أخبار عاجلة

حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة

حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة

 

قراءة في توازنات القوة ومنع الحرب في الإقليم

 

جميل المقرمي- اعلامي يمني

 

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لم يعد السلام نتاج تفاهمات سياسية أو وعود دبلوماسية، بقدر ما أصبح نتيجة مباشرة لمعادلات ردع دقيقة تُفرض بالقوة والاستعداد الدائم. فحين تقترب احتمالات الحرب من الواقع، يغدو الردع اللغة الوحيدة القادرة على كبحها. وما يشهده الإقليم اليوم، ولا سيما في الخليج ومحيط إيران، لا يعكس اندفاعًا حقيقيًا نحو المواجهة، بقدر ما يكشف سباقًا لفرض توازن يجعل الحرب خيارًا مكلفًا وغير عقلاني.

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُتخذ الحروب بقرار عسكري منفصل، بل تولد من تفاعلات معقّدة تشمل التوازنات الإقليمية والحسابات الدولية. لذلك، فإن مشهد التهديدات المتبادلة لا يعني بالضرورة اقتراب الانفجار، بل قد يكون جزءًا من إدارة الصراع ومنع تحوّله إلى مواجهة مفتوحة.

تدرك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن منع الحرب لا يتحقق بالنوايا الحسنة ولا بالخطاب السياسي وحده، بل بالجاهزية الشاملة والاستعداد المستمر، القادرين على إيصال رسائل ردع واضحة للخصوم قبل الحلفاء. ومن هذا المنطلق، فإن تطوير القدرات الدفاعية والهجومية، ورفع مستوى الجهوزية العسكرية، لا يعكسان رغبة في إشعال مواجهة، بل يعبران عن فهم عميق لطبيعة الردع في بيئة إقليمية مضطربة.

اليوم يقف الخليج الفارسي عند تقاطع حساس تتداخل فيه المصالح الدولية مع الحسابات الإقليمية. فالولايات المتحدة وحلفاؤها يدركون أن أي حرب على إيران لن تكون عملية عسكرية محدودة أو ضربة خاطفة، بل مواجهة طويلة ومتعددة الجبهات، ذات تداعيات اقتصادية وأمنية تمتد إلى أسواق الطاقة والملاحة الدولية. وهذا الإدراك يشكّل بحد ذاته أحد أبرز عوامل كبح اندلاع الحرب.

غير أن جوهر الصراع لا يتمحور حول الصواريخ أو حاملات الطائرات، بل يتركز في الجبهة الداخلية. فقد راهن الخصوم، خلال السنوات الماضية، على العقوبات الاقتصادية والحصار والحرب النفسية، في محاولة لإضعاف الداخل الإيراني وتفكيك النسيج الاجتماعي وضرب الثقة بين الدولة والمجتمع، على أمل تحويل الداخل إلى نقطة الانكسار الحاسمة.

إلا أن هذا الرهان يبدو حتى الآن غير ناجح. فالتجربة الإيرانية أظهرت أن المجتمعات، حين تشعر بتهديد وجودي خارجي، تميل إلى إعادة ترتيب خلافاتها الداخلية وتأجيل صراعاتها الثانوية. ورغم التباينات السياسية والفكرية داخل إيران، فإن لحظات الخطر تدفع نحو إدراك جماعي بأن استهداف الدولة يعني استهداف الجميع، وأن الانقسام في مثل هذه اللحظات يفتح الباب لخسائر أكبر من أي خلاف داخلي.

وخلال ما عُرف بـ«حرب الاثني عشر يومًا»، برز هذا الواقع بوضوح، حيث أثبتت إيران أن الضغوط لا تؤدي بالضرورة إلى إضعافها، بل قد تدفعها إلى إعادة إنتاج قوتها بصورة أكثر تماسكًا وفاعلية. وهو ما عزّز موقعها في معادلة الردع، ورفع من كلفة أي خيار عسكري محتمل ضدها، ليبقى في إطار السيناريوهات النظرية أكثر منه قرارًا قابلًا للتنفيذ.

