أخبار عاجلة

للالتزام بتنفيذ قرار الاقفال العام

للالتزام بتنفيذ قرار الاقفال العام

وجّه رئيس اتحادات ونقابات قطاع ​النقل البري​ في ​لبنان​ ​بسام طليس​ نداءً الى رؤساء واعضاء نقابات النقل البري والسائقين على جميع الاراضي اللبنانية جاء فيه: “لطالما كنتم منذ عشرات السنين الشريان الذي يوصل مناطق لبنان بعضها ببعضٍ فرحاً وسعادةً طلباً للعلم والعمل واستنهاضاً للاقتصاد، اما وقد وقعنا مع غيرنا من اللبنانيين والمقيمين في المحظور الذي نهايته نهاية لحياتنا مع احبّتنا ما لم نعضُّ على جراح ألم لقمة العيش وصولاً الى تجاوز هذه المحنة التي غزت وطننا الحبيب لبنان دون استئذان، والعودة الى حياتنا الطبيعية ومعنا عائلاتنا بصحة جيدة”.

وتوجه إلى السائقين بالقول: “أمام هذا الواقع أتمنى عليكم وأتوسل إليكم الالتزام بتنفيذ قرار ​الاقفال العام​ لنكون قدوة في حماية مجتمعاتنا وأهلنا”. وقال: “إلّا ان هذا لم ولن يعفينا من مسؤولياتنا أمامكم وتجاهكم في ​تحقيق​ الامور التي تخفّف عنكم عبء متطلبات ​الحياة​

 

الحق بالوصول للمعلومات ضروري بزمن كورونا لتأمين الشفافية

الحق بالوصول للمعلومات ضروري بزمن كورونا لتأمين الشفافية

اعتبرت ​وزيرة الإعلام​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​منال عبد الصمد​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن “الحق في الوصول الى المعلومات ضروري في زمن ​كورونا​ لتأمين الشفافية في كل المواضيع التي يجب على المواطن الاطلاع عليها ومعرفتها، من توعية على الفيروس وكيفية توزيع اللقاح وما شابه”.

وأرفقت تصريحها بهاشتاغ: “حقك توصل للمعلومة”.

 

 

 

عويدات طلب مستندات توضح قيمة وتواريخ وكيفية حصول تحويلات سلامة

عويدات طلب مستندات توضح قيمة وتواريخ وكيفية حصول تحويلات سلامة

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن “النائب العام السويسري لم يطلب في كتابه استجواب حاكم مصرف ​لبنان​ ​رياض سلامة​، بل إبلاغه بضرورة الحضور الى ​سويسرا​ لاستجوابه في ملاحقة قضائية حركتها ​النيابة العامة​ السويسرية ضده، بقضية ​تحويلات مالية​ تزعم أنها تنطوي على شبهات تبييض أموال، أو استجوابه من قبل فريق قضائي سويسري داخل ​السفارة السويسرية​ في لبنان”.

وأشارت المصادر إلى أن سلامة “أبلغ النائب العام التمييزي القاضي ​غسان عويدات​ أن قيمة التحويلات المزعومة ليست 400 مليون ​دولار​، وهي لم تحصل في الأشهر الأخيرة كما أوحت المراسلة السويسرية”، مؤكدا أنه “أسس مع شقيقه رجا شركة في سويسرا قبل 20 عاما، وحصلت تحويلات من حساباتهما الخاصة لتمويل هذه الشركة على مدى 19 عاما، بدءا من العام 2002 وحتى تاريخه، وأن مجمل هذه الحوالات لا تتعدى الـ 240 مليون دولار”.

وأكدت المصادر نفسها أن “عويدات طلب من ​مصرف لبنان​ مستندات توضح كيفية حصول التحويلات وقيمة كل حوالة وتواريخها، فالرد على طلب المساعدة القضائية السويسرية سيكون بعد استحصال ​القضاء​ على هذه المستندات، وتبيان ما إذا حصلت التحويلات بتواريخ متسلسلة، وعندها يتخذ القرار المناسب بهذا الشأن”.

