أخبار عاجلة

تعرض الاعلامي سالم زهران لحادث سير نقل على اثره الى مستشفى الشيخ راغب حرب لتلقي العلاج و هو الان بصحة جيدة

تعرض مدير مركز الأرتكاز الإعلامي سالم زهران لحادث سير اصيب خلاله بجروح طفيفة وعلى أثره نقل إلى مستشفى الشيخ راغب حرب في الجنوب لتلقي العلاج حيث غرد زهران :

‏شكرًا للأطباء والممرضين في مستشفى الشيخ راغب حرب وخاصة د.جواد فلاح على الاهتمام.. والشكر للأخوة رائف ضيا وشوقي عواضة وعفيف شومان.. حادث بسيط وغداً 10:00 مساء مباشرة على الهوا عبر قناة سما الفضائية..

بري يحذر من محاولات تصفية القضية الفلسطينية

*حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري من المحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية، مجدداً التأكيد على ضرورة تصدي البرلمانات العربية لمثل هذه المحاولات في كل المحافل البرلمانية*.

*كلام بري جاء خلال الإجتماع المطول الذي عقده رؤساء المجالس والوفود البرلمانية العربية مساء أمس في مقر الإتحاد البرلماني الدولي في جنيف قبل جلسة افتتاح أعمال الجمعية العامة الـ139 للإتحاد صباح الغد.*

تصريحات نارية لرئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب لقناة الجديد :

*سعد الحريري لا علاقة له بالسياسة وعندما علمت أنه سيأتي رئيس حكومة عام ٢٠٠٥ قلت سأغادر لبنان ثم جعلوه ولقبوه بالشيخ وهو الذي كان مرافقا لأحد الأمراء السعوديين ويشاهده الناس في باريس حاملا زجاجة البيبسي لأحد الأمراء*.

*سعد الحريري مفلس وعليه ديون من محلات حلويات والمحل الذي تصلح فيه سيارتك وعلاقتك بعلاء الخواجة هي للتوطين مستقبلا.*

*السعودية دفعت مبلغ ٥ مليار دولار للحريري لمساعدة أهل السنة في لبنان لكنه سرقهم وصرفهم مع حاشيتهم.*

يشهد لبنان طقساً مستقراً اليوم وغدا على ان تقترب كتل هوائية رطبة بين ليل الغد والثلاثاء وتؤدي الى طقس متقلب مع امطار رعدية محلية .

*والطقس لليوم وللايام المقبلة على الشكل التالي:*

– الاحد 14 تشرين الأول: طقس مشمس تتكدس بعض السحب بعد الظهر على الجبال مع استقرار بدرجات الحرارة وتتراوح ساحلا بين 20 و 28

– الاثنين 15 تشرين الأول: طقس مستقر الى غائم جزئيا مع استقرار في درجات الحرارة. تبدأ تقلبات جوية خفيفة ليل الاثنين-الثلاثاء مع احتمال لبعض الامطار المحلية..

– الثلاثاء 16 تشرين الأول: طقس متقلب مع تساقط امطار رعدية انما محلية قد تكون غزيرة في بعض المناطق..

الدور الفرنسي لن يسرّع التشكيل.. العُقد أقوى بكثير من تأثيراته!

 

تحت عنوان: “عقد المطالب أقوى من تأثيرات الدور الفرنسي والعزوف عن التأليف يرتفع”، كتب سيمون أبو فاضل في صحيفة “الديار”: لن يشكّل الدور الفرنسي عاملاً مسرعا في تشكيل الحكومة، ذلك ان العقد التي تعترض تأليفها تتشابك ابعادها بين اقليمية وشخصية، ولهذا لن يحمل تحفيز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية ميشال عون والوزير جبران باسيل على الاسراع في تشكيل الحكومة تقدما في هذا الحقل، باعتبار ان الواقع السياسي يتمثل في اعتبار عون وفق محيطين به ان السعودية تحرض كلا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على التمسك بمطالبهما في مقابل تمنيها على الرئيس المكلف سعد الحريري التجاوب مع ما يعتبرانه حصتهما. ولذلك يعمد عون الى تحييد الحريري والتركيز على محاولة كسر جعجع وجنبلاط لاسيما ان هذا القرار يلقى تأييدا من باسيل الذي يرفض التنازل نظرا لحجم كتلته امام هذين الحزبين اللذين لا يشكلان مجتمعين ما تضم كتلته من عديد نيابي، على ما يردد المحيطون به وبعون.

جنبلاط بانتظار العروض الحكومية.. ليبني على الشيء مقتضاه!

