أخبار عاجلة

الدواء كالرغيف ويجب أن يبقى الدعم قائماً عليه

الدواء كالرغيف ويجب أن يبقى الدعم قائماً عليه

 

رأى ​وزير الصحة​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​ ان “عملية الشراء والتجهيزات للمستشفيات الحكومية يجب أن تتم بشكل أسهل في المعاملات، لأن المطلوب أن يتم التجهيز وفق السقف الزمني المتاح بعيداً عن الروتين الإداري والبيروقراطية، فما الذي ينفع ان تتأخر جهوزيتنا لأشهر أو سنة، في ظل ما نشهده من حصاد المزيد من الضحايا”.

وأكد خلال رعايته افتتاح قسما لوباء ​كورونا​ في ​مستشفى​ دار الحكمة ب​بعلبك​ انه “رغم كل التحديات عملنا بحرص وشفافية مع المؤسسات الدولية والأممية والمالية، وبإدارة أمينة يتم وضع المال المناسب في المكان المناسب، ونأمل أن نتمكن من تبديد بعض العراقيل والصعوبات، وعلى سبيل المثال منذ حوالي الشهر والنصف نحن طلبنا 100 سرير لغرف عناية فائقة بكل مستلزماتها منذ حوالي شهر ونصف، ولا نعلم متى تصلنا هذه الطلبية قبل اللقاح او بعده”.

وشدد على أن “​الدواء​ كالرغيف لا يمكن فصلهما، ويجب أن يبقى الدعم قائماً على الدواء، وما سمعه المواطنون عن رفع الدعم ينذر بعودة مسلسل الهلع في موضوع الدواء وتخزين الدواء والتهافت عليه، صحيح كان هناك أزمة عالجناها بحزم وحكمة وتتبع، وسيكون في 12 الشهر الحالي حملة تتبع من المصدر إلى مستوردي الأجوية والمستودعات إلى المريض، كي لا يستثمر أحد في المكان الغلط، وحتى لا ينقطع دواء ​الأمراض​ المزمنة، وليصل دواء الأمراض المستعصية للمرضى، ولكي يصل الدواء إلى كل مواطن بحاجة إليه ضمن خطة رشيدة سنعرضها كوزارة صحة عامة، وخلال أربعين سنة منصرمة لم يكن هناك خطة أو ​سياسة​ أو استراتيجية دوائية سليمة، فالسوق مفتوح والتجارة مباحة، وقد خفض سعر الجواء عندما تبوأ وزير ​حزب الله​ الدكتور ​جميل جبق​ الوزارة، ومع بجاية تكليفي بمهامي في ​وزارة الصحة​ بتاريخ 21 كانون الأول 2019 في أول يوم لاستلامي وقعت قرار خفض سعر الدواء مع حفظ حق الصيادلة بالربح المشروع، حتى لا يكون هناك فوضى في سوق الدواء، عندما يطمئن المواطن بأن الدواء الذي يحتاجه سيصله”.

من جهته، اعتبر النائب ​فيصل المقداد​ أن “الجهاز الطبي والتمريضي يشكل خط الدفاع الأول لحمايتنا وحماية المجتمع ووطننا ​لبنان​”. ورأى أن “​المجتمع الدولي​ يضع السيف على رقابنا، ويعطينا ​البنك الدولي​ القليل مما نستحق، وقد اكتشفنا بالأمس بأنه لم يصل إلى وزارة الصحة من البنك الدولي، بعد حوالي ​السنة​ من جائحة كورونا، إلا 12.5 مليون ​دولار​، وهذا المبلغ يصرف في يوم واحد فقط في بعض الدول، رغم أن هذا المبلغ هو قرض وليس هبة، ويتذرعون بالآليات والبيروقراطية لتأخير وصول ​القروض​ والمساعدات”.

وطالب ​وزارة المالية​ ب”الإفراج عن الأموال المستحقة للمستشفيات، والتي أرسلت جداولها منذ أشهر، لكي لا تضطر هذه ​المستشفيات​ إلى ​الإقفال​، وهي التي لم تتوان عن القيام بواجبها في التصدي لوباء كورونا”.

 

 

 

البنك الدولي لن يدعم لبنان قبل تشكيل الحكومة ولن يتم استثناء الدواء

البنك الدولي لن يدعم لبنان قبل تشكيل الحكومة ولن يتم استثناء الدواء

لفت رئيس لجنة الصحة النيابية ​عاصم عراجي​ في حديث تلفزيوني إلى انه “لا امكانية مادية بالوقت الحاضر لدعم كل الادوية ونحن لجأنا كلجنة صحة لمؤسسات دولية كي تستطيع دعم ​الدواء​ أو الوصول إلى حل للموضوع، وما سمعناه من ممثل البنك الدولي انه لن يتم دعم لبنان بحال عدم تشكيل حكومة وتنفيذ الاصلاحات المطلوبة”.

