أخبار عاجلة

ما وراء “تحذير” السفارة

 

نقل مرجع سياسي لزوّاره رداً على أسئلتهم، أنّ دعوة السفارة الأميركيّة إلى مواطنيها في بيروت “رفع درجة اليقظة”، هو إجراء إحترازي أكثر من كونه إنذاراً وجّهَ إليهم إستباقاً لحصول أمر خطير في المنطقة

 

 

إطلاق نار في بلدة المرج البقاعية.. وسقوط 7 جرحى!

 

أصيب 7 أشخاص خلال إشكال بين افراد من العشائر العربية في منطقة الجراحية في نطاق بلدة المرج- البقاع الغربي، تطور إلى استخدام الأسلحة النارية والعصي وأدوات حادة.

 

 

وقد سيرت قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة، دوريات في المنطقة، كما تدخلت وحدات من الجيش، وتم توقيف أكثر من 15 شخصا، وإعادة الهدوء، مع استمرار حالة من الترقب والحذر.

الحريري: وصلنا لحائط لا يمكن إلا أن نكسره وندخل على اصلاحات جدية

 

أشار رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ إلى أن ​الإقتصاد اللبناني​ دفع ثمن التأجيل والتردد والهروب من الاصلاحات على مدى سنين طويلة، مؤكداً أننا “اليوم وصلنا لحائط ولا يمكن إلا أن نكسره، وندخل على اصلاحات جدية وعلى سياسات مالية واقتصادية، تساهم بتخفيض العجز ومعالجة الدين ووقف الهدر”.

 

 

وفي كلمة له خلال حفل أفطار رمضاني، لفت إلى أن “هناك مشكلة في ​القطاع العام​ يدفع ثمنها باقي اللبنانيين، ولم نعد نستطيع الإختباء وراء أصبعنا”، مذكراً بأن رئيس الحكومة الراحل ​رفيق الحريري​ تحدث عنها بالتفاصيل في العام 1999.

 

 

وفي حين لفت إلى أن البعض يعتبر أن مجلس الوزراء تأخر في إقرار ​الموازنة​ العامة، أوضح أن العمل ليس عملاً عادياً وهو يتعلق بوضع الأساس الكاملة للسنوات الخمس المقبلة، معرباً عن أمله بأن تتم إحالة الموازنة إلى المجلس النيابي في اليومين المقبلين.

 

 

وأشار الحريري إلى أن “المطلوب قرار والمجلس موجود ليقول أن لدينا فرصة لن تضيع وخاريطة طريق لضبط الهدر وتحقيق الإصلاحات”، قائلاً: ” وجع يوم ولا وجع كل يوم وما نستطيع القيام به اليوم لا يجب أن يؤجل”.

 

 

من جهة ثانية، شدد الحريري على أن التوافق على ​سياسة النأي بالنفس​ كان هدفه حماية لبنان من صراعات المنطقة، معتبراً أن أي خرق لهذا التوافق دعوة مباشرة لضرب مصالح لبنان واللبنانيين في ​الدول العربية​

أبو فاعور: الموازنة أصبحت في نهايتها ولا مبرر لهدر الوقت

 

اشار وزير الصناعة ​وائل أبو فاعور​، في حديث تلفزيوني، إلى أن ​الموازنة​ العامة أصبحت في نهايتها، معتبراً أن لا مبرر لهدر الوقت وجلسة أو جلستان كفيلتان بانهاء النقاش في مجلس الوزراء، لافتاً إلى أن أرقام وزير المال ​علي حسن خليل​ مطمئنة.

وهاب: ملف الكهرباء موجود عند 3 اشخاص تابعين لجهات نافذة

 

سأل رئيس ​حزب التوحيد​ اللبناني الوزير السابق ​وئام وهاب​ “من يصدق أن ما يحصل اليوم محاسبة؟ مدير عام قوى الامن الداخلي ​اللواء عماد عثمان​ إرتكب مخالفات عدة ولا أحد يستطيع إستداعاءه للتحقيق لأنه يتمتع بالحصانة.

