أخبار عاجلة

أكبر عملية قرصنة في تاريخ لبنان… خليل صحناوي تلاعب بداتا “اوجيرو” وتجسس على كل البلاد

 

قاضي التحقيق سحب الملف من فرع المعلومات وسلمه لمخابرات الجيش

اشارت صحيفة “الاخبار” الى ان المشتبه في كونه العقل المدبّر لعملية القرصنة التي طالت بيانات عشرات آلاف اللبنانيين الموقوف خليل صحناوي، دخل قراصنته إلى داتا أوجيرو وأجهزة أمنية، أتاحوا له التحكّم بمعلومات حسّاسة مع القدرة على التلاعب بمضمونها، فضلاً عن التنصت على اتصالات الهاتف الثابت.

واضافت الصحيفة انه حتى اللحظة، لم يجد القضاء سبيلاً لاتهام الرجل بارتكاب جناية!، الصحناوي اعترف بالاستيلاء على معلومات حسّاسة، من دون أن يعترف بالجهة التي كان يعمل لحسابها.

واعترف بقدراته، من دون أن يقر باستخدام هذه القدرات (كالتلاعب بداتا أوجيرو)، ويدّعي نسيان “كلمات المرور” الخاصة بملفاته المشفّرة! ويوم أمس، رفض قاضي التحقيق أسعد بيرم إخلاء سبيله، وقرر إحالة الملف على مديرية المخابرات في الجيش لمحاولة إنجاز ما عجز عنه محققو فرع المعلومات.

وتابعت الصحيفة “لا ينقص الأجهزة الأمنية والقضائية والسياسية سوى الاعتذار من المدعى عليه خليل الصحناوي على توقيفه، ثم تركه حُرّاً.

الرجل المدعى عليه بارتكاب أكبر عملية قرصنة في تاريخ لبنان، ضُبِطت في حواسيبه داتا حسّاسة جداً، اعترف أنّه استولى عليها، عبر المقرصِن الموقوف رامي ص، من أجهزة أمنية ومؤسسات رسمية تخصّ جميع المواطنين اللبنانيين.”

كما عُثر لديه على ملفات كبيرة مقرصنة بينها عشرات آلاف العناوين البريدية لمواطنين مع كلمات المرور الخاصة بها، عدا عن اختراق قراصنته الإلكترونيين للحساب البريدي لمدير عام جهاز أمني والضابط المسؤول عن الشؤون التقنية في الجهاز، فضلاً عن اختراق البريد السري للمديرية الأمنية وقرصنة مواقع وزارتي الداخلية والاقتصاد وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وعدد من المصارف.

وبحسب الصحيفة ان كل ما تقدّم، يُعدّ “تافهاً” أمام خطورة استيلاء الصحناوي على مفاتيح التحكم بهيئة أوجيرو، وحصوله على قدرة التنصت على مكالمات جميع الخطوط الثابتة في لبنان، وكشف استخدامات المواطنين للإنترنت على هواتفهم الخلوية والحصول على معلومات عن حساباتهم المصرفية.

ليس هذا فحسب، إذ أتاح له هذا الاختراق التلاعب بمضمون “داتا الفوترة” في “أوجيرو”، وإمكان إدخال تعديلات عليها، من دون ترك أي أثر إلكتروني.

غير أن الصحناوي قال “كلمة شرف” أمام المحققين: “صحيح لدي هذه الإمكانية منذ العام ٢٠١٣، لكن صدقاً لم أستعملها أو أتلاعب بها، احتفظت بها فقط”! والأنكى من ذلك أنّ أحداً لا يستطيع إثبات حصول التلاعب من عدمه. “لماذا احتفظت بكل هذه المعلومات ولمن أعطيت هذه الداتا؟” هذا السؤال بقي لُغزاً.