 

بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون

بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون

اعتبر رئيس اللجنة الوطنية للأمراض السارية والجرثومية في ​لبنان​ ​عبد الرحمن البزري​، في حديث تلفزيوني، انه “من المعيب ان نحمل المواطن اللبناني كل ما يجري، والمسؤولية الكاملة عما وصلنا اليه بما يخص ​القطاع الصحي​، وتحميل المواطن المسؤولية الكامل يؤكد عدم وجود دولة”.

وشدد البزري على ان “المواطن هو مسؤول عن صحته وعن عائلته، ولكن هناك واجب واضح على ​الدولة​ لم تقم به، بسبب وجود تناقد بين اراء اللجان، والعديد من التوصيات العلمية التي لم يتم الاخذ بها ويتم تغيرها وعلى الجميع ان يتذكر ان الفيروس هو وباء عالمي، وما يحصل حالياً هو حرب، والذين يعملون في القطاع الصحي والطبي والتمريضي هم الجنود الذين يقاتلون على الجبهة، ولكن اذا غابت ​القيادة​ الواضحة لهذه المعركة سنخسر”.

وشدد البزري على انه “لا يجب ان ننغش بالارقام التي تصدر يومياً من قبل المعنيين، ومن الممكن ان نرى ازدياد مرة اخرى باعداد المصابين بالفيروس، وارتفاع نسبة الوفيات قد لا تكون مؤشر حقيقي وانما تسجيل هذا الرقم الكبير من الوفيات قد يكون بسبب وجود عدد كبير من المرضى في العناية الفائقة ونحن لا نتخلى بتاتاً عن اي مريض، لذا انا احمل الدولة المسؤولية الكاملة عما وصلنا اليه، مع العلم ان بعض الاشخاص يستخفون بهذا الفيروس، ولا زالت هذه الفئة من الاشخاص يعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون حتى ولو على حسابه الشخصي”.

 

أمامنا شهر صعب وخطر جدا وأسرة العناية الفائقة امتلأت

أمامنا شهر صعب وخطر جدا وأسرة العناية الفائقة امتلأت

اعتبر نقيب الأطباء ​شرف ابو شرف​ أنه “من الضروري التقيد بالقرارات والإجراءات الوقائية لتحمي نفسك ومن حولك من الإصابة ب​فيروس كورونا​، ونرى بالطاقم الطبي إصابات و​ضحايا​، وإن بقينا على هذا المنوال فسنكون بدائرة الخطر، والتذاكي من قبل المواطن ليس شطارة، ويجب التقيد بالإرشادات لنحمي القطاع الطبي والإستشفائي، وضروري أن نصدق قبل أن نصاب أو نفجع بوفاة قريب لنا”.

ولفت في حديث تلفزيوني، الى أنه “نحن في ​نقابة الأطباء​ كنا قد أصرينا من قبل الأعياد أن يكون هناك إقفال، وأضع المسؤولية على من أخذ القرار بالفتح، وهم يعرفون أن المواطن يتذاكى، وخوفا على ​الإقتصاد​ حصل ما حصل، ورغم كل محاولاتنا بالسعي الى ​الإقفال​ رأينا ما حصل ورأينا أيضا الى أين أوصل ذلك”.

وأعلن ابو شرف في تصريحه أن “اسرة العناية الفائقة امتلأت، ولم يعد هناك أسرة لمرضى كورونا الذين يحتاجون الى عناية فائقة، والإقفال يعطينا نفسا لنتحضر لجولة جديدة من مواجهة، ونتوقع الوصول الى ظروف أصعب، والفلتان الموجود سيؤدي لارتفاع عدد الإصابات، والإقفال هو ليتنفس القطاع الطبي، وإن بقيت الأمور بتراجع لن نجد من يعمل على مواجهة الوباء”.

