كفى استعراضاً لبطولات ورقية وشعارات جوفاء عن “السيادة”؛ فاليوم سقطت أقنعتكم في الميدان. حين يفرض العدو إرادته بالقصف، ويجبر مراكز الجيش اللبناني على التراجع والانسحاب و الاخلاء، تصبح سيادتكم مجرد حبر على ورق لا يسمن ولا يغني من جوع.
عن أي سيادة تتكلمون؟ السيادة الحقيقية لا تسكن في القصور ولا في خطابات الرضوخ، بل تولد من لهيب النار وتصان تحت “رنجر” المقاوم الذي لا يعرف الانحناء.
السيادة هي تلك القوة التي تمنع المحتل من تدنيس شبر واحد من أرضنا، هي البأس الذي يجعل العدو يرتعد قبل أن يفكر في التقدم.
نحن لا نريد سيادة “لا تطعم خبزاً” وتترك الأرض مستباحة، بل نريد سيادة الميدان التي يفرضها السلاح والدم لولا المقاومة لكان الوطن ساحة مستباحة لكل غاز، فالميدان هو وحده مصدر الشرعية، وهو وحده من يفرض السيادة الحقيقية ويحطم غطرسة الاحتلال.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية