أخبار عاجلة

قا.و.م حتى في حروفك

الدور الوطني لنشطاء التواصل الاجتماعي يتمثل في:

– مقاطعة رواية الاحتلال ومنع تسللها، فهي كاذبة وأهدافها خبيثة.

– نشر الأخبار التي ترفع من الحالة المعنوية للجمهور، و الابتعاد عن نشر التحليلات التي تقدم سيناريوهات مرعبة تحدث فزعا وقلقا وإحباطا لدى الجمهور.

– حماية ظهر المقاومة بعدم نشر معلومات تضر بحالة الجهوزية والمعنوية لقواتها وحاضنتها، كأماكن إطلاق الصواريخ أو أسماء المقاومين.

– نشر الثقافة والوعي الأمني بالمخاطر والتهديدات الأمنية وكيفية التعامل معها.

كتائب القسام تستهدف جرافة من نوع D9 بقدْيفة “الياسين 105” في منطقة جحر الديك شرق المنطقة الوسطى وتحقق فيها إصابة مباشرة

يديعوت أحرونوت العبرية: مقاتلو كتائب القسام يقومون باستدراج ونصب كمين لجيش الاحتلال باستخدام الدمى الناطقة بالعبرية، لإيهام الجنود بوجود معتقلين في المباني.

لماذا إيران ؟! / بقلم جلال علي زيد

لا تستغربوا ردود الأفعال المسيئة الدولية والشعبوية والدينية والسياسية لإيران والتصورات المغلوطة حولها رغم سياستها الداخلية والخارجية الواضحة المبنية على أسس إسلامية وثوابت أخلاقية والتزامات دينية وإنسانية ؛؛ ورغم ما بذلته لأجل تثبيت النظام الإسلامي في جغرافيتها وخدمة المستضعفين خارج حدودها .. ولكن قبل أن أجيب على هذا السؤال علينا أن نمرّ على محطات التاريخ الايراني بشكل سريع وموجز !

 

كانت ايران قبل الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني الرحل رضوان الله عليه تحت السلطة البهلوية أشبه بمعسكر كبير ومهيمن على منطقتنا وخادم يمرر وينفذ مخططات قوى الإستكبار آن ذاك كبريطانيا وغيرها..

وكانت المنطقة بطبيعة الحال رازحة تحت نير العبودية لقوى الهيمنة الكبرى آن ذاك وفاقدة للرؤية السياسية السليمة وللمشروع النهضوي والتقدمي والديني…الخ

 

وبعد اسقاط حكومة الشاة وانتصار الثورة الإسلامية ليس على “نظام السلطة الحاكمة في ايران آن ذاك” بل انتصرت هذه الثورة على التوجه التبعي للإستكبار وسياسة الخنوع لقوى الهيمنة والخروج عن فلك” وإرادة” الامريكي والبريطاني ،، وبذلك تحولت إيران من معسكر تابع للقوى المهيمنة إلى معسكر مناهض لها ولسياسات هذه القوى الاستبدادية ! واعتبرها الأمريكيون بؤورة الخطر الأولى على وجودهم ولذلك كان يجب أن يعملوا المستحيل لإسقاطها

 

فتشكل تحالف “عربي” اسلامي وذلك لمواجهة إيران الإسلامية عسكرياً وبدأ غزوها وكان في طليعة هذا الحلف الملعون صدام حسين !!

وتمت محاربتها لمدة ثمان سنوات من قبل العالم كله وفي ظروف حصار خانقة واستثنائية جدا !.

 

وانتصرت ايران في صد هجوم الإعداء على جغرافيتها وانتصرت الثورة الإسلامية على العالم الخانع آن ذاك والتابع لنظام القطبية .

 

وحين فشل الاعداء ونظام الهيمنة من اسقاط ايران الاسلامية واحتلالها كان لا بد عليه من القفز إلى الأمام والعمل على تحصين شعوب المنطقة مما اطلقوا عليه “التمدد الفارسي” أو “المشروع الايراني” وغيرها من المسميات .

فبدأت ماكينة الإعلام الضخمة للأعداء بتشويه صورة إيران في عيون الشعوب وبث مشاعر العداء والكراهية تجاهها وزرع بذور العصبيات القومية والمذهبية في شعوب المنطقة تجاه ايران.

وخدم العلماء والساسة والنخب في المنطقة والعالم نظام الهيمنة بتحقيق هذا الهدف الكبير والذي سيحافظ على عدم تكرار “قيام ايران إسلامية” ثانية في المنطقة وعدم الاحتذاء والاقتداء بالجمهورية الإسلامية وثورتها المباركة .

وحققوا نجاحا في هذا المجال مستغلين جهل الشعوب وفقرها .

 

وبرغم كل ذلك لم تتوقف الجمهورية الإسلامية الايرانية عن المسير ولم تقف مكتوفة الأيدي بل سعت جاهدة من خلال أعمالها ومواقفها المشرفة أن تظهر جوهرها الإسلامي والإنساني الحقيقي !

ولم تدخر جهدا لدعم كل مناهضي الهيمنة العالمية والمظلومين والمستضعفين في العالم

 

ومن رحم هذه الثورة خرج حزب الله ؛؛ وحركات المقاومة .. في العراق وغيرها.

ومنها وبها استمرت المقاومة الفلسطينة وبها سقط مشروع الهيمنة على الاسلام والمنطقة.

 

ومع اندلاع العدوان على اليمن لم تتفرج الجمهورية الإسلامية وحزب الله والمقاومين الشرفاء ووقفوا على الحياد بل كان لها ولهم السبق في الدعم العسكري واللوجستي والسياسي والاقتصادي ..

الخ لبلدنا وهذا ما لم ولن نخفيه اليوم أبدا !.

 

عمد الإعداء لاتهام كل مناهض لهم “محليا واقليميا” بأنه ايراني وذراع ايران وذيل ايران وحزب ايران وجماعة ايران ويد ايران” وتحت شعارات ايقاف التمدد الفارسي وووو.. شنت الحروب بالوكالة على جميع الشرفاء في المنطقة وآخرها اتهام حركة حماس الإخوانية “الفلسطينية” بتبعيتها لإيران وانها ذراع لمشروعها ايضا !

 

ولهذا الضغط الاعلامي والنفسي والسياسي للعدو هدف خطير الغاية منه

تنفير شعوب المنطقة من الجمهورية الإسلامية

ومحاولة جعلها “سببا” للمعاناة والدمار !

وتثبيت فكرة الإنسلاخ عن ايران للإبتعاد عن المشاكل!

أو عدم التقرب والاقتراب من ايران لتحييدها واسقاط “نموذجية نظامها الإسلامي”

 

لماذا إيران .. لأن إيران في قلب الصراع العالمي والاقليمي والمحلي ولأنها نموذج منتصر بكل المستويات والساحات السياسية والاخلاقية والإنسانية والعسكرية والثقافية ..الخ على العدو وسياساته ونموذجه القبيح .

لماذا ايران .. لكي لا يتم تكرار نسختها الاسلامية والمقاومة والشريفة في جغرافيا المنطقة.

 

وهنا اوجه رسالتي بكل حبّ لأخوتي المجاهدين اليمنيين والعراقيين وغيرهم ، اقول لهم إن سياسة إيران وما يخرج منها قائمة على النظرة الإسلامية وأن سياسة العدو وما يخرج منه قائم على النظرة الشيطانية !

 

فاتقوا الله في الجمهورية الإسلامية الايرانية واحفظوها لأنها للجميع وليس للإيرانيين وحدهم ! واستفيدوا منها كي تفلحوا

واحذروا من خطوات ومكائد الشياطين التي تحاول ابعادكم عن ايران واخراجكم عنها !!

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ‌ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ‌ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾ سورة النور.

 

اليمن

جلال علي زيد “K.R”

الجمعة 15-12-2023م

الساعة 8:53

الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”

-70 يوما منذ بدء معركة طوفان الأقصى ولا يزال شعبنا يخوض هذه المعركة غير المسبوقة.

– مجاهدونا يقاتلون قوة مدججة بالسلاح والعتاد والذخائر الفتاكة ومدعومة بالطائرات.

– الإدارة الأمريكية تسير جسورها الجوية لدعم هذا الكيان وكأنها تقاتل دولة عظمى.

– مجاهدونا يستبسلون ويخوضون معارك بطولية تخلد في صفحات التاريخ.