ومع ذلك، فإن أخطر ما يمكن أن تقع فيه الدول خلال هذه المراحل هو الشعور بالاطمئنان المفرط. فالتاريخ يثبت أن الردع الفعّال لا ينجح إلا بالاستمرارية في الإعداد، والحفاظ على الجاهزية العسكرية، والزخم السياسي، والخطاب الإعلامي المتماسك. فالاستعداد للحرب، في جوهره، ليس دعوة إليها، بل وسيلة رئيسية لمنع وقوعها.

وخلاصة القول، إن تجنّب الحرب لا يتحقق بتجاهلها، بل بفهم منطقها والاستعداد لها. ويبدو أن إيران تدرك هذه القاعدة وتعمل على ترسيخها بثبات. أما المعركة الأهم، فستبقى معركة الوعي والصمود الداخلي، حيث تُفشل أخطر المخططات قبل أن تتحول إلى مواجهة عسكرية مفتوحة

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله حول بيان وزارة الداخلية السورية:‏

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله حول بيان وزارة الداخلية السورية:‏

تعليقاً على التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية اليوم وزج اسم حزب الله فيها جزافًا، تؤكد العلاقات ‏الإعلامية في حزب الله مجدداً الموقف المعلن السابق، أن حزب الله ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة ‏مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على وحدة ‏سوريا وأمن شعبها.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد ‏‎1‎‏-02- ‏‎2026‎

‏12 شعبان 1447 هـ

تصريح رئيس هيئة الإعلام في حزب الله النائب الدكتور السيد إبراهيم الموسوي حول كلام السفير سيمون كرم:

أوردت بعض الصحف اللبنانية خبرًا عن طرح جديد يحضره رئيس الوفد اللبناني في لجنة “الميكانيزم” السفير سيمون كرم ومفاده الربط بين خطوات يقدم عليها العدو لتسهيل السير في لبنان بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح .. إضافة إلى كلام آخر نسب إليه يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين.

 

إزاء هذه التصريحات والكلام الصادر عن السفير كرم في لقاءات سياسية وإعلامية، يهمنا التأكيد على ما يلي:

 

أولاً- إن لجنة الميكانيزم وفق اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ مهنتها تقنية بحتة تهدف إلى تنفيذ التزام أطراف الاتفاق ببنوده المحددة التي تنحصر دائرة نطاقها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير.. وإن أي تمدد في الطروحات المرتجلة التي تسهل للعدو الإسرائيلي التدخل فيما لا يعنيه الاتفاق خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة ولأعضائها، وهي محل رفض قاطع وإدانة أيضاً.

 

ثانياً: ان الإشارات الإيحائية التي أطلقها السفير كرم للتشكيك بتعاون حزب الله مع الجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني.. متناقضة مع تصريحات رئيس الجمهورية، وكذلك مع التصريحات الرسمية لقيادة الجيش اللبناني وللقوات الدولية ( اليونيفيل) والتي تؤكد أكثر من مرة على تعاون الحزب والتزامه بنص الاتفاق..

كما أن تبني السفير كرم لادعاءات العدو الصهيوني وسرديته الكاذبة استناداً إلى دقة تشخيصه لمكان السيد حسن نصرالله (الشهيد الأسمى) وتنفيذه جريمة الاغتيال، هو منطق يؤكد سوء تقدير صاحبه وقصوره عن فهم الوقائع والحيثيات.

 

ثالثاً: نجدد تأكيدنا أن انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين دبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم .. كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراض لبنانية ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 01-02-2026*

*12 شعبان 1447 هـ*

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: أجرى رئيس الأركان، إيال زامير

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: أجرى رئيس الأركان، إيال زامير، محادثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى في الأيام الأخيرة، على خلفية احتمال شنّ هجوم أمريكي على إيران.

قائد القوة البحرية لحرس الثورة العميد علي رضا تنكسيري: الأعداء يحاولون من خلال الحرب المركبة والإعلامية بث اليأس.

