الصحافي لا يمثل إلا أمام محكمة المطبوعات

الصحافي لا يمثل إلا أمام محكمة المطبوعات

أوضحت ​نقابة محرري الصحافة​ اللبنانية، في بيان، انه “أمام ​الأخبار​ المتداولة عن استدعاء الصحافي ​رضوان مرتضى​ الى ​وزارة الدفاع​ للتحقيق معه بسبب الإساءة الى ​قيادة الجيش​، يهم النقابة المحررين أن تؤكد الحرص الكامل على كرامة ​الجيش اللبناني​ ودوره الوطني في هذه الظروف الصعبة، قيادة وضباطا ورتباء وأفرادا، مع الإشارة الى أن علاقة الصحافة والاعلام مع مؤسسة الجيش ما زالت مبنية على الاحترام المتبادل”.

وشددت النقابة على “موقفها الثابت والدائم الذي سبق واتخذته في جميع الاستحقاقات المشابهة، على أن الصحافي لا يمثل إلا أمام ​محكمة المطبوعات​، وتأمل من قيادة الجيش احترام قرار النقابة، واعتماده في أي مراجعة قضائية تخصها مع رجال الاعلام، خصوصًا أن الزميل مرتضى أعلن استعداده للمثول أمام ​القضاء​ في حال الادعاء عليه”.

 

 

المكان الطبيعي ليمثُل أمامه الإعلامي والصحافي هو محكمة المطبوعات

المكان الطبيعي ليمثُل أمامه الإعلامي والصحافي هو محكمة المطبوعات

أشارت ​وزيرة الإعلام​ في حكومة ​تصريف الأعمال​ منال عبدالصمد، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، إلى أن “حرية الإعلام عين وكرامة ​الجيش​ عين.

والمكان الطبيعي ليمثُل أمامه الإعلامي والصحافي هو ​محكمة المطبوعات​”.

 

 

 

البلد بخطر كبير وقد نصل لمكان يتقاتل فيه الناس أمام المستشفيات

البلد بخطر كبير وقد نصل لمكان يتقاتل فيه الناس أمام المستشفيات

أشار رئيس ​لجنة الصحة​ النيابية ​عاصم عراجي​، إلى أن “هناك بعض الخلافات في اللجنة الوزارية الخاصة ب​كورونا​، والمشكلة هي أن الدولة كانت تضع إجراءات، والدولة لم تكن تمتلك القدرة التامة على تنفيذ تلك الإجراءات، ونحن كأطباء نعرف أن الفيروس يحتاج الى تعامل كل الناس ، الا أن اللجنة كانت منغلقة على نفسها”.

وأعلن عراجي عن أنه “نحن في ​لبنان​ تخطينا السيناريو الإيطالي، وفي الأول من هذا الشهر، عندما رأينا الوضع وعدم الإلتزام في أسبوع رأس ​السنة​، اجتمعنا وقلنا بأن هذا ​الإقفال​ تساهلي، ومن الناحية العلمية نحن لا نمتلك الوقت، البلد بخطر كبير وقد نشهد قتالا أمام باب المستشفيات من أجل سرير، ويجب أن لا يكون هناك استثناءات، وأصدرنا بيانا أن الإقفال يجب أن يكون تاما وجديا، وكنا نتكلم عن 3 أسابيع لأن 10 أيام غير كافية، وأتمنى التقييم على اليوم العاشر لتمديد الإقفال”.

ولفت رئيس لجنة الصحة، الى أن “الاصابات ستزداد بسبب الاكتظاظ الذي شهدناه في السوبرماكات قبل ​الاقفال​ كما حصل في ​ليلة رأس السنة​ والناس لا تلتزم”، ولفت الى أنه “لا نريد أن نجلد الدولة، هناك حق كبير على الناس، فأنا أرى أن هناك أناسا لا يلزمون”.