 

 

واشار الى انه في ملف الكهرباء تم تلزيم ​معمل دير عمار​ منذ سنة وشهرين لعلاء الخواجة “الشبيح”، وهو متكل على آل رحمة وغسان غندور، مع العلم ان عجز الكهرباء هو ثلث العجز ويمثل مليارين من اصل 6 مليارات عجز الدولة.

 

 

ولفت الى ان السياسيين يعملون لتأمين مستقبل اولادهم عبر الكهرباء والاتصالات، وسأل لماذا فقط ملف الكهرباء موجود عند 3 اشخاص تابعين لجهات نافذة؟ اضاف هؤلاء سيأخذو الكهرباء في ديرعمار والزوق والزهراني، الا ان ملف الجية مؤجل الان. واكد انه يريد الاستثمار في ملف الكهرباء وان لديه شركة، طالبا من وزيرة الطاقة ​ندى بستاني​ استدعائه لتقديم عرضه للكهرباء.

 

 

 

وعن حادثة الجاهلية، قال المدعي العام التمييزي ​القاضي سمير حمود​ وضع القضاء في تصرف بعض الجهات السياسية ويجب ان يحاكم بتهمة الاساءة للقضاء وسأتقدم بشكوى ضده ونحن أسقطنا محاولة تشبيح وقضاء الدليفري سنسقطه.

 

 

اضاف “لا أحد يستطيع توقيفي وانا لا أخالف القانون و”من يُشبّح علي بكسرلو رقبتو وايدو” واملك الوسائل للاستقواء على من يستقوي علي”.

لبنان على موعد مع طقس لاهب: الحرارة ستصل إلى 37 درجة.. والكتل الحارة تتقدم

 

ما زالت الكتل الهوائية الباردة تغطي تركيا واليونان، وبفعل الرياح الشمالية الغربية تتحوّل الأجواء فوق الحوض الشرقي للبحر المتوسط الى معتدلة ومنعشة حتى صباح يوم الإثنين بحيث سترتفع درجات الحرارة بشكل تدريجي.

 

 

في التفاصيل: تنشط المناطق المدارية الواقعة بين مصر وليبيا، مطلع الأسبوع المقبل وتتمدد الكتل اللاهبة نحو جنوب شرق اوروبا والشرق الأوسط فتتحوّل اجواء الطقس في كل المنطقة الى حارة، لكنّ اعتباراً من يوم الأربعاء تصل الموجة الأكثر حرّا الى لبنان وفلسطين وسيناء وسوريا والأردن ما يؤدي الى اجواء لاهبة بخاصة في الداخل حيث يُنتظر ان تلامس الحرارة لأول مرة خلال هذا الموسم 37 درجة.

 

 

استعدوا لموجة لاهبة ستضرب لبنان.. الأسبوع الثالث من رمضان “ناريّ بامتياز”

 

 

استعدوا الحرارة بأول أيام رمضان ستلامس الـ 31.. مفاجآت طقس أيار مستمرة!

 

 

طقس يوم الأحد، مشمس ومعتدل تستقر الحرارة على الساحل بين 24 و 25 درجة وفي الداخل بين 26 و 27 درجة،

 

 

امّا يوم الإثنين تبدأ الكتل الحارة بالتقدم من المنطقة فترتفع الحرارة لتسجل على الساحل: 27 نهاراً وفي طرابلس 29 درجة. تنخفض ليلاً الى 20 درجة

 

على الجبال 1200 متر: 23 درجة تنخفض ليلاً الى 14 درجة

في البقاع: 28 درجة نهاراً تنخفض ليلاً الى 17 درجة.

الرطوبة بين 60 و 75%

الرياح: غربية سرعتها 15 كلم في الساعة، تنشط في البقاع بعد الظهر لتصل الى 35 كلم في الساعة

الضغط الجوي ( منخفِض) 1012hpa

هل لبنان على حافة أزمة مياه جديدة؟

 

أشارت صحيفة “الشرق الأوسط” الى أن مشهد صهاريج المياه المتنقلة بين شوارع العاصمة بيروت ومناطق لبنانية أخرى، تكرر رغم ارتفاع معدل تساقط الأمطار هذا العام، وتجاوز ذلك المعدل العام بكثير، ما أعطى اللبنانيين بصيص أمل بحل أزمة المياه التي اعتادوا عليها منذ سنوات عدة، خصوصاً مع بداية فصل الصيف.