قائد القوة البحرية لحرس الثورة العميد علي رضا تنكسيري: الأعداء يحاولون من خلال الحرب المركبة والإعلامية بث اليأس.

يمكن تلخيص الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من أربعين عامًا، والذي تسبب في عداوتنا لعقود، في جملتين:

السيد علي الخامنئي:

 

يمكن تلخيص الخلاف القائم بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من أربعين عامًا، والذي تسبب في عداوتنا لعقود، في جملتين:

 

أمريكا تريد ابتلاع إيران.

 

لكن الشعب الإيراني الحكيم والجمهورية الإسلامية يقفان في طريقها.

 

الأمر أشبه بطلب يد ابنة أحدهم للزواج، كل شيء مُرتب إلا أمرًا واحدًا. يقولون: “نريد ابنتك”. فنجيب: “بالتأكيد لا”.

 

والآن، قال الشعب الإيراني للطرف الآخر: “بالتأكيد لا”. هذه هي “جريمة” الشعب الإيراني، وهذا هو جوهر الخلاف.

 

إيران، بلدنا، تتمتع بالعديد من المزايا. نفط إيران ميزة. غاز إيران ميزة. مناجم إيران الغنية ميزة. موقع إيران الاستراتيجي والجغرافي ميزة.

 

وهناك العديد من المزايا الأخرى. إيران بلدٌ بطبيعته يجذب أنظار القوى التوسعية العدوانية الطامعة. إنهم يريدون السيطرة على بلدٍ كهذا.

 

كما كان لهم سيطرةٌ من قبل: لأكثر من ثلاثين عامًا، كان الأمريكيون في إيران. كانت الموارد في أيديهم، والنفط في أيديهم، والسياسة في أيديهم، والأمن في أيديهم، والعلاقات مع العالم في أيديهم – كل شيء كان تحت سيطرتهم.

 

فعلوا ما يحلو لهم طوال ثلاثين عامًا، ولكن قُطعت أيديهم، والآن يريدون العودة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في عهد بهلوي.

 

وقف الشعب الإيراني شامخًا، شامخًا، في وجههم.

 

هذه هي العداوة… هذا هو جوهر الصراع.

 

كل الكلام الآخر، كحقوق الإنسان وما شابه، هو مجرد هراءٍ ينشرونه.

 

المسألة الحقيقية هي: إنهم يطمعون في إيران، وإيران صامدة، وستظل صامدة، وبإذن الله، ستُحبط مكائد الطرف الآخر ومضايقاته

بيان صادر عن بلدية مركبا

بيان صادر عن بلدية مركبا

 

تستنكر بلدية مركبا بأشدّ العبارات العدوان الذي استهدف بلدتنا، وأدّى إلى تدمير منزل آل حمود ، في اعتداءٍ سافر يطال المدنيين الآمنين وممتلكاتهم، ويزيد من معاناة الأهالي ويزرع الخوف والهلع في نفوس ما تبقّى من سكان بلدتنا والقرى المجاورة.

 

إنّ بلدية مركبا، وإذ تُدين هذا الاعتداء الخطير، تُناشد الدولة اللبنانية بكافة أجهزتها المعنية تحمّل مسؤولياتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة وفعّالة لمنع تكرار هذا المشهد المؤلم، وحماية المواطنين وأرواحهم وممتلكاتهم، وصون كرامة أهلنا وحقهم في العيش بأمان على أرضهم.

 

وتؤكد البلدية تمسّكها بثبات أهل مركبا في بلدتهم، داعيةً إلى أوسع تضامن رسمي وشعبي مع الأهالي في هذه الظروف الصعبة.

 

بلدية مركبا

1-2-2026

لحد الان 4 غارات من الطيران المسير على جرافة كانت ترفع الركام في المجمع السكني المستهدف سابقاً في قناريت

*خلافًا لما يتم تداوله، لم يصدر عن جيش العدو الإسرائيلي أي إنذار بإخلاء أبنية في جنوب لبنان.* *إقتضى التنويه*