أخبار عاجلة

تأمين مساعدة شهرية للعسكر بقيمة 200 دولار لكل عسكري

تأمين مساعدة شهرية للعسكر بقيمة 200 دولار لكل عسكري

أشار رئيس ​حزب التوحيد العربي​ الوزير السابق ​وئام وهاب​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، الى أن “راتب ال​عسكري​ اليوم 120 ​دولار​ا .

لم يرتح العسكر منذ أكثر من سنة، وهم ينتشرون في مناطق قاسية وصعبة، من ​الجنوب​ الى الجرود الى عكار الى الشوارع”، لافتا الى أن “هذا الأمر يشكل خطراً على أمن البلد، وأرى أننا بحاجة لتأمين ​مساعدة​ شهرية للعسكر بقيمة 200 دولار لكل عسكري وهذا حصل في الثمانينات”.

من جهة أخرى، توجه “إلى الملوحين بالفصل السابع نقول. رئيس الجمهورية ميشال عون لا يهمه الفصل السابع عشر الظاهر من يتحدث عن السابع لا يعرف الرجل جيداً إنه يلتذ عندما تقوى المعركة لذا مطلبكم هو عز الطلب بالنسبة له.

المطلوب رواق وحكومة تراعي التوازنات ما حدا قادر يكسر حدا وأصلاً ما حدا بدو.​​​​​​”​

 

على المواطن أن يساعدنا في قمع أي مخالفات

على المواطن أن يساعدنا في قمع أي مخالفات

رأت الوزيرة منال عبد الصمد نجد في حديث الى محطة تلفزيون “NBN” أننا “ما زلنا في دائرة الخطر، والاساس هو في المسؤولية الوطنية التشاركية”.

 

 

وقالت عبد الصمد أنه “مهما قامت الدولة اللبنانية والمؤسسات الرسمية بالاجراءات الوقائية، اذا لم يتحل المواطن بالمسؤولية ويلتزم تكون كل الاجراءات منقوصة، وبالتالي يجب على المواطن أن يساعدنا على قمع أي مخالفات لأن المسؤولية وطنية وعواقبها تؤثرعلى الجميع”.

 

 

وأضافت: “إن الاجراءات المتخذة ستراعي الوضعين الاقتصادي والصحي، والشخص غير المضطر للخروج عليه الالتزام بمنزله، واتخاذه الاجراءات الوقائية داخل منزله، على أمل قطع المراحل الاربع بسلاسة”.

 

 

وأشارت عبد الصمد الى “أن عمليات فتح القطاعات ستكون نسبية، مثل المصارف 20% بحدها الاقصى، والسوبرماركت أيضا نسبية مع اجراءات متشددة، ونحن كوزارة اعلام كان لنا توصية خاصة بضرورة المحافظة على الانتاج الاعلامي، حيث يصدر لبنان سنويا بقيمة نصف مليار دولار من هذا الانتاج، الذي نتميز به، وحتى لا نخسر زبائن هذا القطاع، خصوصا ان إغلاق هذه الصناعات والقطاعات الاساسية يشكل ضررا مباشرا عليها، واذا فتحت يكون ذلك بمراعاة لجميع الشروط الصحية واجراءات الوقاية، بما يمنع انتشار الوباء، وعندما تكون الاجراءات الوقائية مضبوطة لا مانع من فتح هذه القطاعات”.

 

 

ولفتت وزيرة الإعلام إلى أنّ “المشكلة ليست في فتح القطاع بل في الالتزام بالاجراءات الوقائية ضمنه، فحتى الصيدليات اليوم تشهد اكتظاظا بشكل يخالف شروط الوقاية”.

وأضافت عبد الصمد: “بالنسبة إلى عدد الوفيات نحن نقوم بقياس النسب وليس الرقم، فاليوم مثلا ثمة 98 حالة وفاة، واذا نظرنا الى العدد الاجمالي، اي اننا نتحدث عن اكثر من 1.1% من الاصابات التي تعرضت للوفاة وهو رقم كبير في حين لا يجب ان تتجاوز النسبة 0.5%.

