لا يمكن لمن استلموا السلطة لعقود أن ينظرّوا على الحكومة

🔛🔛 لا يمكن لمن استلموا السلطة لعقود أن ينظرّوا على الحكومة

أكدت وزيرة المهجرين ​غادة شريم​، في حديث تلفزيوني، أن “الهم المالي والاقتصادي يشكل أولوية بالنسبة للحكومة، ومنذ بدء عملنا علقنا دفع سندات اليوروبوند على أن ندخل في مفاوضات مع الدائنين لاعادة جدولة هذا ​الدين​، وهذه المفاوضات تتطلب وجود ورقة مالية”، مشيرة الى أنه “مع اهمية ازمة ​فيروس كورونا​ لم يتوقف عملنا في الورقة المالية، ونتيجة التسريبات إطلع الرأي العام على مسودة الورقة، وكما في بقية الملفات تعرضنا لهجوم غير مسبوق، مع العلم في كل الورقة لا يوجد كلمة هيركات على الاطلاق”.

ورأت شريم أنه “مع بداية أزمة كورونا تعرض ​وزير الصحة​ و​الحكومة​ لهجوم عنيف، ومع الوقت تبين ان الحكومة استطاعت السيطرة على الفيروس باعتراف الجميع”.

ولفتت شريم الى أن “الرأي العام فقد الثقة بالطبقة السياسية، ولا يمكن لمن استلموا ​السلطة​ لعقود أن ينظروا على الحكومة”، معتبرة أن “هناك فوجا جديدا يحاول اليوم العمل وبدل ان يقدموا لنا الدروس فليتقدموا باقتراحات”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري سيدعو المجلس لجلسة قبل رمضان

🔛🔛بري سيدعو المجلس لجلسة قبل رمضان

اشار نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​ايلي الفرزلي​ بعد اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب برئاسة رئيس المجلس ​نبيه بري​ في ​عين التينة​، الى ان “الاجتماع كان مخصصا للبحث بالقوانين المتأخرة، وقد درست هيئة المكتب هذه القوانين واتخذت القرار المناسب لوضعها على جدول الاعمال”، ولفت الى ان “بري ينوي تعيين جلسة لمجلس النواب قبل ​شهر رمضان​ المبارك إذا توفرت الظروف بالمخطط الموضوع”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

المشرفية أعلن عن إطلاق منصة البلديات: هدفنا الوصول الى أكبر شريحة من المواطنين تحتاج للمساعدة

🔛🔛المشرفية أعلن عن إطلاق منصة البلديات: هدفنا الوصول الى أكبر شريحة من المواطنين تحتاج للمساعدة

أعلن وزير الشؤون الاجتماعية ​رمزي المشرفية​ عن إطلاق منصة ​البلديات​ المشتركة للتنسيق للحصول على ال​مساعدات​ المالية، مؤكدا أن “الهدف هو الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين لتقييم مَن هم الأكثر حاجة للمساعدة”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

دياب أكد أنه ينبغي تسهيل التحويلات وإيقاف مسلسل تعذيب الأهالي والطلاب

🔛🔛دياب أكد أنه ينبغي تسهيل التحويلات وإيقاف مسلسل تعذيب الأهالي والطلاب

أشارت ​وزيرة الإعلام​ ​منال عبد الصمد​، بعد إنتهاء جلسة مجلس الوزراء في ​السراي الحكومي​، إلى أن رئيس ​الحكومة​ ​حسان دياب​ اعتبر أن الحكومة بعد إنتهاء المرحلة الأولى من إعادة ال​لبنان​يين الراغبين من الخارج أمام خيار استمرار الرحلات أو تجميدها مؤقتاً.

واعتبر دياب أن الإجراءات كانت ممتازة، منوهاً بجهود كل وزراء ​الصحة​ والخارجية والمغتربين والأشغال العامة والنقل والداخلية و​البلديات​، لافتاً إلى أن النتائج المبدئية للفحوصات كانت مقبولة من حيث عدد الإصابات.

أما بالنسبة إلى واقع إنتشار ​فيروس كورونا​ المستجد، رأى دياب أن لبنان لا يزال ضمن السقف الجيد بالرغم من حالة الإنتشار في بشري وملامح الإنتشار في عكار، لكنه شدد على أن أي تراخي في الإجراءات قد يسمح بتسلل الوباء إلى مناطق عديدة.

وتطرق دياب أيضاً إلى موضوع المساعدات المالية المقررة، مشيراً إلى أنه بعد عملية التدقيق تبين وجود أخطاء في اللوائح المقدمة من بعض القطاعات، مؤكداً أن يكون أهالي ​الطلاب​ في الخارج غير قادرين على تحويل الأموال إلى أبنائهم، مشيراً إلى أنه ينبغي تسهيل التحويلات وإيقاف مسلسل تعذيب الأهالي والطلاب، لافتاً إلى أن هناك مشروع تسوية يعمل عليه ​وزير المالية​ ​غازي وزني​ بالنسبة إلى مستحقات ​المستشفيات​.