 

 

 

لدينا 1200 إصابة بكورونا بصفوف قوى الامن وعلى المواطن مساعدتنا

لدينا 1200 إصابة بكورونا بصفوف قوى الامن وعلى المواطن مساعدتنا

أكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة ​تصريف الأعمال​ أن “لا خلافات في اللجنة الوزارية الخاصة ب​كورونا​ على الإطلاق، بل ما يحصل داخل اللجنة هو تباين بالرأي ليس أكثر من ذلك، واعتمدنا التصويت للتوافق على توصية معينة”، مشيرا من جهة أخرى الى أن “تفاصيل المساعدات لا نعرفه، لكن نعرف أن ​الجيش​ استلم مساعدات ووزعها على ​المستشفيات الخاصة​ والحكومية”.

واعتبر في حديث تلفزيوني، أنه “درسنا صفحة طلب أذونات الإنتقال منذ 8 أسابيع وفق المعايير العالمية، وتم إنجازها بـ9 ساعات فقط، ولكن للأسف بعض اللبنانيين أرادوا التذاكي عوضا عن مساعدتنا، وتوضح أن هناك أخطاء في الصفحة ونحن نعمل على إصلاحها، ونطلب من المتذاكين التعاون معنا، وعملنا على ملاحقة بعض هؤلاء وأوقفناهم، لكن ​القوى الأمنية​ مرتبطة ب​القضاء​، ونأخذ إشارة ​النيابة العامة​، وللأسف لا أمكنة في السجون خوفا من كورونا”.

وأكد فهمي أن “هناك تعليمات واضحة لجميع عناصر ​قوى الأمن الداخلي​ على كافة الأراضي اللبنانية بإجبارية لبس ​الكمامة​، والزحمة التي شهدتها بعض المناطق اليوم سببها الحواجز التي قامت بها القوى الأمنية للتأكد من الإستثناءات”، لافتا الى أنه “من العام 2014 حتى اليوم لم يتم تطويع شخص في قوى الأمن الداخلي، وسنويا يخرج من الخدمة 1200 ​عسكري​، أي أن العديد ناقص، وعلى المواطن أن يساعد القوى الأمنية”.
وأعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، عن أنه “لدينا 1200 إصابة بكورونا في صفوف ​قوى الامن الداخلي​ وخطة ​الاقفال​ غير كاملة بسبب ​الوضع الاقتصادي​ السيء”.

 

 

لاعتماد سعر الصرف الرسمي لشراء مواد علاج أمراض الفم والأسنان

لاعتماد سعر الصرف الرسمي لشراء مواد علاج أمراض الفم والأسنان

 

اشار قسم أطباء الاسنان في مكتب ​المهن الحرة​ المركزي في ​حركة أمل​، الى انه “في ظل الظروف الصعبة والازمات المتلاحقة التي يعاني منها ​لبنان​، وانعكاس ذلك على كافة قطاعات المجتمع ومنها أطباء الاسنان، خاصة الارتفاع الجنوني بأسعار المواد اللازمة للعلاج ما أدخل المواطن والطبيب والمهنة في دوامة مدمرة للمنظومة الصحية، فنحن ندين بشدة كيفية تعامل المعنيين في ​الدولة​ والمنظومة المصرفية مع المهنة وكأنها من كماليات العمل الصحي، الامر الذي منع المواطن من التوجة للطبيب للعلاج ودفع الأطباء الى إقفال عياداتهم”.

ودعا القسم المعنيين حكومياً ومالياً، في بيان الى “التعامل مع مهنة طب الأسنان كجزء اساسي من المنظومة الصحية والاستشفائية شأن كل ​القطاع الصحي​ في البلد، وإلى اعتماد سعر الصرف الرسمي لشراء المواد اللازمة لعلاج أمراض الفم والأسنان بعيداً عن قضايا التجميل”.

وأوضحت أنه “فيما يعود لقضية عقد ​التأمين​ السنوي لتغطية استشفاء أطباء الاسنان، فإن قسم أطباء الاسنان يدعو إدارة ​صندوق التعاضد​ ومجلس النقابة الى صياغة عقد متوازن يعتمد سعر الصرف الرسمي ولا يحمّل الأطباء أعباء إضافية في هذه الظروف، وكذلك الى اعتماد العملة الوطنية في العقد وتسديد الأقساط والمستحقات، مع الاخذ بعين الاعتبار ديمومة الصندوق وتأمين استمراره في تقديم الخدمات والتقديمات المطلوبة”.