من هنا يمكن ان نعتبر ان ثمة خطرا كبيرا الى جانب نسبة الحالات الايجابية من نسبة الفحوص والتي بلغت ما بين 22-23 %، بينما يجب ان تكون حوالى 15% وهذا بدوره يشكل حالة خطر”.

وأوضحت عبد الصمد أن “المسؤولية هي تشاركية، وانا لا الوم الاعلام ولا الدولة ولا المواطن، بل الامر ان الكل مسؤول انطلاقا من موقعه، وهدفنا ليس تحميل الاخطاء إلى شخص بل اجراء عمليات تصحيح للاخطاء للوصول الى ظروف افضل”.

وحددت عبد الصمد “نقطتين مفصليتين ادتا الى هذه النسب المرتفعة من الاصابات بدءا من انفجار 4 آب، حيث جرى اختلاط المصابين جراء الانفجار بأولئك المصابين بكورونا داخل المستشفيات، الى جانب فترة الاعطال حيث التجمعات في المطاعم وداخل المنازل والشاليهات الخاصة التي شهدت اكتظاظا من دون مراعاة السلامة”.

ورأت أن “من الضروري وجود الوعي الفردي ودور القوى الامنية رقابي، وليس دورها فرض الوعي بالقوة، ومهمتنا تصحيح المعلومات والتحقق من صحتها، ولذلك نتعاون مع المنظمات الاممية لنشر الاخبار والمعلومات الصحيحة، وكل وسائل الاعلام تتعاون في شكل صحيح للتأكد من مصدر الخبر وصحته، ومدى صدقيته قبل نشره، بعد الرجوع الى وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية”.

وقالت إن “الاحصاءات في شأن الاصابات والوفيات تجري على الصعيد الجغرافي وليس على صعيد اللبنانيين المتواجدين في بلاد الاغتراب، اما اللقاح فسيتم تأمينه ليس فقط للبنانيين في لبنان بل لكل الجنسيات المتواجدة على الاراضي اللبنانية”.

وختمت: “نسبة الاصابات بين الوافدين قليلة وعليهم حجر انفسهم لمدة اسبوعين للتأكد من عدم وجود عوارض، إضافة الى عدم مخالطة عائلاتهم، وهذا يعود الى وعي المواطنين عند استقبال اقاربهم الآتين من الخارج”.

 

 

لا نستطيع ان نحمي المجتمع اللبناني من فيروس كورونا دون لقاح

لا نستطيع ان نحمي المجتمع اللبناني من فيروس كورونا دون لقاح

أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح ضد كورونا ​عبدالرحمن البزري​، خلال زيارته ​المستشفى التركي​ لطب الطوارىء والحروق في مدينة صيدا أن “هذه الجولة تأتي في اطار الاستعدادات لتهيئة وتجهيز المستشفى التركي ليكون مركز تلقيح رئيسي في صيدا ومنطقتها”، موضحاً ان “هذا المستشفى لم يعمل بعد ونحن بحاجة الى دعم تجهيزي ودعم كادري وهنالك بعض الكادرات البشرية التي تدربت تمريضيا وهي موفقة ويمكن استخدامها في عملية التلقيح هذه”.

ولفت البزري الى انه “هناك مركز للتلقيح يتم تأهيله وتجهيزه وشهد حلقات تدريبية هو ​مستشفى صيدا الحكومي​، ونحن نختار ​المستشفيات الحكومية​ حيث نستطيع ، لكن هذا لا يعني انه لن يكون للمستشفيات الخاصة ايضا دور في عملية التلقيح، فمستشفى صيدا الحكومي مجهز ببراد 80 درجة تحت الصفر وبإمكانه ان يكون ايضا مكانا لتخزين اللقاحات لصيدا وسبلين ولبعض المناطق القريبة وصولا لجزين. كما ويمكن ان نستخدمه ايضا في المستقبل بالمرحلة الثانية من بدء التلقيح التي تبدأ من شهر نيسان القادم ويكون مركز تلقيح فقط ، وايضا يمكن أن يكون مركزا لتخزين اللقاحات”.

