أخبار عاجلة

الامام موسى الصدر حبر الحقيقة

*علی کل مخلص للإسلام ان یدعو الی تقریب المذاهب أجرت مجلة “المجاهد” الجزائریة هذا الحوار مع الامام السید موسی الصدر في فترة تواجده في الجزائر للمشارکة في الملتقی السابع للتعرف علی الفکر الإسلامي الذي انعقد في مدینة  “تیزی اوزو”  بتاریخ 10 الی 22 تموز/ یولیو 1973. قدم الإمام فی هذا الملتقی بحثا تحت عنوان “روح الشریعة الإسلامیة و واقع التشریع في العالم الإسلامي” وتمت مناقشته من قبل الأعضاء.*

*كان الامام موسى الصدر رئيس المجلس الشيعي الأعلى، في طليعة العلماء الذين نالوا تقدير وإعجاب المشاركين في الملتقى السابع للتعرف على الفكر الاسلامي، وذلك عائد الى عقليته المتفتحة المرنة، ورؤيته الواقعية المتطورة كما يبدو من خلال عروضه ومناقشاته.*
*وقد رأينا أن نقدم لقرائنا الأعزاء بعض آراء السيد الصدر في العديد من القضايا العربية والاسلامية، فأجرينا معه الحديث التالي:⬇️*

*قلتم بأن تعدد المذاهب في الاسلام ثراء له، لكن المناقشات التي أعقبت محاضرتكم أوحت بأن هذا التعدد ربما كان مصدر شقاق وخلاف حاد فما قولكم؟ وما مصير الجهود التي بذلت لتوحيد المذاهب؟*

*- إن البحث في هذا اليوم (ثاني أيام الملتقى) والنقاش الذي جرى في أعقابه لم يكونا مذهبيين إطلاقاً، بل كانا إسلاميين. أما حديث المذاهب الاسلامية، ففي الحقيقة إنها تشتمل على وجهين:*

*أولهما: الشعائر الاسلامية، ونقصد بها الأحكام التي تنعكس على مظاهر الفرد والجماعة. وبما أن الاختلاف في الشعائر يبرز الأمة الواحدة بصورة مختلفة، ويشتت الأمة ويضعف كيانها، خاصة وأن حملة الشعائر في الأغلب هم عامة الناس الذين يتأثرون تأثراً بالغاً بالخلافات الشكلية.. فلا شك أن الواجب الاسلامي يتطلب بذل الجهد لتوحيد هذه الشعائر، رغم تفاوت الآراء الفقهية. وإنني أؤكد أن توحيد هذه الشعائر أمر ممكن. وقد قدمت بشأنه اقتراحاً مدروساً، في مؤتمر مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة، كما أن الكثير من العلماء قاموا، ويقومون بجهد مشكور في هذا السبيل.*

*أما الوجه الثاني وهو الفقه الاسلامي والأفكار الاسلامية، وسائر تعاليم الاسلام، فإن هذا التراث الكبير نتيجة جهد مضنٍ، قرين بالمنافسة المجنِّدة للطاقات، بذله آلاف من فقهاء الاسلام وعلمائه، خلال التاريخ، ولا يمكن تجاهل هذا التراث الغني الكبير، أو القضاء عليه لمجرد شعار توحيد المذاهب، سيما وأن التفاوت في الرأي على هذا الصعيد، وهو الصعيد* *اللاجماهيري – إذا صح التعبير – ليس مضراً ولا مفرقاً، بل لقد كان ولم يزل يزيد في إغناء الفكر.وبإمكاني أن أؤكد أن هذا التفاوت في الآراء يخدم التطور، ويسهل الاجتهاد، وبالتالي يوفر الإقتباس المناسب حاجات العصر من الاسلام ذلك لأن الحكم الديني بطبيعة كونه غيبياً مقدساً، يحمل طابع الاطلاق، أو ما اصطلحوا عليه (بالدوغماتيزم) وإذا كان هذا الحكم واحداً، متفقاً عليه بين الجميع، فإنه يصعب على الفقيه أو العالم أن يتجرأ في محاولة التطوير، ولكن مع وجود آراء مختلفة ومتصادمة، يسهل التطوير واقتباس الحاجات من الحكم وقد ورد عن الرسول (ص) “إختلاف أمتي رحمة”.*
*أما بالنسبة للمساعي التي بُذلت لأجل توحيد المذاهب، أو بتعبير أدق، لأجل تقريب المذاهب، فهي مستمرة ناشطة، يدعو إليها كل مخلص للإسلام، وإن كانت ظروف المسلمين ومحنتهم بإسرائيل تفرض على الفقيه التفكير فيما يتفق عليه المسلمون، لا فيما يختلفون فيه.ولعلكم تشاهدون في الملتقى السابع اجتماعاً لسبعة على الأقل من المذاهب الفقهية الاسلامية، يتعاون علماؤها في الإجابة على الأسئلة الخمسة المطروحة.*

