أخبار عاجلة

‏8 مخارج لحلّ العقدتين “القواتية” والدرزية

أشارت مصادر مطلعة، لـ”الجمهورية”، إلى أنّ ثمة مخارج لحل عقدة حزب “القوات اللبنانية” والعقدة الدرزية حكومياً تقوم على الآتي:

– إبقاء الوضع على ما هو عليه في الحكومة الحالية، بمعنى ان تتمثّل القوى السياسية بالحجم الممثلة به حالياً في حكومة تصريف الاعمال، وهذا مخرج قيد البحث.

– إسناد 3 حقائب خدماتية لـ”القوات”، وهو أمر ترفضه.

– إسناد 4 حقائب لها، 3 خدماتية ووزارة دولة وهذا ايضاً ترفضه.

– إسناد 4 حقائب خدماتية لـ”القوات”، وهو ما تردد انها قبلت به ضمناً مع الحريري من دون حقيبة سيادية ولا نائب رئيس حكومة.

– إعطاء 10 وزراء لفريق رئيس الجمهورية وهو أمر ما زال معقّداً حتى الآن في اعتبار انه يطالب بـ 11 وزيراً.

– إعطاء جنبلاط 3 وزراء دروز وهو ما يرفضه رئيس الجمهورية وفريقه، وسبق له أن أكّد رفضه استئثار طرف بتمثيل أي طائفة.

– إعطاء جنبلاط وزيرين درزيين وثالث مسيحي، وهو أمر ما زال قيد البحث من دون أن ينتهي الى توافق حوله.

– إعطاء جنبلاط وزيرين درزيين فقط، الأمر الذي يرفضه ويماشيه حلفاؤه في هذا الرفض

وفاة شاب بعد سقوطه من على مدرج مهرجان القبيات

توفي الشاب محمد أحمد سليمان (سوري الجنسية، ٣٢ عاما) بعد سقوطه من على مدرج مهرجان القبيات حين كان يعمل على تركيبه.*

*ونقل سليمان فورا الى مستشفى السلام في القبيات، إلا أنه ما لبث ان فارق الحياة.*

*كما اصيب الشاب حاتم عدنان العلي (سوري الجنسية، ٢٨ عاما) بعدة كسور في معظم انحاء جسده.*

“الخارجية” تنفي مزاعم رفضها اعتماد سفير جديد للكويت

نفت وزارة الخارجية اللبنانية المعلومات التي تداولتها جهات إعلامية وأشارت إلى رفض الخارجية اعتماد سفير جديد لدولة الكويت.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن “دولة الكويت قررت منذ مدة تمديد فترة خدمة سفيرها المعتمد لدى لبنان عبد العال القناعي، وهو حق سيادي للدول لم تمانعه إطلاقا وزارة الخارجية اللبنانية”.

كما أكدت أن “العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الكويتي واللبناني والدولتين، إنما هي متجذرة في الوجدان العربي، وهي خير مثال لعلاقات الأخوة والتعاون في المجالات كافة، وهي أعمق من أي محاولة رخيصة للنيل منها

مسودّة وزارية قد “تحسمها” قريباً

فيما المشهد العام للحراك المتجدد في صدد تأليف الحكومة يوحي بوجود جدية لدى المعنيين لإيجاد مخارج للتعقيدات الماثلة، فإنّ مصادر مواكبة وصفت حركة الحريري بأنها “خطوة في مسار خطوات متعددة يُفترض ان تَتتابَع في هذا المجال”.

وقالت: “ما يجري يمكن وصفه بأنه محاولة إنقاذية لمسار التأليف الذي بَدا أنه تعطّل في الأيام الأخيرة جرّاء التناقض الحاد في المواقف، خصوصاً بين الرئاستين الاولى والثالثة”.

وأكدت هذه المصادر انه “على رغم من الحيوية التي بدأت تدبّ بهذا المسار، فإنّ الامور تبقى في خواتيمها، خصوصاً انها امام محطات لا تخلو من أشواك، سواء في شأن العقدة المسيحية المتعلقة بحجم تمثيل “التيار الوطني الحر” وفريق رئيس الجمهورية، أو في ما يتعلق بتمثيل “القوات” نوعاً وحجماً، إضافة الى العقدة الدرزية التي لا تقل تعقيداً عن غيرها من العقد”.

وأشارت المصادر الى أنّ “عنوان الايجابية الاساس وكذلك عنوان السلبية، سيتبلور في ما يصل اليه البحث بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل في اعتبار انه يتناول “أُمّ العقد” المزدوجة، إن لجهة حصة “التيار” ورئيس الجمهورية التي لم تَحد عن المطالبة بـ 11 وزيراً خلافاً لما يتردّد من انّ هذا الفريق وافق على 10 وزراء، او لجهة عقدة “القوات” التي تصرّ على تمثيل وازن مقروناً بحقيبة سيادية، ما زالت حتى الآن موضع أخذٍ ورَد”.