وأشار البزري إلى أن “بداية الشهر المقبل سوف يصل لقاح استرازينيكا، واليوم كلجنة فنية وافقنا على اللقاح الروسي، وعلى الاثر قامت السفارة الروسية مشكورة بتقديم هبة روسية مئتي الف لقاح، على ان يتم الاتفاق على استقدام المزيد من اللقاحات الى لبنان، وبالتالي سوف يكون لدينا ذراع اوسع نتمدد فيها عند اللبنانيين وكذلك انهيت بالامس، مع ​الجيش اللبناني​ إجتماعا بالاتفاق مع وزارة الصحة، عملية ترتيب تلقيح القوى العاملة في الجيش اللبناني، وهنالك هبة خاصة قادمة للجيش بلقاح سوف يعلن عنها الجيش قريبا، وهنالك تعاون بين وزارة الصحة و​وزارة الدفاع​ و​قيادة الجيش​. كذلك ندرس أيضا تلقيح كل القطاعات الامنية الاخرى ليكون لها آلية تلقيح خاصة اضافة الى الآلية الأخيرة وسنبدأ ربما بصيدا قريبا مع المسشتفى الحكومي، وأيضا تلقيح المسنين بزيارتهم في دار السلام حيث هم فيها”.

وشدد البزري على أنه “لا نستطيع ان نحمي ​المجتمع اللبناني​ من ​فيروس كورونا​ دون لقاح وكل من يسوق ضد اللقاح هو يسوق لمزيد من المرض والعله الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع اللبناني، فالمجتمعات كلها في العالم تذهب للتقليح وهناك مؤشرات مشجعة في الكثير من الدول ومنها بريطانيا و​الولايات المتحدة الأميركية​ حيث تم تلقيح الملايين من المواطنين وبدأوا بفتح المدارس، وهذا يظهر ان اللقاح يحمي الفرد والمجتمع وهدفنا من اللقاح هو حماية الاثنين الفرد والمجتمع”.

 

معايير الواقع الوبائي ما تزال مقلقة

معايير الواقع الوبائي ما تزال مقلقة

 

أعلن ​وزير الصحة​ في حكومة ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​، ان “معايير تقييم الواقع الوبائي لا تزال مقلقة في ظل تسجيل ​حالات​ وفاة في دور المسنين و سجلت أعلى نسبة ​وفيات​، حيث سجل لبنان 98 حالة وفاة”، مشيراً الى انه “تم إقرار خطة اللجنة الوطنية للقاح كورونا وتم التأكيد على التعاطي الايجابي مع كل المبادرات لتأمين اللقاحات”.

وشدد حسن على ان “الخطة تسير على قدم وساق في المستشفيات الحكومية وسيكون هناك 60 سريراً إضافياً بحلول الأسبوع المقبل”.

 

 

 

 

القطاعات كافة ستفتح تدريجيا على 4 مراحل والخروج مسموح بواسطة المنصة بالمرحلة الأولى

القطاعات كافة ستفتح تدريجيا على 4 مراحل والخروج مسموح بواسطة المنصة بالمرحلة الأولى

فهمي: الوضع الاقتصادي سيؤثر سلبا على الوضع الأمني والجوعان ما بيعمل اللي انعمل بالشمال

أكّد وزير الداخليّة والبلديّات في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​، ​محمد فهمي​، أنّ “القطاعات كافّة ستفتح تدريجيًّا على 4 مراحل ابتداءً من 8 شباط الحالي، وكلّ مرحلة ستمتدّ على أسبوعين”، مشيرًا إلى أنّه “في المرحلة الأولى،مسموح الخروج فقط بعد طلب إذن على المنصّة”.

ولفت في تصريح، بعداجتماع اللجنة الوزاريّة المختصّة بمتابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس “كورونا”، في السراي الحكومي، إلى أنّ “الوضع الاقتصادي سيؤثر سلبًا على الوضع الأمني، لكن “الجوعان ما بيعمل اللي انعمل بالشمال”، موضحًا أنّه “في حال لم ينخفض عدد الإصابات والوفيات في الأسبوعين المقبلين، فلن ننتقل إلى المرحلة التالية”.