 

تحت عنوان: “جنبلاط بانتظار العروض الحكومية ليبني على الشيء مقتضاه”، كتبت هيام عيد في صحيفة “الديار”: تجزم أوساط نيابية في “اللقاء الديموقراطي”، بأن إصرار بعض القوى السياسية على تصوير التمثيل الدرزي في الحكومة العتيدة بـ”العقدة الدرزية” من أجل تحقيق أهداف سياسية خاصة، تخفي في طيّاتها مؤشّرات على رفض هذه القوى الإعتراف بالنتائج الحقيقية للإنتخابات النيابية أولاً، والتنازلات المتبادلة، أو على الأقل التضحية، ثانياً، من أجل تحقيق تسوية حكومية تُخرج الساحة الداخلية من الأزمة الراهنة. وأوضحت أنه بعد مرحلة طويلة من المشاورات وإعلان المطالب من قبل كل المعنيين، فتح رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، باباً للنقاش، انطلاقاً من قناعته ومسؤوليته الوطنية، ومن إرادته في الوصول إلى نتائج عملية في ملف الحكومة، ولكن حتى الآن لم يتلقَّ أي ردّ واضح على ما قدّمه، مما يجعل من التمثيل الدرزي غير محسوم.

اتصال الحريري بعون يخرق “التوتر”*  

أشارت صحيفة “الشرق الاوسط” إلى أن “اتصال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون، خرق أمس، مشهد التوتّر السياسي والمواجهة الكلامية بين بعض الأفرقاء على خلفية مواقف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، التي أدت إلى تراجع الأجواء التفاؤلية بقرب تأليف الحكومة.

وكشفت مصادر الرئاسة، عن اتفاق بين عون والحريري على اللقاء الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن تقديمه تشكيلة حكومية أو عدمها هو قرار للرئيس المكلف نفسه.

ووصفت الوضع الحكومي اليوم بالقول “هناك ليونة من قبل البعض وتصلّب من قبل البعض الآخر”، مؤكدة في الوقت عينه على أن المشاورات مستمرة والأجواء ليست سلبية.

من جهتها، دعت أوساط الحريري إلى ترقّب ما ستؤول إليه مشاورات الأيام المقبلة، مؤكدة في الوقت نفسه على تمسك الحريري بتفاؤله.

وأوضحت: “لأنه يعتمد في إيجابيته على ما سمعه من الرئيس عون خلال لقائه الأخير، وليس على أي كلام آخر”، لافتة إلى “أن البحث لم يصل إلى مرحلة الأسماء، وكل ما يتم التداول من تشكيلات وزارية غير دقيقة”، من دون أن تنفي أن أسماء بعض الشخصيات باتت شبه ثابتة ومعروفة.

الحريري في بعبدا قريباً… فمتى الحكومة؟

تترقّب بيروت ان يساهمَ «الهواء الفرنسي» في تبريد «الهبّة الساخنة» التي لفّت مسار تشكيل الحكومة الجديدة في الأيام الثلاثة الأخيرة، وسط آمالٍ في أن يفْضي دخول باريس، على أعلى مستوى، على خطّ الدفْع نحو إنهاء هذا الملف في استيلاد تشكيلةٍ حكومية خلال فترة قصيرة.

وغداة عودة الرئيس اللبناني العماد ميشال عون من يريفان حيث التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ازداد التعويل في بيروت على أن تكون «النصائح» التي وجهّتها باريس للبنان بوجوب عدم تفويت فرصة الاستفادة من مقررات مؤتمر سيدر 1 لإخراج الواقع الاقتصادي – المالي من دائرة الخطر شكّلتْ «جرس إنذار» كافياً لإنهاء دورانٍ المأزق الحكومي في حلقة مفرغة.

وتشير غالبية المعطيات التي توافرتْ عن لقاء عون – ماكرون الى ان الرئيس الفرنسي كرّر الحضّ على ضرورة قيام حكومةٍ متوازنة تُطمْئن المجتمع الدولي الذي قام بما عليه لمساعدة لبنان على النهوض، وسط كشْف زوار بعبدا (القصر الرئاسي)، بحسب ما نقلتْ «وكالة الأنباء المركزية»، ان الرئيس الفرنسي «كان أكثر من صريح في اللقاء وأن كلامه حَمَلَ نوعاً من التحذير من تداعيات استمرار الفراغ الحكومي سواء بالنسبة الى مؤتمر (سيدر) وانعكاساته السلبية على لبنان في حال التخلف عن الالتزام بمندرجاته السياسية والاصلاحية التي التزمت الدولة اللبنانية تنفيذها، وان ماكرون ابلغ الرئيس عون صراحة ان الكثير من الدول المانحة والمهتمة بالوضع اللبناني ستتراجع عن تعهداتها بتقديم المساعدة وتسقط لبنان من جدول اهتماماتها السياسية والمالية وهذا ليس في مصلحة لبنان كياناً ودولة ومجتمعاً فيما لو لم تشكل الحكومة سريعاً».

