أخبار عاجلة

مؤسسة “مشلولة” وهدرٌ كبير وإضراب موظفي مصرف لبنان يربك المصارف.. والصرّافون يتلاعبون بسعر صرف الدولار

 

*مؤسسة “مشلولة” وهدرٌ كبير*

3.2 مليار ليرة هو المبلغ الذي تخصّصه الموازنة العامة للمؤسسة الوطنية للإستخدام بشكل سنوي. فأيّ “استخدام” يلمس اللبنانيون فعلياً وأين هذه المؤسسة على أرض الواقع؟

 

ترتبط المؤسسة الوطنية للاستخدام بوزارة العمل وتتألف من مجلس إدارة وجهاز تنفيذي. وتتولّى رسم وتنفيذ سياسة الاستخدام في لبنان بصورة عامة. كما تتولّى إنشاء مكاتب استخدام في بيروت والمناطق اللبنانية كافة والإشراف عليها، ومكافحة البطالة عن طريق تأمين نسبة مرتفعة للإستخدام، والمساهمة في تحسين تنظيم سوق العمل وتشجيع المشاريع ذات الإنعكاس على السوق. وتجهد للقيام بالدراسات والأبحاث الرامية إلى تحديد السياسة العامة للإستخدام.

 

 

والجدير للذكر هنا أنّ المؤسسة استقبلت بين عامي 1998 و2007، 11.684 طلباً للعمل، و3.983 عرضاً للعمل. أما اليوم، فلا تتخطى المئات لعدم وجود صلاحيات وسلطة للمؤسسة على أصحاب العمل في القطاع الخاص، فلا تستطيع منع صاحب العمل من تشغيل الأجانب.

إضافةً إلى خشية من الإقبال الواسع من قبل طلاب الجامعات في ظل غياب القدرة على تأمين فرص عمل لهم. والأهمّ أنّ المؤسسة لا تزال تعاني من نقص في التمويل، فهي ممنوعة من اجراء الدراسات بفعل عدم التجاوب مع طلب الإعتمادات، في ظلّ غياب موازنة تشغيلية واضحة لها.

 

وفي شهر تموز الماضي، قدّمت جمعية “مبادرات وقرارات” ندوة عرضت فيها نتائج دراسة أعدّتها عن سوق العمل في لبنان، ليتبيّن أن هناك 660 ألف شخص عاطلين عن العمل ما يُعادل نسبة 36%، و60% من بطالة الشباب اللبناني.

 

 

المؤسسة “مشلولة” على أرض الواقع، بينما يذهب إلى حسابها المليارات من خزينة الدولة سنوياً من دون أيّ منفعة أو إنجاز يُذكَر… ولائحة الهدر ما زالت طويلة!

 

 

 

إضراب موظفي مصرف لبنان يربك المصارف.. والصرّافون يتلاعبون بسعر صرف الدولار

 

 

يرتفع منسوب القلق من تداعيات استمرار الإضراب  المفتوح التي تنفذّه نقابة موظفي مصرف لبنان على حركة الأموال والمعاملات المصرفية. اتصالات تُجرى على أعلى المستويات لحل هذه المعضلة الأولى من نوعها منذ إنشاء نقابة موظفي المصرف المركزي. كيف كان تأثير هذا الإضراب على التعاملات داخل المصارف وعلى تلبية طلبات الزبائن ؟

 

 

معلوم أن مصرف لبنان هو الذي يزوّد المصارف بالليرة اللبنانية، وبالتالي مجمل المعاملات المصرفية تتأثر في حال استمر هذا الإضراب، حتى ولو لم تشارك به، خصوصًا لجهة تلبية طلبات الزبائن، بحيث أنّ كلّ عمليات المصارف مرتبطة بالمصرف المركزي.

 

مدير قسم الأبحاث في ” مجموعة البحر المتوسط” الدكتور مازن سويد أكّد في حديث لـ “لبنان 24″ أنّ تأثير الإضراب كبير على عمليات سوق القطع والمقاصة، لا سيّما وأن المصرف المركزي في لبنان هو مصرف المصارف والمحور الأساسي في هذا القطاع.

 

في المقابل أكدّ سويد أنّ لا علم له بحصول أزمة سيولة نقدية، إن كان داخل المصارف أو من خلال الصراف الآلي.

 

يأتي إضراب موظفي مصرف لبنان في مرحلة تشهد ارتفاعًا في الطلب على الدولار، الأمر الذي خلق سوقاً موازية هي السوق السوداء، بحيث استغل أصحاب محلات الصرافة الظروف للتلاعب بسعر الصرف ولم يحترموا أسعار الصرف الرسمية، وعمدوا إلى تداول الدولار بسعر تراوح بين 1535 و 1550 . وهذا الأمر يقول سويد ” هو سيء جدًا، وسمعت أنّ هناك اجراءات عقابية ستتخذ بحق هؤلاء الصرّافين “.