وأعلنت وزيرة الإعلام أن مجلس الوزراء وافق على طلب وزير التنمية الادارية تمديد مشروع إدارة النفايات الصلبة لمدة عامين، وإضافة مراكز جديدة على لائحة المراكز التي يتم تمويل تشغيلها وصيانتها من خلال مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

للتشدد بتطبيق التدابير في الأسبوعين المقبلين

🔛🔛للتشدد بتطبيق التدابير في الأسبوعين المقبلين

هنأ رئيس الحكومة ​حسان دياب​ لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية ل​فيروس كورونا​ على عملها، خلال حضوره جانبا من اجتماعها الذي عقد عصر اليوم في ​السراي الحكومي​، بمشاركة رئيس اللجنة اللواء ​محمود الأسمر​، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، ومستشار رئيس الجمهورية النائب السابق ​وليد خوري​ ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية الدكتورة بترا خوري وممثلين عن المؤسسات والمنظمات الدولية والجمعيات المحلية المختصة.

ولفت دياب إلى أنكم “تقومون بعمل مميز، ونحن نجحنا في مواجهة وباء كورونا بفضلكم وتعاونكم، ونحن جاهزون للأخذ بأي اقتراح ترفعونه، كلجنة فنية موسعة، إلى اللجنة الوزارية المعنية بمواجهة فيروس كورونا، وللاستماع إلى مداخلاتكم والأخذ برأيكم لأنكم المرجع العلمي في هذا الشأن”.

وأكد دياب “ضرورة التشدد في تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا، خاصة في الأسبوعين المقبلين، لأنه حتى لو تراجع معدل الإصابات، إلا أن ذلك لا يحول دون احتمال انتشار الوباء مجددا، في ضوء زيادة عدد فحوصات الـ PCR إلى 1500 فحص يوميا”.

وشدد على أن “المتابعة هي الأساس”، مشيرا إلى “أننا نجحنا في ​لبنان​ بالمقارنة مع بلدان أخرى، ويعود ذلك إلى الالتزام بالتدابير ذات الصلة، على الرغم من وجود بعض الثغرات، وعليه، ينبغي الاستمرار بالتشدد في تطبيق الإجراءات للتأكد من الوصول إلى بر الأمان”.

ثم زار دياب غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث وتفقد عملها.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

وفاة مصاب بكورونا وتماثل 81 شخصا للشفاء حتى الآن

🔛🔛وفاة مصاب بكورونا وتماثل 81 شخصا للشفاء حتى الآن

أعلن ​مستشفى بيروت الحكومي​ أن “مجموع الحالات التي ثبتت مخبريا إصابتها بفيروس ​الكورونا​ والموجودة حاليا في منطقة العزل الصحي في المستشفى وصل إلى 28 إصابة، وتم استقبال 17 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس الكورونا نقلت من ​مستشفيات​ أخرى، كما تماثلت حالة واحدة للشفاء من فيروس الكورونا بعد أن جاءت نتيجة فحص الـ PCR سلبية في المرتين وتخلصها من كافة عوارض المرض”.

وفي التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس الكورونا، اعلن المستشفى انه “بلغ مجموع الحالات التي شفيت تماما من فيروس الكورونا منذ البداية حتى تاريخه 81 حالة شفاء، بالاضافة الى وفاة مصاب بالعقد التاسع من العمر كان يعاني من أمراض مزمنة”، مؤكدا ان “جميع المصابين بفيروس الكورونا يتلقون العناية اللازمة في وحدة العزل ووضعهم مستقر ما عدا 3 ​اصابات​ وضعها حرج”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

ندوة «كورونا: جدلية العقل والإيمان» ندوة من تنظيم المستشارية الثقافية‌ الإيرانية عبر الفضاء الإفتراضي

نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان أمس الاثنين ولأول مرة، ندوة عبر الفضاء الإفتراضي بعنوان “كورونا: جدلية العقل والإيمان”، في إطار مقاربة فكرية حول تأثيرات جائحة كورونا وتداعياتها على الإيمان والدين.

 

الندوة التي شارك فيها عدد من المفكرين والعلماء والأساتذة من مختلف الدول العربية والإسلامية، عبر حلقة الكترونية أدارها أستاذ الفلسفة وعلم الكلام في الجامعة اللبنانية الدكتور خضر نبها، ناقشت تأثيرات جائحة كورونا التي طرأت على الجنس البشري وألمّت به، في وقت ينتظر فيه العالم العلم لإيجاد الحل، والمؤمنون من الناس عيونهم على الأرض وأياديهم مرتفعة إلى السماء في مناجاة تستقي الرحمة الإلهية التي فيها الخلاص الوحيد.

 

وأكد المشاركون في الندوة أن الإيمان علاقة روحية للعبد بربّه، وعلى الإنسان أمام هذا الوباء الذي أصاب أكثر من مليوني شخص بحسب آخر التقديرات، أن يؤمن بيقين وعقيدة في مواجهة هذا الفيروس.

 

وطرحت الندوة التي شارك فيها أكثر من 50 شخصاً من الباحثين والمفكرين، عبر تطبيق زوم للمحادثة عن بعد، تساؤلات حول كورونا، إن كانت ستجعل العالم يقبل على قيم وأنظمة مغايرة، أو ربما يتوجه العالم إلى إعادة قراءة الفكر العقلاني والحداثة الغربية، ومن كان يتصور أن يتخبط الغرب السياسي أمام هذا الفيروس.

 

من جهته اعتبر المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور عباس خامه‌ يار أن «جدلية العقل والإيمان، لطالما رافقت التفكير البشري منذ فجر التاريخ، فذهب فلاسفة العقل إلى عدم قبول المعتقدات الدينية أو الإيمان، ما لم يُستدَلُّ عليه بالبراهين العقلية. فانشغل اللاهوت الطبيعي والإلحاد الطبيعي في حشد المعطيات تارةً من أجل إثبات نجاعة الإيمان بالإستقراء والإستدلال، وتارةً لنفيه من خلال البراهين ذاتها».

