أخبار عاجلة

فشل التشكيل معطوف على الغلاء المعيشي

فشل التشكيل معطوف على الغلاء المعيشي

 

 

قدّرت مصادر متابعة عبر “الأنباء” الكويتية نسبة ارتفاع غلاء اسعار المواد الغذائية تحديدا، حتى اليوم الى 500 %”.

واعتبرت ان “الفشل في تشكيل الحكومة، معطوفا، على الواقع المعيشي الصعب، قد يؤدي الى صراع أهلي يقود الى عدم استقرار اقليمي، في ظل الوجود الكثيف للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، الذين لديهم مشكلاتهم الذاتية داخل المخيمات، وسط غياب مفهوم السيادة اللبنانية، كل ذلك، جعل البطريرك الماروني بشارة الراعي يطرح السؤال الكبير على المسؤولين عن هذا الوضع، كبارا وصغارا: هل في النية عدم اجراء الانتخابات النيابية في مايو المقبل، ثم الرئاسية في أكتوبر من السنة نفسها 2022؟ وهل المطلوب اسقاط لبنان بعد مائة سنة من تكوينه دولة مستقلة، ظنا منهم انهم احرار في إعادة تأسيسه من جديد؟

 

 

 

الأزمة كبيرة.. الصيدليات ستتوقف عن العمل في هذا التاريخ

الأزمة كبيرة.. الصيدليات ستتوقف عن العمل في هذا التاريخ

صدر عن تجمع أصحاب الصيدليات البيان الآتي:

“بعد الوعود المتكررة التي أطلقها مستوردو الادوية بتسليم الصيدليات احتياجاتها من الدواء، وبعد مرور اكثر من شهر على توقفهم شبه الكامل عن التسليم وخصوصاً أدوية الامراض المزمنة التي يصلنا من بعضها شهرياً قطعة او قطعتين بينما البعض الاخر لا يصل منه شيء، وفي حين أنّ مخزوننا من حليب الأطفال قد نفذ بالكامل وبتنا نجده متوفراً على صفحات التواصل الاجتماعي وبأسعار مضاعفة مما يدل على ان هناك من يحتكره بالتعاون والتنسيق مع بعض التجار او من يعمل معهم، فإننا ومن باب إحساسنا بالمسؤولية تجاه الناس وشعورنا بمعاناتهم، التزمنا بصرف الادوية التي بحوزتنا لمستحقيها من المرضى دون ان يدخل بالمقابل الا القليل مما أدى الى فراغ الرفوف من معظم الادوية وخصوصاً الادوية المزمنة وادوية المضادات الحيوية الضرورية لعلاج الحالات الحادة.

ومن هنا فإننا نجد أنفسنا امام حائط مسدود لجهة تأمين الادوية لمرضانا، ولذلك فاننا نعلن عن توقفنا القسري عن العمل يوم الجمعة المقبل 11/6/2021 واطلاق صرخة بوجه المسؤولين عن الازمة باننا لامسنا الخطوط الحمراء والامن الصحي والدوائي والغذائي اصبح مهددا بشكل جدي اذا لم يتم اتخاذ  التدابير الضرورية التي تؤمن وصول الادوية وحليب الاطفال للصيدليات لسد حاجة المرضى والاطفال، على ان يتبع ذلك تحركات تصعيدية اخرى تتناسب مع الواقع المزري الذي اوصلنا اليه من يفترض انهم يتحملون مسؤولياتهم تجاه صحة الناس وأمنهم الصحي والغذائي”.

 

 

 

لحكومة إنقاذ سريعاً

لحكومة إنقاذ سريعاً

 

 

استقبل رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر مع أعضاء هيئة المكتب في مقر الاتحاد، وفداً من جمعية الصناعيين ممثلا بالدكتورين أحمد جابر ومنير البساط.

وأفاد بيان للاتحاد أن “النقاش والاتفاق تركزا على الأمور الأربعة الآتية:

1- الدعوة إلى الإسراع في تأليف حكومة إنقاذ وطني واقتصادي ورفض أي مبرر للعرقلة من أي جهة أتت.

2- البدء بإجراء الإصلاحات الأساسية والتدقيق الجنائي وكل ما يؤدي إلى قيام دولة القانون والمواطنة.

3- إعادة النظر في وضع النظام المصرفي بما يؤمن حفظ حقوق جميع المودعين والمشاركة في الاقتصاد الوطني الحقيقي بدعم الصناعة والزراعة والقطاعات المنتجة.

4- إطلاق أوسع حوار اجتماعي واقتصادي يضم مختلف أطراف الإنتاج وتوسيعه ليشمل الفئات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية”.