وشدّد فهمي على أنّ “المطلوب من الناس عدم التذاكي على المنصّة، فذكاؤها إصطناعي وعناصر قوى الأمن ستستمرّ بإجراء حواجز أمنية لضبط المخالفين والمتذاكين؛ والأهم أن يساعد المواطن نفسه قبل أن يساعدنا”.

 

 

 

رفع الدعم عن البنزين لن يحدث إلا توازيا مع إصدار البطاقة التموينية

رفع الدعم عن البنزين لن يحدث إلا توازيا مع إصدار البطاقة التمويني

أكدت مصادر قناة الـ “LBCI”، أنه “التوجه لرفع الدعم عن ​البنزين​ لا يزال قيد البحث، ولن يحدث أي رفع للدعم إلا توازيا مع اصدار البطاقة التموينية”.

وشددت المصادر على أن “لا أحد من المسؤولين سيتحمل إجراء كهذا، الذي سيكون بمثابة كرة نار في يد ​الحكومة الجديدة​”.

 

 

 

المشككون بجدوى لقاح كورونا يجب محاسبتهم لأنهم يعرضون حياة الناس للخطر

المشككون بجدوى لقاح كورونا يجب محاسبتهم لأنهم يعرضون حياة الناس للخطر

 

أكد نقيب الأطباء ​شرف أبو شرف​، أن اللقاحات الموجود في السوق العالمية ضد ​كورونا​ أثبتت فعاليتها حيث أن عدد الوفيات بالفيروس تراحعت، كما تدنت نسبة الاستشفاء.

وخلال حديث تلفزيوني، لفت أبو شرف إلى أن “المشككين في جدوى اللقاح، براهينهم غير علمية، في وقت أصحاب الاختصاص في العالم كله يقولون أننا يجب ان نتلقاه. جارتنا اسرائليل 60% من شعبها تم تلقيحهم، ونحن لا زلنا نقول اننا لا نريد ان نتلقح”.

كما شدد على أن “هؤلاء الأشخاص يجب ان تتم ملاحقتهم وأن يحاسبوا، لأنهم يعرضون حياة الناس للخطر”.

وأكد أنه “من الضروري جدا بأقرب وأسرع وقت، أن نحصل على مناعة مجتمعية تفوق 80% لتخفيف نسبة المرضى والوفيات، وللعودة إلى الحياة الطبيعية، فليس لدينا علاج آخر للخروج من هذا النفق”.

وأفاد أبو شرف بأن “هناك تنسيق تام بين ​نقابة الأطباء​ الممثلة في اللجنة التي تدير القطاع وبين ​وزارة الصحة​، لذلك فلتبقى ثقتنا في ​القطاع الصحي​ والإستشفائي، فهذا الشيء الوحيد الذي لا يزال موجوداً”.

 

 

للفتح المبرمج للبلد للتعويض على الناس​​​​​​​

للفتح المبرمج للبلد للتعويض على الناس​​​​​​​

 

أوضح رئيس اللجنة الوطنية للقاح ضد ​كورونا​ ​عبد الرحمن البزري ان “الكمية التي ستعطى في ​لبنان​ من لقاح فايزر ستكون بحسب النموذج الأميركي ومن خطّ التصنيع البلجيكي”، لافتا إلى ان “لقاح ​سبوتنيك​ الروسي قدم ملفه أمام اللجنة في لبنان والتقييم النهائي اليوم بحيث نتّجه للتصديق عليه واعتماده”.

وأكد ان “لجنة اللقاح هي لجنة علمية فنية ونحن نعمل على إعطاء توصيات علمية وطبية، أمّا بالنسبة للموضوع المالي للقاح فهذه من مهام ​الدولة​​​​​​​​”.