 

 

 

 

لاستيراد جميع انواع اللقاحات التي بدأ التداول بها بغض النظر عن الدولة المصنعة لها

لاستيراد جميع انواع اللقاحات التي بدأ التداول بها بغض النظر عن الدولة المصنعة لها

شدد نقيب الصيادلة ​غسان الامين​، في حديث لوكالة “​اخبار​ اليوم”، على “ضرورة استيراد جميع انواع اللقاحات التي بدأ التداول بها بغض النظر عن ​الدولة​ المصنعة لها، على غرار ما هو حاصل حول ​العالم​ على مستوى مواجهة ​كورونا​”، موضحا ان “اي لقاح يجب ان يسجل في ​وزارة الصحة​ كي يحق للمستورد استيراده، وبالتالي من المفترض ان تبدأ الشركات المستوردة لل​ادوية​ بتقديم الطلبات لدى الوزارة، حتى وان كان اللقاح مصنّع في دول لم يسجل لها ادوية في ​لبنان​، مثل ​الصين​ و​روسيا​، ولان اي دواء يسجل في لبنان يجب ان تكون عملة البلد المصنعة مسجلة في لبنان ضمن لوائح ​مصرف لبنان​ ووزارة الصحة”.

ولفت الامين، الى “ضرورة ان يلحظ القانون الذي سيقره ​مجلس النواب​ غدا هذا الاستثناء، بما يتيح تقديم ​الاسعار​ الافضل، وبالتالي توفّر اللقاحات لكل الناس”.

 

 

 

الإغلاق لا يجب أن يفشل ولا يمكن أن يفشل

الإغلاق لا يجب أن يفشل ولا يمكن أن يفشل

أشار مدير عام ​مستشفى بيروت الحكومي​ ​فراس الأبيض​؟، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، إلى أنه “في الساعات الـ 24 الماضية وحدها، تم تقديم أربعة مرضى مصابين بـ “​كوفيد 19​” تم إحضارهم إلى غرف الطوارئ لدينا وهم مصابون بسكتة قلبية”، لافتاً إلى أن “أحدهم كان مريضاً يبلغ من العمر 19 عاماً. هذا أمر جاد. الإغلاق لا يجب أن يفشل، ولا يمكن أن يفشل”.

 

 

لوضع كل الإمكانات المادية واللوجستية بتصرّف الطواقم التمريضية

نقابة الممرضات والممرضين: لوضع كل الإمكانات المادية واللوجستية بتصرّف الطواقم التمريضي

أعلنت ​نقابة الممرضات والممرضين​ في ​لبنان​، في بيان، “لضرورة وضع كل الإمكانات المادية واللوجستية بتصرّف الطواقم التمريضية و​الطواقم الطبية​ التي هي على تماس مباشر ويومي مع الخطر وتستحقّ كل دعم وإهتمام للإستمرار في المعركة والخروج منها بأقلّ خسائر ممكنة على ​الشعب اللبناني​، وزيادة عدد الممرضات والممرضين في ​المستشفيات​ وتحفيزهم ودعمهم وصرف مخصّصات استثنائية لهم كي يصبح عدد الطاقم التمريضي كافٍ للتكيّف مع المرحلة المقبلة والقيام بمهامه على أكمل وجه بعيداً عن التعب والإرهاق”.