 

وأكد المستشار الثقافي أن المقدّس والإلهي كان دائماً موضع جدل الفلاسفة والمفكرين والمتكلمين على حدٍّ سواء. وفيما ذهب المتكلمون وعلماء الكلام إلى إثبات العقائد والأمور الدينية، راح الفلاسفة، مؤمنين وملحدين، إلى البحث عن معنى الإله، والإيمان وتفكيك وتحليل التجارب الدينية.

 

وأضاف المستشار الثقافي «لعله من هنا، كان مشرب فلاسفة المشرق والمغرب الإسلاميين فاعلاً في هذا الخصوص، فنرى النزعة الإيمانية في فكر صدر المتألهين الشيرازي، الفيض الكاشاني، اللاهيجي، الشبستري والتبريزي، ابن سينا والغزالي وابن خلدون وسواهم، حيث كان العرفانُ معرفةً بالله وبالذات، انطلاقاً من الحديث الشريف “من عرف نفسه فقد عرف ربّه».

 

وختم كلامه بالقول: واليوم، من قلب هذه الجائحة التي طرأت على الجنس البشري وألمّت به، ألسنا في صددِ العودة القسرية إلى الذات؟ ألسنا في غمارِ دعوةٍ من الحقّ إلى التأمل ومعرفة الذات أكثر؟ لعلّ هذه الأيام كانت قدراً محتوماً وذريعةً سماويةً ليتوقف الإنسانُ برهةً من الزمن، ويرى ما صنعت يداه. العالمُ ينتظرُ العلمَ لإيجاد الحل، والمؤمنون من الناس عيونهم على الأرض أياديهم مرتفعةٌ إلى السماء في مناجاةٍ تستقي الرحمةَ الإلهية التي فيها الخلاص الوحيد.

 

لقد رأينا العالم منذ شهورٍ، ينقسم إلى فئتَينِ تمثّلان أقطاب هذه الجدلية القديمة من جديد؛ جدلية العقل والإيمان! فأين يكون الشفاء؟ وهل العلاقة ما بين دعاة العلم والإيمان هي علاقةُ قطيعة؟

 

وبدوره سماحة الشيخ أحمد مبلغي الأستاذ في الحوزة العلمية في مدينة قم، اقترح وانطلاقاً من أهمية العقل العبودي، تشكيل يوم عالمي للدعاء من قبل جميع الأديان المختلفة، وقد وعدت المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت بتبني طرح هذه الدعوة.

 

الشيخ مبلغي أضاف إنه في هذه الكارثة المَرَضيّة التي يعاني منها العالم كله، لوحظ عدة مرات، أن أتباع بعض الديانات المختلفة جاءوا وصلوا وتضرعوا أمام ربهم، في مجموعات وبشكل جماعي.

 

وعليه، يجب اعتبار هذه الظاهرة مهمة جداً. يجب على علماء الأديان المختلفة، التفاعل بشكل إيجابي وفعال مع هذه الظاهرة.

 

الشيخ مبلغي شدد على أنه حتى لو كان من الممكن لجميع علماء الأديان المختلفة، الإتفاق على جعل يوم واحد في العالم للصلاة بحضور إله هذا العالم وإله الأديان، لزوال هذا البلاء العام والعالمي، والإعلان للعالم كله، فإن مثل هذا اليوم يوم للصلاة أمام الله سبحانه، ففي المنطق الديني، هذا الدعاء ثمين جداً، وهذا التنشيط لعقل العبودية قيم جداً، خصوصاً إذا حدث بشكل مشترك بين جميع الأديان.

 

وختم كلامه بالتأكيد على ضرورة تشجيع جميع المتدينين من مختلف الديانات، وخاصة علماء الدين أتباع الديانات على تشكيل برنامج صلاة عالمية متناغمة عالمياً أمام الله تعالى في هذا اليوم لزوال هذا البلاء، وأنه إذا حدث هذا الدعاء الجَماعي والأدياني بشكل متناغم في العالم، فسيكون له تأثير أكبر على تعزيز الروحانية في العالم، وستظهر وستنزل رحمة إله هذا العالم على هذا العالم، وتنتهي الأزمة بلطفه، وهذا بالضبط ما يحبه الله تعالى من عباده.

 

وفي الندوة تحدث أمين عام اللجنة الأسقفية للحوار الإسلامي المسيحي في لبنان الأب انطوان ضو فقال: الدين الإسلامي والمسيحي لهما دور مميز، أين هو لاهوت اللحظة، نحن لا نريد أن نحاكم الناس، ولا نريد أن نفتخر بأننا أحسن من الآخرين، فالإسلام والمسيحية مدعوون إلى فقه اللحظة، ماذا يعني فقه اللحظة؟ فقه اللحظة كأن الله تعالى ينزل علينا كلامه الآن، كيف نعالج هذه المشكلة وهذا الوباء وهذه المآسي التي تحلّ بالبشرية. إذن المسألة ليست مسألة تاريخ، ومن كان على حق ومن كان على غير حق؟ المسألة هي أننا الآن أمام تجربة كبيرة جداً وهذه التجربة لا يمكننا إلا أن نعتمد على الإيمان، بأن الله تعالى هو الذي سيشفينا إن شاء الله، هو أيضاً سيقيمنا من هذا البلاء، إذن فلنعتمد عليه، ولنذهب إلى جوهر الدين، إلى المحبة، إلى الرّحمة، إلى الأخوّة إلى التواضع، إلى عدم اتهّام بعضنا البعض بأننا أشرار.

