عون “مُصرّ”!

 

كشف زوّار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لصحيفة “الجمهورية” أنه يصرّ على ان تطرح الموازنة في مجلس الوزراء قريباً، ويفضّل ان تكون على جدول أعمال جلسة الخميس المقبل أيّاً كانت الظروف التي تتحكّم بحركة الإتصالات والمشاورات الجارية لتخريج القرارات المالية الصعبة التي يتحدث عنها رئيس الحكومة وبعض الوزراء، وبلغت حدوداً من التهويل على الناس وموظفي القطاع العام والأسلاك العسكرية والأمنية.

 

 

وقالت مصادر مطلعة انّ حركة المشاورات الجارية لم ترسُ بعد على بر التفاهمات، فهناك أكثر من مقاربة لِما يمكن اتخاذه من تدابير تقشفية انطلاقاً من القول انّ المباشرة بتقليص رواتب الموظفين الكبار في بعض المواقع وتعديل بعض الحوافز والتقديمات الخارجة على كل مألوف، بما فيها طريقة احتساب التعويضات في نهاية الخدمة او في سنّي التقاعد في بعض الأسلاك، أكثر أهمية من المَس بأصحاب الرواتب المتوسطة والمحدودة او بالتعويضات التي تطاول العسكريين على الجبهات وفي أي ثكنة او موقع عسكري كانوا.

 

 

ولفتت المصادر الى “انّ تبرؤ الجميع من مواقف وزير الخارجية جبران باسيل بمَن فيهم زوّار قصر بعبدا، لا يعني انّ الأمر لم يكن مطروحاً، لكنّ بعض المسؤولين أبلغوا الى اكثر من جهة انّ تعاطي باسيل باستباقية مع ما هو مقرّر في مشروع قانون الموازنة اعتبر خروجاً على الصلاحيات والمواقع، عدا عن الإساءة التي لحقت بالفريق الذي يعدّ الموازنة ولم يصل الى هذا الحد من التقليصات المقترحة، وانّ تصوير بعض المواقف على أنها جريئة ينقصها الإشارة الى انّ بعض ما هو مقترح كان تعبيراً عن إرادة تيارات وقوى سياسية لم تقاربها رئاسة الحكومة ولا وزارة المال بعد”.

 

 

 

الأخبار” تنشر برقيتين بعثت بهما السفارة اللبنانية في واشنطن إلى “الخارجية”… اليكم التفاصيل

كما ظهر ذلك في وثائق “ويكيليكس”، قبل 8 سنوات، بحسب صحيفة “الأخبار”، يظهر كذلك اليوم في برقيات سرية بعثت بها السفارة اللبنانية في واشنطن إلى وزارة الخارجية، وتتضمن محاضر لقاءات مسؤولين لبنانيين مع مسؤولين أميركيين قبل 8 أيام.

 

في برقيتين حصلت عليهما “الأخبار”، محضرا لقائين بين مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل الإرهاب والجرائم المالية مارشال بيلنغسلي، وكل من نائب رئيس الحكومة، الوزير القواتي غسان حاصباني، ووزير الاقتصاد (عضو تكتل لبنان القوي) منصور بطيش. في المحضرين، الإملاءات الاميركية تبدأ من رسم خط أحمر لحماية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ونائبه المنتهية ولايته محمد بعاصيري، ولا تنتهي عند انتقاد رواتب القطاع العام ونظام التقاعد اللبنانيين.

 

وبين الرسائل التي بعث بها المسؤول الاميركي، ما يشبه التهديد لوزير الخارجية جبران باسيل، لجهة ضرورة ابتعاده عن حزب الله وتحميله مسؤولية عدم التجديد لنواب سلامة، فضلاً عن اتهام الرئيس ميشال عون و«الطائفة المارونية» بالمسؤولية عن “تضخّم دور حزب الله”.

بو صعب: اتمنى عدم تداول موضوع تعويضات الجيش وغيره في الاعلام

 

أكد وزير الدفاع ​الياس بو صعب​ في حديث تلفزيوني أنه “يجب ان يتم التنسيق بين المعنيين من ​قيادة الجيش​ و​وزارة المالية​ في موضوع رواتب وتعويضات العسكريين”، متمنيا “عدم تداول موضوع تعويضات الجيش وغيره في الاعلام”.

طوني فرنجية: علينا إعادة النظر بكثير من السياسات بهدف تحقيق الإصلاح الحقيقي وإنقاذ الاقتصاد

 

لفت النائب ​طوني فرنجية​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “وزير المال ​علي حسن خليل​ قدم طرحا جريئا ومتقدما في ما يتعلق بضروة اتخاذ تدابير استثنائية وعلينا جميعا إعادة النظر في كثير من السياسات بهدف تحقيق الإصلاح الحقيقي وإنقاذ ​الاقتصاد​”.

داود: من غير الجائز هدر المزيد من الوقت والفرص

 

إعتبر ​وزير الثقافة​ ​محمد داود داود​ في تصريح له عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​ انه “‏من غير الجائز لأحد في ​لبنان​، الظن أنه لا زال يمتلك ترف هدر المزيد من الوقت والفُرص لتحصين مصالحه الشخصية والسياسية على حساب مصلحة الوطن والمواطن, أو التلهي بسجالات ومناكفات الجميع فيها خاسر, وأول الرابحين فيها هم اعداء لبنان وفي الطليعة ​إسرائيل​”.

خليل: حريص على أن لا يمس التوازن الإجتماعي من خلال الموازنة

 

أكد وزير المال ​علي حسن خليل​ “أنني كنت أفضل متابعة العمل البرلماني وأعتبر أنني أتحمل مسؤولية بتكليف من حركتي السياسية من رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ في ظل ظرف استثنائي يعيشه البلد ومهمتنا هي إحداث الفرق”، مشيراً إلى أن “كل مهمتنا هي عدم المرور على الوزارة بشكل تقليدي ومن أجل ذلك أعتبر نفسي جزء من هذه المسؤولية الوطنية”.

 

 

وخلال حديث تلفزيوني، لفت إلى أن “ثقة بري تمدني بعزيمة كبيرة خاصة خلال التجربة التي مرت بممارسة العمل ​الحكومة​ وبري لم يتدخل معي بأي إجراء في الوزارة”، موضحاً “أنني قدمت موازنة العام 2019 في وقتها الدستوري كما قدمت موازنات السنوات الأربعة السابقة ولكن لظروف سياسية منها تبدل المعطيات الإقتصادية ما استوجب إعادة النظر بأرقامها وقد استدعى ذلك إجراء مشاورات من أجل إجراء إصلاح وتعديل كل ​تفاصيل​ ​الموازنة​ خاصة في المواد القانونية ويجب تصحيح بعض القواعد الخاطئة المعتمدة”.

 

 

وشدد خليل على أن “الموازنة أنجزت بشكل مع كل تعديلاتها وسيناريوهاتها التي قد تلحظ كل الأفكار التي من الممكن مناقشتها”، مؤكدا “أنني اتصلت مساء اليوم برئيس الحكومة ​سعد الحريري​ وتمنيت عليه عقد جلسة ل​مجلس الوزراء​ قبل الأعطال الأسبوع المقبل إذا سمح ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ من أجل تقديم الموازنة بشكل رسمي ومناقشتها الأسبوع المقبل”.

 

 

وأوضح “أنني قمت بموازنتي بشكل واضح وكل الافكار واضحة ومنسجمة”، مشيراً إلى “أنني منفتح على اي قرار او تعديل يطرأ في موضوع الموازنة ولكن كما قدّمتها اعتقد بانها شاملة ووافية”.

 

 

وأكد أنه “حتى القاعدة الاثني عشرية لا يتم احترامها والصرف على اساسها اليوم”، معتبراً أن “الموازنة ليست فقط أرقام للنفقات والواردات بل هي تعكس سياسية الدولة، وللأسف فإن موازناتنا التي أقرت لم يكن فيها روح حقيقية تعكس ما تريده الدولة، ونحن كدولة هويتنا الإقتصادية ضائعة وكل المسؤولين يعبرون بطريقتهم عن رؤيتهم للإقتصاد، لذلك فإننا نحاول من خلال هذه الموازنة إعادة رسم هذه المسألة”.

