أخبار عاجلة

انتحلا صفة أمنية في الحازمية.. ثم قاما بفعلتهما!

انتحلا صفة أمنية في الحازمية.. ثم قاما بفعلتهما!

 

 

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: “بتاريخ 16/6/2019 إعترض مجهولان كانا على متن دراجة آلية لون نبيدي من دون لوحات مواطنا في محلة قناطر زبيدة – الحازمية، وسلباه محفظته التي تحتوي على أوراقه الثبوتية ومبلغ من المال، بعدما انتحلا صفة أمنية، ثم لاذا بالفرار الى جهة مجهولة.

 

أثر ذلك باشرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اجراءاتها الفورية، وتمكنت من تحديد هوية الفاعلين، وهما:

– و. ت. (مواليد العام 1982، لبناني)

– ز. ز. (مواليد العام 1986، لبناني)

 

بتاريخ 20/6/2019 تمكنت قوة من الشعبة من توقيفهما في بلدة الحدت – بعبدا، وضبطت الدراجة الآلية المستخدمة في عملية السلب. بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب اليهما، كما اعترفا بتعاطي المخدرات ولعب الميسر والقمار. أجري المقتضى القانوني في حقهما، وأودعا المرجع المختص بناء على إشارته”.

جنبلاط: المؤتمر تلوَ المؤتمر والوعود تلوَ الوعود وفلسطين تضيع

جنبلاط: المؤتمر تلوَ المؤتمر والوعود تلوَ الوعود وفلسطين تضيع

 

 

اشار رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ الى انه “منذ مئة عام ونيف اتى من شجعنا على اطلاق الرصاصة الاولى، ومنذ ذلك الوقت ونحن نلهث للحاق بها، فكانت النكبة وكانت النكسة والمؤتمر تلوَ المؤتمر والوعود تلوَ الوعود و​فلسطين​ تضيع”.

اضاف جنبلاط في تصريح له عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​ تذكروا قول الشاعر فينا “بسيفك ام بسيف الانكليزي دخلت بلاد ​الشام​ easy”.

بري لكوشنير: لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور او شركاء ببيع فلسطين بثلاثين من الفضة

بري لكوشنير: لن يكون لبنان واللبنانيون شهود زور او شركاء ببيع فلسطين بثلاثين من الفضة

 

 

 

اشار رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في أول موقف رسمي ​لبنان​ي ردا على ما أعلنه جاريد كوشنير حول المرحلة الاولى من ​صفقة القرن​، الى “بانتظار موقف لبناني رسمي جامع وموحد حيال ما كشفه السيد جاريد كوشنير عراب ما يسمى صفقة القرن عن خطوات المرحلة الاولى من ما يسمى صفقة القرن والتي تتضمن استثمارا بمبلغ 50 مليار دولار في عدد من ​الدول العربية​ ومن بينها لبنان.

 

 

ولكي لا يفسر البعض الصمت الرسمي اللبناني قبولا العرض المسموم، نؤكد ان الاستثمار الوحيد الذي لن يجد له في لبنان أرضا خصبة هو أي استثمار على حساب قضية ​فلسطين​ وحقوق ​الشعب الفلسطيني​ بالعودة الى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها ​القدس​ الشريف”.

 

أضاف: “يخطىء الظن من يعتقد ان التلويح بمليارات الدولارات يمكن له ان يغري لبنان الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة على الخضوع او المقايضة على ثوابته غير قابلة للتصرف وفي مقدمها رفض ​التوطين​ الذي سنقاومه مع الأشقاء الفلسطينيين بكل أساليب ​المقاومة​ المشروعة”.

المنطقة تغلي.. ولبنان منشغل بالموازنة والتعيينات!

المنطقة تغلي.. ولبنان منشغل بالموازنة والتعيينات!

 

 

كتبت صحيفة “الأنباء” الكويتية: المنطقة تغلي والكل يراقب تسارع التطورات بين الولايات المتحدة وإيران خاصة بعد إسقاط طهران لـ “الدرون” الأميركية و”فرملة” الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد في آخر لحظة.