وقال: “لا نية لدعم لبنان قبل ​تشكيل الحكومة​ وفهمت انه لن يتم استثناء موضوع الدواء من هذا الشرط “.

ورأى ان “رفع الدعم عن الدواء سؤدي إلى انهيار المؤسسات الضامنة، ونحن سنكون امام كارثة كبيرة بحال رفع الدعم عن الادوية المزمنة”.

 

 

 

 

هناك خلايا نائمة تنتظر تنفيذ اغتيالات والمعرضون هم أصحاب الشأن السياسي

هناك خلايا نائمة تنتظر تنفيذ اغتيالات والمعرضون هم أصحاب الشأن السياسي

أكد وزير الداخلية الأسبق ​مروان شربل​، في حديث تلفزيوني أن “هناك خلايا نائمة تنتظر تنفيذ اغتيالات”، معتبرًا أن “المعرضين للإغتيالات هم أصحاب الشأن السياسي”.

ولفت شربل الى أن “هناك تنسيقا بين كامل ​الاجهزة الامنية​ في ​لبنان​ واتمنى ان يستمر هذا التعاون لدرس كل المواضيع وتحاشي العمليات الثأرية التي يمكن أن تحصل على الأرض اللبنانية”.

 

 

 

 

 

من سيسدد الـ70 مليون دولار التي استدانتها زوجة نائب الثورة روبير فاضل؟

من سيسدد الـ70 مليون دولار التي استدانتها زوجة نائب الثورة روبير فاضل؟

وجّه رئيس “حزب التوحيد العربي” ​وئام وهاب​، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، “سؤالًا ساذجًا وبسيطًا من أجل الإستفسار”، قائلًا: “من سيسدّد الـ70 مليون دولار الّتي استدانتها زوجة نائب ​الثورة​ ​روبير فاضل​ بكفالة “​مصرف لبنان​”، بعدما أعلنت إفلاس الشركات الّتي استدانت على اسمها؟ من ​أموال المودعين​ أو الدولة؟”، مشيرًا إلى أنّه “سؤال للحفاظ على شفافيّة بعض الثوّار الصادقين”.

 

 

 

نعمل بالتعاون مع البنك الدولي على زيادة أقسام كورونا القادرة على استقبال مرضى من المساجين

نعمل بالتعاون مع البنك الدولي على زيادة أقسام كورونا القادرة على استقبال مرضى من المساجين

أشار ​وزير الصحة​ في حكومة ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​ إلى أن الوزارة تعمل “بالتعاون مع ​البنك الدولي​ على زيادة أقسام ​فيروس كورونا​ المستجد “​كوفيد 19​”، القادرة على استقبال مرضى من المساجين”، مؤكداً أن “هدفهم أن يكون هناك على الأقل 4 مستشفيات في كل محافظة تستقبل المرضى المساجين، فمستشفى ضهر الباشق بات جاهزاً تقريبا ولكن هناك تأخير لوجستي، بذلك نكون قد أوفينا بتعهداتنا للمنظمات الدولية والأهلية التي تطالب بمستشفيات للمساجين”.

ولفت حسن إلى أن “أداء رئيس المركز الطبي في سجن رومية وطريقة تعاطيه المسؤولة مع الحالات والتفشي في السحن كان تموجياً، مسؤولاً ومدروساً بحيث تم عزل كل المصابين وتقديم الرعاية المناسبة لهم، ولا اعتقد انه تم تسجيل أي حالة وفاة مباشرة من كورونا”، موضحاً أنه “بالنسبة للاكتظاظ في السجون فهو كان محط اهتمام من وزيرة العدل ورئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس الجمهورية، لنرى ماذا يمكن أن نفعل لتخفيف الاكتظاظ عبر الاجراءات المكملة للاجراءات الصحية”.

كما شدد على أنه “في إطار رفع الجهوزية، فالمستشفيات الحكومية الـ 10 التي كانت منخرطة بمكافحة كورونا، ستصبح 20 مستشفى من أصل 33 بنهاية العام الحالي”. وأفاد بأن “على المستشفيات التي أصبح بإمكانها البدء باستقبال المرضى وتخفيف عبء عن العاصمة، لأن الضغط كبير على بيروت”

 

 

 

عون يرغب بتأليف الحكومة سريعاً

عون يرغب بتأليف الحكومة سريعاً

 

قالت مصادر مطلعة لـ”اللواء” أن “الرئيس ميشال عون ينتظر أن تقدم إليه تشكيلة حكومية كاملة حتى يبدي رأيه فيها وفقاً للدستور”، لافتة إلى أن “كل الكلام الذي يشاع عن رفض مسبق للرئيس عون لأي تشكيلة حكومية ترفع إليه غير صحيح إذ أنه يبدي الرأي بأعتباره الشريك الأساسي في التأليف”.