*طالبتم في محاضرتكم بأن تتلاءم الشريعة الاسلامية مع الواقع وروح العصر، فكيف يمكن تحقيق ذلك؟*

*- لقد كان طلبنا – بالضبط – هو أن يتحول التشريع في العالم الاسلامي تدريجياً الى الشريعة الإسلامية المتطورة.وأعتقد أن في المحاضرة جواباً مفصلاً لهذا السؤال، أختصره بكلمة واحدة، هي أن في الاسلام بذوراً للتطوير، وجعل الأحكام منسجمة مع حاجات الإنسان في كل زمان ومكان. وهذه البذور تجدها في موضوعات الأحكام والمبادئ المطورة وفي العناوين الثانوية.*
*◐ ويمكن للمجتمع الاسلامي أن يجد ضالته ومعالجة مشكلاته من خلال هذه النقاط الثلاث، ضمن الشريعة الاسلامية، على أن الأهم في الموضوع هو أن تتقدم مؤسسة أو دولة إسلامية فتضع هذه النظريات والآراء – كلها أو بعضها – موضع تجربة في حقول محدودة، حتى إذا نجحت التجربة أو احتاجت الى إدخال بعض التعديلات، قدمت بعد اكتمالها الى المجتمعات الاسلامية للتنفيذ.إن المشكلة الكبرى في قضايا الشريعة الاسلامية أنها بقيت قروناً طويلة معزولة عن الحياة العامة، ولذلك فهي محتاجة الى تجارب قبل التنفيذ.*

*ألا يمكن الاستفادة من التجارب الانسانية في هذا الصدد؟*

*- إن التجارب البشرية متى حصلت وأينما حصلت، هي ثروة إنسانية عزيزة يجب الاستفادة منها.*
*◐ ولكن عندما نريد أن نستفيد من هذه التجارب، لا بد من عملية “أسلمة” التجربة، وجعلها جزءاً منسجماً مع الاطار الاسلامي العام فالشريعة وحدة لا تتجزأ، ولا يمكن أن تقبل في ضمنها شيئاً غريباً، غير منسجم معها.وقد حصل في أواخر القرن الهجري الأول، وأوائل القرن الثاني شيء من ذلك، عندما التقى المجتمع الاسلامي الحديث، بالمجتمعات العالمية التي كانت وريثة الحضارات اليونانية والاسكندرانية والكلدانية والفارسية والهندية وغيرها، حيث ترجمت معطيات تلك الحضارات، وأدخلها العلماء المسلمون بدقة متناهية ضمن الهيكل الاسلامي العام، ثم طوروها وأَثْروها، وقدموها بدورهم للعالم.*

*ما هو تصوركم لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الثورة الفلسطينية ودول المواجهة مع العدو؟*