 

 

ويثير هذا المشهد أسئلة حول ما إذا كان لبنان على حافة أزمة مياه جديدة، أم أن كمية الأمطار التي تساقطت هذه السنة ستساعد اللبنانيين على النفاذ من مشكلة أرهقت جيوبهم على مدى سنوات طويلة.

 

 

وصهاريج المياه في بيروت، هي خزانات متنقلة مثبتة على شاحنات توفر مياه الشفة ومياه الخدمة للسكان، كتعويض عن انقطاع مياه الشركة. ويقول رئيس الحركة البيئية اللبنانية، بول أبي راشد لـصحيفة “الشرق الأوسط” إنه لا يوجد أي جهة أو لجنة معينة مسؤولة عن تنظيم عمل هذه الصهاريج، بل إن الأحزاب الموزعة في المناطق هي التي تقوم بتحديد الأسعار وترتيب مهام المالكين.

 

 

وأضاف: “تسبب سوء الإدارة والفساد في تحويل أصحاب الصهاريج إلى جماعات غير منظمة تسعى لتحقيق أرباح طائلة من مسألة عدم توفر المياه في كثير من المناطق اللبنانية، ما يترك اللبنانيين أمام خيار واحد فقط، وهو الدفع مهما بلغت التعرفة التي يفرضونها على الكميات المطلوبة”.

 

 

ويتكرر مشهد الصهاريج، رغم أن فصل الشتاء في لبنان قدم هذه السنة عرضا مميزا وسخيا، حيث وصل معدل الأمطار المتساقطة في لبنان منذ بداية موسم شتاء 2018 – 2019 إلى 1034.6 ملم، مقارنة بمعدل 482.3 في الفصل الماضي، أي شتاء 2017 – 2018. بحسب أرقام مصلحة الأرصاد الجوية.

ويشير رئيس فرع مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت محمد فارس في حديثه لـصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن لبنان شهد أحد أكثر المواسم سخاء منذ 30 عاما. وأوضح: “فاقت كمية المتساقطات هذا العام تلك التي شهدتها السنوات الماضية بأشواط، وسجلنا هذه السنة أعلى معدل هطول أمطار منذ أكثر من 30 عاما”.

لا مفرّ من التحرّي عن خلفيات المماطلة في اقرار الموازنة

 

فيما تلتئم ​الحكومة​ُ اليوم في جلسةٍ تحمل الرقم 15 في إطار «الطاولة المفتوحة» لإقرار مشروع الموازنة، ترى أوساط مطلعة أنه لم يعد هناك مفرّ من التحرّي عن خلفيات عدم اكتمال نصاب الأرقام والإجراءات التي يُراد منها خفض العجز الى الناتج المحلي لنحو 8 في المئة واجتياز ما يشبه “المرحلة التأهيلية” للاستفادة من مخصصات مؤتمر سيدر.

 

 

وفي هذا السياق تشير هذه الأوساط الى 3 اعتباراتٍ قد تكون تَداخَلَتْ وتشكّل عوامل فرْملتْ حتى الساعة إنجاز الموازنة، وهي: «تقنية» ويمثّلها استمرار البحث عن أبواب في النفقات والإيرادات توصل الى «الهدف الرقم واحد» المتمثل بخفض العجز بنحو ملياريْ دولار دفعة واحدة.

 

 

تَهَيُّب الحكومة الفعلي من اتخاذ قراراتٍ ذات صلة خصوصاً برواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ومخصصاتهم وزيادة الحسومات وخفض تقديمات اجتماعية أو توحيدها، في غمرة «الشارع المتحفز» والذي يستعدّ غداً إلى يوم إضراب شامل دعت له هيئة التنسيق النقابية (موظفو الإدارة العامة وروابط الاساتذة في التعليم الرسمي ونقابة المعلمين) بالتوازي مع استمرار الإضراب القضائي والاعتصام المفتوح للعسكريين المتقاعدين.

