أخبار عاجلة

عون أمام زوّاره: لا عودة بالوضع في الجبل إلى ما كان عليه في الثمانينيات

 

 

اختصر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مواعيده المقررة مسبقا، وخصص كامل وقته لمتابعة التطورات وإجراء الاتصالات وتلقي التقارير من مختلف الأجهزة المعنية، انطلاقا من إطار معالجة المثلث الأضلع الذي وضعه في اجتماع مجلس الدفاع الأعلى امس الأول وهو: الأمن والقضاء والسياسة، كما تبلغ بالإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية في قضاء عاليه.

 

 

 

 

ونقل زوار الرئيس عون عنه قوله إنه طالما سلم الجميع بالاحتكام الى القضاء، فليترك الأمر للقضاء حتى يتمكن من القيام بدوره استنادا الى التوافق الوطني على قاعدة تسليم المشتبه فيهم والتحقيق معهم وتحديد المسؤوليات.

 

وأكد رئيس الجمهورية أمام زواره أن لا عودة بالوضع في الجبل الى ما كان عليه في ثمانينيات القرن الماضي، وهذه الصفحة طويت الى غير رجعة، لأن وحدة الجبل أساسية بمشاركة كل أبنائه الذين لهم الحق والحرية التامة والكاملة في حرية المعتقد وحق الاختلاف وحرية الرأي والتعبير عن الرأي، وأن الإجراءات المتخذة ستثبت فعاليتها، ومن يحاول الاصطياد في الماء العكر لضرب العيش المشترك الواحد في الجبل لن يتمكن من ذلك ومصيره الفشل، والذي يتحدث عن فتن ويسعى الى الفتنة سيواجه بقوة من قبل الجميع، لاسيما من قبل رئيس الجمهورية لمنع تحقيق غاياته.

حراك العسكريين المتقاعدين: لن نتوقف عند حدود وقف الاعتداء علينا

 

 

دعا حراك ​العسكريين المتقاعدين​ إلى “استكمال التحضير للمواجهات مع السلطة المتعنتة التي وبدلا من أن تنصف اللبنانيين جميعا تنكل بالعسكريين وبالمتقاعدين منهم، معرضة البلاد لأقسى أنواع المخاطر والأعباء والفوضى”، مثنيا على “الدور الذي أداه الضباط والرتباء جميعا في التحركات والنشاطات السابقة، وبصورة خاصة اللجنة اللوجستية”.

 

 

وفي بيان له دعا الحراك إلى “تفعيل لجنة الاعلام المركزية، ولجان الاعلام والتواصل في المحافظات والأقضية، وإنشاء لجنة انضباط لضمان سلامة التظاهرات والاعتصامات، ومنع إحراق الإطارات المطاطية وارتكاب المخالفات أو الأخطاء مع المواطنين”، مؤكدين أن “الحراك لن يتوقف عند حدود وقف الاعتداء المباشر عليهم من السلطة بل سيستمر في نضاله الوطني والشريف، إلى حين انصاف ليس العسكريين في الخدمة الفعلية والمتقاعدين وحسب، بل وكل اللبنانيين ورفع الغبن عنهم، وبخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة منهم”.

خليل: باسيل مرحب به في الجنوب وحركة امل أولوياتها الحفاظ على البلد

 

أكّد وزير ​المال​ ​علي حسن خليل​، في حديث تلفزيوني، أن “ما حدث في الجبل أعاد رسم الأولويات السياسية من جديد وكنا أمام اشكال كبير عكس نفسه وقائع مزعجة لكل اللبنانيين “، مشيرًا إلى أن “تأجيل جلسة ​مجلس الوزراء​ اليوم خير دليل على تبدل هذه الأولويات، وبدل أن نجتمع لتحسين ​الوضع الاقتصادي​ أصبحنا نريد الاجتماع لمعالجة الوضع الأمني”.

 

 

ولفت إلى أن “المهم في هذه اللحظة هو تخفيف التوتر. لا محظور سياسي على أحد بالتنقل والتعبير عن موقفه. وعلى كل قوة سياسية أن تدرس موقفها على قاعدة لكل مقام مقال، من دون أن تضطر لتغيير موقفها.

 

 

 ليس مسموحاً لأحد الحد من الحرية السياسية للآخر. وقيمة لبنان في قدرته على تقديم النموذج المتنوع والديمقراطي”، موضحًا “أننا في خضم الاشتباك ندعو الى تنظيم الاختلاف بين ​التيار الوطني الحر​ والاشتراكي.