*- إنني في هذا الموضوع أتمكن من إعطائك الخبر اليقين، لأنني أعيش هذه العلاقات يومياً.ولا أبالغ إذا قلت إنني بعد التجربة  متأكد من أنه ليس هنالك ما يبرر ألا تكون علاقة الدول المحيطة بإسرائيل مع المقاومة الفلسطينية حسنة.*
*لقد شاهدنا في العالم تجارب المقاومة وانطلاق المقاومة من الأراضي المجاورة للوطن المحتل. لقد شاهدنا ذلك كثيراً. وفي الجزائر بالذات، حيث كانت المقاومة الجزائرية تعيش في المغرب، وفي تونس، وفي بعض مدن أوروبا، ولم تكن هناك أية مشكلة للمقاومة الجزائرية أو للدول التي كانت المقاومة تسكن في أراضيها. لذلك فإنني لا أجد دليلاً على أن يكون الأمر في موضوع السؤال مختلفاً عن غيره.لقد قالوا – في لبنان – إن السلطات اللبنانية تحاول تصفية العمل الفدائي، بل الوجود الفلسطيني كله. وقالوا – أيضاً – إن المقاومة الفلسطينية تحاول قلب نظام الحكم في لبنان والتدخل في مختلف شؤونه، لقد قالوا هذا وذاك.*
*◐ وانفجر الموقف، وأريقت الدماء، ثم تبين أنه ليس هناك ما يؤكد صدق هذه الادعاءات. فقد أثبتت المقاومة احترامها للبنان شعباً وأرضاً ونظاماً، وثبت أيضاً أن وجودها في لبنان يعزز مكانة لبنان الدولية في تصفية نتائج الحرب الباردة. ومن جانب آخر فقد صرحت السلطات اللبنانية أنها حريصة على احترامها ودعمها للمقاومة.*

*وظهر مؤخراً أن عدم وضوح العلاقات ووجود بعض العناصر اللامسؤولة، أو ذات النوايا غير الحسنة، قد خلقا هذا الجو المتوتر، وأديا الى حصول تلك المحنة المحزنة، وفي أيام احتفال العدو بعيده الخامس والعشرين.ولقد تدخلت العناصر المسؤولة والمخلصة، ووضعت اسماً لصيانة هذه العلاقات بسهولة متناهية، ونحن نرجو عدم حصول أية مشكلة في المستقبل.*
*◐ أما الآن فيجب السعي المتواصل في تحسين هذه العلاقات، من خلال الحوار المستمر الشامل، وهذا ما نمارسه فعلاً في لبنان، فقد تشكلت لجان مشتركة بين المقاومة وبين رجال الدين، وبينها وبين الأحزاب، وبينها وبين مجلس النواب، وبينها وبين الساسة والعسكريين، والحوار مستمر. هذا بالاضافة الى أن هناك مساعٍ لتحسين أوضاع المقاومة من جهة، وتمتين الوضع اللبناني وصيانته من جهة أخرى. وهذه المساعي ستستمر بإذن الله.*

*في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية. هل يرضى الاسلام عن التفاوض مع “اسرائيل”، أو الاعتراف بها؟*

*- إنني كمسلم لا يمكن أن أقبل ببقاء الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين فكيف بالقدس.وكعالم ديني يجب عليّ أن أعلن ذلك، ولا أريد به إحراج السياسيين في العالم العربي نتيجة لالتزاماتهم الدولية وظروفهم الخاصة والعامة. لأنني لا أقبل أن يحدد الزعماء العرب مسؤولياتنا الدينية من خلال ما يرتؤون من حلول سياسية. وليست هذه أول مرة تصطدم فيها الايديولوجية أو الدين، أو العقيدة، مع الأساليب السياسية، ومع تصرفات المسؤولين.*

*◐ فان الاسلام الذي هو عقيدتنا لا يمكن أن يقبل ببقاء شبر من أرض فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني، ولا يمكن لمسلم أن يقبل ذلك بإرادته.*

التدريب على السلاح وتشكيل نواة المقاومة

مجموعة كلمات مذيلة بتوقيع إمام الوطن والمقاومة الإمام السيد موسى الصدر إعاده الله، يعبر فيه عن حقيقة المقاومة وضرورتها لحماية لبنان من العواصف التي كانت تباشيرها بدأت تظهر منذ تلك الإيام*

*◐ “إن معركتنا مع العدو ذات وجوه كثيره فهي معركه حضاريه طويلة الامد متعددة الجهات، وطنيه قومية دينية، انه معركة الماضي والمستقبل”.*

*◐ “دربوا ابناء الجنوب على السلاح وسلحوهم وحافظوا على ولائهم الوطني وعلى ولائهم لكم وبهذه الوسيلة تكونون قد ساعدتم جيش الوطن وكونتم نواة المقاومة الوطنية لليوم العصيب”.*