– مجاهدون تمكنوا في الأيام الـ5 الأخيرة من استهداف أكثر من 100 آلية عسكرية إسرائيلية.

– مجاهدونا استخدموا قذائف مضادة للتحصينات وهدم البيوت على رؤوس الجنود الإسرائيليين.

-“العدو يستخدم المرتزقة خلال عمليته التي يدعي أنها حرب وجودية.

– مجاهدونا ما زالت أياديهم على الزناد ويتربصون بالعدو في كل مكان.

-التحام مجاهدينا مع قوات العدو كشف كم هو جيش واهن وجبان.

– ما نراه يتفكك هو جيش العدو لا كتائب القسام.

– ما يعلن عنه جيش العدو رسميا من أعداد القتلى والإصابات غير حقيقي.

– الواجب الآن هو الانتفاض والثورة ومقاطعة الاحتلال بكل أشكال المقاومة.

أمن دولي ـ قوة بحرية أمريكية في البحر الأحمر والخليج، المهام والأهداف

مكافحة الإرهاب والاستخبارات  

إعداد الدكتورة إكرام زياده

تقوم القوات البحرية المشتركة بتشكيل فريق عمل جديد متعدد الجنسيات لمنطقة البحر الأحمر لزيادة التنسيق مع القوات البحرية الإقليمية والردع ضد الأنشطة غير القانونية. – حيث يشكل التهريب والهجمات الصاروخية مصدر قلق كبير للتجارة العالمية. ستركز فرقة العمل المشتركة (CTF 153) على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات على وجه التحديد في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وتواجه المنطقة قضايا أمنية من بينها تهريب المخدرات والأسلحة، وتهديدات يمثلها المتمردون الحوثيون من اليمن، الذين شنوا هجمات على السعودية والإمارات العربية. على الرغم من أن الجهاز كان متحفظًا لربط الحدثين. ويأتي تأسيس هذه القوة بعد مناورة ضخمة نظمتها البحرية الأمريكية بمشاركة (60) دولة في البحر الأحمر، والتي استمرت (18) يوماً في فبراير 2022، فضلاً عن إعلان الأسطول الخامس في سبتمبر 2021 عن تشكيل “قوة المهام الـ 59” كجزء من مهمة الأسطول الأوسع نطاقاً.

*تشكيل القوة  (CTF 153)*

أنشأت الشراكة البحرية متعددة الجنسيات، القوات البحرية المشتركة (CMF) ، فرقة العمل البحرية الدولية الرابعة . تهدف فرقة العمل المشتركة الجديدة  (CTF 153) التي أُنشئت  إلى تعزيز الأمن البحري في منطقة البحر الأحمر. وأقيم احتفال لتكليف فرقة العمل الجديدة في المقر الإقليمي للبحرية الأمريكية في البحرين في 17 أبريل 2022.

وكان قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية نائب قائد الأسطول الخامس الأمريكي، براد كوبر ، قد صرح في 13 إبريل 2022 أن فرقة العمل (153 CTF) التابعة للقوات البحرية المشتركة بقيادة الولايات المتحدة ستقوم بدوريات في الممر المائي بين مصر والمملكة العربية السعودية ، عبر مضيق باب المندب إلى المياه قبالة الحدود اليمنية العمانية، وفقاً لـ “رويترز”.

عين كوبر النقيب بالبحرية الأمريكية روبرت فرانسيس للعمل في البداية كقائد لفرقة عمل (CTF 153) قبل أن تنتقل القيادة إلى دولة شريكة في الخريف. وسيضم طاقم العمل ما يصل إلى (15) عسكرياً أمريكياً ودولياً من الدول الأعضاء في القوات البحرية المشتركة. وينقل الطاقم حالياً على متن سفينة القيادة البرمائية (USS Mount Whitney LCC 20) العاملة في المياه الإقليمية.  وعندما لا تكون في البحر، سيعمل طاقم القوة (CTF 153) من المكاتب الموجودة على الشاطئ في مقر القوات البحرية المشتركة في المنامة – البحرين، وذلك حسبما جاء في موقع “القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية”.

ستتألف القوة مما يتراوح بين سفينتين وثماني سفن، بالإضافة إلى طائرات الدوريات البحرية حسب الحاجة. وأفاد الكولونيل كوبر، بأن القوات المشتركة ستشهد انضمام سفينة “يو إس إس ماونت ويتني” وهي سفينة قيادة برمائية من فئة “بلو ريدج” كانت في السابق جزءاً من الأسطول السادس للبحرية الأفريقية والأوروبية.

وستكون فرقة العمل المشتركة (CTF 153) رابع قوة عمل مشتركة لقوة البحرية المشتركة، حيث تمتلك القوات البحرية المشتركة ثلاث فرق عمل أخرى واحدة لمكافحة القرصنة (CTF 151) ، وواحدة لعمليات الأمن البحري داخل الخليج العربي (CTF 152) ، وواحدة للأمن البحري خارج الخليج العربي (CTF 150) .

ستسمح فرقة العمل الجديدة لـ (CTF 150) بالحفاظ على تركيزها فقط في خليج عمان وشمال بحر العرب والمياه من شمال بحر العرب نزولاً إلى الحدود اليمنية العمانية. وبحسب الكولونيل كوبر، فإن السفن السطحية غير المأهولة التي يتم اختبارها في إطار فرقة المهام (59) التابعة للأسطول الخامس يمكن أن تدعم أيضاً عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر في مرحلة ما .  وكان قد تم تشكيل فرقة العمل (59) في سبتمبر للإشراف على التجارب مع الطائرات بدون طيار في جميع المجالات في مسرح العمليات. تحاول تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة لحل بعض التحديات الأكثر إلحاحًا في تلك المنطقة.

تأسست القوات البحرية المشتركة كائتلاف بحري دولي لمكافحة الاتجار والإرهاب والقرصنة في المنطقة. في عام 2001 مع (12) دولة ذات تفكير مماثل لمواجهة تهديد الإرهاب الدولي. تم توسيع المنظمة لاحقاً لتشمل عمليات مكافحة القرصنة وأضيفت العضو الرابع والثلاثين في عام 2021.

*المهام والأهداف*

ستركز فرقة العمل المشتركة (CTF 153) على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات على وجه التحديد في البحر الأحمر – هو طريق ملاحي رئيسي يؤدي إلى قناة السويس، وتحيط به عدة دول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وجيبوتي واليمن – وباب المندب وخليج عدن. هذه مياه ذات أهمية إستراتيجية، تعد ممراً حيويًا للشحن وإمدادات الطاقة العالمية، فأي نشاط مزعزع للاستقرار، بما في ذلك التهديدات لحركة المرور التجارية والبنية التحتية الساحلية، يمكن أن يكون له تأثيرات عالمية عميقة، ليس فقط على المملكة العربية السعودية ولكن على بقية العالم.

من بين المهام، سوف تتعامل فرقة العمل المشتركة (CTF 153) مع التهريب في البحر الأحمر وخليج عدن – وهي منطقة دائمة للنشاط غير القانوني في المنطقة. حيث أن المياه بين الصومال وجيبوتي واليمن كانت “ممرات تهريب” ينقل المهربون المخدرات والأسلحة عبر المنطقة بانتظام، مما يؤجج عدم الاستقرار في اليمن والصومال.

حيث كشفت دراسة “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية”، في 10 نوفمبر الحالى (2021)، عن أن أسلحة إيرانية نقلت إلى الحوثيين يتم تهريبها بشكل ممنهج عبر خليج عدن إلى الصومال، واستند تقرير المنظمة إلى بيانات عن أكثر من (400) قطعة سلاح، جرى توثيقها في (13) موقعاً بأنحاء الصومال، على مدى ثمانية أشهر، ومخزونات من (13) قارب اعترضتها سفن عسكرية.

بشكل أساس، جاءت هذه الخطوة وسط توتر في العلاقات بين بعض دول الخليج والولايات المتحدة ضد إيران التي تتهمها واشنطن والأمم المتحدة بإشعال الأزمة في اليمن وتزويد الحوثيين بالسلاح.