 

أضاف الأب ضو «نحن مدعوون من الله تعالى، الله خالقنا. الكون ليس ملكا للإنسان، الله خلق الإنسان وخلق الكون، الكون ملك الله كما نقول نحن، ولكن لا يجوز للإنسان والقوى السياسية والإقتصادية أن تعمل ما تريد في هذا الكون، أن تستغلّه، أن تصنع الحروب، أن تصنع البلايا، وكل هذا الأمر نحن علينا أن نحترم بأن هذا الكون خلقه الله تعالى ومصيرنا متعلّق بالله تعالى».

 

وختم كلامه بالقول: الآن هذه الكارثة تحلّ بالبشرية كلها وبالعالم كلّه ولم تستثن أحداً. الموضوع الآن كيف نعيد البناء بهذا الطاقم السياسي العالمي، الذي يصنع الحروب ويصنع الويلات ويجوّع الناس ولا يحترم العدل والعدالة، نحن نريد أولاً إعادة البناء بأشخاص متنزهين بقيم هي قيم ثابتة لا يمكن أن نتخلّى عنها، قيم الدين، قيم الله تعالى الذي أمرنا بها، وقيم الإنسانية وقيم الأخلاق. بهذا نستطيع أن نتغلب على الكورونا، وإلاّ إذا بقينا على ما نحن عليه فإن كورونا وأخواتها سيأتون إلينا ويدمروننا أكثر فأكثر.

 

بعد ذلك تحدث مدير معهد المعارف الحكمية للدراسات الفلسفية والدينية الشيخ شفيق جرادي، فاعتبر «أننا اليوم أمام حالة جديدة، عنوانها، الخروج عن الأجوبة التي تحمل طابعاً شكلياً. على سبيل المثال، لو أردنا أن ندرس التيارات الفكرية التي تقدم نفسها في هذا العالم، للأسف الشديد، خاصة في العالم الثالث عالمنا العربي، أكثر ما نهتم به هو أسماء هذه المدارس وأسماء هذه التيارات، دون أن ندخل إلى العمق فيها، وإن كانت تشبهني أقبلها، وإن لم تشبهني من حيث الشكل فإني أرفضها، وتنتهي المسألة عند هذا المصطلح .

 

اليوم نحن بحاجة إلى أن نعيد صياغة الأسئلة صياغة التفكير في حياتنا اليومية وأشدد هنا الشيئ الذي سمّاه الأب انطوان في لاهوت اللحظة، فلنسمها هكذا، الأمور الحية اليومية، ذكر اليوميات، علينا أن نعيش اليوميات باعتبارها كل لحظة من لحظات هذه الحياة هي مورد لأخذ موقف فكري ونظري، لكن يدخل إلى عمق الأمور، لا يعنيني إن كان فلان من الفلاسفة أو الذين ينظّرون في شؤون وعبر الحياة، مؤمناً أو ليس بمؤمن، بمقدار ما يعنيني ما الذي قاله، ما علاقة الذي قاله بالحياة وبصناعة الحياة وبتحقيق إنسان يستطيع أن يحقق ذاته، يستطيع أن يجتمع مع الآخر وفق نظام من حرية الضمير وحرية العلاقة مع هذا المطلق الذي يدعونا لكمالات».

 

وأكد الشيخ جرادي «أنه على المستوى الإسلامي دائما أن مسألة الإبتلاءات هي محطة لصنع الرجال، لكن لولادة رجال من نوع جديد لولادة أفكار من نوع جديد. إذن الألم في الإسلام، البلاء في الإسلام يصنع معرفة، يصنع حالة من الوجدان العرفاني، يصنع حالة من بناء الدنيا وفق مقاييس تنسجم مع اللحظة التي ينبغي علينا أن نعيشها».

 

وقال الشيخ جرادي: أكثر ما جعلني أشعر بالفخار، وجود خطوة نحو جادة الصواب، اللحظة التي وقعت فيها الجائحة أو هذا الوباء، أن الإمام الخامنئي في تلك اللحظة، توقف الكلام عنده ولو لفترة، حول مسألة الصراعات العالمية وهو ما زال في غمرتها، حول مسألة الكلام بالعناوين التي دائماً ما يفعل الناس لها مقنبلات، علماً بأن ايران في أصعب لحظات التحدي فيها، ليتحدّث حول جيش جديد ودفاع جديد، الدفاع البيولوجي عن الحياة، عن الفرد الإنسان، وعن جيش من الأطبّاء والممرضين والممرضات، من الأدمغة التي تدخل إلى المختبر لكي تعطي ما تعطيه.

 

وختم الشيخ جرادي كلامه قائلاً «ويخرج السيد حسن نصر الله مثلاً في خطاب يقول فيه: بدلاً من أن يقول أين الأفق بيننا وبين اسرائيل في هذه المرحلة، الآن يقصف العدو في سوريا أو العراق؟ ترك كل هذه الأمور ولأكثر من مرّة، ليتحدث عن مسألة في المعيوش اليومي، في اللحظة في اليوميات، ليقدم النموذج القيمي الذي يقدمه الدين أو الإسلام، ليقدم الفقه الذي يجب أن نسلكه أخلاقياً، هذا الذي نحتاجه في هذه اللحظة، لنضفي على الشيئ مقتضاه ولنقدم للناس نموذجين، نموذجا ايران الإسلام ونموذج الولايات المتحدة التي تسقط يوما بعد يوم».

