أخبار عاجلة

شعبة المعلومات توقف عصابة تجارة وترويج مخدرات بينها شخص زوّر شهادة جامعية

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة

البـلاغ التالـي:

في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بغية الحد من خطر المخدرات على المجتمع اللبناني، توافرت معلومات لدى قطعاتها عن نشاط إحدى عصابات تجارة وترويج المخدرات على نطاق واسع في بيروت.

أثر ذلك باشرت الشعبة تحرياتها واستقصاءاتها الميدانية عن أفراد هذه العصابة فتمكنت من تحديد الشقة المستأجرة من قبلها لتوضيب المخدرات، والكائنة في حي الوتوات – بيروت وجرى تحديد كامل هوية أفرادها، وهم:

_ خ. ب. (مواليد العام 1978 لبناني) الرأس المدبر للعصابة.

_ م. ر. (مواليد العام 1981 سوري) مروّج٠

_ م. أ. (مواليد العام 1991 لبناني) مروّج.

بتاريخي 23 و 24 / 4 /2019 وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة داهمت قوة من الشعبة مناطق رأس النبع وعرمون والاشرفية وحي الوتوات، أسفرت عن توقيف كل أفراد العصابة اضافة الى زبونين لها، هما:

_م. ع. (مواليد العام 1985 لبناني)

_م. ق. (مواليد العام 1981 لبناني)

وضبط بحوزة الثاني ثلاثين غ. من مادة الكوكايين مقسمة ضمن مغلفات معدة للترويج.

بتفتيش الشقة في حي الوتوات تم ضبط علب بلاستيكية تحتوي كمية من الكوكايين غير موضبة تقدر بحوالي 70 غ. و٦٠ غ. موضبة ضمن مغلفات من النايلون جاهزة للترويج، وكمية من حشيشة الكيف تقدر بحوالي نصف كيلو غ. وميزان الكتروني عدد 2 ومكبس وأدوات تستخدم في توضيب المخدرات.

بتفتيش منزل الاول (خ. ب) في محلة رأس النبع ضبط مبلغ مالي بالعملتين الاجنبية واللبنانية ناتجة عن عمليات ترويج المخدرات، كما ضبط مسدس حربي وذخائر وأعتدة حربية.

بتفتيش منزل الاخير (م. ا) ضبط جهاز يستخدم في تزوير البطاقات الائتمانية الممغنطة وعدد من البطاقات المزورة.

كما تبين أن ( م. ع ) متورط في عمليات تزوير الشهادات الجامعية الخاصة، إذ أنه اقدم على تزوير شهادة جامعية لشخص لقاء مبلغ مالي.

بالتحقيق معهم اعترفوا بما نسب اليهم.

أجري المقتضى القانوني بحقهم واودعوا المرجع القضائي المختص بناء لاشارته.

سلسلة هزات تضرب لبنان.. وآخرها في الشمال

 

شعر سكان الميناء في طرابلس في شمال لبنان بهزة أرضية خفيفة.

من جهته، أكد مركز بحنس أنّ الهزة ضربت منطقة المنية قضاء زغرتا، وهي بقوة ثلاث درجات فاصل 2.

وكان اهالي بلدات العين، النبي عثمان واللبوة في البقاع الشمالي شعروا يوم السبت الفائت عند الثامنة و24 دقيقة بهزة خفيفة، استمرت لثوان.

وتعدّ تلك الهزة هي الثانية خلال 4 أيام، فقد أعلن المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية أنه عند الساعة 8,25 من 4 أيام ضربت هزة أرضية، بقوة 3,1 على مقياس ريختر، منطقة البقاعالغربي، من دون أن تخلف إصابات أو أضرارا، ويبعد مركز الهزة 17 كلم عن حاصبيا، و4 كلم عن كفرحونة في الجنوب.

سحر النمط الصيني في محاربة التطرف/ الاعلامي علي مرتضى

 

لا يختلف اثنان ان الارهاب الذي بات آفة العالم باسره، يحتاجُ الى حل جذري يقتلع بذوره الاساسية من ضعاف النفوس، ويؤسس لمناعة ذاتية ضد الدعوات المريضة الى التطرّف وتكفير الآخر، جرائم نيوزيلندا وسيرلنكا الاخيرة، ورغم اختلاف المنفذ والضحية، تشكل برهاناً جلياً، على ان دول العالم بحاجة الى استراتيجية ناجعة، توأد فيها امكانية التطرف لدى الارهابي المحتمل في مهدها.

وحدها الصين، من أوجدت هذه الاستراتيجية، واعتمدتها على نطاق واسع في انحاء البلاد، حيث وضعت بكين اجراءات سمتها ب “نزع التطرف”، وهي قائمة على “مراكز تعليم وتدريب للمهارات المهنية” تُعنى في معالجة قضية التطرف الديني على نطاق واسع.

في اقليم شينجيانغ، حيث تتركز اتهامات الغرب ضد الصين باضطهاد المسلمين، حققت اجراءات “نزع التطرف” نتائج واضحة، حيث لم يشهد الاقليم أي عمل إرهابي أو عنفي في الأشهر الثلاثة والعشرين الماضية، ما يؤشر الى انخفاض واضح في النزعة الى التطرف، قد يؤدي في الامد البعيد الى انهاء هذه الظاهرة كلياً.

ولأن الصين، تُعدُّ محط انظار الغرب، نتيجة نجاحها الواضح اقتصادياً وسياسياً، فان البعض يستخدم اجراءات “نزع التطرف” كمنصة لاطلاق النار السياسية ضد بكين، متهماً اياها بانشاء معتقلات ومراكز تعذيب، فرغم كل جرائم الولايات المتحدة ضد العالم الاسلامي والعربي، تُظهر واشنطن نفسها في مظهر المدافع عن المسلمين في الصين، في مشهد يبعث الحيرة في نَفس كلِّ من يملك ادنى متابعة لسياسات الولايات المتحدة مع المسلمين خلال العقود الماضية، ليبقى السؤال لماذا يُهاجم الغرب اجراءات “نزع التطرف” التي تعتمدها بكين؟

للاجابة على هذا السؤال لابد لنا ان نفهم ما هي اجراءات نزع التطرف وما هي مراحلها، ولتقريب الفكرة اكثر، يمكن القول أن الحكومة الصينية تقدم للعناصر الذين يخضعون لهذا النوع من التأهيل، التعليم والتدريب المجاني، والرعاية الصحية والنفسية، إضافة إلى تقديم الرعاية والمساعدة لأهلهم، مع الاحتفاظ بكامل حقوقهم الأساسية التي يتمتع اي مواطن في الدولة الصينية.

الى جانب ذلك، تقوم السلطات الصينية بمساعدة المحتاجين من أقاربهم وتعزيز التضامن والصداقة بين القوميات من خلال مبادئ “الاستطلاع – الإفادة – الجمع”، أي استطلاع أحوال المجتمعات وإفادة معيشته وجمعهم والتقريب بينهم، الى جانب ما يُسمى “مجموعة العمل لدى القرى”، والتي تشجع العمل الجماعي، الامر الذي يجعل كل القوميات في شينجيانغ، بينها قومية الإيغور، تتقاسم ثمار التنمية والنهضة في الصين.

الغرب يسعى دائماً الى ادانة وتشويه إجراءات “نزع التطرف” في شينجيانغ، بسبب كثرة العناصر الذين يتلقون التعليم والتدريب، فبدل ان يثني على جهود بكين في تقويض ظاهرة الارهاب، يتغاضى الغرب عن الافعال السابقة لمن يخضعون للتدريب، وعن الفرق الشاسع في وضعهم الحالي في “مراكز التعليم والتدريب” الذي يؤهلهم للاندماج ثانيةً في المجتمع.

باختصار، فالامر برمته لا يعدو سوى دورة ضخمة من التعليم والتوجيه الفكري، لابعاد الحالات الضعيفة امام اغراء التطرف عن الوقوع في فخّه وتطوير حماية ذاتية لفكر الاشخاص الذين وقعوا ضحية الافكار المتطرفة، وهنا يتجلّى سحر النمط الصيني والمشروع الصيني في المعالجة الفريدة للآفة الاكبر على صعيد العالم، وهي الارهاب.

واشنطن، ومن خلفها الغرب برمته، اعتمدت سياسة توظيف الارهاب، كما، على سبيل المثال لا الحصر، في افغانستان حين وُظّف الارهاب ضد الاتحاد السوفيتي ، وفي سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد، فيما توجهت هذه القوى الغربية نفسها نحو الحروب، بحجة مواجهة نفس الارهاب الذي استخدمته، كل هذه السياسات الغربية صبت الزيت على نار التطرف والارهاب، فحرب الاميركيين في العراق انتجت لاحقاً تنظيم داعش، وحربهم في افغانستان لم تنه طالبان او القاعدة، بل ان طالبان هي التي اجبرت الاميركيين على الجلوس على طاولة المفاوضات، ناهيك عن الاعتداءات المتكررة التي يُعاني منها العالم، فكيف ينظّر الغرب في محاربة الارهاب، وهو الذي استثمر فيه ، وفشل في مواجهته والقضاء عليه.

كل التدخلات الغربية في بلاد العالم، لم تحقق سوى الحروب وشقاء الشعوب، وكل ذلك تحت عنوان “حقوق الإنسان” ومحاربة الارهاب، مع ان الأمن هو أهم الحقوق الإنسانية التي ينبغي لأمريكا والغرب ان تدافع عنها، فلماذا يحق للرئيس الاميركي دونالد ترامب، اقفال حدوده في وجه المهاجرين بحجة الامن، بينما لا يحق للصين اخضاع مواطنيها المتهمين بالتطرف للتأهيل الفكري والنفسي!!