*◐ نحن ابناء الجنوب اصبحنا وحدنا في المعركه وعلينا وحدنا ان نتدبر امرنا ونهئ انفسنا للدفاع عن ارضنا وكرامتنا وان نموت تجاه كل شبر في ارضنا وعلينا ان نستعد للدفاع عن شارع الى شارع ومن شبر الى شبر”.*

*◐ “هل ننتظر قتل اخواننا وابنائنا والدمار والاحتلال حتى نتحرك وقبل ذلك فلا شئ”.*

*◐ “الوقوف في وجه العدو الاسرائيلي حتى ولو كان بصورة غير متكافئة وادى الى الموت الشريف فهذا بحد ذاته اقوى سلاح في معركة الشعوب”*

*◐”المجتمع اللبناني بحاج لان يصبح مجتمع حرب لمواجهة المعرك المصيري التي تواجه”*

*◐ “ان النشيد اللبناني يهتف بنا كل يوم سيفنا والقلم فأين السيف …أين؟”*

*◐ “ان يوم عودة المجد لهذه الامه هو يوم انتصارنا على عدونا”*

*◐”اريدكم ونفسي ان يكون كل منا جنديا، سلاحا، سدا منيعا قنبلة محرقة في وجه العدو وفي صدر العدو”*

*◐”نحن حفظة لبنان كما نحن مستعدون للدفاع وحمل السلاح”*

*◐ “نريد ان نربي جيلا يتمكن ان يحمل سلاحا بيد ويحمل منجلا باليد الاخرى حتى يتمكن من الاستمرار، لذلك نحن بحاجه الى التدريب العسكري”*

*◐ “نضطر ان ندرب أولادنا، ندرب ونسلح لكي نحفظ كرامة بيوتنا ونحفظ أعراضنا ونقوم بدورنا في صيانة المجتمع”*

*◐ “نريد ان نحمي انفسنا حتى لا تتحكم بنا احقر الشعوب، الشعب الصهيوني”*

فلسطين في فكر الإمام موسى الصدر

¤ شكلت فلسطين نبض مقاومة الإمام المغيب السيد موسى الصدر اعاده الله بخير، فاستحضر كل عناوينها وأعلن أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب شرعي، ودعا يوم كانت المقاومة الفلسطينية في بداياتها إلى تحويل ريع حفل إفطار في العام 1969 في اوتيل الكارلتون في العاصمة اللبنانية بيروت لصالح مجهودها الحربي، بعد أن عمل على الحصول على فتوى المرجع الاعلى للطائفة الإسلامية الشيعية في النجف الاشرف السيد محسن الحكيم بجواز دفع أموال الخمس لحركة فتح والمقاومة.*

*ولخص مواقفه في كلمات قصار نقتطف منها:⇓*

*¤ “ان القدس هي قبلتنا وملتقى قيمنا وتجسيد وحدتنا ومعراج رسالتنا، إنها قدسنا وقضيتنا”*
*ـ ¤ “ان حياتنا من دون القدس مذلة”*

*¤ “خذ علماً يا ابا عمار ان شرف القدس يأبى ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء”*

*¤ “ان اسرائيل نعتبرها خصمنا الأول وانها تشكل خطراً علينا، خطراً ثقافياً حضارياً اقتصادياً وسياسياً”*
*ـ “نحن نعتبر اسرائيل شراً مطلقاً”*

*¤ “إن الشيعة يعتبرون المسألة الفلسطينية هي مسألتهم، ويرون بأنه لن يتوفر أي أمن، طالما ان أمن العدو الصهيوني الذي يطمع في أراضيهم رابض على بعد عشرات الامتار منها”*

*ـ “يجب ان نسعى كي تبقى اسرائيل عدوة”،*

*ـ “إن السند الحقيقي للثورة الفلسطينية هو عمامتي ومحرابي ومنبري”*

*ـ “إن العودة الى فلسطين هي صلاتنا وإيماننا ودعاؤنا نتحمل في سبيلها ما نتحمل ونتقرب الى الله في سبيلها بما نتحمله من متاعب”*

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن المقاومة اليوم أصبحت أكثر تطورا وقدرة من ناحية التسلّح والمعلومات والجهوزية.

 

واضاف في حديث خاص مع الإعلامية رولا نصر: هذه المقاومة هي من اقوى جيوش العالم اليوم.

