أخبار عاجلة

الكيان كله تحت خط النار.. يعقوب: رد المقاومة لم ينتهي بعد وانتظروا المفاجآت

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن معادلة توازن الردع والرعب ثبّتها حزب الله منذ بداية معركة الاسناد وما زالت راسخة وموجودة اليوم وبقوة.

واضاف يعقوب: عندما راهنا على رد المقاومة الحتمي وقلنا الرد آت، لمن يأتي هذا الرهان من فراغ بل لأننا نثق بقدرة هذه المقاومة وإمكانياتها النوعية والتكتيكية والعسكرية في ميدان المعركة.

وتابع: ما شاهدناه اليوم من رد “أولى”  وركزوا على كلمة أولي.. ما هو الآ القليل من ما تخفيه المقاومة للأيام والساعات القادمة، فالكيان كله تحت خط النار.

واكشف يعقوب أن الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل تستخدم لأول مرة منذ بدء المعركة وهي من إحدى منشآت عماد.

واضاف: رد المقاومة لم ينتهي بعد.. المعادلة واضحة، حيفا مُقابل “البيجر” وتل أبيب بالمرصاد.. وهناك ما هو أكبر واخطر وأعظم.. فلينتظر العدو الإسرائيلي الحساب العسير من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب.

وختم يعقوب: نتنياهو يُغامر بمصيره ومصير الكيان ومن معه، والنتيجة معروفة مسبقا.. حماقة العدو الإسرائيلي بالأمس ستُغرق كيانه غدا وزواله أصبح أقرب من اي وقت مضى.

سراج حدرج شهيداً..ما اجملك من شهيد

*بعدا للموت عن هذا الثغر المبتسم…*

*بعدا للحزن عن هذا الوجه الحسن…*

*أي كلام عساه أن يضمد الجراح التي فتحتها برحيلك يا حاج سراج، لهفي لأنفاسك الخامدة، لهفي لدمائك الزاكية،لهفي لأشلائك الثواية؟؟؟*

*ماذا يفي دمع العين إن هما أو من أقام المأتما*

*لم نر وجوهكم من قبل، ولكننا كنا نسمع عن فعالكم، ونرى نتائجها في ساحة المعركة، رحم الله تارك الفجوة بين أصحابه.*

*ليت شعري، أي ألمٍ ألمَّ بهذا الجمع الغفير من العشاق، وهم لم يتعرفوا إليك إلا حين مصرعك*

*فهل أنت أول شخص، بدأت قصته لحظة مماته؟*

*أينما كنت الآن فأنت تسمعنا، وإني لأخالك بحالة من الرضا والهناء…*

*ما بدأت به، لن ينتهي برحيلك، سنّة الجهاد التي قمت بسنها، لن تتوقف، ونحن على يقين بأننا سنرى نتائج ما خلفته قريبا، وقريبا جدا…*

*عهد، عاهده الشهداء، كان مع الله ومع المجاهدين… لو قتلنا جميعا، لو استشهدنا جميعا، لو دمرت بيوتنا على رؤوسنا، لن نتخلى عن خيار المقاومة الإسلامية 💔💔*

*هنيئاً لك حاج سراج*

نحن امام حدث كبير.. يعقوب: الرد سيكون حاضرا في ميدان المعركة

  • صدر عن الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب البيان التالي وفيه:

ما حصل اليوم هو اعتداء على كل لبنان ولا يقتصر على  فئة او طرف. وهو دليل واضح على أن عدونا واحد لا يميّيز بين مذهب او طائفة.

واضاف: مسيرة المقاومة رسالة حق بوجه الظالم ونحن على يقين ان العدو سينال عقاب ما اقترفت يداه عاجلا ام آجلا.

وختم يعقوب: المرحلة المُقبلة مليئة بالتطورات ونحن أمام حدث كبير سيقلب المشهد من حيث يحتسب العدو او لا يحتسب.. ويبقى الميدان هو الكلام الفصل للرد على إجرام العدو وانتهاكه سيادة لبنان.

الرحمة للشهداء والعافية الجرحى.. النصر قادم بإذن الله تعالى.

زار الأمين العام لـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” علي يوسف حجازي، نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم

وكان عرض للأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية.

