أخبار عاجلة

هل يشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة

*هل يشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة؟*

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر”: “هل سيشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة كما بدأت تشهدها بعض الدول الأخرى؟

اليوم وغدًا، يمكننا جميعًا العمل على التخفيف من عواقب أية طفرة مستقبلية من خلال اللقاح وزيادة معدل المناعة في مجتمعنا.

كل جهد نبذله الآن سينقذ الأرواح ويحافظ على الوظائف في المستقبل القريب. هيّا بنا”.

مبادرة بري في خطر

مبادرة بري في خطر

تكشف اوساط نيابية في 8 آذار لـ”الديار” ان الكباش بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ليس على الحصص والحقائب وحتى نوعية الحقائب وكيفية توزيعها وتسمية الوزيرين المسيحيين فقط بل هي ازمة حكم وحكومة.

وتشير الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري وفق ما ينقل عنه زواره لن ينعى مبادرته ولن يترك البلد في حالة فراغ سياسي وحكومي بل يصر على إعطاء امل بالتأليف.

ولكن الاوساط تؤكد بأسف اننا سنبقى في الدوامة نفسها ولا تقدم قيد انملة في المساعي ولا يزال كل من الحريري وباسيل عند شروطهما والواضح ان الطرفين لا يريدان تشكيل الحكومة وكل لديه حساباته.

فمن جهة باسيل يخوض معركة رئاسة الجمهورية و”مرتاح على وضعو” كما ينقل عنه زواره بينما الحريري يرفض ان يتصدى بصدره الحكومي “العاري” لاكبر مازق في لبنان مالي واقتصادي واجتماعي وليس ممسكاً بالحكومة التي سيكون قرارها بشكل مباشر او غير مباشر بيد جبران باسيل.

باسيل للحريري: “يا هيك يا هيك”

حقائق تنكشف.. لهذا السبب “يستقوي” باسيل على الحريري

وتلمح الاوساط الى ان اجواء الحريري سلبية للغاية ويتردد في اوساطه العودة الى طرح الاعتذار وترك المهمة لغيره وهو لا يريد ان يكون رافعة لـ «مغامرات» جبران باسيل الرئاسية والسياسية والانتحارية.

وتقول ان اعتذار الحريري سيعيد البلد الى دوامة اختيار بديل سيسميه الحريري وقد لا يسمي في نهاية المطاف او قد يسمي نواف سلام لإرضاء السعودية واحراج «الثنائي الشيعي» والذي سيرفضه.

نقدم في لبنان حملة تلقيح جيدة ويجب أن نتعامل معها بجدية

نقدم في لبنان حملة تلقيح جيدة ويجب أن نتعامل معها بجدية

 

لفت رئيس لجنة ​اللقاح​ات في ​لبنان​ الدكتور ​عبد الرحمن البزري​، الى أننا “نرى في لبنان والعالم ثمار ​اللقاحات​ المضادة ل​فيروس كورونا​، ونحن في لبنان نقدم حملة ​تلقيح​ ناجحة جدا وهي تفسح لنا مجال فتح البلد ويجب التعامل معه بجدية”.

 

 

 

 

المستفيد من التعميم الجديد للمركزي لا يستفيد من تعميم الـ3900

المستفيد من التعميم الجديد للمركزي لا يستفيد من تعميم الـ3900

أوضح مدير الشؤون القانونية في ​مصرف لبنان​ بيار كنعان، في حديث تلفزيوني، ان “من يستفيد من التعميم ​الجديد​ لمصرف لبنان “400 ​دولار​ اميركي و400 على سعر المنصة لا يستفيد من تعميم الـ 3900 ل.ل”، مشيراً الى انه “لا يمكن للمودع ان يستفيد من تعميمين لمصرف لبنان”.