ولفتت الى “ضرورة إعطاء ​المستشفيات الحكومية​ إذن إستثنائي للتعاقد مع ممرضات وممرضين خارج الآليات الروتينية المعتمدة من أجل تعزيز الطاقم التمريضي لديها وخاصة مع الإتجاه الى تحويلها الى مستشفيات مخصّصة حصراً لمرضى ​كورونا​ مما يستوجب الإستعانة بخبرات متخصّصة وبأعداد كافية لتلبية الحاجات المرتقبة، ووضع خطّة إستباقية لصمود كافّة العاملين في ​القطاع الصحي​ وخاصة الممرضات والممرضين والأطباء في المعركة ضدّ الوباء وبانتظار مرحلة المباشرة باللّقاح لأنهم يشكّلون العصب والعنصر الأساسي لتخطّي ​الأزمة​ الصحية”، متمنية على “الشعب اللبناني أن يعي خطورة المرحلة الصحية ويعتبرها مسؤولية وطنية عامة تتطلّب تضافر جميع الجهود إنطلاقاً من واجب الإلتزام بالتدابير المشدّدة والإرشادات الوقائية وعلى رأسها عدم الإختلاط للحدّ من انتشار العدوى بعد أن تبيّن أنّ نتيجة الإستهتار كانت كارثية”.

 

 

 

المستشفيات وصلت لحد الخطر

المستشفيات وصلت لحد الخطر

نوه مدير عام ​وزارة الصحة​ الدكتور فادي سنان، ممثلا ​وزير الصحة​ العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ​حمد حسن​، بجهود إدارة مستشفى دلاعة لإنجاز القسم الخاص بمرضى ​كورونا​.

ولفت إلى “أن قرار ​مجلس الدفاع الأعلى​ وقرار ​الحكومة اللبنانية​ يفرضان على ​المستشفيات الخاصة​ استحداث أقسام خاصة لكورونا، واليوم نفتتح هذا القسم في مستشفى دلاعة الذي يعتبر من المستشفيات العريقة في منطقة صيدا”.

ولفت سنان أثناء افتتاح قسم العناية الفائقة الخاص بكورونا المستحدث في مستشفى الدكتور هشام دلاعة في صيدا، الى “أنكم قمتم بواجبكم ونحن ايضا قمنا بدورنا. نقدر الوضع الإقتصادي الصعب الذي يمر فيه بلدنا والكلفة العالية لمثل هذه التجهيزات.

كلنا أمل في أن يلتزم الجميع مقررات ​الإقفال​ العام لأن الوضع لم يعد يحتمل، فالمستشفيات وصلت لحد الخطر في ما يتعلق بقدرتها الإستيعابية”.

من جهته شكر الدكتور هشام دلاعة لوزير الصحة رعايته افتتاح المستشفى متمنيا الشفاء العاجل له. كما شكر للدكتور سنان تمثيله الوزير وافتتاح هذا القسم، وأكد أنه “استطعنا وضمن قدراتنا المحدودة تجهيز خمسة أسرة للعناية الفائقة مع أجهزة ​التنفس​ من أصل 12 سريرا متوفرا في هذا القسم”.

 

 

 

جلسة لمجلس النواب غداً لتشريع اللقاح

جلسة لمجلس النواب غداً لتشريع اللقاح

عشية بدء مرحلة الاقفال الشامل اليوم، استمر التركيز الرسمي على مواجهة تفشي وباء كورونا، حيث دعا الرئيس بري الى جلسة تشريعية غدٍ في قصر الاونيسكو، وذلك لدرس إقتراح القانون المعجل المكرر الرامي الى تنظيم الاستخدام المستجد للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا.

واوضح عضو لجنة الصحة النيابية فادي علامة لـ”اللواء” طبيعة الاقتراح والهدف منه، فقال: “انه يشمل السماح باستخدام اللقاحات التي تستحصل على موافقات من الجهات الصحية الدولية، والادوية التي تستخدم في معالجة مضاعفات الاصابة بكورونا، ومنها ادوية قديمة كانت تستخدم في معالجة امراض معينة كإلتهاب الرئة مثلا واثبتت فعالية في معالجة مصابي كورونا. كما

يهدف الاقتراح الى تنظيم استعمال هذه الادوية بحيث لا تُعطى عشوائياً وحتى لا تتحمل المستشفيات والاطقم الطبية مسؤولية استخدامها من دون تغطية قانونية”.