واعتبر أنه “أمامنا شهر صعب وخطر جدا، وعلى المواطن والدولة التعاون كي لا نصل الى كارثة أكبر من التي نعاني منها بكثير، ونحن في النقابة كنا قد رأينا المشكلة من الأساس، وقلنا أنه كان يجب أن يتم تجهيز ​المستشفيات الحكومية​ لتكون كلها حاضرة لاستقبال مرضى كورونا، وكان يجب أن تعتني ​المستشفيات الخاصة​ بالمرضى الآخرين، وطلبنا من نقابة الأطبة الإهتمام بالحالات الطارئة العادية والمصابة بكورونا”.
واعتبر أن “المسؤول هو ​وزارة الصحة​ التي تخطط وتنفذ وتراقب وتحاسب، ولكنها لا يمكن أن تقوم لوحدها بكل ما يلزم”، موضحا أنه “حتى اليوم توفي 15 طبيبا، وهناك 15 طبيبا في العناية الفائقة، وحوالي 500 طبيب مصاب بكورونا”.

 

 

لتصريح رسمي يقول بأن أدوية الأمراض المزمنة مستثناة من رفع الدعم

لتصريح رسمي يقول بأن أدوية الأمراض المزمنة مستثناة من رفع الدعم

أشار ​نقيب الصيادلة​ في ​لبنان​ ​غسان الأمين​ الى أن “مشكلة ​الدواء​ في لبنان بدأت حينما خرجت تصاريح تقول بأنه في نهاية العام سيوقف الدعم عن الدواء مما يعني إفلاس كل المؤسسات الضامنة، وعندما يقف الدعم سيزيد سعره بحسب سعر السوق السوداء، وعند بث الخبر، تهافتت الناس على ​الصيدليات​ لتشتري وتخزن دواءها”.

ولفت في تصريح تلفزيوني، إلى أنه “تم الإتفاق على ترشيد استيراد الدواء لنخفف عبئ على ​مصرف لبنان​، لكن المجهول سيد الموقف بالإضافة الى التهافت على شراء الدواء، ولم نلقى حتى اليوم جوابا من مصرف لبنان بالموافقة على الخطة أو رفضها، إذا فمشكلة الدواء والتهافت عليه بسبب رفع الدعم”.

وشدد على أن “ميزانية أدوية ​الأمراض​ المزمنة التي يحتاجها المريض بشكل يومي هي 350 مليون ​دولار​، فليخرج تصريح رسمي بأن هذه ​الأدوية​ مستثناة ولن يتم رفع دعم الدعم عنها، ولذلك لطمأنة المرضى وإيقاف تخزين الدواء في المنزل”.

 

تأخر التجهيز لكورونا بالمستشفيات الخاصة لأننا كنا نعيش بمرحلة “لا داعي للهلع”

تأخر التجهيز لكورونا بالمستشفيات الخاصة لأننا كنا نعيش بمرحلة “لا داعي للهلع”

أشار نقيب أصحاب ​المستشفيات الخاصة​ ​سليمان هارون​، الى أن “المستشفيات الخاصة لم تقصر وهي تتحمل العدد الأكبر من مرضى كورونا، ولدينا 650 سرير بالعناية الفائقة و1300 سرير للمرضى المصابين ب​فيروس كورونا​، وهو رقم عالي خاصة بظروف المستفيات المادية والبشرية الصعبة”.

ولفت هارون في تصريح تلفزيوني، إلى أن “الجميع يعلم أن المستشفيات عانت لسنتين من مشاكل مالية، وأغلب المستشفيات خففت عدد الأسرة وخففت الطاقم الطبي في تلك الفترة، أما الصرف التعسفي من المستشفيات، فإن حصل ذلك هناك وزارة عمل وقضاء وعلى المطرود تعسفيا الذهاب للقانون”، وأضاف: حصل تأخير من قبل المستشفيات الخاصة في وقت معين بالتجهيز لكورونا لأننا كنا نعيش في مرحلة “لا داعي للهلع”.

وأعلن هارون عن أنه “لا يمكننا أن نزيد عدد الأسرة لمرضى كورونا الا ان تم دعمنا ماديا”، مشيرا في رد على سؤال حول التكلفة الباهظة التي يدفعها مريض ​الكورونا​ المضمون كفرق للضمان بالمستشفيات الخاصة، اعتبر أن “هناك مندوب للضمان بكل ​مستشفى​، فليتوجه المريض الى المراقب الخاص ب​الضمان​ الإجتماعي، ومريض الضمان يدفع 10% من الفاتورة”، مشيرا الى أن “كلفة طبابة الكورونا أعلى بكثير من المريض العادي، أي أكثر من 600 الف ليرة في اليوم الواحد للمريض”.