ورفض قائد الاسطول الخامس الأمريكي كوبر تحديد ما إذا كانت دوريات فرقة العمل المشتركة (CTF 153) ستستهدف على وجه التحديد عمليات التهريب المتجهة للحوثيين.  ورداً على سؤال حول الصواريخ والطائرات المسيرة التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة السعودية والإمارات، قال كوبر إن القوة الجديدة ستؤثر على قدرة الحوثيين على الحصول على مثل هذه الأسلحة. وأضاف “سنكون قادرين على القيام بذلك بشكل حيوي ومباشر أكثر مما نفعله اليوم”.

سبق وأن أوقفت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس مونتيري” في مايو 2021 سفينة شراعية عديمة الجنسية تحتوى عشرات الصواريخ الروسية الموجهة المضادة للدبابات، والآلاف من البنادق الصينية الصنع من طراز(AK-47)، بالإضافة إلى مئات المدافع الرشاشة والبنادق المضادة للعتاد وقاذفات القنابل الصاروخية  (RPGs). ، حسبما جاء في “المونيتور”.

كما اقترب إطلاق الصواريخ الحوثية في البحر الأحمر من سفينة حربية أمريكية في الماضي في أكتوبر 2016، قالت البحرية الأمريكية إن المدمرة الأمريكية ماسون تعرضت لإطلاق نار من صاروخين أُطلقا من اليمن ولم تصل أي منهما إلى السفينة الحربية، رغم أن الولايات المتحدة ردت بهجمات بصواريخ توماهوك كروز على ثلاثة مواقع رادار ساحلية في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

على الرغم من عدم ذكر نشاط الحوثيين في المجال البحري، إلا أنه عامل أساسي في الأمن البحري في المنطقة.  في يناير 2022، استولت قوات الحوثي على سفينة روابي التي ترفع علم الإمارات قبالة رأس عيسى، وزعمت أنها استولت على قطعة من الأسلحة تخص خصومها بقيادة السعودية على متنها، فيما التحالف بقيادة السعودية أن السفينة الإماراتية (سويفت -1) كانت تحمل معدات طبية من مستشفى ميداني سعودي تم تفكيكه.

استخدمت قوات الحوثي الألغام البحرية والصواريخ المضادة للسفن والقوارب المفخخة التي يتم التحكم فيها عن بعد في هجمات ضد قوات التحالف السعودي والشحن التجاري المرتبط بالسعودية. كما شنوا هجمات متكررة على البنية التحتية للنفط والغاز والتكرير السعودية، بما في ذلك محاولات ضربات على مجمع ميناء رأس تنورة النفطي العملاق.

ومؤخراً أطلق الحوثيين صواريخ على المملكة السعودية والامارات العربية من اليمن، اخرها في 25 مارس 2022 واستهدف أحد هذه الهجمات مصفاة تابعة لأرامكو في منطقة ينبع على البحر الأحمر، الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر إلى الشمال من جدة.. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن تكنولوجيا الطائرات المسيرة والصواريخ للحوثيين زودت بها إيران.

على إثرها، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ في 4 أبريل 2022، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن السعودية والإمارات العربية المتحدة وحلفائها الآخرين في منطقة الخليج الذين يواجهون تهديدات من المقاتلين الحوثيين، وذلك على خلفية الهدنة الهشة التي تشهدها حرب اليمن.

وكان قد أعلن الأسطول الخامس في مارس 2022، حيث اتفاق الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي المشاركون على تطوير “رؤية دفاعية مشتركة” في المنطقة لـ “ردع التهديدات الجوية والبحرية” التي تقوم بها إيران. وميليشياتها. وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للمتحدثة باسمها سيندي كينج، أن الاجتماع الذي عقدته واشنطن مع نظرائها الخليجيين في الرياض أكد أهمية تعزيز قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على مواجهة هذه التهديدات بشكل جماعي، مؤكداً على الشراكة الدفاعية طويلة الأمد.

*تهديدات جماعة الحوثي للملاحة البحرية*

قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي مطلع شهر ديسمبر 2023، إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنه إذا لم يتحرك العالم لقمع هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر  فإن إسرائيل ستتحرك عسكريا إزاء ذلك. وأضاف هنغبي في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية أن هذا الموقف نقله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس. وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت  مطلع شهر ديسمبر 2023أنها ستمنع كافة السفن المتجهة لإسرائيل من أي جنسية من المرور إذا لم يدخل قطاع غزة ما يحتاجه من الغذاء والدواء.