 

ثم تحدث أمين عام جبهة العمل الإسلامي فشدّد على أن «الكورونا اليوم هي تجتاح العالم، لا تصيب فئة أو دولة أو دين أو مذهب، ولكن للأسف أن هذه الجائحة التي مرت بالعالم كلفت كثيراً من العيوب التي نبني عليها ثقافتنا ونبني عليها أفكارنا، وللأسف المدارس الدينية أو المدارس السياسية التي تعطي أبناءها وتدرس وتقوم بالثقافة، كشفت هذه الجائحة عن كثير من العيوب التي لا تجتاح بلداً بعينه، بل تجتاح كثيراً من الشعوب وكثيراً من الدول وكثيراً من الأديان والمذاهب».

 

أضاف جعيد «وبدأنا نرى على مواقع التواصل الإجتماعي كيفية الإستهداف، هذا الفريق يستهدف الفريق الآخر وهذه الدولة تستهدف الدولة الأخرى، وبدأت تصفية الحسابات السياسية، من خلال هذا المرض، بدلاً أن يكون دعوة للتوحد ودعوة للتوافق ودعوة للتناصر والوقوف إلى جنب بعضنا البعض، لأن هذه الجائحة كانت تجتاح العالم ككل، واليوم بعد كل هذا نجد أن المرض يضرب في كل مكان، وفي كل زاوية من هذا العالم كل العالم».

 

وقال جعيد «نعم أنا اتفق مع الجميع في الأمور العبادية وبأمور الصلة مع الله عز وجل، وخاصة مع أهمية الدعاء الذي هو مخ العبادة، كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن نحن في الإسلام تعودنا أن ديننا هو عبادة وعمل وقال الله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، اليوم نحن بحاجة إلى التكاتف مع بعضنا البعض، نحن اليوم بحاجة إلى الخروج من كل الإختلافات ومن كل المشاكل التي نعاني منها وليس على حساب مشكلة الأحزاب وليس على حساب مشكلة الجماعات». وأضاف بأن «اليوم المشكلة هي أكبر من مشكلتنا في لبنان من مشكلتنا في الوطن العربي في الشرق الأوسط، في القارة الآسيوية».

 

ثم تحدث الباحث الفلسطيني الدكتور مصطفي اللداوي من فلسطين فقال «هذه ليست للمرّة الأولى التي تجتاح البشرية مثل هذه الكوارث والأوبئة، العالم والتاريخ البشري قد شهد كوارث وأوبئة كثيرة خلال التاريخ، وهذه جائحة كورونا ليست الأولى، اذا كنّا نتحدّث بالعقد الأخير من هذا الزمن فلدينا، بولّا، جنون البقر وانفلونزا الخنازير، هناك أمثلة كثيرة على مثل هذه الأوبئة، لكن هذا الوباء الجديد الذي اجتاح الكون بأسره والعالم، وأحدث عولمة جديدة مختلفة عن العولمة الثقافية، عولمة مرضية أخذ بعداً آخر لأنه بدأ يقتل أعدادا كبيرة، يجتاح البلاد ليصل إلى شعوب البشرية بأكملها، كذلك نلمس هنا ملاحظة ليست عنصرية أبداً لكنها ملاحظة حقيقية، إن هذا المرض قد أصاب عليّة البشر، أصاب الطبقة الغنية، الطبقة الثرية من سكان هذه المعمورة، أصاب اوروبا وامريكا، وكذلك أصاب الأغنياء والأثرياء والحكام والزعماء والساسة وغير ذلك».

 

أضاف اللداوي «حديثنا في هذه الندوة هو عن العقل والايمان ، العقل الذي ينسجم مع الفطرة ، ينسجم مع المعرفة، ينسجم مع الثقافة ، الكلّ في هذه الازمة بلا شك قد لجأ الى الروح، قد لجأ الى الايمان، قد لجأ الى الله سبحانه وتعالى، الى الخالق كي يخرج من هذه المحنة، لانّه ادرك أنه مصاب بها لامحالة، هذه المحنة تطال الجميع، ولهذا لجأ الكلّ الى الله سبحانه وتعالى، لكن هذا اللجوء قد اختلف، نحن نتحدث عن الدين، أيّ دين هذا، أنا لأدعو ولا أبخسّ بدين بلا شك، لكنني أقول أن الدين الذي يخاطب العقل وينسجم معه ويحافظ على الإنسان وحياة الإنسان، هو الذي يجب أن نتبعه».

 

وختم كلامه بالقول «إنه لا شك الايمان هو الحصن الحصين للانسان ولكن الايمان الذي ينسجم مع العقل في اسلامنا في ديننا الحنيف، رسول الله(ص) الذي جاء بهذا الاسلام الحنيف دعانا الى استخدام العقل، عندما نزل الطاعون في بلاد المسلمين امر الرسول(ص) المسلمين الذين انتشر الطتعون بينهم ان لايخرجوا من البلاد، وامر المسلمين الذين يعيشون في مناطق اخرى ان لايدخلوا الى مناطق الطاعون».