 

سويد وصّف الظروف الإقتصادية التي يمر بها البلد بأنّها غاية في الصعوبة، مضيفًا ” أصبح الجميع مدركًا أنّ هناك ثمنًا يجب تسديده للخروج من المأزق الإقتصادي،  وكلّ فريق بات يشعر أنّ الموس وصل إلى رقبته، ويحاول بالتالي تحسين شروط المفاوضات” .

 

ووفق مقاربته يجب تسريع خطوات إقرار الموازنة العامة “لأنّ ذلك من شأنه أن يهدّىء الوضع في البلد، شرط أن يتم تضمين مشروع الموازنة رؤية واضحة حيال احترام شروط “سيدر” في الإصلاحات وتطبيقها، خصوصًا أنّنا في أمس الحاجة لكسب الوقت كي نتمكن من استعادة ثقة المجتمع الدولي والحصول على المساعدات الدولية. ومن هنا لا بد من أن تأخذ الحكومة قرارات جريئة وتاريخية، لاسيّما وأنّنا أمام موازنة هي الأكثر تقشفًا بتاريخ لبنانكما قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، كي لا يغرق الجميع”.

 

سويد رأى أن ذلك يتحقق من خلال انسجام بين كل المكونات الوزارية بعيدًا عن المزايدات، “لأن الوقت لا يسمح بالمزايدات أو تحقيق مكاسب سياسية قصيرة الأمد لأنّنا جميعنا في مركب واحد والكل سيغرق بإغراقه”.

 

واستبعد سويد ردًا على سؤالنا امكان وجود رابط بين إضراب موظفي مصرف لبنان والتجاذب السياسي على موقع حاكمية مصرف لبنان، خصوصًا أنّ الإضراب جزء من تحركات في الشارع، بدأت بإضراب العسكريين المتقاعدين وإضراب الموظفين، “وبرأي البلد ذاهب إلى المزيد من الإضرابات والتجاذبات كي تتمكن كل فئة من تقليل الخسائر، من هنا الحاجة إلى موازنة عادلة تصارح خلالها الحكومة الرأي العام، وهو ما حاول الرئيس الحريري أن يقوم به ويجب أن تعمد كل المكونات الحكومية لملاقاته “.

 

في أيّ حال الإتصالات جارية بين الرئيس سعد الحريريوحاكم مصرف لبنان لفك الإضراب، وهناك أجواء إيجابية ومعلومات تتحدث عن تعليق الإضراب في الساعات المقبلة.

 

علق النائب جميل السيد على الخبر الذي تم تداوله عن أن إتفاقاً حصل بين الرئيس الحريري​ والحاكم ​رياض سلامة​ لفك إضراب المصرف المركزي​ غداً.

 

 

وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر” قال: “قرأت هذا الخبَر، ويعني أنه عندما إعترض “الأمن” على تخفيض الرواتب طنّش الحريري، وعندما إعترض”المال”هرْوَل للمعالجة!”.

اعلان

 

وتابع: “يمكن ما بيعرف إنّو بلا أمن ما في مال، وبلا مال ما في أمن!”.

 

 

وسابقاً أفادت معلومات أن “الإتصالات بين رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ وحاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ ايجابية، بعد توضيح كل الإلتباسات التي أضرب على أساسها الموظفون”.

 

 

وكشفت معلومات قناة الـ NBN أن “الجانبين اتفقا على فك الإضراب غدا في ​المصرف المركزي​”.

عشيرة آل جعفر للجيش: لفتح تحقيق شفاف لمعرفة دوافع مقتل ابننا  

 

 

 

أعلنت عشيرة آل جعفر في أنه “لطالما كانت عشيرة آل جعفر حريصة على السلم الاهلي و تمتين العلاقات الاجتماعية بين العائلات و العشائر و نبذ الأعمال الفردية التي تسيئ للعشيرة وللآخرين و تحرص على العلاقة مع القوى الأمنية كافة و هذا ما حصل فعلاً منذ فترة حتى تفاجئنا بخبر في ٤/٥/٢٠١٩ مفاده مقتل اربعة اشخاص في شتورا و قد ارفق الخبر بتفاصيل اتضح انها كانت من الخيال ليستقر الامر بمقتل يوسف علي جعفر ومرفق بشريط فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهو عبارة عن وجود عنصرين من القوى الأمنية على الطريق الرئيسي في شتورا وقد اطلق النار على سيارة المغدور عن بعد سبعة امتار مما ادى الى وفاته علماً انه كان بامكانهما ان يطلقا النار على دواليب السيارة فيتم القبض عليه هذا ما كانت عشيرة آل جعفر تنادي به ولم تكن يوماً ضد القاء القبض على المخالفين علماً ان المغدور لم يكن مطلوباً للقوى الأمنية لكن ليس اعدامهم ميدانياً “.