*تدخل البحرية الأمريكية*

وتدخلت البحرية الأمريكية عدة مرات لمساعدة السفن التي تتعرض للهجوم وأسقطت عدة طائرات بدون طيار وصواريخ قالت الولايات المتحدة إنها أطلقت على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. يمتد أحد أهم طرق الشحن في العالم على طول الساحل اليمني من وإلى قناة السويس في مصر. أعلنت الحكومة الأمريكية  مطلع شهر ديسمبر 2023 أنها تريد تعزيز وتوسيع التحالف البحري القائم متعدد الجنسيات التي تواجه الأنشطة غير القانونية في المياه الدولية (القوات البحرية المشتركة). 

*التقييم*

يأتي إنشاء القوة الجديدة في الوقت الذي لا تظهر فيه إيران أي علامة على التخلي عن دعمها للمتمردين الحوثيين في اليمن ، ومع قيام روسيا، خصمها الاستراتيجي للولايات المتحدة، بشق طريقها مع المجلس العسكري في السودان ، حيث تنتظر موسكو صفقة محتملة  لقاعدة بحرية في منطقة البحر الأحمر . ويدخل الحوثيون حالياً في هدنة هشة مع الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

تشكيل هذه القوة سيعزز الاستقرار الأمني في الممرات البحرية وسيحد من عمليات التهريب في ظل انتشار أعمال التهريب للأسلحة والمخدرات، وكثير من الأعمال الممنوعة التي تتم عبر البحر الأحمر وكذا البحر العربي

كشفت تصريحات كبار المسؤولين الأوروبيين بأن مهام القون البحرية المحتملة، هي تأمين السفن القائمة على تبادل المعلومات والتعاون الامني هناك أكثر من أن يكون هناك فعل عسكري متقدم في مياه الخليج.

في ضوء هذه التصوّرات، ستتعامل طهران على الأرجح مع عمليات “قوة ” على أنها تهديد جدي وستبذل جهوداً حثيثة لتقويضها إما من خلال هجمات عسكرية عبر وكلائها وهو الاحتمال الأضعف، أو من خلال التدخل الكهرومغناطيسي والاختراقات السيبرانية وتعطيل عملها بشكل فعلي وهو الأرجح.

“الصهيونية الدينية” في الكيان.. من تيار هامشي إلى صانع قرار

 الهدهد – هيئة التحرير

إن تطور الصهيونية الدينية كتيار ديني سياسي في كيان العدو “إسرائيل” خلال العقدين الأخيرين أثر بشكل ملموس على سياسات الكيان وصناعة القرار فيه، وخاصة بعد الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية من جانب واحد، والذي لم تكن الصهيونية الدينية موافقة عليه، وهو ما دفعها إلى إعادة إنتاج نفسها، وتغيير سلوكها السياسي بما يجنبها الوقوع مرة أخرى ضحية سياسات اليمين واليسار العلماني كما تعتقد، وبالتالي بدأت مساراً منظماً للدخول إلى مؤسسات الحكم المهمة للبدء من هناك بالتغيير المطلوب لجعلها قوة سياسية مؤثرة في المستقبل بعد أن كانت حركة هامشية، نمت وازداد تأثيرها حتى أصبحت واحدة من القوى الرئيسية في “المشهد السياسي الإسرائيلي” ممثلة بالصهيونية الدينية ووزير ماليتها “بتسلئيل سموترتش” و”إيتمار بن غفير” وزير الأمن الداخلي.

التطور التاريخي للصهيونية الدينية

منذ بدايات تأسيس كيان العدو “إسرائيل” على أرض فلسطين، كان الصهاينة الدينيون يشكلون جزءًا صغيرًا من المجتمع الاحتلالي، مع أن قيادتهم الدينية الناشئة كانت عنصراً مهماً في جذب المهاجرين اليهود إلى فلسطين، وفي تأسيس اللبنات الأولى لـ “اليشوف اليهودي” على أرض فلسطين، ولم يكن لهم تأثير كبير على “السياسة الإسرائيلية”، لأن الحكومات اليسارية واليمينة العلمانية استخدمتهم كحمار للعمل، وتثبيت المشروع الاستيطاني، مستغلة ولاءهم الأيديولوجي والديني لفكرة “أرض إسرائيل”، ومع ذلك، ومع مرور الوقت، بدأ هؤلاء المؤمنون بأن القدس وسيناء وغزة والضفة الغربية هي جزء لا يتجزأ من الوعد الإلهي “للشعب اليهودي” بأن تكون أرضهم الموعودة، وهم بالتالي ملزمون بحمايتها والدفاع عنها، والاستيطان فيها.