 

 رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ هو دائمًا عنصر جامع خاصة في وقت الأزمات ويعمل تحت عنوان ثابت الوحدة الداخلية أفضل وجوه الحفاظ على الاستقرار، وهو حاضر لترتيب العلاقة بين المكونات الدرزية وبين الاشتراكي والتيار الوطني الحر. هذا لا يعني أن هناك مبادرة أو مشروع متكامل، لكنه دائماً مستعد للعب الدور الإيجابي لجمع الأفرقاء عندما يكون هناك حاجة لذلك”.

 

 

وشدد على “أننا ندعو الى إعادة تنظيم العلاقة بين التيار الوطني الحر و​الحزب الاشتراكي​ والبناء على المشترك وأول قاعدة فيها ألا يلغى أحد”، مشددًا على أن “الحل قضائي-أمني-سياسي وكل الجهد يجب أن ينصب على تكاملها مع بعضها البعض. نتوجه بأحر التعازي لأهالي الضحايا ونشد على أيديهم ونقف الى جانبهم”.

 

ورأى أنه “لا يجب أن نطرح مسألة ​المجلس العدلي​ كتحدٍ أو سقف للوصول الى هدف ما”، مبينًا أن “البلد بحاجة الى علاقة ايجابية متوازنة طبيعية من هنا عمل الرئيس بري على توثيق العلاقة بين الاشتراكي والمستقبل من دون الدخول لا باتفاقات جانبية أو صفقات.

 

 

 الرئيس بري منذ اليوم الأول لانتخاب رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ مد له اليد وقال نحن على أتم الاستعداد للتعاون من كل مواقعنا، في ​المجلس النيابي​ وكحركة سياسية، للمساعدة في أخذ البلاد الى الأمام”.

 

 

وكشف أن “رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ أوعز من خلال المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ أنه جاهز لتسليم المطلوبين في حوادث الجبل. 

 

فقد بدأ التسليم وسيكون في يد القضاء المختص والأهم هو اجراءات أمنية تعيد الاطمئنان الى الناس في تلك المنطقة من جهة، وإعادة فتح القنوات المغلقة بين جميع القوى السياسية من جهة أخرى. يجب على القضاء أن يقوم بدوره والمطلوبين أن يسلّموا”.

 

وبالنسبة لزيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للجنوب بالتأكيد هو مرحب فيه، هو وزير ورئيس تيار سياسي ولا أحد يمكن أن يفكر بغير ذلك. وقد زار باسيل الجنوب اكثر من مرة وفي فترات كانت اكثر توترًا. فالتيار الوطني الحر من أقوى التيارات المسيحية وله كتلة نيابية كبيرة منتشرة على مساحة الوطن وهذا يرتب عليه بناء علاقات مع كل القوى السياسية على قواعد الانفتاح وإعادة النظر بمواقفه مع من يلتقي معهم ومن يختلف معهم من موقع القوي. وعندما بحثنا بالوثيقة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل وجدنا أننا متفقون على الكثير من القواعد الأساسية وإن كان هناك بعض الاختلافات لناحية التفاصيل”.

 

 

ونوّه بأن “الممارسات تطرح علامات استفهام حول الصلاحيات الدستورية لكن لا مساس بها وأنا أعرف حرص الحريري على صلاحياته وحرصه على صلاحيات رئيس الجمهورية ومتفقون ان ليس هناك مؤامرة ضد الطائف”، جازمًا أن “لا احد لديه ترف المغامرة بالاستقرار وتخطي اتفاق الطائف”.

 

 

وعن الموازنة، لفت خليل إلى أن “موازنة 2019 بنيت على رؤية إصلاحية وعملت على إعادة التوازن للمالية العامة”، معتبرًا أن ” تقرير صندوق النقد الدولي الذي لم يكن مشجعاً بشكل كامل ولكنه يشير الى ان موازنة الـ 2019 تشكل خطوة أساسية على الطريق الصحيح”، مضيفًا: “بسبب تركيبتنا السياسية والاعلامية حصل كثير من التشويش عند الرأي العام وطرحت أمور على أساس أنها من ضمن الموازنة، ولم تتضمن الموازنة ذلك”.

 

 

وكشف أنه “لا يوجد أي خلاف على الاطلاق بين وزارة المالية والحكومة والجيش وقائد الجيش، ولم يتم وضع أي بند من دون مراجعة وزارة الدفاع، ولم يتم المس بموازنة الجيش على الاطلاق، ولم يقر أي شيء بخلاف إرادة وزارة الدفاع والجيش. وحتى في خصوص مكامن التخفيض مثل المحروقات فقد كان ذلك موضع ترحيب من قيادة الجيش”، معلنًا أن “الموازنة أقرت برضى الجيش ووزارة الدفاع”.

