؤال حول الضوابط التي تردع المستشفيات، أوضح هارون أن “الضوابط ليست صارمة وهناك نوع من الفوضى، المستشفيات مجبرة على تحميل المريض جزء من الفروقات نظرا لارتفاع سعر المستلزمات الطبية بالدولار، ونتأمل أن تحل أسباب المشاكل التي تجبره على دفع الفروقات من جيبه”.

 

 

إسم فيصل كرامي مطروح لتولي مهمة تأليف الحكومة

إسم فيصل كرامي مطروح لتولي مهمة تأليف الحكومة

لفت مستشار رئيس “​تيار الكرامة​” النائب ​فيصل كرامي​، علاء جليلاتي، أنه “عندما يعتذر رئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ عن ​تشكيل الحكومة​، سيدعو ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ الى إستشارات نيابية ملزمة، والكتل النيابية سوف تكلّف إسمًا جديدًا، وإسم فيصل كرامي من الأسماء المطروحة لتولي هذه المهمّة”.

وأشار جليلاتي الى أن “اللقاءات التي أجراها كرامي سواء مع السفير السعودي في لبنان ​وليد البخاري​ أو رئيس تكتل ​لبنان القوي​ النائب ​جبران باسيل​، تأتي في إطار اللقاءات الطبيعية للبحث عن المخارج والحلول في هكذا ظروف تمر بها البلاد”، منوهًا الى كلام كرامي الذي يشدد به على “ضرورة تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن لإرضاء ​الشعب اللبناني​ و​المجتمع الدولي​”.

الكل مسؤول في ملف الأدوية ولا أحد بريء من مصرف لبنان وحتى الصيدليات

الكل مسؤول في ملف الأدوية ولا أحد بريء من مصرف لبنان وحتى الصيدليات

اشار وزير ​الصحة​ في ​حكومة​ تصريف الاعمال ​حمد حسن​ الى ان طموحنا وطمعنا بنجاح الماراتون على كافة قطاعات الصحة، وأنقذنا 46 ألف روح وكل أسبوع لدينا مفاجأة.

وذكر بان 93 بالمئة من الملقحين اليوم كان من ال​لبنان​يين، و3 بالمئة فلسطينين و2 بالمئة سوريين و2 بالمئة من جنسيات مختلفة، واكد بان هناك ماراثون جديد سيتم ​الاعلان​ عنه، وكل نهاية اسبوع سبت واحد سيكون هناك ماراثون.

ولفت حسن في حديث تلفزيوني، الى ان الكل مسؤول في ملف ​الأدوية​ ولا أحد بريء من ​مصرف لبنان​ وحتى ​الصيدليات​، ونحن طلبنا من مصرف لبنان الحصول على سجل للأدوية المدعومة ولم نحصل على شيء. واكد بان الارتكاب الفاحش بالتسعير غير المبرر وهو قلة ضمير، و​الانسان​ في لبنان مرتهن لمافيات لا تملك اي رادع. واكد بان الدوريات مستمرة ومواكبة الاعلام لها ضروري لكشف المحتكرين.