 

 

 

 

 

الدواء خط أحمر ودياب وسلامة مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمينه

الدواء خط أحمر ودياب وسلامة مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمينه

أشار نقيب الصيادلة ​غسان الأمين​، إلى أنّ “لا قناعة لديّ بأن الإضراب في ​لبنان​ يوصل إلى نتيجة، وفي القانون لا يمكن أن تدعي ​نقابة الصيادلة​ إلى الإضراب، وممنوع على الصيدلي الإقفال من دون إذن ​وزارة الصحة العامة​، لكن هناك 600 صيدلية أقفلت، والكثير منها على طريق الإقفال ، ولا أدوية؛

لذلك من الطبيعي التداعي إلى الإضراب يومَي الجمعة والسبت المقبلين”.

ولفت، في مداخلة تلفزيونيّة إلى أنّ “الصيادلة اتّخذوا هذا القرار على أمل أن تصحى الضمائر، ولكي يعرف المواطنون أنّ الصيادلة أصدقاؤهم، ولا يمكن استخدام ردّات فعل عنفيّة بحقّهم”، مشدّدًا على أنّ “​الدواء​ خط أحمر، و”ما حدا يتشاطر” بهذا الموضوع”.

وأكّد أنّ “رئيس حكومة تصريف الأعمال ​حسان دياب​ وحاكم “مصرف لبنان” ​رياض سلامة​ مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمين الدواء. كلّ الشغل الحاصل الآن “ترقيبع بترقيع”، وإذا لم يتداركوا الأمر، فنحن ذاهبون إلى الأسوأ”.

سنتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد شرط عدم المس بالتوظيفات الإلزامية

سنتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد شرط عدم المس بالتوظيفات الإلزامية

مصرف لبنان: غجر أكّد لنا وجود 66 مليون ليتر بنزين بخزانات الشركات المستوردة إضافةً للكميات بمحطات التوزيع

أعلن ​مصرف لبنان​ أنه “بعد اطلاعه على المعلومات المتداولة في ​وسائل الاعلام​ بخصوص أزمة ​المحروقات​ وطوابير السيارات أمام المحطات، عُقد اجتماع في مصرف لبنان ضم الى الحاكم ​رياض سلامة​، ​وزير الطاقة​ و​المياه​ ​ريمون غجر​”.

ولفت المصرف الى انه “رغم الحملات الممنهجة والتي تفيد أن مخزون الشركات المستوردة أصبح غير متوفر، أكّد غجر وجود 66 مليون ليتر بنزين في خزانات الشركات المستوردة و109 مليون ليتر مازوت، هذا إضافةً الى الكميات المتوافرة لدى محطات التوزيع والغير محددة مما يكفي السوق اللبناني لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين، والمصرف سيتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد محروقات شرط عدم المس بالتوظيفات الالزامية”، داعياً المسؤولين الى “اتخاذ التدابير اللازمة كون ذلك ليس من صلاحيته”.

وبيّن المصرف أن “شركة مدكو استحصلت على موافقة مصرف لبنان للاعتمادات المقدمة من قبل مصرفها منذ أكثر من شهرين من أجل استيراد شحنتي محروقات بقيمة اجمالية قدرها 28 مليون ​دولار​ أميركي، ولم يتم افراغ الكمية حتى تاريخه”.

بدوره أوضح غجر أن “كميات ​البنزين​ و​المازوت​ و​الغاز​ المنزلي التي تم استيرادها خلال العام 2021 وحتى تاريخه تمثّل زيادة بحدود 10% عن الكميات المستوردة خلال نفس الفترة من العام 2019، علماً أن الوضع كان طبيعياً وحركة الاقتصاد بشكل عام كانت أفضل حالاً من هذا العام”.

 

 

 

الأسبوع القادم لن نستطيع استقبال مرضى غسيل الكلى إن لم نتلق مستلزمات مدوعومة

الأسبوع القادم لن نستطيع استقبال مرضى غسيل الكلى إن لم نتلق مستلزمات مدوعومة

علق نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​ على ملف نقص ​المستلزمات الطبية​ التي تتعلق بعلاج مرضى غسيل الكلى، مشيرا الى أن المستوردين “يطلبون من المستشفيات تسديد ثمن تلك المستلزمات بسعر السوق السوداء بحجة عدم دفع فرق الدعم من قبل ​مصرف لبنان​”.