وقد كان جواب صحناوي: “حشرية بس”، واضافت الصحيفة ان  الصحناوي قال انه لم يُزوِّد أحداً بهذه المعلومات، وهو لا يُقدِّم تبريراً لظهوره في صورة مع مقرصنة إسرائيلية في أحد مؤتمرات أمن المعلومات الدولية أو حتى تفاعله معها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واشارت المصادر الى ان الملفات التي عثر عليها المحققون في عشرات الكومبيوترات المحمولة الخاصة بصحناوي، وعشرات “الأقراص الصلبة” المخصصة لتخزين البيانات، تُقسم إلى ثلاث فئات.

الأولى أعطى كلمات المرور الخاصة بها.

والثانية تلك التي تمكن فنيو فرع المعلومات من فك تشفيرها.

أما الفئة الثالثة فتلك التي زعم الصحناوي أنّه لا يذكر كلمات المرور الخاصة بها وهي مشفّرة بطريقة يكاد يكون صعب اختراقها.

وبحسب اعتراف الصحناوي، المدعم بأدلة تقنية، فإن كل الملفات المقرصنة الموجودة في حوزته حصل عليها من المقرصِن رامي ص. والأخير زعم أنه كان يمنح نتاج عمله في القرصنة لخليل لأن للأخير في ذمته مبلغاً مالياً، فزوّده بالداتا بدلاً من المال.

الى ذلك وبحسب الملفات الموجودة في حوزة القضاء، فإن كل ما تقدّم ثابت بالدليل وباعترافات الموقوفين. لكن لا يزال النقاش على المستوى القضائي محصوراً في ما إذا كان ما ارتكبه الصحناوي يُعدّ جنحة أم جناية! ألا يُعدّ تخريب منشآت الدولة جناية تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد كما يرد في قانون العقوبات اللبناني؟

ماذا عن اجتهادٍ قضائي، يُكرِّس عُرفاً، قد يُشكّل عقوبة رادعة أمام ارتكاب جريمة بهذا الحجم؟ ألا يعني الاكتفاء بالادعاء على الموقوف بجنحة التعدي على نظام المعلوماتية في مؤسسات الدولة تستّراً على مجرم؟

وقد مَثل الصحناوي امس أمام قاضي التحقيق في بيروت أسعد بيرم الذي تسلّم نتائج التحقيقات الإضافية من فرع المعلومات، تتضمن تناقضات في إفادة الموقوف الصحناوي، لكنها لا تقطع الشك باليقين في شأن دافعه للاستيلاء على هذه المعلومات.

كما أُرفِقت بدراسة مطابقة بين إفادته وإفادة المقرصن رامي ص. غير أنّ فرع المعلومات عجز عن فك الجزء الأكبر من الملفات المشفّرة التي عُثر عليها على حواسيب صحناوي، على رغم أنّ المحققين أنفسهم فرّغوا الحواسيب الثلاثة الخاصة بالمقرصن رامي ص. ويبدو أنّ نتيجة عمل فرع المعلومات لم تُقنع قاضي التحقيق، فردّ طلبات إخلاء سبيل الموقوفين الثلاثة المقرصنان إيهاب ش. ورامي ص. وخليل الصحناوي.

وكلّف مديرية المعلوماتية في أوجيرو التحقيق للتثبت في شأن حصول تلاعب في «داتا» الهواتف الثابتة، علماً أن تقنيين معنيين بالقضية يجزمون بصعوبة التثبت مما إذا كان صحناوي قد تلاعب فعلاً بالداتا أم لا. كذلك أصدر بيرم استنابة طالباً إحالة الملف مع المضبوطات إلى مديرية المخابرات في الجيش.

وهذه الخطوة تشكّل سابقة بأن يقوم قاضي التحقيق بسحب الملف من فرع المعلومات المعروف بأنّه الأقدر تقنياً، ويُسلّمه للجيش بعد عجز فنّيي «المعلومات» عن فك تشفير مئات الملفات الموجودة في حواسيب صحناوي. وحتى مساء أمس، لم يكن المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود قد أحال استنابة القاضي بيرم على استخبارات الجيش. وتجدر الإشارة إلى أنّ الصحناوي اخترق تقريباً، جميع مؤسسات الدولة الرسمية المدنية والأمنية، باستثناء الجيش.