 

مصادر لبنانية متابعة رأت لـ”الأنباء” أن الضربة الأميركية لإيران قبل إنجاز “صفقة القرن” يطيح بها، ومعها يطيح أيضا بالرعاية الأميركية لعملية ترسيم الحدود البرية والمائية للبنان في الجنوب، والتي تستعجلها إسرائيل، من خلال تحديد مهلة المفاوضات لستة أشهر تسريعا لإنتاج الغاز، بينما يصر لبنان على أن يبقى أجل المفاوضات مفتوحا، وأن يشمل الترسيم الحدود البرية والبحرية، وليست البحرية فقط، كما يريد الإسرائيليون.

 

 

وفي هذا السياق غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر متسائلا: الى أين يجر حاكم أميركا العالم؟ وإلى أين يجرنا أمثاله في لبنان؟!

 

ويواجه جنبلاط سدودا حريريا منه، وتغييبا عن مسارات “التسوية السياسية” التي يتبناها المستقبل مع التيار الوطني الحر بشخص رئيسه الوزير جبران باسيل.

 

إلى ذلك، بقيت قضية النازحين السوريين في صدارة الاهتمامات هنا، وسيصل الى بيروت خلال ايام وفد اميركي ديبلوماسي ومن رجال الكونغرس لدراسة أوضاع النازحين وارتدادات هذه الأوضاع على اللبنانيين.

 

هذا، ومازال الوسط السياسي اللبناني منشغلا بالموازنة العامة، رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، قال انه تمت برمجة جلسات اللجنة للأسبوع الأخير من الشهر صبحا ومساء، بما فيها يوم الاحد، لإنهاء الموازنة في الأول من تموز، وأشار الى تأجيل البت بموازنة مجلس الإنماء والإعمار وموازنة الهيئة العامة العليا للإغاثة بانتظار تقديم الإيضاحات حولها.

 

وقال كنعان ان الحكومة تأخرت 9 أشهر عن موعدها الدستوري في إرسال الموازنة الى مجلس النواب، لذلك نقوم بهبوط اضطراري، وبجلسات صباحية ومسائية بأقل من شهر لإنجازها، محافظين على نسبة العجز فعليا لا وهميا.

 

وزير المال علي حسن خليل أشار من جهته الى وجود قانون في موازنة 2017 يوجب إخضاع موازنات الصناديق والمجالس لمصادقة وزارة المال، وقال ان مجلس الإنماء والإعمار يخالف هذا الأمر، ولكن لن نسمح بذلك بعد اليوم، وفق قوله لقناة “ام.تي.في”.

 

وحول التعيينات في شتى مؤسسات الدولة، لا يبدو ان مثل هذا الاستحقاق قريب بالنظر الى الخلافات السياسية حوله، وتردد ان بعض القوى النافذة تسعى لإجراء تعيينات ملحة، لمراكز اساسية، كمركز النائب العام التمييزي، والأرجحية هنا للقاضي غسان عويدات، خلفا للقاضي سمير حمود المحال الى التقاعد، فيما لم تظهر أي تحضيرات لتعيين اعضاء الهيئات الناظمة للكهرباء والطيران المدني والاتصالات على الرغم من إلحاح مقررات مؤتمر “سيدر” عليها، الحالة عينها بالنسبة لنواب حاكم مصرف لبنان الأربعة.

الحكم في قضية قتل طفلة الـ 8 سنوات بسبب دكان سمانة

الحكم في قضية قتل طفلة الـ 8 سنوات بسبب دكان سمانة

 

 

بعد ثلاث سنوات ونصف على حادثة إطلاق نار في محلة الأوزاعي، جرت على خلفية فتح محلّ سمانة والتي ذهب ضحيّتها الطفلة “ريتاج.د” (9 سنوات)، أصدرت محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي محمد بدران حكمها في القضيّة فجرّمت “محمود.ع” وأنزلت به عقوبة الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع احتساب مدة توقيفه الفعلي، وأنزلت عقوبة السجن مدة ست سنوات بـ  “علي.ع” مع التأكيد على تنفيذ مذكرة إلقاء القبض بحقّه، وإلزام الأول بتسليم بندقيته الحربية خلال مدة شهرين تحت طائلة أداء ضعفي قيمتها المقدرة بثلاثة ملايين ليرة لبنانية.

