أخبار عاجلة

خطف شاب في بعبدا بعملية غريبة… والمطلوب مليون دولار

خطف شاب في بعبدا بعملية غريبة… والمطلوب مليون دولار

 

علم أن شابا من ال الحاج خطف فجر اليوم في بلدة بعبدا حين كان يهم بالنزول من سيارته، وقد طالب الخاطفون والده بدفع مليون دولار لإعادته. مصادر أمنية مواكبة لما حصلت أكدت أنها ما تزال في طور جمع الخيوط الأولية لكن ما حصل يوحي بوجود ابتزاز عائلي، فكاميرات المراقبة لم تظهر أية مقاومة من الشاب للخاطفين غير الملثمين حيث صعد معهم بكل هدوء. ورغم اتصالهم بوالدته ثلاث مرات فجرا فإنها لم تجب لأنه رقم غريب بحسب قولها، فيما ابنها خارج المنزل. وهي لم تذهب إلى المخفر لتبلغ عن الخطف حتى ظهر اليوم.

 

تجدر الإشارة إلى أن والد الشاب المقيم في قطر كان قد أوقف البطاقة المصرفية الخاصة بابنه بعدما رصد مبالغة كبيرة في الصرف.

ما لا تعرفونه عن جلسات الموازنة: أدوار بطولة وكومبارس.. وهذا السوبر وزير!

 

كتب عماد مرمل في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “ما لا تعرفونه عن جلسات الموازنة… وغرائبها!”: “أما وقد تمّ إقرار مشروع الموازنة في مجلس الوزراء، بعد نحو 20 جلسة عُقد معظمها في السراي الحكومي، فلا بأس في الإضاءة على كواليس تلك الجلسات وتظهير الصورة الحقيقية لما كان يدور في داخلها، تبعاً لأقوال بعض “الشهود” من الوزراء.

 

 

صحيح أنّ النقاشات استغرقت وقتاً طويلاً وتخللها كثير من الأخذ والردّ، لكن يبدو أنّ “البطولة” في هذا المسلسل كانت معقودة لعدد قليل نسبياً من الوزراء، فيما توزّع الآخرون بين الأدوار الثانوية و”الكومبارس”.

 

وكان “التفوّق” واضحاً في المداولات لبعض “قدامى” الوزراء، من الذين شاركوا في حكومات متلاحقة وتعاقبوا على وزارات عدة، فاكتسبوا من التجربة والخبرة ما منحهم “أرجحية” في النقاش الاقتصادي- المالي، خصوصاً عندما كان يتخذ أبعاداً تقنية.

 

كذلك، فإنّ طبيعة الاختصاصات العلمية للوزراء أدّت دوراً في إعطاء “الأفضلية” النسبية للآتين من عالم الأعمال والمال على حساب المتخصّصين في مجالات أخرى.

 

ووفق انطباعات “شهود العيان” في الحكومة، فإنّ الرئيس سعد الحريري كان “الحَكَم” الذي فتح باب النقاش على مصراعيه، وتحلّى بالبال الطويل والصبر الكبير، محاولاً تدوير الزوايا واحتواء الخلافات بين مكوّنات حكومته، لكنه كان يتخلّى عن “استرخائه” عند المَسّ بأمور تهمّه على الصعيدين الاقتصادي والمالي.

 

أما في عنقود الوزراء، فإنّ علي حسن خليل وجبران باسيل لعبا في خط الهجوم، وكانا الأكثر استحواذاً على “كرة” الموازنة في الفريق الحكومي، الأول بحكم كونه وزير المال، والثاني بحكم خبرته المتراكمة. ويروي أحد الوزراء انّ خليل بدا متمكّناً بقوة من ملفه، يعرف كيف يسوّق فكرته ويفكّك الفكرة التي لا تعجبه، فيما ظهر باسيل وكأنه كان يشارك الحريري في إدارة الجلسات، “محترفاً” في مقارعة التفاصيل وساعياً الى الإمساك بزمام المبادرة عبر طروحاته.

 

وبرز محمد فنيش “ضابط إيقاع” و”سوبر وزير”، مستفيداً من تجربة غنية في الحكومات المتعاقبة التي كان يمثل “حزب الله” فيها. خلال مناقشات الموازنة كان باله طويلاً، لا يُبارح هدوءَه المعروف سوى عند الضرورة، يميل الى المتابعة الدؤوبة، ويحرص على التدخلات المدروسة لتصويب مسار البحث، بالتعاون مع زميله محمود قماطي”.

برّي: لإعلان حال الطوارئ!

 

أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن ارتياحه الى إقرار الموازنة بالنحو الذي انتهت اليه، ووصف خفض العجز الى 7,59 في المئة بأنه «إنجاز يُبنى عليه».

 

واشار الى انه بعد «إقرار الموازنة التي شغلنا النقاش فيها عن القضايا الملحّة التي كنّا في صددها، يجب على الحكومة ان تنتقل الى المعالجات، ما يفرض عليها ان تبادر الى اعلان حالة طوارئ لتتابع المسار الذي كان معتمداً في اتجاه مكافحة الفساد واصلاح الادارة وإتمام سائر الملفات كملف الكهرباء، لجهة التعجيل في الخطة التي وضعت وحسم موضوع النفايات وإجراء التعيينات في المراكز الشاغرة والتفعيل الاداري والرقابي، إضافة الى بَت موضوع العفو العام».

 

ورداً على سؤال، قال بري: «خرجت الموازنة في الشكل الذي كنّا نقوله منذ البداية، حيث انها لم تطل الفئات المتوسطة أو الشعبية. مع الأسف لم يصدقوا ذلك، وواكبوا الموازنة بمزايدات وما الى ذلك». واشار الى انّ مجلس النواب مع فتح الدورة الاستثنائية «سيتحول ورشة عمل مواكبة لأداء الحكومة»، ولفتَ الى أنه على وعده بعقد جلسات محاسبة شهرياً اذا اقتضى الامر.

بري: السبب الذي يجعل الجانب الإسرائيلي مستعجلاً الترسيم هو المصلحة الإقتصادية

 

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ “الجانب الإسرائيلي وافق على أهم نقطة وهي التلازم بين البر والبحر. وطبعا إجراء المفاوضات في الناقورة برعاية الأمم المتحدة وضيافتها، وبحضور وسيط أميركي”، بحسب ما ذكرت صحيفة “الأخبار”.

 

وأشار بري أمام زواره أمس الى أن “هناك تقدماً بحاجة الى مزيد من الخطوات”، كاشفاً أن هناك نقطة غير متوافق حولها وهي المدة الزمنية للتفاوض. ففي وقت يريد الجانب الإسرائيلي حصرها بستة أشهر، يصر لبنان على أن تكون مفتوحة، “كي نمنع العدو من المناورة في الوقت المحدد من دون الوصول الى نتيجة، وهذه المهلة يمكن أن تنتهي في يومين أو سنة”.

 

وأوضح أن السبب الوحيد والأساسي الذي يجعل الجانب الإسرائيلي مستعجلاً هو المصلحة الإقتصادية.

انخفاض سعر صفيحة البنزين 98 اوكتان 95 اوكتان 200 ليرة و انخفاض الديزل 100ليرة 

وأصبحت أسعار المحروقات على الشكل التالي:

 

 

⛽بنزين 95 أوكتان: 26800 ليرة

 

 

⛽ بنزين 98 أوكتان: 27400 ليرة

 

 

⛽ ديزل:  19000 ليرة

لقاء بري وأنغل: نصحه بزيارة الجنوب.. وقيل عن كشف “سر” اليهود!

 

قيل
كتب نبيل هيثم في صحيفة “الجمهورية”: “أنصحك بأن تستغلّ فرصة وجودك في لبنان، وتقوم بزيارة الى الجنوب، وأقصد المنطقة الحدودية، والقِ نظرة على جانبي الحدود، فسترَ بأم عينك الفارق بين الإسرائيليين واللبنانيين”.

بهذه النصيحة توجّه الرئيس نبيه بري الى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الاميركي اليوت انغل، خلال لقائهما في عين التينة قبل أيام، حينما وصل الحديث بينهما الى استعراض الوضع في الجنوب اللبناني، والأمن فيه، وخصوصاً على الجانبين اللبناني والاسرائيلي من الحدود الدولية. والمسؤول الأميركي، ومن خلال النطرة الأميركية الهجومية إستحضر الى هذا العرض موضوع “حزب الله”.

نظر انغل الى بري مستفهماً، وقال: لماذا؟

أكمل بري، مخاطباً صانع القرار 1559 قائلاً: “إن قمت بجولة على الحدود، فسترَ في الجانب الآخر من هذه الحدود، أنّ الإسرائيليين، بالكاد يقتربون من هذه الحدود وإن اقتربوا اليها، فإنّهم يأتون تسلّلاً، لأنّ الأرض ليست لهم، وإنّ جزءاً من أرضنا ما زالت تحتلّه اسرائيل.

أما في الجانب اللبناني، فسترى بأم عينك كم هي أرضنا غالية علينا، سترى أين نحن نعمّر، ونبني بيوتنا، نبنيها على الحدود مباشرة، ولا نخاف، لأنّها أرضنا”.

هنا، يتابع بري وانغل يصغي، “ما أريد أن أقوله لك، هو انّ اسرائيل تخيف الجميع، ولكن بالنسبة الينا، هؤلاء الجنوبيون الذين يبنون بيوتهم على الحدود يقدّمون الجواب، نحن لا توجد لدينا سوى هذه الارض، وسنحميها وندافع عنها وسنقاتل من اجلها، كما حميناها ودافعنا عنها وقاتلنا من اجلها، ونحن لا نملك غير ذلك”.

في ختام الحديث في هذا الجانب، توجّه انغل الى بري قائلاً: “أعدك انني في زيارتي المقبلة الى لبنان سأقوم بهذه الجولة”.

وتابع: “في هذا اللقاء أراد انغل الحديث عن ملف الحدود بين لبنان واسرائيل، فردّ بري انّه ينتظر عودة مساعد وزير الخارجية الاميركية دايفيد ساترفيلد ليبنى على ما سينقله من اسرائيل الى لبنان مقتضاه، مكتفياً بالإعراب عن الأمل في ان تبلغ الامور خواتيمها الايجابية.

وبالفعل، عاد ساترفيلد الى بيروت امس، ونقل الردّ الاسرائيلي على المقترحات اللبنانية، وكان له لقاء مع الرئيس بري، الذي لخّص الأجواء بالآتي:
– الامور ما زالت تسير في المنحى الإيجابي، لكن لا حسم حتى الآن.

– هناك امور لا تزال بحاجة الى بحث وتدقيق، وننتظر ان نتلقّى الردّ الاسرائيلي عليها، وقد أبلغت ساترفيلد هذه الامور، فقال انّه سيتصل بالاسرائيليين، ويعود الينا.
– نقل ساترفيلد انّ هناك موافقة اسرائيلية على الترسيم المتوازن في وقت واحد بين البرّ والبحر ( مزارع شبعا خارج هذا الترسيم لارتباطها بالقرار 1701).
امّا الامور التي ما زالت عالقة، فيشير بري الى انّ الاسرائيليين يطرحون وضع سقف زمني للمفاوضات مداه 6 اشهر، فيما موقف لبنان، هو رفض تحديد أي سقف زمني للمفاوضات، بل ابقاؤها مفاوضات مفتوحة حتى التوصل الى اتفاق. ومردّ الرفض اللبناني لربط المفاوضات بسقف زمني لها، هو الخشية من ان تعمد اسرائيل الى المماطلة وتضييع الوقت خلال فترة الستة اشهر.

يبقى مكان الاجتماع، في حال ذُللت عقبة السقف الزمني، حيث يبدو انّه تحدّد في مقرّ الامم المتحدة في الناقورة، اي انّ المفاوضات ستجري بضيافة الامم المتحدة وبرعايتها وتحت عَلمِها، وفي حضور الوسيط الاميركي مع ممثلين عن الجانبين اللبناني والاسرائيلي. ويبدو انّ شكل الوفد اللبناني محسوم من الآن، حيث سيكون وفداً عسكرياً يفاوض بتغطية سياسية وبالاستناد الى الوثائق والخرائط التي تدعم موقف لبنان.

هنا يحضر سؤال: ما الذي دفع الاميركيين الى الموافقة على ان يكونوا في موقع الوسيط النزيه؟

يجيب بري: “عندما زارني وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو قبل فترة، اكّد لي انّ الولايات المتحدة ستبذل جهدها لبلوغ حل بالنسبة الى الحدود”

ولكن، ما الذي دفع الاسرائيليين الى تليين موقفهم من هذه المسألة والموافقة على الترسيم المتزامن بين البر والبحر؟
يسارع بري الى إيراد المثل التالي الذي يقول، “سئل احدهم كيف تعرف اليهودي؟ فقال: الامر بسيط، ان رأيت امرأة حامل، إقترب منها وارمِ تحتها او بالقرب منها قطعة من الذهب، وعندما تجد انّ الجنين يقفز من بطن امه ويلتقطها، إعرف فوراً انه يهودي”.

تشكيك في إصلاحات الموازنة

 

بعد جهد جهيد ونقاشات مستفيضة في الحكومة، وصل يوم أمس مشروع موازنة 2019 إلى المجلس النيابي.

 

وفيما يبدي رئيس الحكومة سعد الحريري ارتياحاً لناحية الانتهاء من النقاشات في الحكومة، من ضمن ارتياح عام تعبّر عنه القوى السياسية إرضاءً لضغوط القوى الدولية وداعمي مؤتمر «سيدر»، جاء موقف الوزير جبران باسيل أمس متوقّعاً بترحيبه الحذر، واعتباره أن «ما تمّ تحقيقه في الموازنة كثير، لكن ما لم يتمّ تحقيقه أكثر».

 

 

ومع الأجواء الإيجابية التي تحاول السلطة تعميمها، إلّا أن الضغط الدولي مستمرّ، عبر التشكيك في الإصلاحات التي تضمنتها الموازنة. وبدا لافتاً أمس في ذات السياق، الموقف الذي أعلنته سريعاً وكالة التصنيف «ستاندرد أند بورز»، أن «خطة الموازنة في لبنان لخفض العجز لا تكفي لاستعادة الثقة».

 

 

وقالت الوكالة إن إعلان خفض العجز إلى 7.6 بالمئة من الناتج المحلي، بعدما تجاوزت عتبة الـ11 في المئة العام الماضي، «قد لا يكون كافياً في حد ذاته لتحسين ثقة المودعين والمستثمرين غير المقيمين، التي تراجعت في الأشهر الأخيرة». وأضافت، بحسب وكالة «رويترز»، أن «عدم تحقيق الهدف الجديد أمر وارد، ولا سيما أن أي إجراءات لخفض التكاليف ستطبق فقط في النصف الثاني من العام». وقالت المحللة المسؤولة عن لبنان في «ستاندرد أند بورز»: «تشير تقديراتنا إلى عجز مالي في 2019 عند حوالى عشرة بالمئة… في غياب تعزيز جوهري للإيرادات وإجراءات خفض النفقات، نتوقع أن تواصل نسبة الدين العام للبنان الارتفاع لتتجاوز 160 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2022 من 143 بالمئة في 2018».

 

 

ورشة الموازنة التي تنتظرها نقاشات شرسة في المجلس النيابي، ستكون حكماً عرضة لتجاذب كبير مع محاولات نوّاب كل كتلة فرض ما لم تستطع فرضه في الحكومة، وتحويل السجال إلى مادةٍ للمزايدات الإعلامية والاتهامات أمام الشاشات. وكل هذا الهرج والمرج المتوقّع، سيكون على وقع التحرّكات الشعبية في الشارع، واعتراض شرائح واسعة في البلاد متضرّرة من المشروع بصيغته الحالية، مع احتمال أن تكون التحركّات والإضرابات أوسع من تلك التي جرت أثناء النقاش الحكومي. فالنقاش في الغرف المغلقة في بعبدا أو السرايا بين الوزراء، يختلف تماماً عن النقاشات داخل المجلس النيابي، حيث يقدّم النّواب مداخلاتهم تحت ضغط ناخبيهم.

 

 

وفيما لم تُحسم بعد وجهة الكتل، إلّا أن العديد من البنود من المتوقّع أن تسقط أو تُعدَّل بنحو كبير، ولا سيّما مسألة فرض ضريبة 3% على معاشات التقاعد، وخاصة بعد ارتفاع اعتراض الجيش والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين على هذا التوجّه. كذلك الأمر بالنسبة إلى بند فرض ضريبة 2% على الاستيراد، التي يعترض عليها حزب الله وحركة أمل وتيار المردة، لخطورة تسببها بارتفاع أسعار شبيه بما تسببه زيادة الضريبة على القيمة المضافة، ولكونها تطاول الشرائح الفقيرة والمتوسطة بنحو عشوائي. وفي الأيام الماضية، بدا وكأن التيار الوطني الحرّ في وارد إسقاط ضريبة الـ3% على المتقاعدين، ومعه حزب الله، فيما يستمر الحريري والقوات اللبنانية بالإصرار عليها. وبحسب المعلومات، فإن وفداً من قوى الأمن الداخلي زار الحريري أمس، وتمنّى عليه التراجع عن هذه الضريبة في المجلس النيابي، ودعّم الوفد طلبه بالإشارة إلى ما وصل إليه من أنباء عن تراجع التيار الوطني الحرّ عن هذا البند، إلّا أن الحريري رفض ذلك، وأكّد للوفد أنه اتخذ قراراً في الحكومة ولن يتراجع عنه ولو تراجعت الكتل الأخرى.

“متفرغو اللبنانية” يوجهون كتاباً للحريري… لن نتأثر بالتهديدات!

 

وجه رئيس مجلس المندوبين في رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور علي رحال كتاباً الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جاء فيه: “وصلتنا رسالة من قبل احد الوزراء اساءت الى الجامعة وأساتذتها، فهي تعبر عن قلة ثقافة بأحكام الدستور والمواثيق الدولية والقانون اللبناني خاصة بشأن حق المواطن بالتظاهر والإضراب والتعبير عن رأيه بشكل سلمي”.

 

 

ولفت الكتاب الى ان “الإضراب الذي يلتزم به اساتذة الجامعة بقرار من الأغلبية، أتى نتيجة غضب عن عدم الإقرار بحقوق واجبة وعن قلق من مس بمكتسبات قائمة، اما قرار السير به فيعود للهيئات المنتخبة التي ستعلن موقفها من منطلق مصلحة الجامعة وأساتذتها وطلابها دون التأثر بتصريح من هنا او تهديد من هناك”.

 

 

وأوضح رحال أنني “لقد ألزمت زملائي بالصفة التي أحملها كرئيس لمجلس منتخب من كافة اساتذة الجامعة وبالمحبة التي تجمعنا بعدم التعرض لحكومتكم ولوزارائها، لذا آمل بالمقابل من دولتكم بإلزام الوزراء عدم التعرض للجامعة ولزملائي اساتذة الجامعة اللبنانية”.

عصابة تقتل لبنانياً في كندا.. حاول معرفة قَتَلة شقيقه

 

 

 

فقدت عائلة سرحان من برج قلاويه الجنوبية ابنها الثاني الطالب محمد خضر سرحان على أيدي عصابة فجر اليوم في مونتريال في كندا، في جريمة بشعة لم تتضح تفاصيلها بعد.

وبحسب العائلة، فإن ابنها محمد قتل عندما كان يهم بدخول منزله في مونتريال، لافتة الى انه كان يتابع دراسته هناك.

 

 

واوضحت عائلة سرحان ان شقيقه حمزة قتل بنفس الطريقة قبل عام ونصف على ايدي عصابة، مشيرة الى ان السلطات الكندية منذ مقتل ابنها حمزة لم تتوصل الى اي دليل بشأن الجريمة.

 

 

ورأت العائلة أنه “ربما تم قتل ابنها محمد كونه يتابع موضوع مقتل شقيقه في مونتريال”.

بري التقى ساترفيلد وبحث معه ترسيم الحدود البحرية والبرية

 

التقى رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط السفير ​دايفيد ساترفيلد​ في اطار تحركه بشأن ​ترسيم الحدود​ البحرية والبرية ، حيث لا زال يسجل تقدم بحاجة الى خطوات اخرى في اطار هذه المساعي .

 

 

كما استقبل بري منسق ​الامم المتحدة​ للشؤون الانسانية في ​لبنان​ ​فيليب لازاريني​، وجرى عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة، وعمل المنظمات الدولية والتنسيق مع لبنان .