أخبار عاجلة

اللواء عباس ابراهيم تحرك على خطوط بعبدا وبيت الوسط

اللواء عباس ابراهيم تحرك على خطوط بعبدا وبيت الوسط

اشارت معلومات قناة “الجديد” الى ان مدير عام ​الامن العام​ ​اللواء عباس ابراهيم​ تحرك على خطوط بعبدا و​بيت الوسط​ لخرق الجمود الحكومي، وقد التقى ​الرئيس ميشال عون​ في ​قصر بعبدا​ ورئيس ​الحكومة​ المكلف ​سعد الحريري​ في مسعى لتنفيذ مبادرة البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​.

واوضحت المعلومات بان المواقف على حالها فيما خص الحكومة الا ان المبادرة مستمرة، وذكرت بان المبادرة مدعومة من قبل ​حزب الله​.

 

 

 

نحتاج أموالنا من الدولة وطواقم تمريضية و700 سرير منها 200 للعناية الفائقة

نحتاج أموالنا من الدولة وطواقم تمريضية و700 سرير منها 200 للعناية الفائقة

أعلن نقيب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​ عن أن “الإغلاق لمدة 11 يوما هو وقت غير كاف ويجب أن يكون 4 أسابيع، ونتوجه للناس ونترجاهم أخذ الإحتياطات لأن لا أماكن بالمستشفيات”.

ولفت في تصريح تلفزيوني، إلى أنه “نحتاج الى تسديد القسم الأكبر من مستحقات المستشفيات الخاصة، فتكلفة طبابة مرضى ​كورونا​ وزيادة أسرة كورونا لها تكلفة باهظة، ونحن كمستشفيات خاصة نقوم بالمستحيل من أجل الوصول الى ما نحن عليه بأسرة العناية الفائقة، فهناك 650 سرير عناية فائقة و2000 سرير عادي وأصلا هذا لا يكفي، ونحن وصلنا الى مرحلة لا نستطيع فيها استقبال المرضى العاديين، والمطلوب هو الدعم الإستثنائي كي تزيد المستشفيات عدد أسرتها، ونحن نحتاج الى 200 سرير عناية فائقة و500 سرير عادي، وكي نفعل ذلك نريد الأموال والطواقم التمريضية”.

وشدد على أن “مفتاح الحل هو بزيادة الأسرة بالمستشفيات الخاصة، وكي تزيد تحتاج الى تمويل، ونحن نعمل في هذا الوقت لكن هذا غير كاف، والدولة لم تدفع مستحقات المستشفيات، وللأسف المعنيون في الدولة يرمون اللوم علينا حتى أصبحنا “كبش محرقة”، والكلام أن المستشفيات الخاصة لا تقوم بواجبها جيدا هو غير صحيح، ونحن قمنا بواجبنا على أكمل وجه وأكثر، وقد اتهمونا بابتزاز الدولة لنقبض مستحقاتنا، والواقع هو أن مستحقاتنا يجب أن تصل بطريقة طبيعية وعندها نصمت، عليهم عدم رمي التهم واللوم على المستشفيات الخاصة”.

واعتبر أن “المقصر الفعلي هو من لا يقوم بواجباته تجاه الفريق الثاني، وكل مريض يصل الى المستشفى ندخله لو حتى على كرسي دون سرير، والمشكلة في الأسابيع القادمة، لأن نسبة الفحوص الإيجابية بلغت 30 بالمئة، وال5000 إصابة هي لمن أجرى الفحوص، وهناك الملايين من المصابين بالفيروس دون إجراء فحص”.

 

 

 

 

لإيجاد حلول منصفة وسريعة لقضية الأساتذة المتعاقدين

لإيجاد حلول منصفة وسريعة لقضية الأساتذة المتعاقدين

ثمن المكتب التربوي ل​حركة أمل​ “جهود الروابط التربوية في سبيل ضمان حقوق الأساتذة في ​المدارس​ والثانويات الرسمية، ويؤيد قرارهم بإعلان الإضراب للأساتذة المتعاقدين الذين أمعن المسؤولون بحقّهم إساءةً وتقصيرًا ولا مبالاة ومماطلة وتسويفًا، فقد كانت دائمًا تصطدم اقتراحاتُ الروابط بمسألة الأساتذة المتعاقدين بآذان صماء لا تعيرها أيّ اهتمام”.