 

ايضاً تحدث سماحة السيد علي قاسم فأكد على أنه عندما نتأمل سريعا في هذا البلاء وفي هذه الجائحة المنتشرة في هذا العالم وكما عبّر امير المؤمنين علي(ع) ، أن البلاء للمؤمن امتحان وللكافر او الظالم ادب وللانبياء درجة ، عندما ندخل في فلسفة هذا البلاء الشامل لارجاء المعمورة انما هو فلسفته من صتاعة الانسان نفسه الذي قال الله تعالى معبّرا ( وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون) ، ولكن على البشرية ان تتأقلم مع هذا البلاء في طبيعته وفي جوهره لترتقي فس سلّم الكمال للوصول الى الله تعالى.

 

وتقدم سماحة السيد قاسم باقتراح يتضمن تكريس خطاب سماحة السيد القائد الامام الخامنئي دام ظله الشريف في حديثه عن جائحة كورونا ، وجناب قداسة بابا الفاتيكان الذي ادلى به في عيد الفصح المجيد ، هو لنجعل من هذين الخطابين دروسا وعبر في مواجهة هذه الجائحة ، ومنها ما تفضل به قداسة الفاتيكان في خصوص الغاء الديون عن المديونيين والشعوب المستضعفة ، والغاء بعض التفاصيل المتعلقة علد مستوى العقوبات ، منها العقوبات التي تقف في وجه الجمهورية الإسلامية.

 

اما المفكر الإسلامي الدكتور ادريس هاني من المغرب إعتبر أن « الموضوع جدا متشعب، ونحن إزاء تحد فرضه كورونا لتحديث علم كالمنا، وكيف نستطيع أن ننشئ علم كلام جديد، برسم الجائحة كورونا، وخصوصا فيما يتعلق بالعقل.

 

وأضاف هاني « المشكلة التي حصلت قبل كورونا بفعل الطغيان والاستكبار والحصر المعرفي، اننا اضعنا الكثرة والوحدة حقيقة، واضعنا الموجود ودخلنا في طور اوفي نسيان الوجود. وبالتالي كنا في وضعية معلقة، هنا يأتي مكر الطبيعة، لكي يربك كل أشكال المكر ألاخرى،و سماحة الشيخ تحدث عن قضية التاريخ والمكر ومن هذا القبيل ، انا اقول بان الرأسمالية التي تؤطر هذه المرحلة وصلت إلى الباب المسدودة وتعاند، وهي في إطار القصور الذاتي ويفترض ان تسقط منذ زمن، ولكن كونها لم تسقط، لانها تعاند وهي في الحقيقة لا تشكل نمطا تاريخيا اليوم، انتهت وظيفتها، العالم االن يتمخض لميلاد نمط جديد، فليكن تركيبي لا يهم، المهم ان الاستكبار والظلم انتهى، سيوجد نسق آخر، قد لايكون مثاليا جدا جدا، ولكن نسق دورة أخرى من الحياة».

 

وفي ختام الندوة كانت مداخلات لعدد من المشاركين والمهتمين بموضوع الندوة. يذكر أن الندوة إستمرت لأكثر من ساعتين من الوقت.

مؤتمن على الحفاظ على العملة الوطنية

🔛🔛مؤتمن على الحفاظ على العملة الوطنية

مصرف لبنان :الاموال الخاصة لن تتراجع في وجه اي صدمة سلبية مؤقتة في الا

أعلن مصرف ​لبنان​ في بيان له أنه يعتمد على غرار ​البنك المركزي​ الأوروبي والعديد من ​المصارف​ المركزية الأخرى، معايير محاسبية جديدة منذ سنة 2007، مؤكدا ان “المعايير الدولية للتقارير ​المال​ية IFRS قد اعدت أصلا من أجل الكيانات التجارية، لذا لا يمكن تطبيقها مباشرة على المصارف المركزية (سرمون، 2005). وهذا كان السبب الرئيسي وراء إنشاء معايير محاسبية منفصلة محددة في المبادئ التوجيهية الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي حول الإطار القانوني للمحاسبة والتقارير المالية ضمن الجهاز الأوروبي للبنوك المركزية”.

وأكد ​مصرف لبنان​ أنه “مثل العديد من المصارف المركزية، اعتمد بشكل جزئي المعايير المتعلقة بعرض التقارير والإفصاح عنها، إذ إن تطبيقها الكامل يتعارض مع الإفصاح عن الأنشطة المؤثرة في السوق. من هنا، اختار مصرف لبنان، كما العديد من المصارف المركزية الأخرى، استبعاد بعض المعايير والمعالجات المحاسبية في سياق تطبيقه الجزئي لمعايير الـIFRS.

وليس مصرف لبنان ملزما بتطبيق المعايير المحاسبية الدولية تحديدا، فهو معترف به قانونا وبموجب القرار رقم 9172 تاريخ 24 تشرين الأول 2005 كـ”شخص معنوي من ​القطاع العام​ يتمتع بالاستقلالية”، تقضي مهمته بالمحافظة على سلامة النقد ويقوم بدور المقرض الأخير”.

وراى مصرف لبنان أن “الخسائر قد تستمر لعدة سنوات، ومن السبل المتاحة لتغطيتها استخدام الاحتياطيات المتراكمة، وفي حال استنفاد تلك الاحتياطيات، معاوضة offset الخسائر المدورة بالأرباح المستقبلية، وذلك إلى حين تصفية تلك الخسائر.