 

 

وشدد خليل على “أنني حريص على أن لا يمس التوازن الإجتماعي من خلال هذه الموازنة”، مشيراً إلى “أنني أصر على القول أن هناك الكثير من الموازنات لم تكن تعكس الإجراءات الحقيقية وإذا عدنا إلى مراجعة قطوعات الحساب يتبين أننا بحاجة إلى تصحيح القطوعات من سنة 1998 حتى عام 2003 رغم إقرارها في مجلس النواب”.

 

 

ورأى أن “هذه الموازنة التي أقدمها يجب أن تكون شفافة”، لافتاً إلى “أنني لست مع تحرير صرف الليرة ولا يجب إجتزاء الأمر ورمي المسؤولية على غيرنا وخلال الفترة الماضية كان هناك خلط بين السياسات المالية والإقتصادية ويجب إعادة تصويب وجهة الدولة فيما يتعلق بسياستها”.

 

 

وأوضح خليل أنه “يجب تخفيف الكلفة على الدولة ونسعى لتحقيق ذلك من خلال الموازنة المطروحة اليوم”، مشيراً إلى أن “لا يمكن التعديل في الموازنة من دون الرجوع إلى خدمة الدين والمعاشات والكهرباء والنفاقات المختلفة”.

 

 

وشدد على “أننا بدأنا بالإجراءات التصحيحية لموضوع الرواتب في الموازنة ولا يصح أن لا ندخل إلى المعاشات ونقرأها بشكل جيد”، مؤكداً “أنني ضد المسّ بالنفقات الاستثمارية في الموازنة المطروحة لانها تضخ اموالاً للاستثمار والتنمية في البلد”.

 

 

ولفت إلى أن “35 من الموازنة معاشات ورواتب ومخصصات وتقاعد، 35 بالمئة خدمة دين عام، 11 بالمئة كهرباء، وكل الانفاق الباقي الاستثماري وتسيير عجلة الدولة 19 بالمئة”، موضحاً أن “هناك معاشات لأشخاص في لبنان أعلى من راتب رئيس الجمهورية وهذا لا يصح وان لم نقم بالتصحيح بالسابق، يجب ان نقوم به اليوم”.

 

 

ورأى أنه “لا يمكن ان يكون لدينا معاشات لموظفين في الدولة اكثر مما يتقاضاه رئيس الجمهورية”، مشدداً على أن “معظم المؤسسات العامة في لبنان تعاني من فائض في المعاشات والتوظيف”.

 

 

ولفت إلى “َضرورة وضع سقف للمعاشات وهناك موظفين يقبضون معاشات مقبولة لكن هناك العض يستفيدون من غرامات تتجاوز في الشهر بين 18 و 25 مليون ليرة سواء في الجمارك أو مؤسسات أخرى، ويجب وضع صقف لبدلات الغرامات والتعويضات”، مشيراً إلى أن “موظفي “سكك الحديد ” سيتم العمل على توزيعهم على دوائر الدولة اللبنانية ان لم يكن لديهم عملاً يقومون به”.

 

 

وأكد خليل أنه “من حق اللبناني ان يحصل على اموال ورواتب من يتقاضون اموالاً ومعاشات فائضة، ولا سقف على احد في هذا الموضوع”، لافتاً إلى أن “بعض موظفي الفئة الاولى اعضاء في 9 لجان، وهناك من يأخذ بلجنة واحدة اذا حضر جلسات أكثر من معاشه، وبعض موظفي الفئة الاولى يصل معاشهم الى حدود الـ 50 مليون ليرة، يجب ان يتوقف هذا الموضوع”.

 

 

وشدد على أن “كل من يستفيد من المال العام يجب ان يخضع لوزارة المالية، ولن يكون احد في جزيرة بعد اليوم، الكل تحت القانون”، معلناً أن “هناك من يقبضون أكثر من معاش في الدولة وهناك بعض النواب يقبضون معاشات تقاعد ومعاشات مجلس النواب وهم لا يرتكبون خطأ لكن يجب تغيير هذا القانون لأنه غير منطقي”.