وأردف “أننا التزمنا بوضوح كحركة امل وككتلة وانا كوزير واعتز بهذا الانتماء، بأننا لا نسمح بمس الطبقات المحرومة والفقيرة وذوي الدخل المحدود وهذا جعلنا نرفص المس بالرواتب وهذا لم يحصل”، جازمًا بالقول: “لا اقتطاع ولا تقسيط وحريصون على التقديمات الاجتماعية والصحية وزيادتها”.

 

 

وتوجّه خليل إلى كل العسكريين والرتباء بالقول: “سأكون منحازًا لكم ولمصلحة المتقاعدين، وكل من يقول خلاف ذلك يستغلكم. سأكون رأس حربة بإسقاط اي طرح يمس برواتب العسكريين واصحاب الدخل المحدود.

 

 

 وهذا موقف انا مكلف به من حركة أمل ومن الكتلة النيابية ومن رئيس مجلس النواب نبيه بري”، مضيفًا: “هناك محاولة تنظيم النظام التقاعدي في البلد. واحدة من الأفكار هي الضريبة على دخل المتقاعدين. وأعلى شيء يدفعه العسكري وصولاً الى رتبة مؤهل في هذه الضريبة هو 3800 ليرة في الشهر. هذه الضريبة ترتفع عند أصحاب الدخل العالي وفي الرواتب المرتفعة فقط. وليس عند أصحاب الدخل المحدود”.

ضحايا “احداث الجبل” لن يدفنوا… وتهديد بالتصعيد

 

اكدت عائلتا الضحيتان في “احداث الجبل” سلمان وأبو فراج التزامها قرار الحزب الديمقراطي بشأن دفن الضحيتين.

 

وقال وجدي سلمان عمّ الضحية رامي سلمان في حديث لوسائل الاعلام، أن “كل ما يساهم مع التهدئة هو معه، والاساس في التهدئة هو تسليم المطلوبين”.

 

بدوره، اكد فادي ابو فراج خال الضحية سامر ابو فراج ، ان “الدفن لن يتم قبل تسليم المطلوبين، والا سنذهب الى تصعيد”.

باسيل يروي حكاية “قبرشمون”… “اتصالات وكمين وصوت رصاص”

 

 

اكد رئيس “لبنان القوي” وزير الخارجية جبران باسيل بعد اجتماع التكتل اليوم الثلاثاء، ان “ما حصل في الجبل ليس من شيمنا ويذكرنا بفترة مضت ويدفعنا للسؤال عن هيبة الدولة وعلينا مسؤولية أن نساهم بلملمة ما حصل”.

 

ولفت الى ان “لا احد يسعى للفتنة، والجولات التي نقوم بها مخصصة للتيار وهي تشمل كل المناطق لأن التيار منتشر في كل المناطق”.

 

 

وقال: “نتوجه بالتعزية من الحزب الديمقراطي اللبناني وأهالي الضحايا.

 

واشار باسيل الى انه “قبل يومين من زيارتنا الى عاليه جاءتنا تقارير تفيد بإلقاء قنابل وترافق ذلك مع خطابات سياسية عالية النبرة، وفيما نحن في شملان تلقيت اتصالا من قائد الجيش حول التجمع في كفرمتى ثم ورد اتصال لوزير الدفاع وعندها قلت لم اعد ارغب بالذهاب الى كفرمتى، واتصلت بالوزير صالح الغريب الذي لم يرض وجاء الينا وهو يفكر من محبته بأن نذهب معا”.

 

واضاف: “عندما وردتني كل تلك المعطيات قلت للوزير الغريب اني لم اعد ارغب بالذهاب لأني مستعدا لأن تحدث اي اشكالية، وابلغت رئيس الجمهورية وقائد الجيش ولم نرد ان نسمح بالوقوع في الكمين الامني والسياسي وللأسف حصل ما حصل وسقط ضحايا

 

وتابع: “الجيش كاف لفتح طريق ولا نريد الذهاب بقوة عسكرية لفتح الطرقات، وفهمنا أن هناك كمينا أمنيا وسياسيا لكننا تجنبناه”.

 

ولفت باسيل الى انه “قيل ان ما جرى هو بسبب كلام استفزازي صدر عنا بينما ما ورد في الكحالة وصوفر لم يكن الا في الاطار الايجابي ولكن للأسف صوت الرصاص لم يعد يسمح يومها بسماع صوت المحبة الذي كان يصدر عنا”.

 

وقال: “كل ما حاولنا تفاديه وقع لأنه كان محضرًا ، وفوجئت بما قيل بعد التصرف الذي رآه اللبنانيون الأحد من أن سببه هو الكلام الاستفزازي الذي قلناه”.