ولفت هارون في تصريح تلفزيوني، الى أن “المستشفيات لديها مخزون لهذه المواد لحدود 3 أسابيع، هذا الأسبوع سيكون الأمر طبيعيا لكن بالتأكيد الأسبوع القادم سينفذ المخزون، وبالتالي الأسبوع القادم لن تستطيع المستشفيات استقبال مرضى غسيل الكلى إن لم تتأمن المستلزمات المدعومة”.

وشدد على أن “على الوكلاء تسليم المستشفيات بالسعر المدعوم وتحل مشكلتها مع مصرف لبنان”.

 

 

 

 

 

انتبهوا لبعض إجراءاتكم التعسفية

انتبهوا لبعض إجراءاتكم التعسفية

غرد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم عبر “تويتر”: “ما حصل مع أحد المواطنين في عين المريسة يكشف الواقع المأسوي للبنانيين، وما يعيشه الناس من حالة اجتماعية متردية تتطلب من المسؤولين في كل مواقع المسؤولية، التعاطي بمرونة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها اللبنانيون، وليس بهذه السهولة الحصول على لقمة العيش.

فارحموا الناس لان القوانين وجدت لتخدم الناس فانتبهوا لبعض اجراءاتكم التعسفية”.

 

 

 

العقدتان قائمتان أمام تشكيل الحكومة

العقدتان قائمتان أمام تشكيل الحكومة

 

على الرغم من وصف اللقاء الذي عقد امس الاول في منزل النائب جبران باسيل في البياضة مع النائب خليل والحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا بالجيد والصريح، فقد علمت “اللواء” من مصادر متابعة للقاء، إن “العقدتين الاساسيتين ما زالت قائمتين امام تشكيل الحكومة، الأولى رفض باسيل ان يسمي الرئيس سعد الحريري الوزيرين المسيحيين الباقيين ضمن تشكيلة الـ 24 وزيراً بحجة ان كل القوى الاخرى السنية والشيعية والدرزية سمّت وزراءها فلماذا لا تسمي القوى المسيحية وزراءها؟

ورفض الحريري اقتراح وضع سلة أسماء يختار منها اسمين ويتفق عليهما مع رئيس الجمهورية، والعقدة الثانية رفض باسيل طلب الحريري منح كتلة لبنان القوي الثقة للحكومة. فيما تم الاتفاق على توزيع الحقائب ما عدا حقيبة الطاقة وربما حقيبة أخرى.

 

 

 

 

الحكومة على الضوء الأصفر.. واعتذار الحريري مؤجّل

الحكومة على الضوء الأصفر.. واعتذار الحريري مؤجّل

يبدو للمصادر المتابعة، ان الكثير من التكتيكات السياسية والمناورات الكلامية والتصريحات المتضاربة، والمضللة للواقع، تصرف في سوق تشكيل هذه الحكومة العصية على الولادة. اذ في حين يأمل ثنائي عون – باسيل من “حزب الله” ان يضغط على الرئيس نبيه بري لتليين موقف سعد الحريري، يجد هذا الفريق ان ما يحصل هو العكس، وبالتالي ان ضغوط الحزب توجه الى باسيل وشروطه.

ومن ظواهر هذه الحالة، تسابق نواب “اللقاء التشاوري السني”، البعيد عن الحريري، والقريب من محور الممانعة، على بيت الوسط.

وفي خلاصة اجتماع الثلاث ساعات في البياضة، ان الرئيس المكلف يعد لائحة وزارية من 24 وزيرا، (ثلاث ثمانيات)، تمهيدا لتقديمها الى الرئيس ميشال عون، الذي عليه ان يوقعها او يرفضها، وان يصوت نواب التيار على الثقة بها في مجلس النواب، وفي حالة الرفض تكون مبادرة بري قد انتهت وجرى تشييعها من دون إقامة مجلس عزاء.

 

وتقول المصادر عبر “اللواء” ان الصيغة الجديدة للحكومة تراعي الأصول الميثاقية والدستورية، الى جانب الالتزام بقواعد المبادرة الفرنسية.