لم يعد احد في هذا العالم يشك بالمعايير الاميركية المزدوجة، ولم يعد خافياً على احد ان الانتقادات الاميركية تحت عناوين ” حقوق الانسان” ليست الا “حصان طروادة”، تسعى الولايات المتحدة عبره الى تدمير الدول وتفكيكها

معلومات “الأمن العام” إلى الواجهة

 

من المتوقّع أن تباشر المديريّة العام للأمن العام تعزيز دور “فرع المعلومات” الذي أنشأ لحسابها قبل مدة، بعد اتمام رفده بعناصر بشرية خضعت لدورات تقنية وعسكرية خاصة لصقل المهارات…

 

 

واستكمالاً لذلك، يتردّد لدى جهات أمنية، ان المديرية بصدد استئجار مبنى يملكه مصرف لبنان ويقع في محاذاة المقر الرسمي للأمن العام لصالح “المعلومات” على ان يصبح مركزاً دائماً لها.

 

ورأت المصادر في الخطوة تعزيزاً لدور هذا “الفرع” الذي يدخل على خط المنافسة مع جهة أخرى تتبع لفصيل أمني آخر وتحمل ذات الاسم

أرسلان: من يفكر بالتخلي عن مزارع شبعا هو مجرد من الحس الوطني

 

اشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير ​طلال أرسلان​ في تصريح له عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​ الى ان “​المقاومة آمانة بأعناق كل وطني شريف إلى يوم الدين، و​مزارع شبعا​ وتلال ​كفرشوبا​ لبنانيّة ثمّ لبنانيّة ثمّ لبنانيّة ومن يفكّر بالتخلّي عنها، أو بطعن المقاومة هو مجرّد من الحسّ الوطني والقومي”.

أبو عرب: لن نهدأ حتى يُسلم قاتل أبو الكل للقضاء اللبناني

🔳أبو عرب: لن نهدأ حتى يُسلم قاتل أبو الكل للقضاء اللبناني

 

 

أكد قائد ​قوات الأمن​ الوطني الفلسطيني في ​لبنان​ ​اللواء صبحي أبو عرب​ أنه “لن يهدأ لنا بال، ولن يغمض لنا جفن، حتى يسلم منفذ عملية اغتيال محمد خليل “أبو الكل”، إلى ​القضاء اللبناني​ المختص، كي تتخذ العدالة مجراها”.

 

 

وفي بيان له شدد ابو عرب على ان “​حركة فتح​ حريصة على أمن ​مخيم عين الحلوة​، وسلامة أهله، وخاصة في حي حطين”، مشيرا الى أن “قرار الحسم العسكري آخر خياراتنا، ولكن إذا اضطرنا الأمر، فإن قواتنا مستعدة لإلقاء القبض عليه”، لافتا إلى أن “القاتل يتخذ من المواطنين والأحياء الآمنة، في حي حطين، مخبأ يتوارى فيه، ويجب تسليمه إلى ​الدولة اللبنانية​ بشكل عاجل”.

السيد: موقف جنبلاط من مزارع شبعا هو اشارة لتموضع جديد

 

إعتبر النائب ​اللواء​ ​جميل السيد​ في حديث تلفزيوني أن “موقف رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ من ​مزارع شبعا​ هو من إشارات التحول لديه”، مشيرا الى ان “جنبلاط يقرأ التحولات في المنطقة ويعتبر ان هناك احتمال لانتصار التوجه الأميركي ولذا هو يقدم اشارة لتموضعه الجديد”.

 

 

وكشف السيد انه “اطلعت جنبلاط في السابق على المفاوضات مع تير رود لارسن حول مزارع شبعا”، مشيرا الى ان “لارسن قال لنا بوضوح انه بوجود خريطة أم لا فأن اسرائيل لن تنسحب من المزارع”.

درباس : الإصلاحات ستكون مرة كالدواء المر الذي لابد للمريض ان يتجرعه

 

رأى وزير الشؤون الاجتماعية السابق د.رشيد درباس، ان الإصلاحات في الأنظمة المتقدمة غالبا ما تشكل الخبز اليومي للدولة، لأن مع التقاعس والتأجيل تصبح الإصلاحات داهمة وتطبق بكلفة أعلى ونتيجة أخف وآلام أكبر، وهو ما ينطبق اليوم على الدولة اللبنانية بحيث سارعت بعد سبات طويل، الى البحث عن سبل وقف الانهيار المالي والاقتصادي بوسائل مؤلمة تطال غالبية الفئات الشعبية، علما ان المعنيين بالإصلاحات اليوم غير قادرين حتى الساعة على الدخول الى جوهر الأزمة لوقف التسرب والهدر المالي بسبب حيتان السياسة والمال، ما اضطرهم بالتالي للذهاب الى إصلاحات سطحية نتائجها قليلة الأهمية.