وعلمت “الجمهورية” انّ البحث بين الحريري وبري تناول كل العقد الموجودة على الخط الحكومي، وبَدا الحريري متحمّساً لتوليد تشكيلة الحكومة في أقرب وقت، ولديه الرغبة الكاملة في ان يفكّك الالغام الماثلة في الطريق وهو على هذا الاساس سيحاول تدوير الزوايا بالمقدار الذي يمكّن الحكومة من الولادة وبروح إيجابية.

وفي المعلومات انّ الحريري قد يزور رئيس الجمهورية في الساعات المقبلة ليقدّم له مسودة تشكيلة وزارية جديدة، إلّا انّ هذا الامر مشروط بتجاوب الاطراف واستعدادهم للتعاون “قدر الإمكان” في سبيل إنجاز هذا الاستحقاق في القريب العاجل.

الاشتراكي” ينظر بإيجابية الى حراك الحريري

 

قالت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي لـ«الجمهورية» إنها تنظر بإيجابية الى حراك الرئيس المكلف الذي يسعى الى حلحلة العقد التي استولَدتها بعض الأطراف الهادفة للالتفاف على نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة، من خلال اختزال التمثيل الوزاري المُحقّ لبعض القوى، وفي طليعتها الحزب التقدمي الإشتراكي.

وثَمّنت هذه المصادر المواقف الإيجابية التي يعبّر عنها بري، ما يعكس حرصه على تسريع عملية التأليف. ودعت الأطراف المعرقلة الى الإقلاع عن «أسلوب محاولة مصادرة مواقع الآخرين ومنحها لغير مستحقيها».

محاولة إنقاذية لمسار التأليف.

برز على خط التأليف الحكومي في الساعات الأخيرة تطور لافت تمثّل بانطلاق الرئيس المكلف سعد الحريري الى جولة اتصالات ومشاورات، إستهلّها بزيارة عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري واستتبعها باجتماع ليلي في «بيت الوسط» مع رئيس تكتل «لبنان القوي» الوزير جبران باسيل تخلله عشاء، وتناول بالبحث آخر التطورات المتعلقة بموضوع تأليف الحكومة.

على أن يستأنف هذه الجولة اليوم لتشمل حزب «القوات اللبنانية» ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وذلك في موازاة تحرّك سيقوم به رئيس مجلس النواب نبيه بري «على طريقته» بهدف تسهيل التأليف الحكومي.

فيما المشهد العام للحراك المتجدد في صدد تأليف الحكومة يوحي بوجود جدية لدى المعنيين لإيجاد مخارج للتعقيدات الماثلة، فإنّ مصادر مواكبة وصفت حركة الحريري بأنها «خطوة في مسار خطوات متعددة يُفترض ان تَتتابَع في هذا المجال». وقالت: «ما يجري يمكن وصفه بأنه محاولة إنقاذية لمسار التأليف الذي بَدا أنه تعطّل في الأيام الأخيرة جرّاء التناقض الحاد في المواقف، خصوصاً بين الرئاستين الاولى والثالثة».

وأكدت هذه المصادر انه «على رغم من الحيوية التي بدأت تدبّ بهذا المسار، فإنّ الامور تبقى في خواتيمها، خصوصاً انها امام محطات لا تخلو من أشواك، سواء في شأن العقدة المسيحية المتعلقة بحجم تمثيل «التيار الوطني الحر» وفريق رئيس الجمهورية، أو في ما يتعلق بتمثيل «القوات» نوعاً وحجماً، إضافة الى العقدة الدرزية التي لا تقل تعقيداً عن غيرها من العقد».

وأشارت المصادر الى «انّ عنوان الايجابية الاساس وكذلك عنوان السلبية، سيتبلور في ما يصل اليه البحث بين الحريري وباسيل في اعتبار انه يتناول «أُمّ العقد» المزدوجة، إن لجهة حصة «التيار» ورئيس الجمهورية التي لم تَحد عن المطالبة بـ 11 وزيراً خلافاً لما يتردّد من انّ هذا الفريق وافق على 10 وزراء، او لجهة عقدة «القوات» التي تصرّ على تمثيل وازن مقروناً بحقيبة سيادية، ما زالت حتى الآن موضع أخذٍ ورَد».

هل قرّر عون مُواجهة جنبلاط؟

اعتبر مصادر معارضة للعهد، لـ”الأنباء”، أن “خروج رئيس الجمهورية ميشال عون في الموضوع الدرزي من التحفظ الى خوض مواجهة مباشرة مع رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط مرتبط بعاملين:

– الأول يرتبط بوجود طلب سوري ملح بتوزير النائب طلال أرسلان.