 

 

وفي تفاصيل الحكم العلني أنّه في 10 كانون الثاني من العام 2016، وعلى خلفية إشكال وقع في محلة الأوزاعي حي آل شمص، نتيجة إعداد المدعي المسقط “علي.د” محلّه التجاري بغية افتتاحه كمحل لبيع السمانة، وخشية مزاحمته للمتهم “علي.ع” الذي يملك محلاً معدّاً لبيع السمانة مجاوراً لمحلّ الأوّل، حضر المتهم “محمود.ع” على متن سيّارته من نوع مرسيدس وتوقّف بها أمام محلّ المدعي المسقط ونهاه عن فتح المحلّ. عندها طلب منه “علي.د” المغادرة كون الأمر لا يعنيه، فتوجّه “محمود” بسيارته وركنها أمام محلّ “علي.ع” الذي أقفل محلّه وتوجّها سويّاً نزولاً، ليعود “محمود” بعد دقائق على متن درّاجة ناريّة صغيرة حاملاً بيده سلاحاً من نوع كلاشنكوف موضوعاً داخل غلافه القماشي، ولحق به شقيقيه والمتهم “علي.ع”(صهر محمود)، وصودف وجود زوجة المدعي المسقط زينب وقريبه، وبوصوله شهر سلاحه الحربي نحو “علي.د” فعمد “عبد” وهو أحد أشقاء “محمود.ع”، ولكي لا يُصاب المدعي، الى رفع البندقية الحربية الى أعلى حيث انطلقت منها عدّة عيارات ناريّة أصابت الطابق الأوّل الذي يسكن فيه “علي.د” والذي يبعد عشرة أمتار عن مكان وقوف “محمود.ع” كما أصابت ابنته “ريتاج” وابنه “حسين” اللذين كانا واقفين بمواجهة نافذة المنزل، ونقل الأخيرين الى المستشفى للمعالجة حيث ما لبثت الطفلة وهي من مواليد العام 2007، أن توفاها الله متأثّرة بجروحها في حين خضع الطفل “حسين” وهو من مواليد العام 2006 لعمليّة جراحيّة تمكّن بعدها من استعادة عافيته تدريجيّاً.

 

بوشرت التحقيقات على الفور، فأدلت زوجة المدعي المسقط أنّ مشادة كلاميّة حصلت أمام محلّ زوجها بين الأخير وبين “محمود.ع” وشاهدت الأخير يغادر نزولاً عندها نزلت من منزلها الى الشارع حيث تفاجأت بـ “محمود.ع” يعود على متن دراجة ناريّة وبحوزته بندقية، وما إن وصل أمام المحلّ العائد لزوجها حتى أطلق النار منها وهي كانت ضمن غلافها فوق رأس زوجها الذي ابتعد عنه، وأوضحت بأنّ شقيق “محمود” المدعو “عبد” طلب من الأخير المغادرة والتوقّف عن إطلاق النار لكنّه عاود الكرّة وأطلق النار نحو منزلها وتحديداً نحو النافذة.

 

هذا وسلّم “محمود.ع” نفسه طوعاً الى القوى الأمنيّة بعد 9 أيام من الحادث، وذلك بعد تحسّن حالة الطفل “حسين”، وأدلى أّن الخلاف وقع على خلفيّة فتح المدعي المسقط محلاً يجاور محلّه وبعد أن هدّده الأخير بالقتل وأنّه “سيفتحل المحلّ بالقوّة ولو كلّف ذلك دماً”، فأجابه:”لعيونك”، فتناول سلاحا من نوع كلاشنكوف من صندوق السيارة ليعمد الى تلقيمه كما كان يفعل المدعي وأقربائه، وعندما توجّه نحو “علي.د” ركض إليه الأخير وأمسك بالبندقيّة وحاول انتزاعها من يديه ما أدى الى انطلاق عيارات ناريّة منها وهي ما تزال ضمن غلافها الإسفنجي، وغادر بعدها الى منزل شقيقته المجاور الى أن حضر شقيقه وأخبره عن إصابة شخص من عائلة المدعي فغادر المحلة وتوارى عن الأنظار ورمى البندقية قبل أن يعود ويُسلّم نفسه.

 

 

جرت محاولات لإصلاح العلاقة بين جنبلاط والحريري لكنها لم تفلح

 

لفت مطّلعون على الخلاف بين رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ ورئيس الحكومة ​سعد الحريري​، في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أنّ “هناك محاولات جرت لإصلاح العلاقة بين الحليفين السابقين، أي جنبلاط والحريري، ومن بين القائمين على المبادرة، مرجعيّتان حكوميّتان سابقتان، لكن تلك المحاولات لم تفلح نظرًا لصعوبة التلاقي بينهما في هذه المرحلة”.