 

 

رغبة بعض الأطراف وتحديداً رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل في تظهير وكأن «الأمر لي» في المسار الحاسم للموازنة إجراءات و«وُجهةً» اقتصادية، وهو ما بدأت قوى سياسية تعبّر عنه تلميحاً أو مباشرةً وسط تسريباتٍ عن امتعاض وزير المال علي حسن خليل من الورقة التي «دهمتْ» المناقشات وقدّمها باسيل بعد «دزينة» الجلسات الحكومية، بما فتح المداولات في مجلس الوزراء على ما يشبه «عكاظيات» من الأفكار والأفكار المضادة.

 

 

وفيما كان باسيل يعلن أمس أنّهم «يتّهموننا بتأخير الموازنة لأنّهم يريدون موازنة عادية، وليس مقبولاً العمل لمعالجة العجز مقابل رفض تغيير الأرقام وال​سياسة​ الاقتصادية»، مؤكداً «نحن مصرّون، حتّى لو تطلب الأمر وقتاً، على أن نخرج بموازنة أفضل لأن الموازنة السيئة قد توصل الى الانهيار»، اكتسبت المواقف التي أدلى بها رئيس الحكومة سعد الحريري في الإفطار الذي أقامه غروب الجمعة دلالات بارزة عكستْ وجود حساسيات سياسية ودستورية بدأت تغلّف ملف الموازنة وتشي بتفاعلاتٍ بحال استمرت المماطلة.

حسن مراد: المقاومة على حق… ولا بد ان ننتصر!

 

وجه وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “التحية للجهاد وحركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية وتحية للمقاومة اللبنانية وكل حركات المقاومة وكل من يدعمهم ضد العدو الصهيوني”.

 

 

وقال: “إن بدأت المقاومة بأول طلقة أو كانت المدافعة فستبقى هي على حق، لابد من أن ننتصر ولن تخضع أي مقاومة تؤمن”.

 

 

واكد مراد “أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.

حسن خليل: لا اقتطاع من الرواتب

 

أعلن وزير المال علي حسن خليل، اليوم في دردشة مع الصحافيين في وزارة المال أنه “يجب ان ينتهي النقاش بشأن الموازنة غداً لنضع حداً للشائعات والفوضى في الاعلام، وهدفنا تعزيز الثقة وليس اضعافها خدمة لاغراض شعبوية”.

 

 

ولفت إلى أن “التعديلات عادية وطبيعية ولا مواد قانونية أضيفت. ارقام العجز مقبولة ونعمل لتحسينها. وكل ما يتصل بالتهرب الضريبي والجمارك قدمنا فيها مشاريع قوانين منذ سنة وليست مقترحات جديدة”.

 

 

وأشار إلى أن “الموازنة تتضمن تخفيضاً بخدمة الدين بحدود ١٠٠٠ مليار توفير”، متابعا “تمت مراجعة ارقام الانفاق غير المجدي وتخفيضه بنسبه بين ٢٠ وحتى ٣٥ ٪ (بالنسبة للمحروقات مثلا)”.

 

 

وأكد أن “لا اقتطاع من الرواتب ولا مس بتقديمات الاساتذة الجامعيين والقضاة وكل القوى في مجلس الوزراء”، مضيفا “وافقت على التعديلات ولا احد حتى اليوم سجل اعتراضه على الموازنة”.

 

 

وشدد على ان “لا تغيير جوهرياً وبنيوياً طرأ على الموازنة ولا مبرر لإطالة الوقت إلا إذا كان هناك من يريد الذهاب إلى تخفيض الرواتب، وهذا ما لن نقبل ولن نسير به”.

 

 

وفي سياق اخر، اشار خليل في حديث الى “رويترز”، الى ان “الحكومة تعتزم إصدار سندات خزانة بحدود 11 تريليون ليرة وبفائدة 1 في المئة”.

 

 

ولفت إلى أن “خفض تكلفة خدمة الدين سيتم، بالتنسيق مع البنك المركزي والمصارف، بمجرد إقرار الموازنة”.