أما السبب، فذكره في إفادته أمام قاضي التحقيق بأنّه كان يتواصل مع أحد ضباط الجيش لتزويد المؤسسة العسكرية بنظام حماية متطور في أمن المعلومات.

الفساد يستنزف الدولة

 

لم تمر دعوة رئيس الهيئة العليا للتأديب القاضي مروان عبود لطرد نصف الموظفين في الإدارات الرسمية “بتهم الفساد”، من دون جدل على المستوى الشعبي، إثر إضاءته على تنامي ظاهرة الفساد في الإدارات الرسمية، وعزوف قسم من الموظفين عن العمل، رغم التشكيك بالنسبة التي تحدث عنها، والإقرار، في سياق آخر، بأن هذه الظاهرة متفشية، وتحميها منظومات مرتبطة بالولاءات السياسية والحزبية.

وتستهلك رواتب وأجور موظفي القطاع العام أكثر من ثلث موازنة الدولة سنوياً.

وتحمّل مصادر لبنانية، الدولة نفسها مسؤولية تحويل بعض العاملين إلى عاطلين عن العمل في الإدارات، إثر التعيينات الإدارية، ومن ضمنها في القطاعين العسكري والأمني.

وليس الإعلان الأخير لرئيس هيئة التأديب، إلا كشفاً عن جزء من أزمة “سوء إدارة” تعتري المؤسسات الرسمية، وتمتد من زمن الحرب، حتى باتت ثقافة متفشية في الدولة اللبنانية، كما هو الحال في دول أخرى تعد من الدول النامية، أو عاشت تفلتاً إدارياً وسياسيا لمدة طويلة، كما قال وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا التويني لـ”الشرق الأوسط”.

ولا يخفي موظفون في القطاع الرسمي أن زملاء لهم يغيبون، أو أنهم لا يعرفون زملاء آخرين يتفاجأون بأنهم مسجلون في قوائم الرواتب والأجور، لكنهم لا يحضرون إلى وظيفتهم. ويقول أحد هؤلاء لـ”الشرق الأوسط” بأنه يحضر مرة في الأسبوع، ويقوم بواجباته خارج الإدارة، فيما يقول آخر بأن زميلاً له كان يوقع قانونياً على حضوره بدلا منه، قبل أن تتغير الظروف إثر اعتماد بصمة اليد.

ووجد معظم الإدارات الرسمية منذ سنوات حلولاً لهؤلاء عبر إلزامهم بالحضور شخصياً عبر إثبات الحضور من خلال بصمة اليد، لتأكيد حضورهم، بدلاً من البطاقة أو التوقيع على الحضور

موجز إخباري

*📝📝هل ندم الحريري وجنبلاط وجعجع؟*

على جبهة العلاقة المأزومة بين “التيار الوطني الحر” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” على خلفية القرارات المتبادلة بإزاحة موظفين محسوبين على الطرفين، لم يُرصَد أمس تدخّل أي وسيط للتخفيف من أجواء الاحتقان على خط بعبدا – المختارة، في ظل انقطاع جسور التواصل تماماً بينهما وتأكيد مطّلعين صعوبة زيارة رئيس “الإشتراكي” وليد جنبلاط لرئيس الجمهورية ميشال عون قريباً مثلما فعل في تموز الفائت في عزّ الأزمة الحكومية.

ويراهن متابعون، لـ”الجمهورية”، على احتمال تدخّل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مجدداً بين الطرفين، كما فعل في مراحل سابقة.

*📝قيل📝قال📝يقال📝*

تبين أن قوانين كثيرة تعطل تنفيذها لعدم تعيين هيئات ناظمة لها.

تخشى أوساط سياسية أن يؤدي تدهور الاوضاع الاقتصادية الى اعلان إضراب مفتوح في البلاد.

سُمع رئيس حكومة سابق يقول أن وزيراً يريد أن يكون ديكاً ليس على مزبلته فقط بل على مزبلة غيره.

مِن المتوقع أن يأخذ موضوع شائك حيِّزاً كبيراً من المواقف بين رجال دين وعلمانيين داخل طائفتهم ومع طوائف أخرى.