 

 

وفي بيان لها، أشارت العشيرة الى “أننا نتوجه الى قيادة الجيش اللبناني بأن تفتح تحقيقاً شفافاً لمعرفة الدوافع التي أدت الى مقتل ابننا وتحديد المسؤولين و الأسماء الضالعة في هذه الجريمة البشعة فكفان اراقة دماء دون تحقيق عادل”.

الحريري بعد اللقاء الثلاثي في بعبدا: لبنان بعيد عن الافلاس وذاهبون لتنظيم الامور بالدولة

 

اشار رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ الى اننا نقوم بإلاصلاح في البلد، واليوم هناك شائعات كاذبة حول مواضيع لم نناقشها في ​الموازنة​ ولا نريد ان نناقشها، والسؤال اليوم هل نحن بلدا معافى اقتصاديا؟اضاف نحن اليوم امام ازمة اقتصادية ونحن نعمل لمعالجتها.

 

 

اضاف الحريري بعد لقاء ثلاثي مع ​الرئيس ميشال عون​ ورئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في قصر بعبدا، “​موظفو القطاع العام​ لا يحق لهم الاضراب، كما ان موظفو المرفأ والاساتذة في ​الجامعة اللبنانية​ اليوم يضربون على شيء غير موجود، لكن اليوم لا يمكن في دولة ان يكون هناك 15 معيار لـ15 مصلحة يعملون نفس الشيء، ونحن اليوم نقوم بإصلاح وتقشف، ولكن بالمقابل هناك 12 مليار دولار ان كان من “سيدر” او قوانين بـ3 مليار دولار مشاريع في مجلس النواب تحرك ​الوضع الاقتصادي​ في البلد.

 

 

واعتبر انه لا يمكن ان يبقى النمو في البلد 1 بالمئة، ومع الاصلاحات نريد ان نصل الى 7 و8 بالمئة، ومع الرئيس عون وبري نريد تحسين الامور. اضاف “نحن ذاهبون لتنظيم الامور في الدولة”. واكد ان لبنان بعيد عن الافلاس.

 

واشار الى ان كل القطاعات ستساهم في الموازنة ومن ضمنها القطاع المصرفي، ويجب علينا ان نعمل مع بعض وليس ضد بعض، وكل الاصلاحات ليست مفروضة من “سيدر” بل من اجل ان يكون هناك معيار واحد في الدولة ومن اجل الدولة اللبنانية.

 

وسأل “من اجل ماذا الاضرابات اليوم، حتى الان لا افهم لماذا حصلت؟”.

 

وفي موضوع البنك المركزي، اكد ان البنك لديه استقلالية عن كل شيء، وهذا الموضوع اثبت في كل المراحل من الحرب الى الان، ومصلحة لبنان هي كذلك، والقانون الدولي يمنع الدولة ان يكون لها سطوة على البنك المركزي، واكد انه يوم غد امور مصرف لبنان ستكون محلولة وذلك بعد حديثي مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

 

واكد انه لا مس بالفقير لا من قريب ولا من بعيد، ولكن هناك من يبث شائعات حول افلاس البلد.

عشيرة آل جعفر للجيش: لفتح تحقيق شفاف لمعرفة دوافع مقتل ابننا

 

ذكر رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” ​وليد جنبلاط​ في تصريح عبر وسائل التواصل الاجنماعي بـ”موقف الحزب التاريخي المطالب بالضريبة التصاعدية بعد اقرار الدخل الموحد وتغريم المستبحين للاملاك البحرية لصالح الخزينة وليس لصالح المخالفين، واعادة النظر بالتدبير رقم 3، واقرار سلسة رتب ورواتب موحدة وكارثة ​الكهرباء​ والافضل اقرارها اليوم تفاديا للصعود الى المجهول”،

 

 

مضيفا: “كم كان للحزب الاشتراكي مواقف تطالب باعادة النظر بالاولويات منذ التسعينات لكن لا حياة لمن تنادي ومع الاسف تأخرت المطالبة بالاصلاح و​محاربة الفساد​ عند البعض نتيجة حسابات سياسية ضيقة”، معتبرا أن “تنفيذ ​سياسة​ التقشف التي اوردها الوزير ​علي حسن خليل​ مهما قست افضل من الصعود و​الانتحار​”.

قصور العدل… اعتكاف قضاة وارجاء جلسات!