وفيما تَرافَقَ هذا المناخ مع التقارير الى أشارتْ الى ان السفير بيار دوكين المكلف من الرئاسة الفرنسية بمتابعة تنفيذ «سيدر» شَعَرَ بعد زيارته لبيروت بخيْبة بفعل التأخر بإطلاق عجلة الإصلاحات في سياق تنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر» نتيجة عدم تأليف الحكومة، فإنّ انطباعاً يسود بأن الانخراط الفرنسي في محاولة دفْع اللبنانيين الى مغادرة «الدائرة المقفلة» قد يفتح الباب أمام نزول الجميع عن «الشجرة» وإنهاء التصلب خلف الشروط والشروط المضادة.

وفيما كان «زوار بعبدا» ينقلون أن الظرف اليوم أكثر من مؤات لتشكيل الحكومة وثمة دوافع محلية وخارجية تلتقي حول ضرورة وجود سلطة تنفيذية متكاملة تتولى ادارة شؤون البلاد ومعالجتها، ساد الترقب للقاء «الوشيك» بين عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الذي بادر أمس الى الاتصال برئيس الجمهورية عون مهنئا إياه بسلامة العودة من يريفان بعد مشاركته في القمة الفرنكوفونية، ومشيداً «بالكلمة التي ألقاها أمام القمة والتي تعبّر عن رسالة لبنان في تعزيز حوار الحضارات».

وعشية انتهاء مهلة العشرة أيام التي كان الحريري حدّدها لولادة الحكومة، بدا من الصعب توقُّع ان يكون اللقاء المرتقب بين عون والرئيس المكلف الأخير قبل تصاعُد «الدخان الأبيض» المنتظر منذ نحو 5 أشهر، في ظل اعتبار أوساط سياسية ان ما سيحمله هذا اللقاء سيكون المحكّ الفعلي لمدى قابلية تحقيق اختراق في المأزق الحكومي قبل انقضاء اكتوبر الجاري، وخصوصاً بعدما أضيفت عقدة جديدة الى «سبحة التعقيدات»، تتّصل بحقيبة الأشغال التي أعلن رئيس «التيار الوطني الحر» انه يريد انتزاعها من تيار «المردة»، وسط تصاعُد «الاشتباك» بين حزب «القوات اللبنانية» وباسيل بسبب ما تعتبره «القوات» إصراراً على تحجيم تمثيلها في الحكومة العتيدة.

وشكّلتْ الانتخابات الطلابية في عدد من الجامعات اللبنانية وتحقيق طلاب «القوات» نتائج باهرة فيها مناسبةً أطلّ عبرها رئيس الحزب سمير جعجع على الملف الحكومي معلناً أن «هذه الانتخابات هي عينة صغيرة تعطينا فكرة عن التمثيل الشعبي في شكل حقيقي، ولم أكن لأرغب بالكلام عن هذا الموضوع لولا الغش الحاصل على هذا الصعيد يومياً، ولذا يا معالي الوزير جبران باسيل إذا أردنا الكلام عن التمثيل الشعبي فهذا هو التمثيل الحقيقي ومن له أذنان سامعتان فليسمع».

وفيما شخصت الأنظار على كلمة باسيل مساء أمس في «ذكرى 13 تشرين الأول 1990» (الإطاحة بعون من قصر بعبدا) باعتبارها مؤشراً الى المرحلة المقبلة تهدئةً أو تصعيداً، استوقف أوساطاً سياسية حضّ الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في إطلالته أول من امس على المسارعة في تأليف الحكومة لما فيه «مصلحة المواطنين وليس من منطلق حزبي»، ومشدداً على ان إيران وسورية لا تتدخلان في مسألة تشكيل الحكومة «لا من قريب ولا من بعيد».

مراد: من حق باسيل التطلع للرئاسة

 

قال النائب عبدالرحيم مراد عضو اللقاء النيابي التشاوري الذي يضم ستة نواب سنة من خارج تيار المستقبل، في حديث لصحيفة “الانباء الكويتية”، ان من حق هذا اللقاء ان يتمثل بالحكومة استنادا الى المعايير الموضوعية وعلى رئيس الحكومة المكلف ان يأخذ هذه الحقيقة بعين اعتباره لأنها حقيقة واقعة وملموسة.

وأمل مراد أن “تتشكل الحكومة بتوافق وطني عام ولاحظ ان تشكيل الحكومات بعد اتفاق الطائف لا يرتبط بمهلة زمنية تقيد رئيس الحكومة المكلف، بصرف النظر عن مهلة الأيام العشرة التي حددها الحريري لنفسه”.

وحول طموح وزير الخارجية جبران باسيل الوصول لرئاسة الجمهورية قال مراد: “ان الطموح السياسي في تولي المواقع الدستورية هو طموح مشروع للجميع، فالوزير باسيل إذا كان يضع نفسه في سباق رئاسة الجمهورية فإن غيره لا يكف عن الاعلان عن رغبته بالمشاركة في هذا السباق وعلى الرغم من وجود اربع سنوات على موعد استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية فإن بعض القوى تريد جعل معركتها لرئاسة الجمهورية محصنة بعناصر القوى الدافعة لتسهيل امر الوصول الى سدة الرئاسة”