إقترح أحد الوزراء السابقين على مرجع كبير تليين موقفه حيال قضية خلافية فما كان من المرجع إلّا أن نَهَرَ هذا الوزير وقال له: “روح تعلّم سياسة يا إبني”.

بعث مسؤول كبير الى أحد الرؤساء “تمنِّياً” عبر صديق مشترك لإقناع أحد السياسيين بالموافقة على الإشتراك في الحكومة بوزيرين لأن مطالبته بثلاثة وزراء لن يحصل عليها.

تمنت بعض الشخصيات على مرجع نيابي التمهل أكثر في السير بالاتجاه الهادف إلى تحريك عجلة التشريع.

يكشف مقرَّبون من قطب وسطي إصراره على إدارة مواجهة طويلة مع فريق موالٍ.

يثار نقاش حاد، داخل حزب مسيحي، يغرّد بعيداً، على خلفية مسألة مشاركته في الحكومة، عندما يحين البحث الجدّي.

يقال إنّ متابعين عن كثب للمستجدات العراقية لا سيما في ضوء التطورات الأخيرة في البصرة يتحدثون عن مرشّحين محتملين لخلافة رئيس الوزراء حيدر العبادي أبرزهم: عادل عبد المهدي، فالح الفياض، أسعد العيداني (محافظ البصرة) وأحمد الشكري (من الكتلة الصدرية).

حذّرت أوساط سياسية من الركون إلى تصريحات قوى سياسية لبنانية تركّز على التهدئة الداخلية وحماية الاستقرار الذي يسود لبنان، مهما كانت الظروف، إذ إن اللاعبين ليسوا الأطراف اللبنانية فحسب، بل هناك لاعبون خارجيون وهؤلاء هم الذين يرسمون الخطط “المشبوهة” للبنان لذا يقتضي الانتباه جيداً إلى ما يحاك خارجياً لا داخلياً، بحسب الأوساط

قالت مصادر أردنية إنّ تفاهمات أمنية وسياسية مع الحكومة السورية مهّدت الطريق للبدء بمباحثات تتصل بمعبر نصيب الحدودي وإعادة تشغيله من طرفي الحدود كشريان اقتصادي حيوي للأردن، وقالت المصادر إنّ سورية التي تعيش وضعا إقتصاديا قاسيا لم تكن على استعداد لفصل قرار فتح المعبر عن التفاهم السياسي والأمني عملاً بمبدأ تعتمده منذ مدة مع جميع الدول التي تدهورت علاقتها بها خلال فترة الحرب وتعود لترميم جانب منها لتجابه بقرار سوري حازم بأن لا تعاون تقنياً أو أمنياً أو اقتصادياً بلا تعاون سياسي…

📝📝مصادر التيار لـ”الجمهورية”: نرحّب بأي مبادرة في اتجاه تأمين إنتاج حكومة وفق معيار واحد يطبّق على الجميع ويأخذ الانتخابات ونتائجها مرتكزاً اساسياً

📝📝”الجمهورية”: الحريري يقوم بمحاولات جدّية لإنتاج مخارج مقبولة بين كل الاطراف وذلك من الآن حتى نهاية الشهر وهذه المحاولات تتضمن سيناريوهات عدة

📝📝 كنعان لـ”الجمهورية” عن عقد جلسة تشريعية: هذه مؤسسات دستورية قائمة والدستور ينظّم عملها ويجب ان تكون ناشطة فهل علينا تغييب كل المؤسسات اذا كانت مؤسسة من بينها غائبة؟

📝📝الرئيس المكلف سعد الحريري: مبروك فوز منتخب لبنان لكرة السلة على المنتخب الصيني خطوة كبيرة نحو رفع اسم لبنان في بطولة العالم دائما معكم

📝📝رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: مبروك لمنتخب لبنان في كرة السلة ولمزيد من الإنتصارات للتأهل إلى كأس العالم

📝📝فوز تاريخي لمنتخب لبنان لكرة السلة على الصين بنتيجة 92-88 في إطار الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم في كرة السلة 2019