بدأت الصهيونية الدينية في تسلق الهرم السياسي بشكل أكبر في فترة ما بعد حرب 1967، حيث أدت “الحروب الإسرائيلية” واحتلال الأراضي الجديدة إلى ظهور حركة “غوش أمونيم” الاستيطانية، التي تؤمن بأنه يجب ضم هذه الأراضي إلى “إسرائيل”، وكان انتقالها الأكبر في “السياسة الإسرائيلية” عندما بدأت بإنشاء المدارس الدينية ما قبل العسكرية، والتي استقطبت شباباً كثر أثرت من خلالها على توجهاتهم السياسية التي خدمتها لاحقاً، وخاصة في صناعة قوة داخل “الجيش” نرى تأثيرها في الوقت الحاضر، وأيضاً استقطبت كوادر سياسية من اليمين العلماني خدمتها في التوغل في مؤسسات الحكم في الكيان مثل القضاء والتعليم.

الصهيونية الدينية في العقدين الأخيرين

في العقدين الأخيرين، أصبحت الصهيونية الدينية قوة سياسية مهمة، حيث كان لها دور كبير في تأسيس وتعزيز المستوطنات بالضفة الغربية، وازداد تأثيرها خاصةً في “الحكومات الإسرائيلية” المتعاقبة، حيث أصبح لها وزراء ونواب في الكنيست، يشاركون في صناعة القرار تتغير الإجراءات التي هيأت الأرضية لسياسات جديدة نرى فعلها اليوم.

أثرت الصهيونية الدينية بشكل كبير على صناعة القرار في الكيان، فهي لم تعد مجرد حركة دينية يستغلها اليساريون واليمينيون العلمانيون،

بل أصبحت قوة سياسية تؤثر على السياسات الداخلية والخارجية، ومن أبرز تأثيراتها، موقفها الرافض لأي حل يقضي بتقسيم الأرض أو التنازل عن أجزاء منها في سياق الاتفاقيات التي وقعت مع الفلسطينيين، حتى وصلوا إلى استلام مقاليد الحكم العسكري في الضفة الغربية عبر دخول وزير مدني إلى وزارة الجيش ليقوم من هناك بتغيير وضع الضفة الغربية، بما يشبه ضمها وأعمال سياسات جديدة هناك تقضم المزيد من الأرض وتدفع السكان الأصليين إلى الهجرة وترك أراضيهم خوفاً من “جيش سموتريتش” ومن عصابات التلال ومن يساندهم من جنود في “جيش العدو الإسرائيلي”.

تطور الصهيونية الدينية وازدياد تأثيرها في العقدين الأخيرين أصبح يشكل جزءاً مهماً من الواقع السياسي والاجتماعي في الكيان سواء بالسلب أو بالإيجاب مع تفاعل الأحداث السياسية المتلاحقة في الكيان

حدوث متغيرات جديدة داخل الكيان وخاصة مع استلام الحكومة الجديدة مهامها، وظهور خطة التعديلات القانونية التي تعصف بالكيان اليوم، ومع الاستمرار في هذا التطور الذي يستغل سلبية الأحداث، للتقدم خطوات للأمام، سواء على مستوى التوغل في مؤسسات صناعة القرار عبر تغيير سياسات أساسية في الكيان، كما يفعل “بن غفير” أو بما يتعلق بالتوغل بحقوق الفلسطينيين لدفعهم لقبول الأمر الواقع، الذي يريدون فرضه على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

ومن المتوقع أن يستمر هذه التيار في فرض سياساته الأيديولوجية الدينية في ظل ضعف “نتنياهو” المستعد لدفع أي شيء من أجل إبقاء حكومته على قيد الحياة، لذلك سيستمر هذا التيار في لعب دور محوري في مستقبل الكيان ووجوده، والذي سيؤثر ربما على المنطقة بأكملها.