ارتفاع سعر صفيحة البنزين 300 ليرة و ارتفاع سعر المازوت 200 ليرة
_وأصبحت أسعار المحروقات على الشكل التالي:
– بنزين 95 أوكتان: 25300 ليرة
– بنزين 98 أوكتان: 25900 ليرة
– ديزل: 17300 ليرة
ارتفاع سعر صفيحة البنزين 300 ليرة و ارتفاع سعر المازوت 200 ليرة
_وأصبحت أسعار المحروقات على الشكل التالي:
– بنزين 95 أوكتان: 25300 ليرة
– بنزين 98 أوكتان: 25900 ليرة
– ديزل: 17300 ليرة
مصادر “التقدمي” لـ”الشرق الاوسط”: الموضوع أبعد من مجرد حادثة قبرشمون لأن كل الظروف التي سبقت الوصول إليها أثبتت أن هناك نية لمحاولة إضعاف دور جنبلاط سياسيا
مصادر “الشرق الاوسط”: إصرار البعض على ربط انعقاد مجلس الوزراء بإحالة حادثة الجبل إلى المجلس العدلي لا يلقى تجاوباً من الحريري
جوّ صيفي مشمس يسيطر على لبنان اليوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة التي تبلغ ساحلاً 32 درجة
أشارت مصادر مطلعة إلى ان مهمة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بما يتصل بمعالجة تداعيات احداث الجبل، بلغت منعطفاً دقيقاً، في ما يتعلق بالشق الأمني من هذه المهمة، في أعقاب جولة مكوكية مكثفة أجراها أمس، وشملت الرئيسين عون والحريري ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاطالذي أعلن في تغريدة لافتة له ان الحزب يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، وهو منفتح على جميع المسارات ومطمئن ومرتاح، لكنه يطالب بالحد الأدنى من احترام العقول والكف عن المزايدات الهزيلة.
الأجواء السبية تعود الى الواجهة… لا جلسة لمجلس الوزراء واصرار على تحويل حادثة فبرشمون الى المجلس العدلي
وكشف اللواء إبراهيم ان “أرسلان أكّد له استعداده لتسليم كل المطلوبين من قبله، وانه على هذا الأساس يعمل ويتصرف مع الجميع، مؤكدا ان المساعي مستمرة، لكنها بحاجة إلى بعض الوقت لتتبلور”.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التركيز على تسليم جميع المطلوبين ومن كلا الطرفين، يهدف إلى جلاء صورة ما حدث بالفعل عصر ذلك الأحد الدامي في قبرشمون، إذ ان التحقيقات التي تجريها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ما تزال عالقة عند نقطة مجهولة تماما لدى المحققين، وهي من أطلق النار أولاً، مع العلم ان الطرفين شاركا في تبادل إطلاق النار لحظة مرور موكب الوزير صالح الغريب.
ولم تظهر عملية التدقيق في الافلام والفيديوهات المسربة، حقيقة ما جرى، ويعتقد المحققون ان صورة التحقيقات لا تكتمل الا إذا تعاون الحزب الديموقراطي بتسليم مرافقي الوزير الغريب، ولا سيما وان اثنين منهم قتلا في الاشتباك خلال عملية تبادل إطلاق النار، علماً ان جريحاً من الحزب الاشتراكي لا يزال يعالج في المستشفى من إصابة في رأسه.
فضل مصدر مطلع على موقف حزب الله، عدم التعليق على ادراج الولايات المتحدة الاميركية لنواب ومسؤولين من الحزب على لائحة العقوبات.
وادرجت الولايات المتحدة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد وعضو الكتلة أمين شري ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، في عداد لائحة العقوبات.
وقد علق رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب على الخبر بقوله: “اهلاً وسهلاً بكم ضمن اللائحة”.
وقال المصدر رداً على سؤال “ليبانون ديبايت”، إن افضل تعليق على الخبر هو “لا تعليق” بإنتظار إطلالة الامين العام السيد حسن نصرالله المرتقبة يوم الجمعة المقبل.
ومما يعد لافتاً، ان إطلالة نصرالله التي حددت للحديث حول أبرز المستجدات المحلية ومنها بشكل أساس حادثة قبرشمون، أنها سبقت إعلان نبأ الادراج بساعات قليلة، ما أوحى ان قيادة حزب الله كانت على علمٍ مسبق بالخطوة الاميركية.