*📝📝أربع وزارات دولة*

أكّد مرجع حكومي أمام رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع أنّ رئيس “التيّار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل “إذا صحّ له أنْ يعطي “القوّات” 4 وزارات دولة لن يقصر عن ذلك

*📝📝هل من لقاء قريب بين عون وجنبلاط؟*

أكدت المعلومات لصحيفة “الجمهورية” أن لا إمكانية للقاء قريب بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، فإنّ الأخير كان قصد بعبدا في تموز الفائت في عزّ الأزمة الحكومية، إلّا أنّ اللقاء لم يترجم فكفكة للعقدة الدرزية بل كرّس تصلّباً متبادلاً في المواقف إنعكس على قواعد “التيار” و”الاشتراكي”، مع تعويل متابعين على دخول جديد لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم على خطّ تبريد “الرؤوس الحامية” لدى الطرفين!
الكلمات الدليلية

*📝📝معارضة العهد… بدأت*

تتحدّث مصادر إشتراكية، عن بداية معارضة حقيقية للعهد الحالي، على خلفية ارتفاع منسوب التصعيد بين الحزب التقدمي الإشتراكي و”التيار الوطني الحر”.

مذكّرة بأن “اللقاء الديمقراطي” كان انتخب العماد ميشال عون إيماناً منه بالإستقرار السياسي والحفاظ على الطائف، وعلى موقع رئاسة الجمهورية

تفاديا للازدحام المروري على طريق الشويفات كفرشيما بسبب الحفريات يطلب من السائقين توخي سلوك المحلة المذكورة

*حركة المرور‬⁩ كثيفة على طريق انفاق ⁧‫المطار‬⁩ باتجاه ⁧‫بيروت‬⁩ دون توقف او عوائق للسير حاليا”*

*حركة المرور‬⁩ كثيفة على طريق ⁧‫الشويفات‬⁩ ⁧‫كفرشيما‬⁩ بسبب الحفريات والاشغال في المحلة*

برّي مصرّ على التشريع في غياب الحكومة

يتجه رئيس البرلمان نبيه برّي، إلى الدعوة لعقد جلسات تشريعية للمجلس النيابي قبل نهاية الشهر الحالي، محاولاً تجنيب السلطة التشريعية الشلل والتعطيل الذي يضرب السلطة الإجرائية، في ظلّ العجز عن تشكيل الحكومة الجديدة.

وأكدت مصادر مقرّبة من بري لـ”الشرق الأوسط”، أن رئيس المجلس “مصرّ على كسر حلقة التعطيل على مستوى المؤسسات الدستورية”. ولفتت إلى أن لبنان “يقع الآن تحت مجهر المجتمع الدولي الذي يقف مذهولاً أمام لا مبالاة اللبنانيين حيال تعطيل المؤسسات”. وأشارت المصادر إلى أن “ثمة قوانين مرتبطة مباشرة بمؤتمر سيدر يجب إقرارها ووضعها موضع التنفيذ فور تشكيل الحكومة”.

ورفضت المصادر نفسها، بعض الإيحاءات حول تجاوز قوى أساسية في العمل التشريعي، وذكّرت بأن “كلّ الكتل النيابية منخرطة في ورشة التشريع عبر اللجان النيابية، وهي شريكة في إقرار القوانين وإحالتها على الهيئة العامة للتصويت عليها”. وسألت مصادر برّي بتهكّم: “هل سيشرّع المجلس النيابي لصالح الجنوب من دون الشمال؟ وهل القوانين التي ستقرّ تخدم فئة من اللبنانية وتقصي فئة أخرى؟”.

ولم يبد أي فريق سياسي موقفاً واضحاً حيال عزم الرئيس بري على التشريع، بما في ذلك فريق رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الذي يعدّ المعني الأول بهذه المسألة، لكن عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، رأى أن “ثمّة أصولاً دستورية، تستوجب وجود الحكومة في الجلسات التشريعية، كي تدافع عن نفسها حيال قانون معيّن، أو تطلب استرداد قانون آخر لإعادة النظر فيه”.

في المقابل، لفت عضو كتلة التحرير والتنمية النائب ميشال موسى في تصريح لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن “الدعوة إلى الجلسات التشريعية، نابعة من معادلة أن تأخير تشكيل الحكومة، لا يعني شلّ عمل المجلس النيابي”

المجلس الدستوري استمع الى 5 مرشحين طعنوا بنتائج الانتخابات

عقد المجلس الدستوري جلسة عامة برئاسة رئيسه الدكتور عصام سليمان، عند العاشرة من قبل ظهر اليوم، في حضور كامل الأعضاء.

وعند الحادية عشرة، بدأ المجلس جلسات الإستجواب في ملفات الطعن بنتائج الانتخاباتز في دائرة “بيروت الثانية”، واستمع إلى الطاعنين إبراهيم الحلبي، عمر واكيم، زينة منذر، سلوى أيوب الخليل ونديم الاسطا

4 طائرات إسرائيلية خرقت الأجواء اللبنانية

 

أصدرت قيادة الجيش – مديرية التوجيه – بياناً جاء فيه: “خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 12/9/2018، الساعة 6:00 الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق البقاع الغربي والجنوب، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 16:10 من فوق بلدة علما الشعب.

وعند الساعة 8:00 خرقت طائرة عدوة مماثلة الأجواء اللبنانية من فوق بلدة علما الشعب، ونفذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، البقاع الغربي، بعبدا، بيروت وضواحيها، ثمّ غادرت الأجواء عند الساعة 22:40 من فوق بلدة الناقورة.

أمن الدولة للمواطنين… “لا إبتزاز بعد اليوم

 

أعلنت المديريّة العامّة لأمن الدولة في بيان لها أنّه “في إطار حملتها لمكافحة الفساد، تقوم المديريّة العامّة لأمن الدولة بمؤازرة مفتّشين عامّين من مديرية التفتيش المركزي للقيام بعملهم الرقابي في إدارات الدولة على مختلف الأراضي اللبنانية”.

وتعلن المديريّة العامّة عن وضع الخط الساخن رقم 924777-71 بتصرّف المواطنين، وتدعو كل شخص يتعرّض للإبتزاز أثناء إنجاز معاملاته في أي إدارة أو لديه أي معلومات عن مخالفات وظيفيّة، إبلاغها فوراً عبر هذا الخطّ، ليُصار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من قِبلها بالتنسيق مع القضاء المختصّ والأجهزة الرقابيّة المعنيّة.

إنّ المديريّة، إذّ تُعوّل على المسؤولية الوطنية لدى المواطنين، تدعوهم الى التعاون الجدّي معها لمكافحة الفساد والعمل معاً لإستنهاض الوطن بجميع مؤسساته

هل يوجّه عون رسالة الى المجلس النيابي؟

 

عاد رئيس الجمهورية ميشال عون الى بيروت عند الحادية عشرة من مساء أمس وما زالت قيد التداول فكرة ان يوجّه رسالة الى المجلس النيابي، بغية حضّ الحريري على التعجيل بتشكيل الحكومة.

واذا كان عون لم يحسم بعد قراره في توجيه الرسالة، مُكتفياً بالاشارة الى انّ هذا الامر ممكن على اعتبار انّ توجيه هذا النوع من الرسائل حق دستوري له، الّا انّ مصادر مجلسية بارزة قالت لـ« الجمهورية»: “انّ لرئيس الجمهورية الحق في مراسلة مجلس النواب ساعة يشاء، وثمّة حديث جدي عن إمكان مبادرته الى هذه الخطوة.

ولكن اذا ما وجّه رسالة الى المجلس تحت عنوان حَضّ الرئيس المكلف على التعجيل بتشكيل حكومة، فهو من جهة “يقطعها” مع الرئيس المكلف وينعى إمكانية التفاهم معه، ومن جهة ثانية فإنّ الرسالة إذا وصلت الى مجلس النواب، فإنها ستسلك طريقها لكي تتلى أمام الهيئة العامة لمجلس النواب، ومن ثم سيفتح باب النقاش حولها، وفي حال سارت الامور على هذا النحو، فإنّ أقصى ما يمكن ان يصدر عن المجلس حيالها هو «توصية» لا أكثر ولا أقل، ومعروف انّ التوصية لا تتمتّع بصفة الالزام”.