درويش: إضراب اساتذة اللبنانية يهدد مستقبل أكثر من 80 ألف طالب

 

 

اشار عضو كتلة الوسط المستقل النائب ​علي درويش​ في تصريح له عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​ الى ان “​إضراب​ ​اساتذة الجامعة اللبنانية​ يهدد مستقبل أكثر من 80 ألف طالب، وإيمانا منا بقدسية حقوق الأساتذة سبق وتضامنا معهم”، مضيفا:”العبرة في كيفية إنقاذ الجامعة الوطنية بركيزتيها الطالب والأستاذ وأن يصار إلى وضع حلول تنهي الأزمة العالقة لإنقاذ ​العام الدراسي​”.

وهاب رداً على المشنوق: أتى بعرضه مرتين لكن يبدو أن الذاكرة بدأت تخونه

 

رد رئيس حزب “التوحيد العربي” ​وئام وهاب​، في بيان، النائب ​نهاد المشنوق​، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة للمشنوق بقدر ما كان يستعرض حادثة وقعت وعليها شاهد، لافتاً إلى أنه “سأقوم بذكر إسمه إذا رد المشنوق مجدداً وهو يعرف بأني لا أمارس الكذب، ولكن يبدو بأن الذاكرة بدأت تخونه”.

 

 

وأضاف: “كما أذكر قال لي بأن العرض من الأمير بندر بن سلطان وقد أتى بعرضه مرتين وليس مرة واحدة وفي إحدى المرتين كان الصديق موجوداً، وما قصدته كان رداً على بعض الكلام الذي صدر لأقول أن المال لا يغير قناعاتنا”.

المنشوق رداً على وهاب: لم أحمل له أي عرض من أي جهة أو دولة

 

رد المكتب الاعلامي للنائب ​نهاد المشنوق​، في بيان له، على رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق ​وئام وهاب​، مشيراً إلى أنه “مرةً تلو المرة، يأتي وهّاب على ذكر اسم النائب المشنوق ربما لبعث رسالة أو تصفية حساب مع حزب أو طرف أو دولة”.

 

 

وأكد النائب المشنوق أنه ومع احترامه للسعودية، لم ولن يكون موفداً لأي دولة، ولم يحمل لوهاب أي عرضٍ من أي نوعٍ من أي جهةٍ أو دولة لا في الماضي ولا في الحاضر وبالتأكيد ليس في المستقبل.

 

 

وكان وهاب قد ذكر، في حديث تلفزيوني، أن المشنوق أحضر له مبلغ 20 مليون دولار مقابل أن يتوقف عن الكلام عن الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

وهاب: سأبقى بمحور المقاومة ورفضت 20 مليون دولار من السعودية عبر المشنوق سابقاً

 

أكد رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق ​وئام وهاب​، في حديث تلفزيوني، أنه يرفض إستهداف ​السعودية​ أو أن تستهدف تركيا دولة عربية بحجم السعودية أو مصر، لافتاً إلى أنه لا يثق بكل مؤسسات الأمم المتحدة الفاسدة.

 

 

ورداً على سؤال حول مواقفه المدافعة عن السعودية في الآونة الأخيرة، شدد وهاب على أنه لم يقبض مقابل ذلك ولا يريد أن يقبض، كاشفاً أنه عُرض عليه مبلغ 20 مليون دولار سابقاً من أجل التوقف عن الكلام عن الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، مشيراً إلى أن النائب ​نهاد المشنوق​ هو من أحضرهم.

 

 

على صعيد متصل، اعتبر وهاب أن إتهام وليد العهد السعودي محمد بن سلمان بالوقوف وراء مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي “تركيبة” لتركيع الرياض، مشيراً إلى أن ما يقوم به محمدبن سلمان سيحدث إنقلاب في المنطقة، قائلاً: “هو يقوم بإنقلاب على المؤسسة التكفيرية التي توزع الإرهاب والقتل في العالم”.

 

 

وشدد وهاب على أنه ضد الصراع المذهبي المفتوح في الأمة، مؤكداً أنه مع المقاومة وسيبقى في محورها ولن يكون أقرب إلى المحور الآخر.