وأفادت أن “الرئيس عون يرغب بتأليف الحكومة سريعا واعتماد معايير واضحة تطبق على الجميع”.

وبرّرت المصادر رئيس الجمهورية خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، وقالت: “لم يتحدث عن بعض التوسع في عمل حكومة تصريف الأعمال إلا انطلاقا من حضها القيام بما يجب من مهام بأمكانها فعلها وفق ما ينص عليه الدستور لا سيما أن هناك أمورا لا يمكنها الأنتظار إلى حين تشكل حكومة جديدة وهذا لا يعني تعويما للحكومة المستقيلة لأن ما من شيء اسمه تعويم”.

 

 

 

إنتظار زيارة الحريري الى بعبدا سيّد الموقف

إنتظار زيارة الحريري الى بعبدا سيّد الموقف

لا يزال إنتظار زيارة الحريري الى القصر الجمهوري لتقديم تشكيلته الحكومية سيد الموقف.

لكن مصادر مطلعة على موقف الحريري استغربت ما يُقال عن انه يريد فرض الاسماء المسيحية على الرئيس عون، وقالت لـ”اللواء”: “ان الحريري يحترم الدستور وهو مدرك ان الدستور يقضي بالتفاهم بينه وبين رئيس الجمهورية فقط على تسمية الوزراء”.

لكن المصادر قالت: “ان هناك قطبة مخفية في مكان ما أخّرت تقديم الحريري للتشكيلة الحكومية بداية هذا الاسبوع، ولا نعلم ما هي لأن الحريري متكتم حتى على اقرب المقربين”.

 

 

 

 

اجتماع في السرايا الاثنين للبحث في كيفية تغطية الدعم

اجتماع في السرايا الاثنين للبحث في كيفية تغطية الدعم

في حين لم يخرج المجلس المركزي لمصرف لبنان بأي قرار في اجتماعه امس الاول حول موضوع دعم المواد الغذائية، لأن الموضوع من واجب الحكومة وعليها ان تضع برنامجاً آخر عملياً للدعم، كما قالت مصادر المجلس لـ”اللواء”، يُعقد في السرايا الحكومية يوم الاثنين اجتماع بين الرئيس حسان دياب والوزراء المختصين والمجلس المركزي للبحث في كيفية تغطية الدعم والخطة البديلة التي ستعتمد.

 

 

 

 

 

عملية تأليف الحكومة جامدة

عملية تأليف الحكومة جامدة

عدَّاد الزمن يمضي، مسجلاً ان عملية تأليف حكومة جديدة، بعد قرابة الـ40 يوماً على تكليف سعد الحريري، باتت، وكأنها اكثر من معطلة أو جامدة، في ظل كلام عن تمديد اضافي لفترة البعض يربطها بنهاية العام، او لحين الزيارة الثالثة للرئيس ايمانويل ماكرون، ما لم تحدث مفاجآت، ليست في الحسبان، سواء ما خص كسر الجمود، او تعديل يطرأ على زيارة ماكرون او مبادرته. في ظل معلومات عن ضغط فرنسي واوربي استثنائي، وغير منظور للخروج من الحلقة المغلقة.

 

 

 

 

الأمن العام” يردّ على السيد: هناك تحقيقاً مع عسكريين يشتبه بقيامهم بعمليات اختلاس

الأمن العام” يردّ على السيد: هناك تحقيقاً مع عسكريين يشتبه بقيامهم بعمليات اختلاس

أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً جاء فيه:

“رداً على ما ورد على لسان النائب اللواء جميل السيّد حول تحقيق يجري في الأمن العام لجهة اختلاس أموال من قبل بعض العسكريين، يهم المديرية العامة للأمن العام أن توضح بأن هناك تحقيقًا يجري منذ عشرة أيام مع عسكريين يُشتبه بقيامهم بعمليات اختلاس، وأن التحقيق يتم بسرية تامة بإشراف القضاء المختص لتحديد المتورطين وقيمة المبالغ المختلسة في حال وجودها”.
وختم: “تتمنى هذه المديرية عدم التداول بهذا الملف ضماناً لسرية التحقيق وصولًا إلى النتائج المتوخاة”.