 

ولفت إلى أن “الطرفين اتفقا على استمرار التواصل والبحث عن حلول لمكافحة المسائل المشتركة”

 

 

مورفين مؤقّت لإبعاد العتمة

مورفين مؤقّت لإبعاد العتمة

قالت أوساط مراقبة لـ”اللواء” أن “المعالجات التي يتم اللجوء إليها في بعض الملفات تكاد تشبه إبر المورفين لأن اي حل نهائي يستدعي الابتعاد عن سياسة الترقيع المتبعة”.

واكدت الأوساط نفسها أن “ما من افق لأي مساعدات إلى لبنان قبل بلورة الصورة عن تأليف الحكومة”.

وهنا اشارت الى ان “ثمة قناعة أن تقطيعا للوقت يتم لتكون الحكومة الجديدة حكومة انتخابات. وهذه المسألة ليس مبتوت بها لدى البعض وربما المواقف السياسية المرتقبة في الأيام المقبلة من شأنها أن تشكل مؤشرا للمرحلة المقبلة ولا سيما ما يتعلق بالملف الحكومي برمته”.

 

المؤسف ان نصل الى الهاوية ولا يزال النكد السياسي مستمرا

المؤسف ان نصل الى الهاوية ولا يزال النكد السياسي مستمرا

اشار النائب السابق ​اميل رحمة​، في حديث تلفزيوني، الى انه “المؤسف والمرعب ان نصل الى الهاوية ونحن في لحظة الارتطام ولا يزال النكد السياسي مستمرا وهذا عار وطني يشمل الصالح والطالح”، معتبرًا ان “ما قام به رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم بموضوع الكهرباء هو انجاز”.

واوضح ان “البلد لا ينقذه الا القضاء وليس الجزر القضائية، وإذا سقط فسنكون أمام كارثة ولقد وصلنا الى مرحلة إما نسبح في الفساد او نهاجر”.

واعتبر ان “في لبنان يمكن ان يثور الشعب كل 4 سنوات عبر الانتخابات لذلك ادعوهم الى التحضّر من الآن”، مبينًا ان “كلمة العهد بعد الطائف تعني الحكومة وليس رئيس الجمهورية”.

 

فشل مبادرة بري سيضع البلاد امام انهيار شامل

فشل مبادرة بري سيضع البلاد امام انهيار شامل

اعتبر أمين سر كتلة التنمية ولتحرير النائب ​أنور الخليل​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن “مبادرة رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ بارقة أمل وحيدة ويسعى لتفكيك عقد ​تأليف الحكومة​ التي يضعها المعطلون الذين اصبحوا مكشوفين أمام الداخل والخارج”.

وتوجه لرئيس الجمهورية: “فخامة الرئيس، بصفتكم رمز وحدة الوطن،والعهد عهدكم، نناشدكم تلقف هذه المبادرة وازالة المطالب المعطلة لها إذ فشلها سيضع البلاد امام انهيار شامل

 

 

 

 

الخيارات تضيق.. والأسلوع الحالي حاسم

الخيارات تضيق.. والأسلوع الحالي حاسم

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان “الخيارات تضيق، وان إطلالة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله من شأنها ان تحمل مؤشرات حول المسار الحكومي”.

وأشارت إلى ان “الرئيس برّي ينتظر الموقف اليوم، ليبني على الشيء مقتضاه”.

وأضافت المصادر ان “الرئيس المكلف سعد الحريري لن يبقى صامتاً إلى ما لا نهاية، وانه سيجري مشاورات مع الرئيس برّي قبل الاقدام على أية خطوة، لا سيما الاعتذار عن تأليف الحكومة، حتى لا تبقى رئاسة الحكومة خارج التأثير، ولا يتحمل مسؤولية الانهيار الحاصل”.

 

هناك 3 مليارات دولار من البنك الدولي لإصلاح الكهرباء لكن المطلوب تشكيل حكومة وتطبيق القانون

هناك 3 مليارات دولار من البنك الدولي لإصلاح الكهرباء لكن المطلوب تشكيل حكومة وتطبيق القانون

 

أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​ياسين جابر​، في حديث تلفزيوني، إلى أن المودع من الممكن أن يقبل بأن يتم أخذ بعض الأموال من الإحتياطي الإلزامي لكي لا يقع بالعتمة لكن على أساس القيام بخطة إنقاذية ل​قطاع الكهرباء​ لا الإستمرار بعملية الهدر، لافتاً إلى أن ​البنك الدولي​ يقول من العام 2012 هناك أموال لإصلاح الكهرباء يجب أن تستخدم كي لا يفلس هذا القطاع ​لبنان​.

ولفت النائب جابر إلى في إجتماع مع البنك الدولي تبلَّغ بأن هناك 3 مليارات ​دولار​ لقطاع الكهرباء، مشيراً إلى أن المطلوب ​تشكيل الحكومة​ وتطبيق قانون الكهرباء، موضحاً أن رئيس “​التيار الوطني الحر​” النائب ​جبران باسيل​ يرفض تطبيق القانون 458، مشدداً على أن ما حصل في ملف الكهرباء غير مقبول.

