صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية: قال مصدر رفيع في المؤسسة الأمنية بأن الجيش الإسرائيلي يشعر بحرج إزاء حالة العجز في مسألة الطائرات المسيّرة في جنوب لبنان.
صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية: قال مصدر رفيع في المؤسسة الأمنية بأن الجيش الإسرائيلي يشعر بحرج إزاء حالة العجز في مسألة الطائرات المسيّرة في جنوب لبنان.
صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية: قال مصدر رفيع في المؤسسة الأمنية بأن الجيش الإسرائيلي يشعر بحرج إزاء حالة العجز في مسألة الطائرات المسيّرة في جنوب لبنان.
صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية: يشير مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية إلى أن المنطقة بأسرها تراقب نجاح
صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية: يشير مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية إلى أن المنطقة بأسرها تراقب نجاح حزب الله في استخدام الطائرات المسيّرة، ولا شك أن جميع أعداء “إسرائيل” في الدائرة الأولى سيحاولون التزود بها. وليس من المستبعد أن تحاول حماس في غزة الحصول على هذه الطائرات الرخيصة، بل وحتى في الضفة الغربية يمكن تهريبها بسهولة.
غارة معادية بين بلدتي القصيبه وبريقع.
غارة معادية على بلدة كفردونين
الطائرات الحربية المعادية تنفذ غارات وهمية في أجواء مدينة صيدا.
غارة معادية على بلدة الشهابية
يعقوب يؤدب بولس وادرعي ينزعج: هذا عنف وضعف
علق المتحدث بإسم جيش العدو الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر حسابه على اكس على مقطع من حلقة ومواجهة بين الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب والاعلامي طوني بولس كاتبا:
تتسم ظاهرة لجوء بعض الأبواق المحسوبة على حزب الله الارهابي إلى العنف اللفظي أو الترهيب الجسدي عند “الحشر” بالزاوية، فهذا تعبير صارخ عن الإفلاس الفكري والسياسي.
فعندما تنهار الحجج المنطقية أمام الوقائع الميدانية أو الفشل في إدارة الملفات الفكرية، يصبح الصراخ والتهديد الوسيلة الوحيدة للتغطية على هذا العجز.
إن الهجوم الذي يشنه هؤلاء الإعلاميون على معارضيهم ليس دليل قوة، بل هو اعتراف ضمني بالهزيمة؛ فعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة يجعل من “العنف” ملاذهم الأخير لمحاولة استعادة هيبة مفقودة. هذا السلوك يعكس مأزقًا عميقًا، فهو دليل على السقوط الأخلاقي، الإخفاق الميداني…في نهاية المطاف، يبقى العنف سلاح الضعفاء
هيك بس..
ادرعي الذي ازعجته هزيمة بولس فحاول اللعب على خط الدفاع عنه بوجه الاعلامي المقاوم يعقوب محاولا تغيير الحقائق وتحويل المشهد متحججا بالعنف والاخفاق وهي صفات العدو واتباعه.
بين الحقيقة والتضليل… توضيح لما جرى في حفل التكليف/ هبه مطر _ الواقع برس
في ضوء ما تم تداوله مؤخرا حول حفل التكليف الذي أقيم في مركز النزوح داخل مدرسة الحريري الثانية، يهمّنا تقديم توضيح أكثر شمولا ودقة، يضع الحدّ لأي التباس أو استغلال خارج إطار الحقيقة.
*أولا* إن هذا الحفل هو نشاط ديني تربوي بحت، أُقيم لفتيات نازحات بلغن سن التكليف الشرعي، أي إتمام التاسعة من العمر وفق التقويم الهجري، وهو سن تصبح فيه الفتاة المسلمة مكلّفة دينيًا وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
وعليه، فإن ارتداء الحجاب في هذه المناسبة لا يُعدّ تصرفًا طارئا أو مفروضا من جهة خارجية، بل هو جزء من التزام ديني نابع من عقيدة هؤلاء الفتيات وأسرهن.
*ثانيا* إن النشاط أُقيم ضمن مركز نزوح قائم داخل مدرسة تحمل اسم الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وهي مؤسسة موجودة في بيئة اجتماعية ذات غالبية مسلمة، ما يجعل هذا النوع من الأنشطة متناسبًا مع طبيعة المجتمع المحيط، ومع هوية المشاركات فيه. ومن المهم التأكيد أن استخدام المكان كان في إطار إنساني-اجتماعي يخدم النازحين، وليس في سياق فرض أي توجه على أحد.
*ثالثا* إن الفتيات المشاركات هن من عائلات مسلمة، وما جرى هو تعبير عن ممارسة دينية طبيعية ضمن بيئتهن، ولم يتضمن أي إساءة أو تعد على أي مكون آخر، كما لم يفرض على أي جهة لا تنتمي إلى هذا الإطار. وبالتالي، فإن تصوير الحدث على أنه يحمل أبعادا إقصائية أو استفزازية هو قراءة مجتزأة لا تمت إلى الواقع بصلة.
*رابعا* لا بد من الإشارة إلى أن هذه الأنشطة تحمل بعدا نفسيا وتربويا مهما، خاصة في ظل ظروف النزوح القاسية، إذ تسهم في تعزيز الاستقرار النفسي، وترسيخ القيم، ومنح الفتيات شعورًا بالانتماء والكرامة في مرحلة حساسة من أعمارهن.
*خامسا* إن ما جرى تداوله من روايات محرّفة أو مبالغ فيها يندرج ضمن محاولات واضحة لإثارة البلبلة وبث الفرقة بين اللبنانيين، وهو أمر مرفوض، خصوصا أن لبنان يقوم أساسا على احترام التنوع الديني والثقافي، وعلى حفظ خصوصيات كل فئة دون تعد أو إلغاء.
*إن هذا التوضيح لا يأتي في إطار الدفاع بقدر ما هو تأكيد على الحقائق، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، بعيدًا عن أي استغلال إعلامي أو سياسي.*
*وفي الختام تبقى الحقيقة أوضح من أن تُحرّف، ويبقى الوعي كفيلًا بإسقاط كل محاولات الفتنة… وكما قيل: خيطوا بغير هالمسلة، فتنة ما في*
قائد قوة القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: جبهة المقاومة ستتحرك متى اقتضت الضرورة دعماً للشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان وستجعل الصهاينة يندمون.
قائد قوة القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني:
جبهة المقاومة ستتحرك متى اقتضت الضرورة دعماً للشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان وستجعل الصهاينة يندمون.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية