عين التينة” مُستاءة: ما يزيد على 10 مليارات من الدولارات خارج لبنان

 

 

ما زالت اجواء عين التينة تعكس استياء بالغاً من اداء المصارف في هذه الفترة، حيث ترتكب جريمة بحق المودعين، فهناك ما يزيد على 10 مليارات من الدولارات للمصارف خارج لبنان، فليؤت بهذه الاموال الى لبنان، وليحلوا المشكلات الكبرى مع الناس. إنّ اموال المودعين يجب ان يحصلوا عليها، لأنّ حجبها عنهم يؤدي الى انفجار.

النائب حسن فضل الله من الخيام: التواصل مستمر والمشاورات قائمة

والتنسيق بيننا وبين حلفائنا على قدم وساق من أجل أن يكون هناك إمكانية لإنجاز التكليف تمهيداً لتأليف الحكومة.
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله أن هناك بعدين للأزمة المالية الاقتصادية والسياسية التي نعيش فيها اليوم، بُعد داخلي وآخر خارجي، ففي ما يتعلق بالبُعد الداخلي، نحن لدينا في لبنان عدة أسباب لما وصلنا إليه اليوم، واحدة منها هو النظام الطائفي، وكذلك السياسات الاقتصادية الخاطئة على الأقل منذ التسعينيات إلى اليوم، فلبنان اليوم يأكل ويلبس مما يستورده من الخارج، ولكن قبل التسعينيات وتحديداً في مراحل السبعينيات والستينيات، كان الاستيراد أقل بكثير، وللأسف أننا تركنا الأرض والعمل، وهذا بسبب سياسات الدولة، فأموالنا تذهب إلى الخارج، إما لاستيراد السلع، أو لدفع أجور العمال والعاملات، فهذا هو الواقع، وهذه هي السياسة الاقتصادية الخاطئة التي أدت إلى فقدان العملة الأجنبية وتحديداً الدولار في البلد، وسلّمنا البلد إلى ما سمي اقتصاد الخدمات والمصارف، وبات الشعب اللبناني جميعه كأنه عامل عند المصارف، والولايات المتحدة التي كانت تدعي دائماً حرصها على القطاع المصرفي، وأنها لا تريد أن تمس به، رأينا أين أوصلته اليوم.
وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة الخيام الجنوبية، لفت النائب فضل الله إن الأمر الآخر في العوامل الداخلية هو الفساد المستشري في مؤسسات الدولة اللبنانية، من أعلى مسؤول إلى أدنى موظف، فكل المنظومة فاسدة، وأينما نذهب في الدولة نرى الفساد، من مخفر الدرك إلى النفوس إلى الدوائر العقارية إلى الوزرات وصولاً إلى الإدارات، فحيث نمد يدنا نجد أن هناك فساداً، وهذه المنظومة لم تأت بالصدفة، فكان هناك سياسة إفساد ، حيث يتم التغيير والتبديل عبر دفع الأموال والرشاوى، وبالتالي أُفسدت الدولة اللبنانية بقرار حتى يتم الاستيلاء على مقدراتها وثرواتها.
وأضاف النائب فضل الله هناك من يسأل أين كانت المقاومة خلال تلك الفترة، ونحن نقول لكل من يسأل بصدق، بأننا كنا مشغولين بحماية دماء الناس، وكان الآخرون مشغولين بسرقة أموالهم، فمنذ العام 1992 عندما أجريت أول انتخابات وبدأت الحكومات تتشكل، كنا معارضة، ومن يعود إلى أرشيف تلك المرحلة، يعرف موقف كتلتنا، ولم نكن في أي حكومة من الحكومات منذ العام 1992 حتى العام 2005، كنا في المقاومة نقاتل العدو، وكان هناك من يتقاتل على الأموال وجمع الثروات والاستيلاء على الإدارة وتركيب منظومة الدولة، لتكون منظومة محاصصة، ونحن لم نكن في داخل هذه السلطة، ونقول أكثر من ذلك، نحن كنا نعمل على حماية مقاومتنا، لأنه كان هناك من يتآمر على هذه المقاومة حينما كانت تطل على أي ملف من هذه الملفات، وقلنا بأنه علينا أن نحرر البلد، لأنه لو لم نحرر البلد، فلا يكون هناك دولة ولا مؤسسات.
وأردف النائب فضل الله في العام 2005 دخلنا إلى الحكومة، وكان هناك أكثرية في مجلس الوزراء من فريق سياسي، وكنا حيما نطرح أي فكرة، كانوا يقولون لنا علينا أن نذهب إلى نظام التصويت، وعندما نذهب إلى التصويت، كان خيارنا يسقط بعدد الأكثرية، وجاءت حرب تموز، ومنذ العام 2005 إلى 2017 كانت هذه المقاومة مشغولة بحماية لبنان، إما في لملمة تداعيات وآلام وجروح الحرب، وإما في متابعة هذه الأزمة السياسية التي نشأت على خلفية الموقف من الحرب، إلى أن دخلنا أيضاً مرة أخرى بدمائنا لحماية دماء وأعراض اللبنانيين في مواجهة المشروع التكفيري.
وأشار النائب فضل الله إلى أنه منذ العام 2011 إلى العام 2017، كانت أولوية المقاومة أن تحمي الوجود والنفوس قبل أن نحمي الفلوس، لأنه إذا أزهقت الأنفس، فلا يعد هناك القيمة للأموال، وبالتالي، فإن المقاومة لم تكن جزءاً من هذه السلطة ولا من هذه المنظومة، وكانوا يبنون هذه المنظومة، ونحن كنا مشغولين في الدفاع عن بلدنا.
ولفت النائب فضل الله إلى أن المرة الأولى التي أطلينا بها بكل إمكاناتنا وقدراتنا كانت في انتخابات عام 2018، فعندما أطلق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مشروع مكافحة الفساد، كان ذلك بسبب التقارير المالية والاقتصادية التي وصلت إلى حزب الله، حيث رأينا أن البلد متجه إلى الهاوية إذا أكمل في نفس الطريقة، وبدأنا هذه المعركة إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من هذه الأزمة، مؤكداً أننا سنستمر في التصدي مع كل الشرفاء في لبنان لهذه الضغوط الأميركية، حتى نمنع الولايات المتحدة من فرض شروطها على بلدنا.
وأشار النائب فضل الله إلى أنه عندما طرح ملف مكافحة الفساد، وبدأنا تجميع الملفات والمستندات وذهبنا إلى القضاء، كان هناك من يشكك ويطرح التساؤلات، وهناك من حاول أن يحبط العزائم والمساعي، ولكن نحن نعمل وفق رؤيتنا وتكليفنا الشرعي والوطني، فذهبنا إلى القضاء، وقدمنا له ملفات دسمة، بعضها فيه المئات من الأوراق، وفيها أسماء كبيرة.
وقال النائب فضل الله اليوم نتيجة المناخ الذي حصل في البلد تحرّكت السلطة القضائية، وبدأت تستدعي وتدّعي وهذه الإجراءات جيدة ولكنها غير كافية، ونحن مطلبنا أن يحوّل كل المدعى عليهم إلى قضاة التحقيق، وأن يذهبوا إلى القضاء العدلي المختص، لا أن يحولونهم إلى محكمة خاصة اسمها المجلس الأعلى غير المشكلة إلى الآن بالرغم من أنها موجودة في النصوص، ونحن طالبنا بتعديلها وقدمنا اقتراح قانون من أجل أن يحاكم المتهم أمام القضاء العدل المختص، فالقضاء هو الذي يدين وهو الذي يبرأ، وعليه أن يستعيد الأموال المنهوبة، فلا يستطيع أحد أن يبرأ نفسه ولا يدين الآخرين، والمدان يجب أن يوضع وراء القضبان أياً يكن مستواه، ويجب أن لا يكون هناك أي حصانة على أحد.
وشدد النائب فضل الله على ضرورة أن تسقط كل الحصانات القانونية والدستورية والسياسية والطائفية والمذهبية، لا سيما وأن الفرصة مؤاتية لنضع هؤلاء السارقين والناهبين وراء القضبان، وهناك إمكانية لفعل ذلك، ولا يتذرعن أحد بالوضع الطائفي والمذهبي، أليس الذين سرقوا مال الناس يسرقون اليوم أحلامهم ، وعليه، فإن هذا المسار لا يحتاج إلى حكومة، وإنما بحاجة إلى عدد من القضاة الذين لديهم الجرأة بأن يأخذوا قرارات، ونحن قلنا لهم ابدؤوا من عندنا.
وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة، أكد النائب فضل الله أن التواصل مستمر، والمشاورات قائمة، والتنسيق بيننا وبين حلفائنا على قدم وساق من أجل أن يكون هناك إمكانية لإنجاز تكليف تمهيداً للتأليف، بما يتلاءم مع الظروف الاستثنائية والخاصة للمرحلة الحالية، ونحن نريد لهذا التواصل أن يؤدي إلى نوع من التفاهم، فالبلد يحتاج إلى جميع المخلصين، وإلى الكتل الأساسية التي عليها أن تتشارك في حمل العبء، خصوصاً أولئك الذين كانوا في السلطة منذ التسعينيات إلى اليوم.
وأضاف النائب فضل الله هناك حوار نساهم فيه مع رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري من أجل أن نصل إلى أرضية مشتركة، نتمكن فيها من تكليف رئيس للحكومة وتأليف حكومة، التي عليها أعباء ومهمات إصلاحية بعضها موجود في الورقة الإصلاحية، وبعضها الآخر نحن حاضرون وجاهزون لكي نقدمه للحكومة الجديدة من أجل أن تنهض بالبلد، وهناك فرص، فلا يهولن ويحبطن أحد الشعب اللبناني، لأن جزء من هذه الأزمة هو سياسي وليس مالي واقتصادي، وحتى ما يحصل في المصارف اليوم، فالإجراءات التي قامت بها المصارف زادت من الهواجس عند اللبنانيين، وهذا القطاع الذي كانوا يتغنون به بأنه عنوان الثقة، هم بأدائهم هزوا الثقة به، وعليه، يجب أن تكون أموال اللبنانيين محفوظة، ولا يفكرن أحد أنه بإمكانه أن يضيّع على اللبنانيين أموالهم بأي إجراءات وسياسيات يتخذها.
وشدد النائب فضل الله بأنه تقع على عاتق الحكومة المقبلة مسؤوليات جسام، من بينها الإصلاحات وبالأخص إصلاح الإدارة التي جزء كبير منها فاسد، تماماً كما نطالب القضاء بأن يطهر نفسه من الفاسدين، وأن يعيد الثقة به، وأن تعمل الحكومة على دعم الاقتصاد المنتج، لا سيما وأن بلدنا فيه خيرات كثيرة، ويمكنها أيضاً أن تدعم الزراعة والصناعة، وتستطيع أن توفر فرص عمل للشباب، وأن تحد بشكل كبير من الهدر، وتوقف الفساد، لأنه بعد الذي حصل في لبنان، لا أحد يقبل لا بوزير ولا بموظف ولا بقاضي فاسد، ولا بأحد يتلطى في طائفته ومذهبه وحزبه من أجل أن يحمي ما نهبه.
وأكد النائب فضل الله أن الشعب اللبناني شعب منهوب، والدولة اللبنانية دولة منهوبة، ولكن فيها إمكانات وأموال، وإذا عملنا بطريقة صحيحة، يمكننا أن نخرج بلدنا من هذه الأزمة، فهناك أمل في المستقبل، لأنه جزء مما يحصل هو تهويل وضغوط سياسية ومحاولة بعض الأفرقاء في الداخل الذين ركبوا موجة وجع وآلام الناس أن يحصّلوا مكاسب سياسية على حساب هذه الأوجاع، ونحن نعرف أن هناك أناسا صادقين وموجوعين، ولكن الذين يحاولون أن يقطفوا ويستثمروا من أبالسة السياسة اللبنانية والدولية، هم الذين سرقوا لقمة العيش والأموال ويحاولون اليوم سرقة أحلام اللبنانيين.
ففي ما يتعلق بالبُعد الخارجي، شدد النائب فضل الله على أننا نواجه ضغطاً أميركياً مباشراً، لتحقيق جملة من الأهداف أبرزها السياسية والاقتصادية والمالية، فالضغط الاقتصادي من خلال منع لبنان من أن يفتح أبوابه لدول أخرى كالصين وروسيا وإيران، ومن أن يصدر عبر المعابر باتجاه سوريا، وأما الضغط المالي فهو من خلال العقوبات، وهذه الضغوط ناجمة عن فشل الخيارات الأخرى التي لجأت إليها أميركا.
ولفت النائب فضل الله إلى أنه إذا نظرنا اليوم إلى المحور التي تقوده أميركا، نجده يتخبط، فالرئيس الأميركي مهدد بالعزل، ورئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو بات أمام المحاكم، ومدعى عليه بتهم الفساد، وهما ركيزة “السيبة” ، وعاموداها الأساسيان، إضافة إلى بعض دول الخليج، ولكن هذه “السيبة” اهتزت، وبدأنا نرى أن المحور الأميركي اليوم ينتقل من فشل إلى فشل.
وأشار النائب فضل الله إلى أن أميركا ومن معها بعدما فشلوا في سوريا والعراق واليمن إضافة إلى محاولاتهم البائسة والفاشلة في إيران وفلسطين، جاؤوا إلى لبنان ظناً منهم أنهم من خلال ضغوطهم، يستطيعون الحصول على جائزة ترضية، وبالتالي فهم يريدون التعويض عن فشلهم بفرض إملاءاتهم على بلدنا، وإحياء مشروعهم من جديد في لبنان لصالح الكيان الإسرائيلي، ولكننا في لبنان لا يمكن لنا أن نسمح لهم أن يأخذوا جائزة ترضية.
وأضاف النائب فضل الله إن واحدة من عناصر هذا المشروع هو النفط والغاز، فهذا البلد يؤمّل أن ينهض ويصبح قادراً على العيش برفاهية عندما تتم الاستفادة من ثرواته النفطية والغازية، ولذلك فإن واحدة من الشروط الأميركية على لبنان تكمن في موضوع ترسيم الحدود، وهم يعتبرون أن المقاومة هي الحاجز المانع أمام تحقيق مشروعهم بإفادة إسرائيل حتى من ثرواتنا، أو بوضع يدهم على هذه الثروة، أو بمنع لبنان من الاستفادة منها، حتى لا يصبح مستقلاً على المستوى الاقتصادي والمالي، وبالتالي يصبح أكثر تحرراً في خياراته السياسية، بما فيه على مستوى السلطة في لبنان، لأنه إذا أصبح لدى لبنان الإمكانات المالية مع قوته في مقاومته وجيشه وشعبه، فلا يعد بحاجة إلى القروض ومساعدات، ولا يرتهن لا لبنك دولي ولا لبنوك عربية، ولا لدول أو أموال تأتي من هنا وهناك، ويصبح أكثر استقلالاً وحرية.
وأردف النائب فضل الله إن الأمريكيين يضغطون الآن ويحاولون فرض إملاءاتهم وشروطهم حتى على تشكيل الحكومة من أجل أن يمرروا مشاريع أخرى، واحدة منها لها علاقة بصفقة القرن، وعلينا أن نتذكر أن لبنان كان دائماً المكان الذي يريد الكيان الصهيوني تهجير فلسطينيي 48 إليه، وجزء من صفقة القرن هي توطين اللاجئين، واليوم أيضاً هناك ملف آخر، ألا وهو ملف النازحين السوريين، وعليه، فإن الولايات المتحدة الأميركية مع دول كثيرة، تريد أن تبقي هؤلاء النازحين في لبنان، ولذلك تضع فيتو على بعض الأسماء للتوزير، لأنها تواجه موضوع النازحين وتتصدى له.
وأوضح النائب فضل الله أن واحدة من الأهداف الأميركية في لبنان هي إضعاف المقاومة، لأنها تشكل حاجزاً أمام صفقة القرن وأطماع إسرائيل وإمكانية أن تستبيح بلدنا مرة أخرى، وكذلك تشكل حاجزاً مع حلفائها أمام إبقاء النازحين في لبنان، وحاجزاً مانعاً أمام الاستيلاء على الثروات.
واعتبر النائب فضل الله أنه إذا أردنا أن نعرف أهمية مقاومتنا وصمود شعبنا، علينا أن نقرأ بما تحدث فيه فيلتمان منذ أيام، حيث تحدث عن الضغط على لبنان إلى حد أن لا تصل الأمور إلى حرب أهلية، لأنه حسبما قال بأن حزب الله في لبنان يمكنه أن يسيطر على البلد خلال ساعات، وعليه، فإننا يمكننا أن نقول بأن قوة المقاومة اليوم تمنع حرباً أهلية، وثباتها يحمي الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، ولو أننا ضعفاء، لكانوا افتعلوا لنا حرباً أهلية تماماً كما فعلوا في العام 1975، ونسي البعض أنه في ذلك العام، قال “كاسينجر” لأهلنا المسيحيين بأن البواخر موجودة في البحر، وبإمكانكم أن تغادوا عبرها.
وشدد النائب فضل الله على أنه اليوم لولا وجود هذه المقاومة، لكانت افتعلت أميركا حرباً أهلية، ولكانت إسرائيل استباحت هذا البلد تماماً كما فعلت في عام 1976، وبلدة الخيام تشهد على ما ارتكبه العدو من مجازر عندما كان لبنان ضعيفاً، ولذلك فإن هذه المقاومة ليس فقط أنها حررت وحمت البلد من العدو الإسرائيلي والتكفيري، وإنما هي اليوم من صمّامات الأمان في منع انزلاق لبنان إلى أي فتنة أو إلى أي حرب أهلية، سواء من خلال قرارها بالحفاظ على الأمن والسلم في لبنان، أو من خلال امتناع أعدائنا عن إثارة الفتنة خوفاً من قوتنا، والجميع رأى مشاهد قطع الطرقات، ولولا صبر شعبنا وحكمة قيادتنا، لكنا رأينا البلد انزلق إلى متاهات لا ندري إلى أين تؤدي.

منخفض عاصف بين اليونان وتركيا.. هكذا سيؤثر على لبنان

*منخفض عاصف بين اليونان وتركيا.. هكذا سيؤثر على لبنان*

 

 

منخفضا جويّا يتحوّل الى عاصفة من الدرجة العالية بدأ يضرب ايطاليا مصحوباً بأمطار طوفانية وعواصف رعدية سوف ينحرف بشكل تدريجي نحو اليونان وتركيا اعتباراً من مساء اليوم الأحد ويطال تأثيره لبنان وسوريا بين الثلاثاء مساء وقبل ظهر يوم الخميس.

 

في التفاصيل:

يصل المنخفض العاصف الى تركيا يوم الإثنين بقيم ضغط تلامس 1005hpa وتتمركز السحب الركامية يومَي الثلاثاء والأربعاء فوق جنوب تركيا وطرطوس واللاذقية وينحرف قسمٌ منها نحو الساحل اللبناني حيث سيكون تأثير الأمطار اكثر من الجنوب والبقاع. تتدنى درجات الحرارة بمعدل 3 درجات وتتساقط الثلوج مع تقدم الساعات فوق الجبال التي تعلو 1900/2000 متر بخاصة في ساعات الليل والفجر.

 

باختصار؛ وضع لبنان خلال الأيام المقبلة، حالة عدم استقرار جوّي بسبب الرياح الشرقية التي ستعيق تقدم الهطولات نحو المناطق الداخلية والتي ستكون اقل من الجبال الغربية والمناطق الساحلية.

 

طقس اليوم الأحد: مشمس الى غائم بسحب مدارية مرتفعة، ترتفع الحرارة بشكل طفيف وتبقى الأجواء باردة ليلاً في الداخل.

 

الحرارة على الساحل: 22 نهاراً و 16 ليلا

على الجبال 1200 متر: 15 نهاراً و 6 ليلاً

في البقاع: 18 نهاراً و 5 ليلاً

الرياح: شرقية، سرعتها 10 كلم في الساعة

الرطوبة: 55 الى 65%

الضغط الجوّي: 1017hpa

مصارف لبنان تستنكر التعرض لبنك عودة

مصارف لبنان تستنكر التعرض لبنك عودة: التعرّض لأيّ مصرف هو تعرّض للقطاع برمّته

 

 

اشار مجلس إدارة جمعية مصارف ​لبنان​ في بيان، الى أن “​القطاع المصرفي​ يتعرّض مؤخّراً لحملة تجـنٍّ ممنهجة تهدف إلى النيل من سمعته والى إضعاف ثقة الناس بأحد أهم القطاعات المنتجة في لبنان”.

 

واكّد مجلس إدارة الجمعية أن التعرّض لأيّ مصرف هو تعرّض للقطاع برمّته، خصوصاً وأنه ينمّ عن افتراء محض وعن مزاعم وإدّعاءات لا أساس لها من الصحّة.

 

واعلن استنكاره واستهجانه لما قيل في حقّ بنك عوده، الذي يلتزم بجميع القوانين المرعية الإجراء في لبنان وبالمعايير والقوانين الدولية المتعارف عليها في الحقل المصرفي، شأنه شأن سائر مصارف لبنان.

 

ونبّه المجلس أصحاب هذه الحملات الى ما قد تسبّبه من أضرار فادحة تصيب القطاع المصرفي وتنال بالتالي من أهم مقوّمات ​الإقتصاد اللبناني​.

 

وناشدت الجمعية الفعاليّات السياسية ووسائل الإعلام كافة التحلّي بالمسؤولية الوطنية الواجبة والمعهودة في مثل هذه الظروف الاستثنائية العصيبة، حرصاً على مصالح الوطن والمواطنين.

جمعية “تجار بيروت”: قد نضطر إلى الإمتناع عن سداد الأقساط والاستحقاقات المتوجبة علينا للمصارف  

جمعية “تجار بيروت”: قد نضطر إلى الإمتناع عن سداد الأقساط والاستحقاقات المتوجبة علينا للمصارف

 

 

اعلنت جمعية تجار بيروت، في بيان عقب إجتماع طارئ لمجلس الإدارة برئاسة نقولا شماس :” إن المجتمع التجاري يطالب بإصرار بضرورة تشكيل حكومة فاعلة ومُنتجة وتوحي بالثقة فوراً، تفادياً للآثار المدمّرة لغياب السلطة التنفيذية، لا سيما في ظل الأزمة الحادة التى تمرّ بها البلاد على الأصعدة المالية والنقدية والإقتصادية والإجتماعية”.

 

وتابع البيان أن “المجتمع التجاري يستهجن ويستنكر مندرجات البلاغ الأخير والمستغرب الصادر عن جمعية المصارف اللبنانية، ويعترض بشدة على أحادية هذه الإجراءات التى تمّ إتخاذها دون الرجوع إلى المودعين والعملاء من تجار وصناعيين وأفراد وصولاً إلى ربـّـات المنازل، معتبراً أن هذه السلّة من التدابير تهدّد معيشة كل مواطن لبناني وقدرة أصحاب العمل على الإستمرار وإن أموال الجمهور والمؤسسات وأعمالهم هي وديعة وأمانة لدى المصارف، ويتوجـّـب عليها ضمانة إستمرار الإنتظام العام لمصالح المؤسسات، وهي مطالبة بتأكيد واضح وصريح وعلني أن هذه الأمانة بخير وليست بخطر”.

 

ونبّه البيان بأن “القطاع الخاص اللبناني، ونتيجة النقص الحاد في السيولة، قد يضطر عاجزاً ومكرهاً في وقت قريب جداً الى الإمتناع عن سداد الأقساط والاستحقاقات المتوجبة عليه، وذلك بسبب هذه التدابير الفجائية والتعسّفية والأحادية التي إتخذتها المصارف، والتي باتت تهدّد بقطع أرزاق المؤسسات في مختلف القطاعات الإنتاجية وديمومتها بل ومجمل لبنان في إقتصاده، كما تضع العلاقات التجارية بين التجار اللبنانيين والموردين داخلياً وفي الخارج في مأزق خطير، وهي علاقات بنى عليها التجار عبر الأجيال سمعتهم الطيّبة التي تضرّرت وأصبحت تشكّل خطراً وجودياً عليهم”.

 

واضاف: “كما أن هذه الإجراءات المصرفية القاسية والتعجيزية التي تشلّ حركة القطاع الخاص ستؤدّي حتماً إلى تقليص حجم الأعمال، وبالتالي صرف عشرات الآلاف من الموظفين وتبعاً التسبّب بكارثة إجتماعية محقّقة، وسيجد صاحب العمل نفسه عاجزاً فوراً عن سداد الأجور لموظّفيه، فضلاً عن إيفاء الضرائب والرسوم المختلفة المتوجبة عليه للدولة

أميركا تريد حكومة على شاكلتها وهي المعرقل الأول في التشكيل

أميركا تريد حكومة على شاكلتها وهي المعرقل الأول في التشكيل

 

 

أشار نائب الأمين العام لـ”​حزب الله​” ​الشيخ نعيم قاسم​ إلى أنه لا يرى أي مؤشرات لاندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان، مؤكداً أن “حزب الله” لن ينجر إلى الفتنة.

 

وفي حديث لوكالة “رويترز”، لفت إلى أن الأزمة الاقتصادية التي امتدت إلى النظام المصرفي أصابت بيئة الحزب، قائلاً: “كما يتأثر أي مواطن لبناني من أي طائفة ومن أي مذهب، لكن هذا لا يعني أنه إذا كان جمهورنا متأثرا كما كل الجمهور اللبناني أن يكون هذا نجاح لمن افتعل الأزمة”.

 

وأكد أن الحزب أيد المطالب الشعبية بتحويل المسؤولين الفاسدين إلى المحاكمة “كائنا من كان”، مشيراً إلى أن “المعرقل الأول في ​تشكيل الحكومة​ هو ​أميركا​ لأنها تريد حكومة على شاكلتها ونحن نريد حكومة على شاكلة الشعب اللبناني وحاجات الشعب اللبناني”.

 

وأوضح أن “أميركا تتحرك في الخفاء وتفرض شروطها وتسعى إلى أن تكون النتائج لمصالحها، وهذا ما يجعل الأزمة تأخذ وقتا إلى حين يئس الأطراف الخارجية من إمكانية تحقيق ما يريدون”.

 

وتطرق إلى كلام السفير الأمريكي الأسبق لدى بيروت جيفري فليتمان أمام لجنة في ​الكونغرس الأميركي​ حول الأزمة اللبنانية، قائلا “فيلتمان يقول بوضوح ماذا تريد أميركا”، لافتاً إلى أنها “تريد حكومة لا ​سياسة​ فيها على قاعدة أنها تعتقد بأنها تؤثر أكثر، هذا هو الرأي الأميركي، وتريد حكومة تعمل مع الغرب وتراعي المصالح الأميركية بشكل مباشر، هذا هو مضمون كلامه، نحن يجب أن نعمل بما يراعي مصالح لبنان وبما ينسجم مع خيارات الشعب اللبناني”.

 

ورأى أن فيلتمان “عندما يهدد اللبنانيين بالاختيار بين الطريق المؤدي إلى الفقر الدائم أو الرخاء المحتمل فهو يفسح في المجال أمام الخيارات التي تريدها أميركا كحل للإنقاذ وهذا أمر مخالف تماما لحقوق الشعب اللبناني، وعندما يقول نريد حكومة مناسبة تتناغم مع أفضل حماية للمصالح الأميركية فهو يعمل على مصادرة رأي الشعب اللبناني في حكومته”.

 

وأضاف: “فليكن واضحا الشعب اللبناني اختار مجلسا نيابيا يمثله والحكومة يتم اختيارها واعطاؤها الثقة من خلال قرار المجلس النيابي ولا يوجد طريق آخر لإنجاز هذا الأمر، فما يراه ممثلو الشعب الذين يأخذون بعين الاعتبار مطالبه المحقة هو الذي يتحقق للبنان لا ما تمليه أميركا تحت الضغط مهما كان الضغط”.

 

وأوضح قاسم أن مسؤولين أميركيين يجرون اتصالات مباشرة مع سياسيين لبنانين “فليتركونا حتى نتفاهم وكلما ازداد تدخلهم أخروا الحل. الآن تأخير الحل بسبب أميركا”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

مساعي ماكرون لمساعدة لبنان مهمّة للغاية فهو يدرك مخاطر إستمرار الأزمة

مساعي ماكرون لمساعدة لبنان مهمّة للغاية فهو يدرك مخاطر إستمرار الأزمة

 

 

أشار الوزير السابق ​وئام وهاب​، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى أن “مساعي الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون لمساعدة ​لبنان​ على تجاوز محنته مهمة للغاية لأنه يدرك مخاطر إستمرار الأزمة على الإستقرار، وبالتالي فقد تدفع لموجة جديدة من الهجرة للسوريين المقيمين في لبنان والفلسطينيين وحتى اللبنانيين بإتجاه أوروبا”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

اجتماع موسع لكل القطاع التجاري الثلاثاء وقد نتوجه للعصيان المدني

اجتماع موسع لكل القطاع التجاري الثلاثاء وقد نتوجه للعصيان المدني

 

 

أشار رئيس جمعية تجار بيروت ​نقولا شماس​، في حديث تلفزيوني، إلى أن “التحرك في الشارع تأخر وكنّا نطالب به منذ فترة طويلة”، معتبراً أنه “كان نتيجة الصعوبات الاقتصادية”.

 

ولفت إلى أن “الاقتصاد المنكوب أساساً رتبنا عليه أعباء نتيجة ​سلسلة الرتب والرواتب​، الأمر الذي تفاوتاً بين ​القطاع العام​ و​القطاع الخاص​، وهذا الأخير أصبح مكبلاً وتوجّه اللبنانيين في الفترة الأخيرة أصبح إلى الخارج”.

 

وفي حين أوضح أن “تبخر السيولة أدى إلى توقف الدورة الاقتصادية بشكل حتمي واقتصادنا قائم على الثقة التي اهتزّت”، كشف أنه “سيكون هناك اجتماعاً موسعاً لكل القطاع التجاري الثلاثاء وسنبحث في كيفية الرد وقد نتوجه إلى العصيان المدني”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

ما نراه هو الدور الأميركي التخريبي في لبنان وليس شيئاً آخراً

ما نراه هو الدور الأميركي التخريبي في لبنان وليس شيئاً آخراً

 

 

أكد السفير الروسي في لبنان ​الكسندر زاسبكين​، في حديث تلفزيوني، أن ما “ما نراه هو الدور الأميركي التخريبي في لبنان وليس شيئاً آخراً”، رداً على تصريحات السفير الأميركي السابق في لبنان ​جيفري فيلتمان​.

 

ولفت زاسبكين إلى أن موسكو تتعاون مع مجموعة الدعم الدولية، ولذلك كان هناك إجماع على تأييد الأمن والإستقرار في لبنان، مشيراً إلى أن سياسية ​العقوبات الأميركية​ هي التي تعتبر عامل الضغط السلبي، على كل ما يجري في البلد من الناحية السياسية والاقتصادية، معتبراً أن هناك قوى خارجية تتخذ من ​الحراك الشعبي​ مطية لتحقيق أجندتها.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

شجار وتضارب بين دكاترة الجامعة اللبنانية في صيدا.. هذا ما حصل

شجار وتضارب بين دكاترة الجامعة اللبنانية في صيدا.. هذا ما حصل

 

 

 

اثناء القاء الدكتور انور الموسى محاضرته في احدى قاعات الجامعة اللبنانية في صيدا، دخلت الدكتورة “ت. ط.” رئيسة القسم في الجامعة وتلاسنت معه امام الطلاب كون القاعة من حقّها وفق الجدول بحسب زعمها، الأمر الذي انكره الموسى، وفق ما أفاد مراسل “لبنان 24”.

 

 

 

وعلى اثر الضجة التي وقعت بسبب الشجار دخل القاعة استاذ آخر في الكلية (ح. ح.) ودفاعا عن رئيسة القسم، اقدم على ضرب الموسى بشكل مبرح امام الطلاب، ما ادى الى اصابته بجروح ورضوض مختلفة.

 

اشارة الى أن ادارة الجامعة  لم تتخذ اي اجراء حتى الساعة.