ووفقا لدراسة أعدها البنك المركزي الأوروبي حول قواعد توزيع الأرباح وتغطية الخسائر لدى المصارف المركزية، تم تحديد المعالجتين أدناه ضمن عيّنة شملت 131 مصرفا:
o الخسائر المدورة، أي الخسائر (المتبقية) المسجلة في سنة معينة، والتي لا يمكن تغطيتها بواسطة احيتاطيات خاصة أو عامة specific or general buffers، تُدور إلى ​السنة​ (السنوات) اللاحقة مع احتمال معاوضتها بكل أو بجزء من الأرباح السنوية المستقبلية، ما قد يتسبب بأموال خاصة سلبية بانتظار استكمال العملية ( 28 مصرفا)؛ o المطلوبات مقابل الأرباح المستقبلية، وهذا مماثل لمعالجة الخسائر المدوّرة، مع اختلاف في طريقة العرض ضمن الميزانية بحيث تسجّل الخسائر كمطلوبات على ​الدولة​، فلا يتمّ بالتالي تسجيل أي أموال خاصة سلبية (9 مصارف)”.
ولفت مصرف لبنان الى ان “البنك الفدرالي الأميركي والبنك المركزي البريطاني والبنك المركزي الأوروبي والمصارف المركزية الوطنية في ​أوروبا​، واجهت جميعها سلسلةً من الأزمات المالية، ولو كانت مختلفة المنشأ. وقد لجأت هذه المصارف المركزية أيضا إلى تدابير غير تقليدية هي أوسع وأخطر ماليا من أي تدابير اتخذتها سابقا”، مؤكدا انه “إبان الأزمة المالية، قام معظم المصارف المركزية في كافة أنحاء ​العالم​ بعمليات غير معيارية وبحجم غير مسبوق. نتيجة لذلك، توسعت ميزانية العديد من المصارف المركزية بشكل ملحوظ، فتغيّرت سمات وخصائص مخاطرها للغاية. كما أدّت هذه الأحداث إلى وضع المعلومات المالية التي تنشرها المصارف المركزية في متناول الجمهور وإثارة التساؤلات حول سلامتها المالية”.

واشار مصرف لبنان إلى انه “في لبنان أدت الظروف السياسية المتقلبة المصحوبة بتوتر إقليمي وبأعباء ​الأزمة السورية​، إلى إضعاف وإنهاك ​الإقتصاد اللبناني​ لسنواتٍ عديدة. غير أن لبنان لا يزال يتميز بقدرته الفريدة على الصمود والإستمرار في ظلّ ضغوطات اجتماعية وسياسية واقتصادية تتّسم بصعوبة استثنائية”، مؤكدا انه “طوال السنة، يتم تدوير كلفة ​الفائدة​ على الأدوات المالية وتسجيلها كأصول في حسابات مؤقتة؛ على أن تتم معاوضة جزء منها في نهاية السنة وإطفاء ما تبقى بأرباح مستقبلية متأتية من عدة مصادر دخل يعترف بها مصرف لبنان كالقيمة الإبرائية لسك وطباعة العملة وعمليات السوق المفتوحة والأصول غير المادية”.

وتابع :”من الأمثلة على الحالات التي تم فيها تسجيل الخسائر كأصول أو مطلوبات سلبية وليس كتخفيضات في الأموال الخاصة، نذكر دولة كوستا ريكا في مستهل ثمانينيات القرن الماضي و​البيرو​ في الثمانينيات أيضا، و​تايلاند​ إثر أزمة 1997، و​المجر​ في التسعينيات، في كلّ من هذه الحالات، لم يكن الدخل المستقبلي مؤمنا.

وغالبا ما تحوّلت هذه الأصول الخاصة إلى مكوّنات أساسية في الميزانية (أكثر من 50% في كوستا ريكا و25% في البيرو؛ أما في المجر، فالمطلوبات الإسمية على الدولة تجاوزت رأس المال بـ20 ضعفا).

وقد أثّرت هذه المعالجات على مسار تحليل الأوضاع الاقتصادية وأسهمت مباشرة في تأزّم مالية المصارف المركزية، إذ إنها سمحت باستمرار التوزيعات للدولة بالرغم من ضعف مالي كبير متفاقم”.

أضاف :”أوضح البنك الفدرالي الأميركي مؤخرا بأن الخسائر التي تؤدي إلى نقص في الاحتياطيات (الفائض) نسبة إلى مستواها المطلوب، ستسجَّل كأصول تمثل قيمة تدني التحاويل المستقبلية إلى الخزينة واللازمة لإعادة تكوين الإحتياطيات. وبفضل هذه الممارسة التي تجيزها المبادئ المحاسبية المتعارف عليها عموما GAAP ( افتراضا أن الأرباح المستقبلية تكفي بشكل مؤكد ل​تحقيق​ القيمة المطلوبة لهذه الأصول )، فإن الأموال الخاصة لن تتراجع في وجه أي صدمة سلبية مؤقتة في الأرباح.

لقد سبق لمصارف مركزية أخرى أن استخدمت هذه المعالجة، كالبنك المركزي الألماني في سبعينيات القرن الماضي”، مؤكدا انه “لا يعتبر مصرف لبنان أن هذه المبالغ هي خسائر. فهي مبالغ مدورة ومطفأة بمداخيل مستقبلية”، مشددا على ان “مصرف لبنان مؤتمن على الحفاظ على العملة الوطنية بهدف تأمين أساس نمو اجتماعي واقتصادي دائم (المادة 70 من قانون النقد والتسليف)”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري: “الهيركات” لن يمرّ

بري: “الهيركات” لن يمرّ

الموقف الاعتراضي الحاد على “الهيركات” جاء على لسان رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي ارسل في الاتجاه الحكومي رسالة صريحة مفادها، انّ المجلس النيابي لن يشرّع النصب والسطو على اموال المودعين ومدخراتهم.