 

ولفت درباس في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الإجراء الإصلاحية تسير على عجل لسببين رئيسيين وهما: أولا تلبية شروط الدول المانحة في مؤتمر سيدر، وثانيا وقف التدهور المالي والاقتصادي، إلا ان تطبيق الإصلاحات المرتقب اعتمادها لا يعني حتمية خروج لبنان من حالة التقهقر والركود الى حالة الترف والرفاهية، ما يعني من وجهة نظر درباس ان ثمار الإصلاحات ستكون مرة تماما كالدواء المر الذي لابد للمريض ان يتجرعه نتيجة استفحال المرض وتفشيه.

 

وردا على سؤال حول اتهام الرئيس ميشال عون بشكل غير مباشر الرئيس الحريري باستبطاء الموازنة العامة، أكد درباس ان اللحظة الراهنة تتطلب تعاونا متينا بين أقطاب المنظومة الدستورية لإيجاد الحلول الإنقاذية وليس التشهير ببعضهم، خصوصا ان التسيب الحاصل في لبنان وعلى كل المستويات، سببه النزاعات السياسية، مؤكدا بالتالي ألا أمل بأي نمو اقتصادي في ظل وضع سياسي متهالك وفي ظل اتحاد سلطات يتنافس كل طرف فيه مع الطرف الآخر في محاولة للإمساك باللعبة السياسية.

 

وعليه ختم درباس مشيرا الى ان الرئيس الحريري، يتحلى بالصبر وطول البال انطلاقا من قناعته بأن الإجراءات الإصلاحية المرة والموجعة تتطلب إجماعا وطنيا لإقرارها والسير بها، مؤكدا بالتالي ان ما يريده الرئيس الحريري ويصر عليه، هو ان تسود الأجواء الإيجابية في البلاد لبلوغ الهدف من العملية الجراحة الإصلاحية، وذلك ليقينه بأن المزايدات السياسية من شأنها إبقاء السفينة اللبنانية وسط الأنواء ومهددة بالغرق.

يوم استثنائي في لبنان الثلاثاء: إقفال طرقات وشلل

 

ما سيحصل صباح الثلاثاء قد يكون استثنائيّاً في لبنان. البلد سيُشلّ في جزءٍ كبيرٍ منه، وقد يصبح متعذّراً الخروج من المنزل في بعض المناطق اللبنانيّة.

 

بدأت مجموعات من الضبّاط والعسكريّين المتقاعدين، منذ أيّام، التحضير لتحرّك كبير في مواجهة احتمالات تخفيض مخصّصاتهم الماديّة. وتشير المعلومات الى أنّ لقاءات واتصالات تمّت في الأيّام الأخيرة، بالإضافة الى التواصل عبر مجموعات على تطبيق “واتساب”، حيث تمّ التوافق على القيام بتحرّكات، هي الأكبر حتى الآن، إبتداءً من الخامسة من فجر الثلاثاء، وهو يوم العمل الأول بعد العطلة.

 

وستلتقي مجموعات من المتقاعدين وعائلاتهم في أماكن محدّدة، مثل جوار مطعم “ماكدونالدز” على أوتوستراد صربا، للقادمين من الشمال وجبيل وكسروان، كما حُدّدت نقاط تلاقٍ أخرى في المتن وبيروت.

 

كذلك، سيقام تجمّع كبير عند السادسة من صباح اليوم نفسه، بالقرب من حديقة الصنائع، دعت إليه الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى.

 

وأصدرت الهيئة نداءً وجّهته الى “العَمَدة قادة الجيش والالوية ورؤساء الأركان وأعضاء المجلس العسكري والعمداء نواب رئيس الأركان المتقاعدين، رؤساء الجمهورية منهم والوزراء والنواب السابقين والحاليين والسفراء والمحافظين والمدراء العامين لأمن الدولة والأمن العام والجمارك العامّة والمخابرات وشعبة المعلومات والمدراء في المؤسسات الأمنيّة وقادة المناطق والوحدات الكبرى”، سألتهم فيه “كيف تستطيعون أن تكونوا على الحياد بين سلطة سرقت أموال الشعب الذي كنتم مؤتمنين على أمنه واستقراره وسلامة أرزاقه وممتلكاته ومستقبل أبنائه، وبين مرؤوسيكم الذين سقط منكم ومنهم الشهداء؟”.

 

وتجدر الإشارة الى أنّ مجموعات مدنيّة مقرّبة من ضبّاط أو داعمة، قد تشارك في هذا التحرّك الذي قد يؤدّي الى شلل الحركة في بعض المناطق، خصوصاً إذا اتّسعت رقعة المشاركة فيه.