أشار وزير المال علي حسن خليل، في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى “أنني أكدت موقفي الواضح من البداية بعدم تحميل العسكريين المتقاعدين في الرتب الدنيا أي أعباء إضافية أو ضريبة دخل ومساهمة أصحاب الرتب والرواتب العالية بجزء من الأعباء”، موضحًا أن “هذا ما حصل اليوم في لجنة المال، بغض النظر عن طبيعة النقاش. الجميع التقوا على صيغة تحمي المتقاعدين وتحفظ المالية العامة”.
لفت رئيس الحكومة سعد الحريري في تصريح له على هامش حفل توقيع مذكرة عقد bot لتأهيل وصيانة وتجهيز وتشغيل وادارة وتدريب للمعهد الفني في الميناء في طرابلس في السراي الحكومي إلى أنه “عندما يهدأ الجميع أقرر متى تكون جلسة مجلس الوزراء المقبلة ، متوجهاً إلى المسوؤلين بالقول “يروقوا على الناس وعلى البلد”.
وكان الحريري قد أرجأ جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بعد حادثة قبرشمون تلافياً لانفجار الاحتقان على طاولة مجلس الوزراء، وبعد تأخر حضور وزراء تكتل “لبنان القوي” . وأكد الحريري يومها انه “قررنا أن نعطي أنفسنا بعض الوقت، وأنا وافقت أن أرأس حكومة وفاق وطني
رحبت مصادر حركة “أمل” لقناة “الجديد” بـ”زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل إلى الجنوب”، مشيرةً إلى أن “أبواب الجنوب مفتوحة أمام الجميع”، لافتةً إلى أن “الحركة لم تتلق أي دعوة إلى المشاركة في لقاء لباسيل وإن تلقت ستلبيها”.
علق رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب على القرار الأميركي الأخير بإدراج 3 أعضاء من حزب الله على قائمة العقوبات الأميركية، مرحبا بـ”الزملاء محمد رعد ووفيق صفا وأمين شري لإنضمامهم إلى لائحة الشرف لائحة العقوبات الأميركية”.
وقال: “والله ضجرت لحالي من 12 سنة”.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية أنها “وضعت 3 من قيادات حزب الله على قوائم العقوبات”، موضحة أنهم “النائب أمين شري ومسؤول جهاز الأمن في حزب الله وفيق صفا ورئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني محمد رعد”.
ولفتت الخزانة الى أنها “تطالب المجتمع الدولي بإدراج حزب الله على قوائم الإرهاب”، مؤكدة أنه “لا يجب التمييز بين جناحي حزب الله العسكري والسياسي”.
كشف المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في تصريح أن “رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان أكد لي استعداده لتسليم كل المطلوبين من قبله في حادثة قبرشمون وعلى هذا الاساس أعمل وأتصرف مع الجميع والمساعي مستمرة وبحاجة لبعض الوقت لتتبلور”.
أكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي فياض أن “قرار العقوبات الأميركي إهانة قبل أي شيء للشعب اللبناني فهذا طعن للسيادة”، مشيرًا إلى أنه “يجب أن يكون هناك موقف رسمي من المجلس النيابي والحكومة حول ما يمس سيادة لبنان”.
من جهة أخرى، أعلن فياض في تصريح له على هامش جلسة لجنة المال والموازنة عن “إسقاط المادة 63 التي تنص فرض ضريبة 2 بالمئة على البضائع المستوردة خلال الجلسة منذ قليل بالتصويت واعتماد صياغة بديلة كان قد طرحها “حزب الله” تنص على فرض رسم نوعي على السلع المستوردة كالكماليات والتي تنافس الانتاج المحلي”، مشيراً إلى أن “التصور الذي كان قد طرحه “حزب الله” اعتُمد إلى حد وننتظر أن يقدمو كل من وزير المال والاقتصاد جداول تفصلية تطبيقا لهذه المادة توزع على اللجنة يوم الخميس المقبل”.
ولفت إلى أن “هذه المادة تضيف بعدا اصلاحيا على الموازنة وهذا أمر بغاية الاهمية”، مشيراً إلى أن “هذه الصيغة تحمي الطبقات الفقيرة ويراعي ما التزم به “حزب الله” أمام المجتمع اللبناني