وقال بري: “هذه الخطة، ليست خطة وزير المال، ونحن لسنا موافقين عليها على الاطلاق.

وفي اي حال، مصادرة ودائع الناس لن تمرّ. نحن كنا من اشد المؤيّدين لتعليق دفع سندات “اليوروبوند”، ونحن الآن من اشدّ المعارضين لـ”الهيركات” والمسّ بودائع الناس، الذين لا ناقة لهم ولا جمل في ما وصلت اليه الامور”.

ويؤكّد بري رداً على سؤال حول المصارف: “انا لست على الاطلاق مع ضرب القطاع المصرفي، لأنّه لا قيامة لأي اقتصاد ما لم يكن هناك قطاع مصرفي قوي وسليم، ولكن كل من أخطأ، او كان جزءاً من منظومة الفساد والهدر وتهريب الاموال، يجب ان يتحمّل المسؤولية عمّا قام به”.

وأشارت “الجمهورية” الى أن موضوع الخطة الحكومية كان مدار بحث على مدى ساعتين ونصف في الساعات الاخيرة في السراي الحكومي، بين رئيس الحكومة حسان دياب والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، الذي نقل الى رئيس الحكومة موقف بري “الرافض بشكل قاطع لخطة الـ هيركات، وهو أمر لا ينفصل عن رفضه القاطع لقَوننة خطة “الكابيتال كونترول”، والمسّ بودائع اللبنانيّين التي يعتبرها برّي من الممنوع المسّ بها”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

نرفض أي مساس بأموال المودعين وتضييع جنى عمرهم تحت أي ظرف أو مسمى

🔛🔛نرفض أي مساس بأموال المودعين وتضييع جنى عمرهم تحت أي ظرف أو مسمى

قيل
أكد المكتب السياسي في “​حركة أمل​” أن العبرة في ذكرى 13 نيسان هي “من خلال الممارسة السياسية الحكيمة التي تحفظ ​لبنان​ من الشرور، خصوصاً وأن لبنان في مرحلة دقيقة على كافة الصعد التي تستدعي التكاتف وتحقيق أفضل سبل الأمن الإجتماعي والصحي الوقائي، والإلتزام بمشروع القائد السيد ​موسى الصدر​ بالدولة العادلة كإطارٍ جامع لكل اللبنانيين في إدارة الشأن العام وحماية السيادة الوطنية، وحماية الوطن من خلال المعادلة الذهبية التي حمت لبنان بالالتزام بالثوابت الوطنية التي حددت البوصلة الحقيقية، وأدّت الى الإنتصارات”.

وفي بيان له، أشار إلى أننا “نستحضر اليوم الهمجية الصهونية ومجازرها خلال ما سُمّي عدوان “عناقيد الغضب والحقد الإسرائيلية” على لبنان والتي استهدف خلالها المدنيين وجلّهم من الأطفال في قانا، والمنصوري والنبطية واستباح كل الوطن”، موضحاً أنه “اليوم، وبعد 24 عاماً تحضر مشاهد إرهاب الدولة الصهيونية المنظم، وتحضر أسماء مئات المجازر المرتكبة بحق أبناء شعبنا في لبنان من قانا الى المنصوري وأخواتها، والتي أكدت وتؤكد اننا دائماً في عين العاصفة أمام عدو صهيوني عنصري معادٍ للإنسانية، واننا لولا وحدتنا ووقوفنا معاً وصمودنا لما استطعنا ان نهزمه”.

على صعيد منفصل، لفت إلى أنه “أمام وباء العنصرية الصهيونية، اننا اليوم أيضاً نواجه وباءً وتحدياً خطيراً يتمثل بتفشي وباء ​الكورونا​ المستجد، والعالم يجهد لمكافحة هذا الوباء والقضاء عليه، وهو مطالب بتحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية للتخلّص من كل الأوبئة التي تشكل تهديداً للإنسان والإنسانية”.

واعتبر أنه “إذا كان لبنان بتلاحم أبنائه استطاع الصمود في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، فالأجدى ان يحافظ على عناصر قوته الداخلية ويحصن مجتمعه، ويبتعد عن المناكفات التي لا تبني وطناً، والقوى السياسية الفاعلة بكل ألوان طيفها مَدعوّة الى تعميق ثقة المواطن بدولته ومنع كل ما يمكن أن يتسبب بشرخ فيها، وخصوصاً ما هو على تماس مع حياة المواطن اليومية وتأمين لقمة عيشه الكريم في هذه الظروف الصعبة بدلاً من محاولة المس بمدّخراته وتعبه، من خلال تخبّط في سياسات مالية عنوانها مد اليد لتغطية ​العجز المالي​ من جيوب الفقراء بإعتماد الصيغة الأسوأ المسمّاة “Hair Cut”، مما يدفع الحركة الى إعادة تأكيد رفض أي مساس بأموال المودعين وتضييع جنى عمرهم تحت أي ظرف أو مسمى”.

*_________الإخبارية الإعلانية اللبنانية_________*
*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*