 

 

لا يمكن لأحد الهروب من الإستحقاق الإنتخابي المقبل

لا يمكن لأحد الهروب من الإستحقاق الإنتخابي المقبل

شدد رئيس الحزب الديموقراطي ال​لبنان​ي النائب ​طلال ارسلان​، في حديث تلفزيوني، على انه يتمنى “أن يوفق رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في مساعيه الاخيرة لتشكيل ​الحكومة​، لكننا لا نواجه أزمة حكومة ولا أزمة إنتخابات رئاسية أو برلمانية بل نواجه أزمة نظام، ونحن بحاجة إلى نظام جديد”.

وأشار ارسلان في ​مقابلة​ تلفزيونية، الى ان “النظام الحالي كان قائم على معادلتين تتلعقان برعاية ​سوريا​ للنظام السياسي في لبنان وبرعاية رئيس الحكومة الراحل ​رفيق الحريري​ فيما يخص الامور الاقتصادية والمالية، ولكن في عام 2005 فقدنا الاثنتين معاً، فالسوري ليس موجودا حالياً لإدارة الامور السياسية”، متسائلاً “اي حكومة او استحقاق رئاسي استطعنا ان نقدم عليه من دون مبادرات منذ عام 2005 الى اليوم”؟.

وأكد ارسلان انه “لا يمكن ان نعيش بعصر مضى، او ان نذكر الناس بالحرب والانقسامات المذهبية والطائفية و​العنصرية​، اما ان الاوان ان نخرج بما يحفظ كرامة الناس والهوية الوطنية للبلد فالجوع لا يعرف لا طائفة ولا مذهب ولا حتى حزب، ونتيجة التجربة طوال السنين الماضية في الحقل السياسي، وصلت الى نتيجة مقنعة ان ​الفساد​ في لبنان اصبح مشرعن، ومن ضمن ​الحياة​ اليومية ومن المعيب ان نستمر للتعايش مع هذا الامر، وهذا الامر يشجع على الفساد والعنصرية بين المواطنين”.

وتابع: “اصبحت الهوية الوطنية مهددة بكل ما للكلمة من معنى”، موضحاً ان “بعض النقاط في ​اتفاق الطائف​ غير قابلة للتطبيق في ظل الذهنيات الموجودة في البلاد، ونحن بحاجة الى نصوص واضحة في ​الدستور​، وانا ادعم اي حوار بين اللبنانين من اجل تطوير ما يحصل حالياً”.

وشدد ارسلان على “ضرورة الخروج من الإختباء خلف النصوص الدستورية غير الواضحة ونتخلص من 14 رئيس وحاكم عند كل استحقاق دستوري”، مبيناً ان “​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ عبر خلال كلمته اليوم عن الوجع اللبناني الحقيقي الذي نعاني منه جميعاً”، مشدداً على ان “لا احد في لبنان يمكنه الهرب من الاستحقاقات القادمة، وهذا الامر مطلب لجميع اللبنانيين اي ان تجري ​الانتخابات​ في موعدها”، متسائلاً “هل البلاد تحتمل 10 اشهر من التسويف للوصول الى ​الانتخابات النيابية​”، متمنياً “​تشكيل الحكومة​ بأسرع وقت وان تنجح مبادرة بري، ولكن لبنان يعيش حالياً ازمة نظام حقيقي ونحن نغرق يوماً بعد يوم”، معلناً ان “رفض حكومة من 18 وزير لانها تعتبر اجحاف وظلم يرتكب بحق الطائفة الدرزية​”.

 

 

هل تنبه المعنيون لخطورة انقطاع الكهرباء على المستشفيات والمرضى؟

هل تنبه المعنيون لخطورة انقطاع الكهرباء على المستشفيات والمرضى؟

سأل عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​فادي علامة​، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أنه “مع إزدياد ساعات تقنين ​الكهرباء​ والحديث عن إحتمال تزايد ذلك أكثر خلال الأيام القادمة، هل تنبه المعنيون لخطورة هذا الأمر على المؤسسات الإستشفائية وبالتالي ​سلامة​ المرضى؟”.

وأضاف: “هل ستتحمل مولداتها الإحتياطية الضغط المتواصل؟

هل سيكون لتلك المؤسسات الأفضلية بالتزود بمادة المازوت الضرورية للتشغيل؟

هل يحتمل أحد مجرد التفكير بإنهيار هذا القطاع الحيوي؟”

داعياً إلى أن يكون ذلك “أولوية أمام حكومة ​تصريف الأعمال​ وسببا إضافيا أمام المسؤولين عن ملف ​تشكيل الحكومة​ للإسراع بالتشكيل وإنقاذ وطننا”.