واعتبر حجازي في تصريح بعد اللقاء، أن “الزيارة تأتي في إطار تأكيد وقوف حزب البعث الى جانب المقاومة التي تخوض معركة كرامة لبنان”.

وشدد على “وحدة موقف دول وقوى محور المقاومة بعيداً من رهانات البعض بالقدرة على التفريق بين هذه القوى والدول”.

ودان “العدوان الصهيوني الذي استهدف بلدة مصياف السورية وأدى الى استشهاد عدد من المواطنين السوريين الذين ثبتت دماؤهم شراكة سورية قيادة وشعباً في هذه المعركة”.

أصدر الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب بيان جاء فيه:

قضية الإمام الصدر واخويه لن تكون للمزايدات وتمرير الرسائل التي لطالما كان الشغل الشاغل لتلك “المحامية” المعروفة بالبيع والشراء تحديدا في هذا الملف.

 

واضاف يعقوب: كلام هذه المحامية مردود عليها جملةً وتفصيلاً… “يلي ناطر القذافي يعمل رئيس لابتزازه هو انتِ مش نحنا”.. ولا ننسى من اخرجك من محاكم بغداد بالأمس، ابحثي بين السطور لتفهمي من هو الإمام الصدر..

 

وأشار إلى أن المدعو مصطفى عبد الجليل وهو قاضي بالمناسبة غيّر أقواله.. فكلامه بالأمس أمام نجل الإمام الصدر السيد صدري كان واضحا.. واعترف بنقل الإمام الصدر مع آخرين إلى ثلاثة سجون عام 2011 بطوافات عسكرية.. “واضح مين الكذاب”.

 

واضاف يعقوب: للقاضي حسن الشامي الف تحية لجهوده في قضية الإمام واخويه.. والذي أثبت للجميع أن وراء كل حق مُطالب لن يستكين الا بتحقيق العدالة وكشف الحقيقة.

 

اما عن كلام هنيبعل عن الابتزاز بالمال قال يعقوب:  أكاذيب اعتاد عليها وفريقه.. ” لو وُضع مال الدنيا أمام القاضي الشامي لن يرف له جفن”.

 

أصبح الكل على علم ان الجانب الليبي يكذب ويراوغ ويضلل ويخفي المعلومات باستعمال كل الوسائل ومنها  عبد الجليل وتلك المحامية التي استخدمها بعضهم لتزوير الحقائق بحجة الدفاع.

 

هذه القضية لن تموت ولن نسمح لاحد بالتشويش والتحوير والتبرير واختلاق الأكاذيب كما هو الحال بموضوع “هنيبعل” اليوم.. ان كان عبر ليبيا او وكلاء.

 

وختم يعقوب: هنيبعل الموقوف اليوم لسبب اساسي وواضح وصريح.. اخفاء معلومات بشأن الإمام واخويه وسيبقى سجينا حتى يعترف بما لديه من معلومات.

باب عين التينة مفتوح للجميع.. يعقوب للمعارضين: “نزلوا عن الشجرة”  كتب الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على عبر حسابه على منصة اكس:

تحركات الخماسية وان بدأت بالتحضيرات للانطلاق مجددا باستكمال ملف الرئاسة الا انها تبقى عالقة داخل زواريب المجلس النيابي العاجز عن إحداث خرق جديد يُبنى عليه غدا، رغم التغيرات الفيزيائية داخل بعض الكتل.

واضاف: أصبح واضحا أن إنجاز المهمة لن يأتي إلا بالتشاور اولا من خلال مبادرة الرئيس بري.

وعليه يجب على بعض الكُتل “المعارضة” التنبه لخطورة هذه المرحلة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة بشكل عام ولبنان بشكل خاص والنزول عن “الشجرة” لمصلحة الوطن وما تبقّى من مؤسسات وعدم الغوص في رهانات خارجية وحسابات خاطئة.

وباب عين التينة مفتوح للجميع..

اما عن ملف رياض سلامة قال يعقوب: لننتظر القضاء يأخذ مجراه القانوني وبعدها لكل حادث حديث.