لكنّ الأخطر بحسب المصادر، “هو انّ الرسالة ستفتح باب النقاش حولها بين النواب في الهيئة العامة، وهذا معناه انّ هناك من سيؤيدها، وهناك من سيعارضها وينتقدها،

ويبدأ الكلام العشوائي عن الدستور والصلاحيات. وفي الخلاصة، إضافة الى ما يعانيه البلد حالياً من توترات وانقسامات ومكايدات، فإنّ الرسالة ستحدث سجالاً كبيراً وانقساماً أكبر يصعب احتواؤه، يعني أننا نكون امام مشكلة فنصبح امام مشكلة أكبر”.

هل يفعلها الحريري مجدداً؟

*

تبدو الصورة الحكومية شديدة السواد وأفقها مقفل وسط تمترس جميع الأفرقاء خلف شروط لا نيّة للتراجع عنه

وسوادُ الصورة يشتدّ مع المناخ الإقليمي الملتهب مضافاً اليه دخول ​المحكمة الدولية​ على الخط والتي تتّجه بخطى ثابتة الى اتّهام «حزب الله» باغتيال الرئيس ​رفيق الحريري​.

لكنّ هذا الاستنتاج التشاؤمي والذي يذهب الى حدود استبعاد ولادة الحكومة قبل نهاية السنة الجارية، فهو يستند الى ظاهر الصورة، فيما البعض يملك قراءة مختلفة للمسار الحكومي استناداً الى معطيات اخرى تكمن خلف الصورة الظاهرة.

وفق هؤلاء فإنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والذي كان لعب دوراً محورياً واساسياً خلال ازمة احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية العام الفائت، استمرّ على علاقة وطيدة برئيس الحكومة ال​لبنان​ية ساعياً في الوقت نفسه الى توظيف «مونته» لمصلحة إعادة العلاقة الى طبيعتها بين السعودية والحريري لما فيها من مصلحة كبيرة لكلا الطرفين. وبعد تكليف الرئيس سعد الحريري ب​تشكيل الحكومة​ جاءت الاشارة السعودية واضحة حول عدم تجاوز موقف «القوات اللبنانية». وأُضيف اليها موقف النائب السابق وليد جنبلاط وهو الذي دعته السعودية الى زيارتها بعد طول انقطاع. ولم تقف الرسائل السعودية هنا فقط، بل إنها نظّمت استقبالاً معبّراً لوزير الداخلية نهاد المشنوق وهو المتخاصم مع الحريري والطامح دائماً الى أن يدخل نادي رؤساء الحكومات

وفي الوقت نفسه فشل الحريري خلال زياراته للسعودية في تأمين لقاء مع وليّ العهد الامير محمد بن سلمان وسط استمرار أزمة أعماله الخاصة في المملكة.

في هذه الفترة كان الوزير جبران باسيل يراهن على تفاهم مع الحريري لإنجاز تشكيلة حكومية بعيداً من إشارات السعودية. وهو يستند في رهانه على المسار المشترك في الحكومة الاولى والذي شهد «تحالفاً» في معظم الملفات والذي سمح لاحقاً بتكريس تحالف انتخابي، ولو أنّ نتائجه جاءت خارج التعوقعات والآمال المعقودة. لكن في تلك الفترة كان الحريري متردّداً بين عدم إغضاب السعودية مجدداً وبين الشروع في تشكيلة حكومية بالتفاهم مع «التيار الوطني الحر». ولكن مَن شجّعه على اعتماد خيار عدم إغضاب السعودية مجدداً، ​باريس​ والتي بقيت على تواصل دائم مع الحريري، وهذا الواقع دفع بالوزير باسيل في إحدى المرات الى دعوة الحريري الى «شدّ حاله»،

وفي الوقت نفسه جاء سلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للحريري «ناشفاً» في احتفال ​المدرسة الحربية​ في الأول من آب الماضي.