 

اما عن رد المقاومة على عملية اغتيال القيادي الشهيد شكر قال: من كان يراهن بالامس ان الحزب لن يرد جاء الجواب اليوم وأنجزت المهمة بدقة عالية جدا وبتوقيت له رمزية كبيرة.. “أربعين الإمام الحسين”.

 

واضاف: كل الأكاذيب الإسرائيلية لن تنفع… وتغييب حقيقة ما حصل على الكيان ستكشفه الايام. وأصبح واضحا للجميع ضعف هذا الكيان وعجزه وحالته المترهلة.

 

كما كان ليعقوب كلاما قاسيا بوجه الإعلامي جوزيف أبو فاضل حيث قال: عيب عليك يا ابو فاضل ان تصف الاستشهاديين بهذه الطريقة..

 

واضاف: مش عارف شو بدو ابو فاضل.. مُتقلّب “كالحرباية” ماشي مع الريح.. إجر بالبور واجر بالفلاحة.. واذا زلمي يرد..

 

اما عن موضوع الإمام الصدر واخويه فكان ليعقوب ما هو أبلغ من الكلام.. حيث خانته دمعته على الهواء فكتبت ما في خفايا القلب من حنين واشتياق لعمه الشيخ يعقوب وللامام الصدر.. تاركا الحديث عن مستجدات قضية الإمام لسيد الكلام والامين على هذا النهج دولة الرئيس الأخ نبيه بري.

 

وفي ختام اللقاء قال يعقوب: هذه المقاومة انتصرت بالأمس وستنتصر غدا بإذن الله تعالى..

 

الإخفاقات الاستراتيجية للوحدة 8200

– فشل الإنذار في حرب أكتوبر 1973.

– فشل ذريع في الإنذار المبكر والاستجابة في معركة “طوفان الأقصى” 2024.

*محلل الشؤون الإستخباراتية يوسي ميلمان: “تدريبات الوحدة 8200 هي مصنع للألعاب الاستخباراتية”*

– قوام هذه الوحدة من الجنود اليافعين.

– يخضعون لتدريبات واختبارات يومية توصف بأنها “مسألة حياة أو موت”، وتُدربهم على التعلّم المستمر من خلال التجربة والخطأ، ويتم تدريبهم على استخدام أحدث وسائل التقنية في مجالات التجسس الدولي، والاختراق الإلكتروني.

– يعتبر جنود الوحدة من الطبقة المخملية في الجيش من أصحاب العقول والمهارات الرائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والاستخبارات.

– يجب على أفراد الوحدة المشاركة في المناورات القتالية أيضًا.

– يتقن أغلبية أفرادها اللغة العربية والفارسية.

– يحصلون على الأجر الأعلى والسمعة الأرقى داخل الجيش.

 

دور الوحدة 8200

– تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات من خلال عملها في الرصد والتنصت والتصوير والتشويش على الدول والشخصيات.
– الكشف والإنذار المبكر وتوفير المعلومات الاستخبارية اللازمة والاستعداد لاحتمال التصعيد والحرب.
– تزويد صناع القرار بالمعلومات الأمنية الحساسة.
– شن الحروب الطائفية والدينية بين العرب والمسلمين.
– إدارة عمليات المعارك ما بين الحروب.
– إدارة عمليات الذباب الإلكتروني والحسابات الوهمية.
– بناء بنك الأهداف وأهداف الإغتيالات.
– اغتيال قادة المقاومة والعقول المهندسة للأسلحة والخطط.
– التجنيد.
– خلق فايروسات وثغرات إلكترونية لعمليات الاختراق والتجسس.
– شن هجوم سيبراني معادي.
– تطوير برامج اختراق وتجسس رصد المصادر المفتوحة وبناء خزان معلوماتي شبكات التواصل الإجتماعي.
– تحييد العمليات الهجومية والعمليات الفردية للفدائيين الفلسطينيين.
– تعطيل المنشآت الحساسة.
– الجهد الاستخباراتي في إغلاق الدائرة أي التزويد بالمعلومة الاستخبارية واتخاذ قرار الرد عليها وتنفيذها من نفس المكان وبسرعة قياسية.
– توفير معلومات استخباراتية حول القدرات العسكرية للعدو وخططه ونواياه.
بعد جمع المعلومات، تنقل جميعها إلى المقر المركزي للوحدة، حيث تمر بعملية تحويل وتقييم أولي، لتنقل إلى المستخدمين، كقسم الأبحاث والأقسام التي تتعلق بالبناء والأهداف، وأقسام القتال، كما وتنقل المعلومات إلى منظمات أخرى كالموساد والشاباك.