 

تطورات لبنان والمنطقة بين السيد فضل الله ويعقوب

الوكالة الوطنية – استقبل العلامة السيد علي فضل الله، رئيس “الجمعية الخيرية الاسلامية العاملية” يوسف محمد بيضون مع وفد، بحث معه في عدد من القضايا التربوية والفكرية والثقافية واخر المستجدات المحلية والإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره على مختلف الصعد.

ووجه الوفد للسيد فضل الله دعوة إلى المشاركة في مؤتمر “الوحدة الإسلامية في فكر الإمام علي”.

في البداية، رحب فضل الله بالوفد، مقدرا “الدور الذي تقوم به الجمعية العاملية منذ تأسيسها على الصعيد التربوي والثقافي والاجتماعي، مثمنا الجهود التي تبذلها على صعيد تعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية”.

واعتبر “ان قيمة هذا البلد تكمن في هذا التنوع الذي يعيشه”، داعيا الجميع “إلى العمل على تعزيز المشتركات بين مكوناته من خلال لغة الانفتاح والحوار بعيدا من لغة الاتهامات وشد العصب وتسجيل النقاط والتخوين والرهان على متغير قد يحصل هنا أو هناك فلبنان لا يبنى الا بكل طوائفه وبمد الجسور والتواصل ولا يمكن لطائفة أو مذهب أو موقع سياسي أن يصادره”.

وحيا صمود اهل الجنوب في وجه الاعتداءات الصهيونية المتكررة، مشيدا “بما تقوم به المقاومة من انجازات تحمي الوطن وإنسانه وما تتحلى به من قوة وحكمة”.

 

وتطرق إلى الوضع في غزة، منوها بتضحيات وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، مبديا تخوفه من “مشروع يعد لاحداث نكبة جديدة لتهجير الفلسطينين”، معتبرا “أن السكوت عن هذه المجازر يمنح كامل الحرية لنتنياهو لمواصله حرب الإبادة”.

محمد يعقوب

كما استقبل السيد فضل الله الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب حيث تم البحث في آخر التطورات على صعيد لبنان والمنطقة”.

يعقوب يفتح النار على “يعقوب”.. عليك ان تسأل أخاك ومحاولاته العبثية

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن قضية الإمام الصدر لا تنحصر ضمن عائلة او أشخاص معينين بل هي قضية على امتداد كل العالم.

واضاف يعقوب: أتحفنا المدعو “علي يعقوب” بتصريحاته عما وصفه “عدم وفاء عائلة الإمام الصدر” وعدم اطلاعهم على مضمون الزيارة الى إيران وروسيا.

وأشار إلى أن عائلة الإمام الصدر أكثر من وقفت إلى جانب عائلة الشيخ محمد يعقوب قبل أن يبدأ نجله بتحويلها الى قضية تجارية، وأن عائلة الإمام موسى الصدر كانت ولازالت تراعي كل الأصول التي انتهكها ابناء الشيخ محمد يعقوب بحق القضية وبحق الرئيس نبيه بري نتيجة افلاسهم السياسي والأخلاقي.

اما الزيارة الى إيران وروسيا قال يعقوب: عليك ان تسأل أخاك حسن يعقوب ومحاولاته العبثية لينفرد بفتح خطوط “ابتزاز” على هذه الدول ولكن محاولاته باءت بالفشل.

الولايات المتّحدة الأميركية و”البطة العرجاء”/الدكتور بلال اللقيس

اعتمدُ مصطلح «البطة العرجاء» لوصف حال الإدارة الأميركية في الأشهر الأخيرة لكل ولاية رئاسية أو السنة الأخيرة منها. لكّن الناظر المتمعن الى واقع أميركا اليوم والمستشرف لمستقبلها يلمس أنّ الدولة الأميركية دخل زمن البطة العرجاء.