وفي تلك الفترة ايضاً حصل الصدام بين لبنان والمفوّضية العليا لشؤون ​النازحين السوريين​ والتي أزعجت الحريري.

ووفق هذه الصورة بقي الحريري واقفاً في المربّع نفسه متردّداً بين البقاء فيه أو الاستجابة لضغوط الداخل والتقدم بتشكيلة حكومية بالتفاهم مع باسيل.

والواضح أنّ باريس نصحت الحريري دائماً بعدم القيام بخطوة تُغضب السعودية. لكنّ ثمّة جديداً في موقف الحريري بدأ يظهر.

فهو بدأ يردد في حلقته الضيّقة وخلال تواصله عبر قنواته الخاصة مع بعض القوى السياسية اللبنانية أنه سيعمد قريباً الى تجاوز بعض العقد وإصدار تشكيلة حكومية بالتفاهم مع رئيس الجمهورية تقوم على اساس اربعة وزراء لـ»القوات اللبنانية» من بينها وزير دولة، وترك المقعد الدرزي الثالث لطلال ارسلان إذا كان مع حقيبة أو مَن يسمّيه (مروان خير الدين) إذا كان وزارة دولة. وفي المقابل يتعهّد «التيار الوطني الحر» بحلّ العقدة السنّية من دون إزعاج الحريري. وتبقى الاشارة الى أنّ «حزب الله» هو في صورة هذه الأفكار مباشرة.

وسيبرّر الحريري تشكيلته بالظروف الاقتصادية الصعبة وتمترس كل فريق خلف مواقفه ما يستوجب اتّخاذ قرارات صعبة على الجميع.

وقبيل انطلاقه الى حضور الجلسات النهائية للمحكمة الدولية بعث الحريري برسالة تطمين الى «حزب الله»، وهو استتبعها بموقف علني مطمئن ايضاً حين فصل في موقفه بين المحكمة والسياسة، بخلاف مقدمة مرافعة الادّعاء التي كانت سياسية بامتياز. ما يعني أنّ الحريري أعلن عزلَ الملفات السياسية اللبنانية بما فيها ملف تشكيل الحكومة عن تأثيرات المحكمة الدولية. وهو ما يمكن اعتباره بمثابة ضوء خافت لعزمه على وضع تشكيلة حكومية في فترة ليست ببعيدة.

وما يعزّز حجّة المراهنين على هذا المسار مسألتان:

ـ الأولى، الانعطافات الحادة السابقة التي اعتاد الحريري على القيام بها، إن خلال تشكيل الحكومات سابقاً، أو خصوصاً مع اعتماد خيار العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية ما يجعل الرهان على انعطافة جديدة له الآن بمثابة المسار الطبيعي.

ـ الثانية، الانسجام الكامل الذي ساد العلاقة الحكومية بين تيار «المستقبل» و»التيار الوطني الحر» خلال مرحلة عمل الحكومة المستقيلة والتي طاولت كثيراً من الملفات الصعبة والتي أخذت وما تزال جدلاً واسعاً مثل ملف الكهرباء. وهو ما يعني أنّ الحريري يجد نفسه أقرب الى فريق «التيار الوطني الحر» داخل الحكومة منه الى بقية الأفرقاء. اضافة الى التناغم في ملفات التعيينات وسواها.

ولذلك ربما اندفع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في خطاب هجومي عالي السقف بهدف قطع طريق «الانسحاب» على الحريري ومحاولة منعه من تنفيذ انعطافته الحادة مجدداً. وكذلك فعل جنبلاط من خلال رفع مستوى الاشتباك مع «التيار الوطني الحر»، والهدف هو الحريري.

وايضاً يمكن إدراج موقف رؤساء الحكومة السابقين ومواقف القوى السنّية في الخانة نفسها.

لكنّ المراهنين على انعطافة الحريري يعتقدون أنه سينفّذها الشهر المقبل او الذي بعده على ابعد تقدير