– الثاني يتعلق بكون أرسلان الشخصية الدرزية القادرة على تأمين حليف درزي لرئاسة باسيل، ومن هنا يمكن تفسير تمسك عون بتوزيره.

فتاة عارية على الواتساب توقع بالكثير من الشبان… ماذا قالت قوى الامن الداخلي

 

صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة، البلاغ التالي:

“توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية، حول قيام شخصين (رجل وزوجته) بإغواء الأشخاص عن طريق وضع صورة فتاة شبه عارية على خدمة الـ “واتس أب” مرفقة بعبارات تحمل إيحاءات جنسية.

ونتيجة التحريات والاستقصاءات الحثيثة التي قام بها المكتب المذكور، تمكن من معرفة المشتبه بهما واستدعائهما، وهما كل من: م. هـ. ( مواليد عام 1987، لبناني) – ر. م. ( مواليد عام 1989، لبنانية).
وبالتحقيق مع الأول، اعترف أنه قام وزوجته المتوارية عن الانظار، باستخدام رقمين هاتفيين بواسطة تطبيق الـ “واتس أب”؛ وأنهما تمكنا من الاحتيال على عدد كبير من الاشخاص عبر مواعدتهم على لقاءٍ في مقابل الحصول منهم على بطاقات تشريج هاتفية

روكز: وزارة الدفاع من حصة الرئيس والخارجية تنفذ سياسة الرئيس الخارجية

رأى عضو تكتل ​لبنان القوي​ النائب ​شامل روكز​ ان “لتسهيل الحسابات على ​القوات اللبنانية​ فهناك حصة حكومية للرئيس وبعدها ليحسبوا”

نافيا ان يكون تكتل لبنان القوي رافضا لإعطاء القوات حقيبة سيادية”، واوضح ان “​وزارة الدفاع​ هي من حصة الرئيس وليس ​التيار الوطني الحر​ في حين ان ​وزارة الخارجية​ متصلة ب​سياسة​ الرئيس، لأنها تنفذ سياسة الرئيس الخارجية، فهو من صلاحياته الاتفاقيات والعلاقات دولية، لذلك يفضل ان يكون وزير الخارجية قريبا من الرئيس.”

وكشف روكز في حديث تلفزيوني “ان مشروع القانون الذي قدم به اليوم يتعلق بملف الاسكان مشيرا الى الآثار السيئة على ​الاقتصاد​ و​الشباب​ بعد وقف ​القروض السكنية​، لافتا الى ان لا بد من تسهيل أمور الشباب بتخفيف نسبة البطالة مشيرا الى ان اقتراح القانون يجد توازنا بين مصلحة الشباب وخزينة الدولة، ولذلك ينص على خفض نسبة الفائدة الى 5 بالمئة على ان تتغذى القروض السكنية من ضريبة الدخل على ارباح المصارف في مقابل اعفاءات للمصارف التي تدعم القروض الاسكانية، بشكل يؤمن خمسة آلاف قرض اسكاني للشباب”.

بري يتعهّد للحريري بدور مساعد وخصوصاً مع جنبلاط

 

قال الرئيس نبيه برّي أمام زواره، مساء أمس، إن “ثمّة جواً إيجابياً على خط التواصل، لكن ذلك لا يعني قرب الحل (الحكومي)”، معتبراً أن هذه الإيجابية التي توّجت بلقاء الحريري وباسيل يجب أن لا تتوقف، بل تحتاج إلى تزخيم دائم.

وعلمت صحيفة “الاخبار” أن برّي قدم للرئيس سعد الحريري نصائح معينة، من شأنها أن تفتح باباً للحل، لكن كل الأمور متوقفة على نتائج اللقاءات التي سوف يعقدها رئيس الحكومة في الأيام القليلة المقبلة، وبينها زيارة يقوم بها إلى القصر الجمهوري لوضع رئيس الجمهورية في أجواء الحراك الحكومي المستجد.

وبالتوازي مع “تحركّ مساعد” سيقوم به الرئيس برّي، لا تزال العقد الداخلية هي نفسها، ومن المقرر أن يعمل الحريري على حلّ العقدة المسيحية مع الوزير جبران باسيل والقوات اللبنانية، على أن يسعى رئيس مجلس النواب للعب دور مع الفرقاء الآخرين، ولا سيما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط.

وكان الحريري قد أبلغ بري أنه لم يلمس وجود عقد خارجية، وشدّد على أن “أحداً لم يتدخل من الخارج في التشكيل، بل المشكلة داخلية وعلاقتها بالحصص”، وقال بوجوب “أن نتفق على الحصص وبعدها نختار الصيغة”.

وأعلن أنه سيزور رئيس الجمهورية “عندما تكون الأمور ناضجة”. أما عن تحميله مسؤولية التأخير في التشكيل، فقال “إن أرادوا تحميلي المسؤولية فليحملوني، وإن رأى أحدهم أن تحريك الشارع هو الحل، فليكن