*⏪ يُتبع…*

من هو يوسي سارييل؟؟ الذي قد فقد الإتصال معه منذ الهجوم صبيحة الأحد

يوسي ساريي

ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أنه تم الكشف عن الهوية الحقيقية لقائد الوحدة “8200” الإسرائيلية، في ثغرة أمنية عبر الإنترنت.

وأوردت الصحيفة أنّ هوية قائد الوحدة “8200”* *الإسرائيلية هي “سرّ يخضع لحراسة مشددة”، وهو يحتل أحد أكثر الأدوار حساسية في “الجيش” الإسرائيلي، بحيث* *يقود واحدة من أقوى وكالات المراقبة في العالم، على غرار وكالة الأمن القومي الأميركية.*

*و هو يوسي سارييل*

*الذي بات من المؤكد أنه كان المستهدف في عملية* *”الأربعين”*

*و بحسب مصادر إستخباراتية إسرائيلية_بريطانية*

*قد فقد الإتصال معه منذ الهجوم صبيحة الأحد و هذا ما يؤكد أنه قتل برفقة مساعديه الضباط وعدد من الجنود.*

التفاؤل يبقى معلّقاً.. يعقوب: هوكشتاين “سلتو فاضية” / الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب

التفاؤل يبقى معلّقاً.. يعقوب: هوكشتاين “سلتو فاضية”

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن تحركات هوكشتاين الأخيرة لم تكن من فراغ بل أتت بالتزامن مع إنطلاق مفاوضات “الدوحة” الثلاثية الأبعاد.. أمريكيا قطريا ومصريا في ما خص الملف الفلسطيني وشمال فلسطين المحتلة، “جنوب لبنان”.

واضاف: هوكستين “سلتو فاضية” وما قاله هذا الموفد، يظهر ان شيئاً فعلياً لم يتحقق من وراء زيارته، بل تكرار للتحذيرات والنصائح بعدم الانجرار الى الحرب والذهاب الى المفاوضات مع التلميح الوقح عن الاساطيل الأمريكية ودورها بحماية “إسرائيل” من اي رد مُحتمل من حزب الله وإيران..

هذا يكشف لنا ان السبب الرئيسي للدفع الأميركي من خلال زيارة هوكستين هو وقف أو تأخير رد إيران وحزب الله على اغتيالات “إسرائيل” بما يؤدي الى منع توسّع الحرب في حال نجحت مفاوضات الدوحة.

من هنا نقول ان التفاؤل يبقى معلّقاً على مدى تجاوب الكيان الإسرائيلي مع الطرح الأميركي العربي.. وبات معلوما انه ما لم تستطع الإدارة الأميركية تحقيقه في عشرة أشهر قد تعجز عن تحقيقه اليوم ما لم تمارس الضغط المطلوب على كيان الاحتلال لوقف عدوانيه بحق أهلنا في فلسطين.

حزب الله يقيم احتفالاً تكريمياً للشهيد القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر.

إعلام منطقة بيروت.

بمناسبة مرور اسبوع على استشهاده، وتكريماً لعطاءاته في مسيرة الجهاد والمقاومة وتخليداً لدمه الزاكي وإحياء لذكراه العطرة، أقام حزب الله احتفالاً تأبينياً للقائد الجهادي الكبير الشهيد السيد فؤاد علي شكر “السيد محسن”، وذلك في مجمع سيد الشهداء (ع)-الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور حشد من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والحزبية والوزارية والنيابية والأمنية والعسكرية والعلمائية من مختلف الطوائف الدينية، وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية وأدبية وتربوية ونقابية وبلدية واختيارية، وحشود غفيرة من الأهالي.

 

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، وعرض لفيلم وثائقي يحكي بعضاً من سيرة القائد الشهيد منذ بدايات المقاومة وحتى تاريخ شهادته.