وأمل المكتب في بيان “من المعنيين المبادرة إلى إيجاد الحلول الناجعة والمنصفة والسريعة لقضية الأساتذة المتعاقدين، الحلول التي لطالما كررناها وأوصلناها إلى المعنيين في كل مناسبة ووقت، وهي اقتراح تخفيض مدة الحصّة الواحدة إلى 40 دقيقة بدلًا من تخفيض عدد الحصص، ووضع ألية لتعويض ساعات المتعاقدين بأسرع وقت قبل أن تتراكم هذه ​الساعات​ فتتفاقم المشكلة على الصعيدين الإداري والتربوي”.

وأضاف: “إذا كان لا بد من تمديد ​العام الدراسي​ فمن الضروري وضْع آليّة واضحة من قِبل ​وزارة​ التّربية بدْءًا من الوقتِ الرّاهن، بدلًا من هدْرِ الوقت، وأن يكون التّمديد لفترة محدّدة ليُبنى على أساسها التّخطيط الأكاديمي للمرحلة الآتية، توزيع الحصص اليوميّة بمعدّل 4 حصص متزامنة و 2 غير متزامنة”.

 

 

ختم مقهى يستقبل شبانا يدخنون النرجيلة بالمريجة بالشمع الأحمر

ختم مقهى يستقبل شبانا يدخنون النرجيلة بالمريجة بالشمع الأحمر

أفادت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​ عن أن فصيلة ​المريجة​ ختمت بالشمع الأحمر مقهى في ​تحويطة الغدير​ يستقبل شبّان ليلاً لتدخين النرجيلة ولعب البلياردو، وسطر عناصر الفصيلة ​محاضر ضبط​ بالمتواجدين بالمحلة.

 

في لبنان 85 بالمئة من القطاع الصحي خاص بالرغم من ان معظم اسرة القطاع العام فارغة

في لبنان 85 بالمئة من القطاع الصحي خاص بالرغم من ان معظم اسرة القطاع العام فارغة

اشار نقيب الاطباء ​شرف ابو شرف​ الى ان ​لبنان​ اسوا من النموذجين الايطالي والاسباني، وفي لبنان 85 بالمئة من ​القطاع الصحي​ خاص بالرغم من ان معظم اسرة ​القطاع العام​ فارغة.

ولفت الى انه يفترض على ​الدولة​ دعم القطاع الصحي والاجتماعي.

ولفت ابو شرف في حديث تلفزيوني، الى انه لا يمكن ان لا نعطي القطاع الطبي والتمريضي حقوقهم، لاننا في دائرة الخطر ولا نملك ترف الوقت للانتظار.

واوضح بان الضغط على الكاهل الطبي والممرضات هائل.

وذكر بان هناك خطة اليوم بالتنسيق مع نقابة المستشفيات والصليب الاحمر كي لا يضطر المريض التوجه مباشر الى المستشفى والعلاج في المنزل وتخفيف الضغط عن المستشفيات، كما انه حين ينقل الصليب الاحمر المريض يعرف الى اي مستشفى يتوجه بدل ان يجول به في الطرقات وهناك احتمالية موت للمريض.

 

 

بري سيساهم بما يلزم لإنتاج حكومة لأننا بظروف صعبة تحتم جهودا استثنائية

بري سيساهم بما يلزم لإنتاج حكومة لأننا بظروف صعبة تحتم جهودا استثنائية

أشار عضو ​كتلة التنمية والتحرير​ النائب ​ميشال موسى​ الى أنه “يجب أن يكون هناك مناخ معين في ​لبنان​ ليبلور الإيجابية في ملف تشكيل الحكومة، ورئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ سيحاول تسهيل الأمور، وسيحاول أن يقوم بشيئ ليساهم بإنتاج حكومة”.

واعتبر موسى في مداخلة تلفزيونية، أن “الظروف الموجودة اليوم أهم من أي إعتبار آخر، ولا بد للوصول الى صيغة معينة، والظروف تحتم وجود تحركات إستثنائية، ويجب الذهاب باتجاه واحد وهو جمع الفرقاء”.

وعن جهود أمين عام ​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​، اعتبر النائب موسى أنه “إن صبت كل الجهود بمكان واحد فهذا هو المطلوب”.

ولفت عضو كتلة التنمية والتحرير، أن “دور مجلس النواب يبدأ مع تأليف الحكومة، أي مناقشة ​البيان الوزاري​ وإعطاء الثقة من عدمها، ولا دور آخر هنا لمجلس النواب، فالمجلس لا يمكنه أن يقوم بوضعية لتقديم الأمور الحكومية باستثناء محاولة تسخيل الأمور بين ​بعبدا​ و​بيت الوسط​، وخير من يمثل المجلس بتواصل الفرقاء هو بري”.