 

وسأل وزير الخارجية:”لماذا ستزعج جولاتنا الآخرين في حين أنّ كلامنا انفتاحي ونمد يدنا للجميع والرد يأتي دائما بالأبواب والمفاتيح والتوازنات”.

 

واكد اننا “لا نحتاج الى اذن من احد للذهاب الى بيوتنا ومناطقنا واهلنا”.

وردا على سؤال عن احتمال ان يكون باسيل هو المستهدف في قبرشمون، قال: “موضوع احتمال استهدافي امر ثانوي فأنا اخترت هذه الطريق وهمي هو المواطنون ورفاقي الذين معي”.

 

ولفت الى ان “ربما ليس مطلوبا ان يكون هناك تيار لبناني قادر على ان يتواصل مع كل المناطق ولعل المطلوب هو المحميات والطوائف المحتكرة”.

 

وسأل باسيل: “هل سمعتم مرة انّنا عارضنا زيارة احد الى منطقة معينة واعتبرناها استفزازا لنا؟”.

قرار جديد لوزير التربية اكرم شهيب

 

أصدر وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب قرارا حمل الرقم 245/م/2019، سمح فيه “للطلبة من حملة شهادة البكالوريا الفنية الزراعية بالإلتحاق بمعاهد التعليم المهني والتقني، لمتابعة دراستهم في الاختصاصات المناسبة للحصول على شهادة الإمتياز الفني وشهادة الإجازة الفنية، من المديرية العامة للتعليم المهني والتقني”.

“بيروت امام خيارين قاتلين”

 

 

نشر النائب الياس حنكش في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، دعوة موجهة الى أعضاء مجلس بلدية بيروت لجلسة تعقد يوم الخميس 4/7/2019 برئاسة المهندس جمال عيتاني

 

وجاء في خانة شؤون مختلفة تسعة بنود، احدها “التمني على مجلس الوزراء تخصيص عقار يتراوح بين 50 الى 60 الف متر مربع لانشاء معمل التفكك الحراري”.

 

 

وارفق حنكش الصورة بالقول: “لتقدر بلدية بيروت تستكمل الجريمة البيئية والصحيّة والمالية، لازملها “مقام” #مجلس_الوزراء!”.

 

ولفت الى ان “الناس اليوم بين خيارين قاتِلَين، اما توسيع #المطامر واما إنشاء محرقة بالكرنتينا”، معتبراً ان “الخيارين بأكتر منطقة مكتظة سكانياً في لبنان”.

 

واكد ان “كل عضو بالمجلس البلدي لمدينة بيروت بيتحمّل مسؤولية موقفو نهار الخميس!”.

عن لقاء الحريري- جنبلاط: توافق بالرأي حول كيفية التعاطي مع حادثة قبرشمون

 

 

كشفت معلومات لقناة الـ”LBCI”، أنّ “أجواء اللقاء الّذي جمع رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ ورئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ في دار ​الطائفة الدرزية​ إيجابيّة، وهناك توافق في الرأي حول كيفيّة التعاطي مع حادثة قبرشمون”.

 

 

 

و اجتمع الحريري بجنبلاط، في حضور نجله، حيث تمّ عرض لآخر المستجدات والأوضاع العامة.

دعا حزب التوحيد العربي جميع محازبيه ومناصريه الى التجاوب مع الاجراءات التي سيتخذها الجيش اللبناني في الجبل، كما طلب منهم عدم التجول في السلاح حتى المرخص منه

 

ولفتت أمانة الإعلام في “الحزب” في بيان إلى أنه “بتوجيه من رئيس الحزب وئام وهاب، نطلب من جميع المحازبين والأنصار التجاوب مع كل الإجراءات التي سيتخذها الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الأمن في الجبل ومنع أي خلل أمني، ويطلب منهم عدم التجول في السلاح حتى المرخص منه، منعا لأي استفزاز ونظرا لدقة الوضع والمرحلة، كما يطلب منهم عدم المشاركة في الإستفزازات التي تحصل على وسائل التواصل الاجتماعي”.

جنبلاط يؤكد ويعزي ويشيد!

 

اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، انه “بعيدا عن هذا السيل من الهجمات والشتائم والتحريض فان “الحزب الاشتراكي” ليس فوق القانون بل هو الذي طالب من اللحظة الاولى بالتحقيق”.

 

 

وتقدم بـ”التعزية لاهالي ضحايا احداث الجبل، وتمنى الشفاء للجرحى”.

 

 

واشاد جنبلاط بـ”دور الجيش والمخابرات وكافة الاجهزة الامنية في تثبيت الامن والاستقرار”.