 

وبعد ذلك، ألقى محمد نجل الشهيد القائد فؤاد شكر كلمة باسم العائلة قال فيها: لقد عشنا مع أبي على أمنية الشهادة التي لم تفارقه يوماً، ولم تغب عن باله، فهنيئاً لك يا والدي ويا سندي الشهادة والسعادة، وهل تليق الشهادة إلاّ بأمثالك، فهنيئاً لك لقاء رفاق الدرب، وما أكثرهم، ونعتقد أنك حتى الآن لم تنتهِ بعد من عناقهم واحداً واحدا، ولم ينتهوا بعد من الترحيب بك.

 

وأكد أن إسرائيل ومن خلفاها أمريكا وكل الساكتين عن الحق قتلوا والدي، لعلّهم ظنوا أنهم بذلك أضعفونا أو أنقصوا من عزيمتنا، وما علموا أننا تربّينا على النداء الخالد، “إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

 

وأضاف: سيدي أيها الأمين على الدماء، لقد رحل حبيبٌ من أحبائك، وسيف من سيوفك، ورجل من رجالك، فاسمح لي يا سيدي أن أنطق بلسان أبي، وأكاد أقسم أنه لو أُذنَ له بالكلام، لكان أول كلامه أن يعتذر منك أنه غاب، فقد كان يعشق أن يبقى جندياً بين يديك، ينظر في عينيك، ويقسم بحبّك وقربك وطاعتك، ولو قدّر له أن يتمنى، لتمنى العودة ليستشهد مرة بعد مرة بين يديك وتحت لوائك، وما كان ليتركك يا ولي أمرنا.

 

وختم بالقول: يا سيدنا المفدى بإسمي واسمي أخواتي، اسمح لنا أن نناديك يا والدنا، فأنت بعده السند والأمل، ولي لك رجاء وأمنية، أن تفتح طريقي لأكون جندياً على درب والدي الشهيد، لا لآخذ بثأره، لأن والدي علمني أنه ليس لدينا ثأر إلاّ ثأر الله، وإنما لأفديك بروحي وأكون مجاهداً على طريق الشهداء في كل ساحات العطاء التي تقودها، ولأكون تحت رايتك، راية الإمام القائد السيد علي الخامنئي “دام ظله”، ولك مني مع كل أبناء الشهداء وكل جمهور المقاومة على مدى الأزمان، نداء وصرخة من أعماق القلوب، بأن “لبيك يا نصر الله”.

 

ثم أطل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عبر شاشة عملاقة مخاطبا الحاضرين.

 

#إعلام_منطقة_بيروت

 

حزب الله شيّع الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

إعلام منطقة بيروت

حزب الله شيّع الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي في روضة الحوراء زينب (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت.

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة في روضة الحوراء زينب (ع)- الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، الشهيد السعيد على طريق القدس عباس فادي حجازي (عباس الحر)، وذلك بمسيرة حاشدة انطلقت من باحة الروضة وجابت الشوارع المحيطة بها، بمشاركة أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة النواب السادة علي عمار وأمين شري وعلي فياض، ومسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، مدير عام جمعية الإمداد الخيرية محمد برجاوي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد غفير من جمهور المقاومة، الذين أطلقوا الهتافات والصرخات الحسينية، والمنددة بأميركا وإسرائيل، والمناصرة لغزة وفلسطين والمقاومة.

وقبل انطلاق مسيرة التشييع، أقيمت مراسم تكريمية للشهيد تليق بمقام الشهادة، حيث تولت ثلة من المجاهدين حمل النعش الذي لُفَّ بعلم حزب الله، وعلى وقع عزف موسيقى لحن الشهادة من الفرقة الموسيقية لكشافة الإمام المهدي (عج)، تقدم حملة النعش نحو المنصة الرئيسة وأمامهم راية حزب الله، ثم عُزفت موسيقى النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، ولطم المشاركون صدورهم على وقع لطمية مواساة لأهل البيت (ع)، وبعد ذلك، أدت فرقة عسكرية من المقاومة العهد والقسم للشهداء بالمضي على درب الجهاد والمقاومة، ثم أقيمت الصلاة على جثمان الشهيد الطاهر، قبل أن يوارى في ثرى إلى جانب من سبقه في رحلة الجهاد والشهادة.