 

 

ولفت إلى أن “رسم تمويل السدود على فاتورة مؤسسة المياه هو أمر غير قانوني وهناك مؤسسة أخرى وضعت رسم بموضوع الصرف الصحي غير قانوني وعلينا تصويب الممارسات حتى تصب في خدمة القانون”، مؤكداً أن “هناك مؤسسات لا تتبع لوزارة المال ولا نعرف لماذا”.

 

 

وشدد على أنه “في مشروع الموازنة المقدم لا يوجد مس بسلسلة الرتب والرواتب، وهذه المسألة طرحت من قبل عدة قوى والذي طرح هو فكرة لم يعط أحد رأي فيها وتقتضي بتجميد جزء من الرواتب لثلاث سنوان على ان تستعاض بفائدة مئوية بعد 3 سنوات”، مشيراً إلى “أنني مقتنع والجهة السياسية التي أمثلها أن لا يمس أي إجراء حتى لو تم الإتفاق عليه بذوي الدخل المحدود والمتوسط أما الباقي فقد يتم تجميد جزء من رواتبهم لمدة ثلاث سنوات في حال تم الإتفاق على ذلك، وكل هذه الطروحات هي من خارج الموازنة المقدمة”.

 

 

واعتبر خليل أن “العسكر جزء من البلد وهم من الضمانات للبلد، ولا تحاولوا وضع الحواجز بيننا وبين العسكر، وفيما يتعلق بالخدمات فإن ما يلحق كل الموظفين يلحق العسكر وما طرح هو التدبير رقم 3 وأنا من دعاة المحافظة عليه”.

اللواء ابراهيم: نتواصل مع الأكراد في منطقة شرق الفرات لاسترداد لبنانيات زوجات لمقاتلين معتقلات في سوريا مع أطفالهن

 

كشف ​اللواء​ عبّاس ابراهيم، في حديث تلفزيوني، عن “سر لأول مرة أبوح فيه: إننا في جهاز الأمن العام وأنا تحديدًا وفرق المعلومات نتواصل مع ​الأكراد​ في منطقة شرق ​الفرات​ لاسترداد لبنانيات زوجات لمقاتلين معتقلات في سوريا مع أطفالهن، وسنقوم باستعادة ما يمكننا استعادته”.

 

 

وفي موضوع تخفيضات رواتب العسكرين، أكّد اللواء ابراهيم أن “​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​، انطلاقًا من موقعه الحالي كأب للجميع لا يقبل بذلك، وانطلاقًا من موقعه السابق كقائد للجيش لن يقبل بتخفيض رواتب العسكريين لأنه أكثر من يعلم ويدرك كبر التضحيات التي يقدمها ​الجيش​ والعسكريون في سبيل حماية الوطن والأرض والشعب”.

الريس: الكلام عن الاقتراب من مداخيل الفقراء يمثل الحد الأدنى من الأخلاق المفقودة

 

لفت المفوض الاعلامي في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ​رامي الريس​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه “للذين يكدّون ويعرقون في عملهم ووظائفهم ليل نهار، وللفقراء الذين يحتسبون مداخيلهم المحدودة قرشاً تلو القرش، لا يمكن مجرّد التفكير بالإقتراب مما يجنونه، بينما تُترك مسارات الهدر مفتوحة بلا مراقبة، هذا ليس كلاماً شعبوياً، بل يمثل الحد الأدنى من الأخلاق المفقودة”.

نواب الوفاء للمقاومة صوتوا بالموافقة على قانوني رفع السرية المصرفية ورفع الحصانة

 

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب ابراهيم الموسوي في تصريح للنشرة ان “كل نواب كتلة الوفاء الذين كانوا في قاعة المجلس النيابي لحظة التصويت على قانوني رفع ​السرية المصرفية​ ورفع الحصانة عن الموظفين قد صوّتوا بالموافقة”، مشددا على أن “الاقتراحين كانا سيقدَّمان من الكتلة اساسا”.

 

 

وسأل الموسوي:”كيف لحزب الله الذي يرفع شعار محاربة الفساد ان يصوت ضد هكذا قانون”، مشددا على أن “حزب الله مع اي قانون يكافح الفساد ويصلح البلد”.