وعن الإقتراحات التي منها ما يطالب بتعديل ​الدستور​ ومنها ما يطالب بتعديل ​الطائف​، لفن الى أنه “نحن بصرف النظر عن محتوى الإقتراحات، نحن أمام أمر ملح هو تشكيل حكومة، والنقاشات بالدستور والطائف تحتاج الى وقت وموافقة ثلثي مجلس النواب، وبالتالي لا أقدر أن يكون هناك تلازم مطلق بين الحكومة وتعديل الطائف”.

 

يجب تنويع اللقاحات والسماح للقطاع الخاص بإستيرادها

يجب تنويع اللقاحات والسماح للقطاع الخاص بإستيرادها

اشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​فادي علامة​ الى ان ​لجنة الصحة النيابية​ اقرت المسودة لاقتراح قانون اللقاحات لشركات اللقاحات العالمية كي يتم استيرادها بطريقة اسرع، واوضح في حديث تلفزيوني بانه يجب تنويع اللقاحات والسماح للقطاع الخاص بإستيرادها مع التقيد بتعليمات وتسعيرة ​وزارة الصحة​.

 

 

إلى اللبنانيين.. هل سيتم تمديد الإقفال؟

إلى اللبنانيين.. هل سيتم تمديد الإقفال؟

 

دخل لبنان يومه الخامس مع الإقفال العام والتام الذي يمتدّ حتى 25 كانون الثاني الجاري، في حين أن عدّاد “كورونا” يواصل تسجيل الاصابات، إذ أعلنت وزارة الصحةعن 3144 إصابة جديدة،  الإثنين.

 

ومع أنّ الإقفال الحالي الذي تشهده البلاد يعتبرُ أكثر صرامة من الإغلاقات السابقة، فإن الأنظار تتجه إلى مدى إمكانية تمديده من عدمه، علماً أن منحنى الإصابات ما زال مرتفعاً، وهذا ما تكشفه الحصيلة اليومية لحالات “كورونا”.

 

وتجاوزت نسبة التزام المواطنين بالإقفال الـ90%، بحسب ما أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمود الأسمر، في مداخلة تلفزيونية له،الأحد.

 

وفي هذا الاطار، قالت مصادر نيابية متابعة لـ”لبنان24″أن “احتمال تمديد الاقفال قائم إلى حد كبير نظراً لأن الوضع مأساوي على صعيد الإصابات”، وأضافت: “نحنُ بانتظار توصيات لجنة كورونا الوزارية، ولكن إمكانية التمديد واردة مع زيادة بعض الاستثناءات خلال الفترة التي تلي 25 كانون الثاني، إلا أنه حتى الآن لم يُحسم أي قرار”.

 

 

الحكومة تتحمل مسؤولية فتح البلد و2021 هي سنة “كوفيد 19” بامتياز

الحكومة تتحمل مسؤولية فتح البلد و2021 هي سنة “كوفيد 19” بامتياز

ركّز عضو اللجنة الوطنية للأمراض الجرثومية والمُعدية، ​عبد الرحمن البزري​، على أنّ “مواجهة وباء “​كورونا​” المستجد (​كوفيد 19​) في ​لبنان​ كالحرب، وقد أتانا “كورونا” في أسوأ الأوضاع، لكنّنا مع كلّ تعاسة وضعنا، نرى أيضًا أنّ الوضع لا يختلف في الكثير من الدول الأُخرى”.

وأوضح في حديث تلفزيوني، أنّ “الطريقة الوحيدة للوصول إلى المناعة المجتمعيّة، هي إمّا “فلت” الأوضاع ليُصاب الجميع بالفيروس، أو القيام التلقيح”، مبيّنًا أنّ “عمليّة التلقيح لتكون فاعلة، يجب الوصول إلى مستويات فاعلة تفوق الـ70 أو 80%، وعندئد تصرّف الفيروس سيتغيّر ويمكن نصح الناس عندها بالعودة إلى الحياة تدريجيًّا”.

وأكّد أنّ “علينا أن نتعلّم التعايش مع الفيروس، ونحاول أن نحافظ على مستوى حياة اجتماعيّة واقتصاديّة مقبول، ضمن إطار تطبيق الإجراءات الوقائيّة”، مشدّدًا على أنّ “2021 هي سنة “كوفيد 19″ بامتياز”.

ولفت البزري إلى أنّه “على المواطنين تحمّل مسؤوليّتهم تجاه عائلاتهم ومجتمعهم، وعلى المسؤولين أيضًا تحمّل مسؤوليّاتهم، والمادّة 604 من ​قانون العقوبات​ واضحة بالسجن من 3 إلى 6 أشهر لكلّ من يساهم في نشر الوباء؛ ولم نرَ بعد محاسبةً فعليّةً لأحد”.وذكر أنّ “مواجهة الوباء فيها شقّ صحّي وشقّ مجتمعي”.

ونوّه إلى أنّ “هناك إنجازات ل​وزارة الصحة العامة​ علينا احترامها، وهناك ما فشلت به”، مركّزًا على أنّ “الجميع يتهرّبون من المسؤوليّة في موضوع فتح البلاد بهذا الشكل والحكومة تتحمّل مسؤوليّة الأمر”؛ ومشيرًا إلى “أنّنا نعطي توصية علميّة، ولكن التوصية تحتاج إلى من ينفّذها وليس هناك من تنفيذ”.

ورأى أنّ “خطأ ارتُكب هو إعادة فتح الحسابات القديمة بين وزارة الصحة و​المستشفيات الخاصة​، ويجب أن يكون حساب الوباء مختلفًا عن الحسابات الأخرى، فمريض كورونا “بطّل خسّير”، إذ أنّ هناك تمويل “​البنك الدولي​” و”​منظمة الصحة العالمية​”.

 

 

 

نعيش بكارثة ويجب أن نتجهز لما بعد فترة الإقفال و نطلب تحول المستشفيات الكبرى قدر الإمكان لمعالجة مصابي كورونا

نعيش بكارثة ويجب أن نتجهز لما بعد فترة الإقفال و نطلب تحول المستشفيات الكبرى قدر الإمكان لمعالجة مصابي كورونا

 

شدّد نقيب أطباء لبنان في بيروت ​شرف أبو شرف​، على “أنّنا نعيش اليوم في كارثة، ويُفترض أن نتجهّز لما بعد فترة الإقفال العام”، مشيرًا إلى “أنّنا وصلنا إلى نقطة لا يمكن الإتكال فيها على الكلام الّذي كنّا نقوله سابقًا، حول تجهيز ​المستشفيات​ الحكوميّة والميدانيّة، مع أنّ ذلك كان ممكنًا لكنّنا تأخّرنا كثيرًا، وقد دُفعت المليارات للمستشفيات الحكومية، وقلّة منها تمكّنت من “الوقوف على رجليها”.

وأوضح في حديث تلفزيوني، أنّ “المستشفيات الميدانيّة تحتاج الى أموال وتجهيزات، فيما المستشفيات الجامعيّة أو الكبرى جاهزة ولديها الأرضيّة المطلوبة، لكنّها تحتاج إلى التمويل”، مبيّنًا أنّ “غاية الإقفال الآن هي محاولة الحد من عدد الإصابات، لاستيعاب الأعداد الباقية، وإذا لم تتحضّر المستشفيات خلال هذه الفترة لتستوعب الأعداد الكبيرة الّتي ستصلنا في القريب العاجل، فسنكون أمام كارثة لن نخرج منها”.

وطالب أبو شرف بـ”أقلّه أسبوعين أو ثلاثة أسابيع بعد قبل إعادة فنح البلد، لنتحضّر.نحن لا نزال في بداية الكارثة،والمستشفيات الآن ممتلئة، والأطبّاء والممرّضات والممرضون أُنهكوا”، طالبًا أيضًا أن “تتحوّل المستشفيات الكبرى قدر الإمكان لمعالجة مصابي “​كورونا​”، ولكن يجب ألّا ننسى وجود مرضى آخرين يجب أيضًا الاهتمام بهم، كمرضى القلب والكلى”.

وذكر أنّ “المشكلة الأكبر الّتي كنّا نواجهها، هي الحاجة لأن يكون لدينا “داتا” وتنسيق بين مختلف الجهات المعنيّة.نحتاج إلى “call center” تشارك فيه المستشفيات والأطبّاء و​الصليب الأحمر اللبناني​، من أجل تنسيق المعلومات، لأنّ المريض اليوم يموت وهو في سيّارة الإسعاف بانتظار الوصول إلى مستشفى لديه أسرّة شاغرة؛ في غياب الـ”داتا” والتنسيق”.

وأكّد أنّ “لا وقت لدينا نضيّعه في بناء مستشفيات، وإذا لا يزال هناك أموال في الدولة، فيحوّلوها إلىالقطاع الصحّي، لأنّنا في وضع خطر جدًّا، إلى حين وصول اللقاحات”.