وكشف انه “هناك ضغط باتّجاه تمديد ​الإقفال​ وضغط بالإتّجاه المعاكس لكن رأيي يتجلّى في اعتماد الدولة للفتح المبرمج للتعويض على الناس​​​​​​​”.

“إذا ضلّيتوا هيك ما رح نقدر نستقبل مرضاكم”

“إذا ضلّيتوا هيك ما رح نقدر نستقبل مرضاكم”

أوضح نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​، ​سليمان هارون​ في حديث لـ”الأخبار” ان أزمة عدم التزام المستشفيات بالتعرفات المحددة من قبل ​الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي​ سببها “المستلزمات و​المعدات الطبية​، وما يفرضه علينا معظم المستوردين من الدفع ب​الدولار​ الكاش، إلى التصليحات وقطع الغيار للمعدات في المستشفيات، إلى الأكل الذي تضاعف سعره مرات عدة، إلى كواشف المختبرات”.

ورأى ان “القطاع الاستشفائي يعيش اليوم حالة من الفوضى بالتسعير لا نستطيع معها العمل.

والنتيجة محصورة بأمرين “إما نبطل نستقبل المرضى أو ندفّعهم الفرق، وكلا الخيارين سيئ جداً”.

وطلب هارون “ضبط فوضى الأسعار بدلاً من إرسال دوريات التفتيش”، متوجها إلى الجهات والصناديق الضامنة، قائلا: “إذا ضلّيتوا هيك ما رح نقدر نستقبل مرضاكم”.

التخفيف المبكر لاجراءات الإغلاق سيؤدي إلى خسارة ما كسبناه

التخفيف المبكر لاجراءات الإغلاق سيؤدي إلى خسارة ما كسبناه

 

لفت مدير ​مستشفى​ بيروت ​الحكومة​ ​فراس الأبيض​ إلى ان “​فيروس كورونا​ لا يزال ينتشر بنشاط في المجتمع”، معتبرا ان “التخفيف المبكر لاجراءات الإغلاق سيؤدي إلى خسارة ما كسبناه، و ستعاود الأرقام الارتفاع من جديد، ويكاد يكون وجود الطفرة البريطانية مؤكدًا، مما يفسر الاستجابة المخيبة للإغلاق”.

وأوضح في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي انه “بالأمس، ٢٢ بالمئة من الوفيات المبلغ عنها (18/82) كانت لأفراد تقل أعمارهم عن 60 عامًا.

7 منهم لا يعانون من اية أمراض مصاحبة.

نسبة الإماتة هي 1.09 ، بزيادة 45 بالمئة في الأسابيع الثلاثة الماضية.

أحد العوامل المساهمة في هذا الارتفاع هو الارهاق الحاصل لنظام الرعاية الصحية”.​​​​​​​

وأضاف “علاوة على ذلك، حتى بعض اجراءات الاغلاق الحالية لم تكن شديدة الصرامة.

خلال الأيام الثلاثة الماضية، وصلت 52 حالة إيجابية إلى لبنان، على الرغم من اشتراط PCR سلبي قبل السفر.

18 من الحالات جاءت من دبي، ومن المحتمل جدًا أن يكون لدى البعض منها الطفرة البريطانية​​​​​​”.

ورأى انه “بالمعدل الحالي الذي يزيد عن 2500 حالة إصابة جديدة بفيروس الكورونا يوميًا، لن تتمكن المستشفيات شبه الممتلئة من استيعاب الحالات الحرجة، حتى مع الأسِرَّة الإضافية الموعودة والبالغ عددها 100 سرير (١٠٪ من السعة).

أما بالنسبة للقوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، فهي منهكة”.​​​​​​​

واعتبر الأبيض انه “لن يؤدي تخفيف اجراءات الإغلاق قبل تحقيق مزيد من الانخفاض في انتشار العدوى إلا إلى ارتفاع ارتدادي في الحالات. وسيجد الاقتصاد والناس أنفسهم في مواجهة احتمال إغلاق صارم طويل آخر.

من الأفضل أن نمدد لاسبوع الآن، ونثبت مكاسبنا، بدلاً من المخاطرة بكل شيء”.