البعض تنبأ به، كثر خافوا حتى الإعتراف في قرارة أنفسهم به. السطوة النفسية لأميركا كانت كبيرة حتى الأمس القريب. إمكانية الحديث في ذلك كان يحتاج الى شجاعة وجرأة وقبل ذلك استقلالية نفسية وعلمية وكسر للقيد الأكاديمي المهيمن. كان برنارد شو يقول «ذهبت من التعلم الى المدرسة باكراً»

النزاع الفعلي على الهوية وعلى دور أميركا وحدوده صار مرئياً للعالم كلّه ويتجاذب المجتمع ويتستقطبه الى حدود حرب صامتة. الشعوب أو الشعب الأميركي ليس مدركاً للحظة التي تمّر بها دولته والعالم المتغّير من حولها، الفجوة بين الواقع العالمي وإدراكاته واسعة وتتسع، الثقة بالمؤسسات عند غالبية الشعب (أو الشعوب الأميركية) مخيفة بحسب الإستطلاعات كبيرة ولا يمكن جسرها بالوسائل، الدولة فكرة قبل أي شيء.

 

 

 

«العقل» مهدّد، صار مقفلاً ومغلقاً حتّى بينما يبدو حراً، استراتيجية الهجوم على العقل التي اعتمدتها الامبرطورية والحداثة الغربية أتمت العقل وقولبته ففقد إبداعه خارج عالم التقنيات والأدوات والوسائل. أمّا أزمة نموذج القيادة السياسية والاستراتيجية فهي أخطر، السيستيم بات يعوق وصول شخصيات مفكرة ناقدة وموضوعية، المسألة أصبحت ايديولوجية بامتياز شعبوية أو ديموقراطية، كلتاهما يحملان افتراضات مسبقة حول الجماعات والمجتمع والإنسان. ولأنّ الولايات المتّحدة دولة كبيرة وعظمى ومترامية المصالح والخطاب الى حد التناقض فكان نظامها السياسي أو الدستور أحد ابداعاتها التاريخية ما جعل الأوروبين الكبار كألكسي دي توكفيل يعجب به ويفّكر في تبّنيه في القارة الأوربية، مصاغ بطريقة بالغة الدقّة والحساسية وشديدة التعقيد، هو عمل على معالجة عدم توافر أمة وفائض ثقافة استقطاب بين المكونات وعقد «تجاري» بين جهتين منذ التأسيس (رجال الرغبة بالمؤسسة ورجال أحلام التجارة والإقتصاد بلا حدود) ويراعي مختلف معايير الفدرالية الجغرافية والعرقية والقومية والدينية والمذهبية وهلم جراً. أيّما تعّثر سرعان ما يظهر اختلالات حادة ويبّرز التناقضات، المجتمع لا توجد فيها كوابح ولا «قف وتأمل»، فقط فيه «افعل» كما الثقافة البروتستانتية، لذلك لا تستطيع المؤسسة تغطية المشكلات الإجتماعية ولا تجاوزها!!.

لم تعالج الثقافة والقيم مشكلات الأمة بل القانون وانسجام العقل السياسي أساس معالجة المشكلات طوال التاريخ منذ جورج واشنطن. لكن الضامن اليوم لم يعد قائماً بينما المشكلات البنيوية والعالمية تفاقمت بشدّة كيفاً وكماً. اليوم الخلاف على الدستور وعلى المفاهيم. أولى أولويات ترامب لو وصل ستكون تغيير في الدولة العميقة قبل اي شيء آخر، وأولى أولويات الديموقراطيين التخّلص من الإرهابيين الداخليين أي ترامب وجماعاته والشعبويين. الرهان على القضاء في الامبراطوريات ـ الدول في غير محّله. القضاء ميزة أميركا لأسباب معلومة عند السياسيين، يفترض انّه سلطة مستقلة في الديموقراطيات الحقيقية. لكن المستقرة، يحتاج الى الدولة الضامنة لحماية القوانين وتحصينها وتطبيقها وقبل ذلك القبول بتفسير موّحد لها والقبول به. لأوّل مرّة القضاء صار عرضة للاهتزاز، لم يعد مقدوراً محاكمة أي من الطرفين وقع القضاء في فالق الإنقسام، لا يستطيع أن يقّرر أموراً لم يتوّقع الدستور أن تحدث، ترامب أو هاريس يمّثل كل منهما نصف الشعب وبشراسة وحدّة. القضاء يعمل في دولة مستقرة تؤمن السير بالأصول المتبّعة لكن في ظل الإنقسام السياسي الحاد لن يستطيع القضاء أن يحكم، فالتفسير لأي شيء يصبح وجهة نظر – شبيه ما يحدث عندنا في لبنان – القضاء على رغم من أهميته وضرورة استقلاله لكن في نهاية المطاف هو بنية في كينونة اجتماعية سياسية هي الدولة، لا يعمل بتزعزع قيمها وإدراكاتها. المؤسسات السياسية تبقى هي الأصل، إذا وقع الصدع في المجتمع فالمؤسسة السياسية التي تُعنى بتوزيع القيم ورأب الصدع وتقوية التلاحم هي المسؤولة، هي صاحبة الخطاب وليس الحكم فحسب، هي ليست بعرض السياسة مهما أعطيت من استقلال وصلاحية ومهما استغرقنا في تبّني مونتسكيو ومنظوره الى فصل السلطات، إنّ الحقيقة التي لا يمكن التنّكر لها هي أنّ المجتمع يبقى في حاجة الى جهة وسلطة أمْ خصوصاً لحظة الإنقسام! فما هي المرجعية يا ترى!! لم تهتد الولايات المتّحدة لها ولن تبلغ ذلك!!