وضع المستشفيات مأساوي والقرارات التي اتخذت ندفع ثمنها اليوم

وضع المستشفيات مأساوي والقرارات التي اتخذت ندفع ثمنها اليوم

 

أشار مدير ​مستشفى بيروت الحكومي​ ​فراس الأبيض​، إلى ان “الجميع مسؤول، نحن بالفعل في ورطة كبيرة، فالوضع في المستشفيات مأساوي.

نحن لدينا 22 مريض في قسم الطوارئ لا يوجد أسرة لهم، كذلك المستشفيات الأخرى تعاني من الوضع نفسه”.

وأضح أنه “اليوم للأسف، الجميع تصرف بـ “لا مسؤولية”، وهذه القرارات التي اتخذت لم تكن جيدة، والمواطن لم يكن على قدر المسؤولية”.

ولفت الأبيض، خلال حديث تلفزيوني، إلى أننا اليوم “في وسط إغلاق، ونتمنى أن تنخفض الإصابات.

وبعد أن نخرج منه يجب أن يكون هناك خطة واضحة يتم بحثها مع الناس والقطاعات التي لا يجب أن تقوم بالمراوغة”، مؤكداً أنه “حين نعطي أرقاماً غير صحيحة، نحن نحيد عن الدرب”.

كما شدد على أن “الإجراءات يجب ان تكون متشددة من المطار وصولاً إلى البلد ككل، أو أننا سنعود ونقع بالمشكلة نفسها”.

وافاد بأن “أرقام الإصابات والوفيات تزداد، والناس لم تعد تؤثر بها هذه الأمور وهذا مؤسف.

نحن حين تموت لدينا مريضة عمرها 25 سنة ليس لديها أمراض، أو مريض عمره 50 سنة وهو أب لأحدهم، هذا أمر مؤسف”.

 

أسعارنا من أسبوعين لم تتغير على الإطلاق

أسعارنا من أسبوعين لم تتغير على الإطلاق

شدد نقيب مستوردي المواد الغذائية ​هاني بحصلي​، على أنه “نحن كمستوردين نعطي سعرا موحدا لكل الناس، والشركة تسعر حسب ظروفها ومنافسيها، وأنا أؤكد أنه لم تتغير أسعارنا على ​الدولار​ من ​الإقفال​ للآن، وهناك اتفاق مع السوبرماركت بعدم تغيير الأسعار”.

وأعلن بحصلي في تصريح تلفزيوني، عن أن “أسعارنا من أسبوعين لم تتغير على الإطلاق، وحدث ارتفاع بالأسعار من سوبرماركت الى أخرى، فالمشكلة ليست عندنا بل عند بعض السوبرماركت لأننا نسلم التجار جميعا بنفس السعر”.

 

سنعاود تمديد الإقفال

إذا كانت الإصابات حتى 8 شباط لا تزال مرتفعة سنعاود تمديد الإقفال

أكد رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ ​عاصم عراجي​، في حديث تلفزيوني، انه “سنصل إلى 900 مريض مصاب ب​كورونا​ موجود في غرف العناية الفائقة وإذا كانت ​الإصابات​ حتى 8 شباط لا تزال مرتفعة سنعاود تمديد ​الإقفال​”، مشيراً الى ان “أكثر من 47 ​مستشفى​ لم تفتح حتى الآن أقسام كورونا ويجب ان يتخد بحقهم إجراءات قاسية”.

وشدد عراجي على انه “يجب علينا الوصول إلى مناعة 60 أو 70% من مجمل المقيمين على الأراضي ال​لبنان​ية وهذا ما يدفعنا لتلقيح جميع المقيمين من مختلف الجنسيات، ولدينا بيانات ديموغرافية عن كل المقيمين في لبنان والبالغ عددهم حوالي 6 ملايين مقيم بين لبنانيين وسوريين وفلسطينيين، والتدابير الوقائية مستمرة حتى نهاية العام وحملة التلقيح بحاجة إلى فترة لا تقل عن سنة من أجل الوصول إلى ​مناعة القطيع​”.