أميركا الدولة دخلت اليوم وغداً زمن الترّدد في اتخاذ القرار أزمة صناعته والى غير رجعة، ما بعد الانتخابات الرئاسية لن يكون مختلفاً كثيراً عمّا نراه اليوم، السمة العامة لسياستها لا سيمّا الخارجية ستكون الإرباك والتخّبط واختلاط الأولويات والفجوة بين الرغبة والقدرة، بين الجمهورية والديموقراطية، بين الجمهورية والامبراطورية!! هذا ما يفهمه العالم كلّه لا سيّما خصومها ويتحّينونه. يعرفون أنّ مجتمعها غير حاضر لخوض الحروب ولن ينوجد إجماع على حرب تخوضهاـ سيقتصر فعلها على دعم مشروط أو لا مشروط من الخلف. ستبقى الأولى في خوض صنوف النزاعات من بعد ومن الخلف بينما غيرها سيكون سيّد ميدان ومالك ثقافة التواصل ومخاطبة المجتمعات خصوصا بعد محطة الفرز التي أنتجها «طوفان الأقصى». أميركا مربكة والغرب من خلفها، عندهم تنفرط العائلة – يساء الى المقدس – ينبذ التنّوع – تنتهي الحرية على أسوار غزّة بينما في غالب الشرق تحمى العائلة، يرفض الإضرار بالتنوع ويحمى المقدّس والحرية ستنطلق من نصر غزّة. نكاد نقول إنّ بعض الشرق يكفيه الإصلاح، غالب الغرب يحتاج الى إعادة بناء. وعام 2025 عام النظر في أميركا وليس أليها.

 

 

هل فعلاً أصاب ح.. الله مقر الإستخبارات العسكرية 8200 في جيليولوت ؟؟؟

حسب التقديرات العسكرية يمكن ترميم أي مبنى مصاب بمواد الترميم السريعة “بغية تجهيزه للتصوير” ، وذلك خلال الأوقات التالية :

•• 6 ساعات إن تعرض لأضرار بسيطة بعد القصف (عدة ثغرات في الأسقف والجدران يتراوح قطرها بين ٥٠ سم و ٢٠٠ سم) .

•• 12 ساعة إن تعرض لأضرار متوسطة (ثغرات بالقياس المذكور سابقاً + دمار في البنية الخارجية والأطر المعدنية وغيره) .

أما بعد مرور أكثر من 3 أيام على القصف التي تعتبر مدة كافية لترميم الأضرار دون الجسيمة “بغية التصوير” ، فما حجة نتنياهو المتعطش لصورة الإنتصار ؟؟؟؟

لماذا لم يسمح للإعلام بتصوير فشل ح.. الله في ردّه ؟؟ لماذا لم يرسل فريقاً عسكرياً من داخل الوحدة التي ضُربت لتصوير الحدث فضلا عن الإعلام ؟؟؟

*كُلُّها علاماتُ إستفهامٍ تؤكد شيئاً واحداً ، أن ح.. الله أوجعهم ، لكن بأي مدى ، هذا ما ننتظره لعل الأيام تظهره .*