 

تفاوتت حركة اعتكاف القضاة في قصور العدل في بيروت والمناطق، بحيث تم إرجاء عدد من الجلسات من دون النظر في الدعاوى، في حين رأس عدد من القضاة جلسات المحاكم المتعلقة بقضايا الموقوفين من دون سواها، كما اقتصرت المراجعات الإدارية على دعاوى الموقوفين.

 

يشار إلى أن مجلس القضاء الأعلى كان قد ذكر “أن ما تم تداوله من دعوة لتوقف القضاة عن العمل لم يصدر عنه، وأن المجلس يدعو القضاة الى متابعة عملهم كالمعتاد وعدم التوقف عن العمل”، في حين ان “نادي قضاة لبنان”، الذي هو جزء من “الحراك القضائي المجسد للنبض الحقيقي للقضاة”، على ما ورد في بيانه الأخير كان قد دعا الى الاعتكاف التحذيري حتى يوم الأربعاء “دعما لمجلس القضاء الأعلى ومكتب شورى الدولة ومجلس الديوان في سبيل نيل المطالب المحقة، انطلاقا من مسؤوليتهم في السهر على كرامة القضاء وصون استقلاله”، وشاركه في البيان عدد من القضاة غير المنضوين تحت لواء النادي.

 

 

 

موظفي مصرف لبنان عادوا للتجمع في باحات المصرف تأكيداً على

موظفي مصرف لبنان عادوا للتجمع في باحات المصرف تأكيداً على استمرارية الاضراب المفتوح ورفض المذكرة الإدارية الصادرة عن رئاسة الحكومة بخصوص منع الموظفين من حق الاضراب.

يشهد لبنان طقسا حارا اليوم مع ارتفاع كبير بالحرارة وانخفاض الرطوبة واجواء مغبرة على ان تنحسر موجة الحر غدا ليتحول الطقس الى ربيعي ومعتدل مع انخفاض الحرارة وارتفاع الرطوبة.

 

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي :

١- الحرارة ترتفع وتسجل ساحلاً بين ١٩ و ٣٣ درجة

٢- الرياح جنوبية شرقية معتدلة

٣- متوسط الرطوبة ٣٥٪

٤- متوسط الضغط الجوّي ١٠١٢ hpa

٥- الأجواء مغبرة وغائمة جزئياً
بسحب مرتفعة ومتوسطة مع احتمال خفيف لامطار موحلة

٦- الرؤية متوسطة بفعل الغبار

٧- البحر منخفض الموج

٨- حرارة سطح المياه ١٩.

برّي: الموازنة يجب أن تُقر وعجلة الدولة لا بد من أن تسير

 

أكد رئيس المجلس النيابي ​نبيه بري​ أمام زواره، أنه “لا بد من أن تسير عجلة الدولة، وعدم تعطيلها بما يَرتدّ بالسلبيات على المواطنين”.

 

 

وكان بري يؤشّر بذلك الى بعض التحركات التي أدّت الى تعطيل بعض المرافق الاساسية، وخصوصاً في ​مرفأ بيروت​، وتوقّف عمليات نقل البضائع وتفريغها وتحديداً مع بداية ​شهر رمضان​، وأيضاً في ​مصرف لبنان​ الذي أدى ​إضراب​ الموظفين فيه الى شَل ​المصارف​ وتعطيلها، مع ما يترتّب على ذلك من أضرار كبرى على البلد عموماً.

 

 

وحول مشروع ​الموازنة​ اكّد بري ان “تبقى الاولوية لإقرار الموازنة في وقت قريب. ومن هنا، المطلوب ان يتوقفوا عن المزايدات، وبمعزل عن كل ما يُقال من هنا وهناك، فإنّ ما أعرفه هو انّ الموازنة يجب أن تُقرّ، لأنها اذا لم تقرّ في القريب العاجل، فأنا اعرف الى أين سيسير البلد اذا بَقينا على هذا الوضع.

 

في الاساس كان على ​الحكومة​ أن تسرع اكثر في إقرار الموازنة ومناقشتها، هنا المشكلة في الاساس، والمطلوب التسريع بلا أي إبطاء”.

 

 

ورداً على سؤال عن الوقت الذي يستغرقه إقرار الموازنة في ​مجلس الوزراء​، شدّد على ان “كان يفترض الاستعجال في إقرارها، ولو اقتضى الامر عقد جلسات نهارية ومسائية لمجلس الوزراء.

 

 

ففي المجلس النيابي، يكون لدينا أحياناً جدول أعمال مُكثّفاً فنَنكبّ عليه ونُنجزه نهاراً ومساء. لذا، أقول انّ الاستعجال مطلوب، والمجلس النيابي في انتظارها”.

التحركات الأخيرة التي طاوَلت مرافق حيوية مثل مصرف لبنان مشبوهة

 

ذكرت مصادر سياسية لـ”الجمهورية”، انه “على رغم من انّ التعبير عن الرأي حق مشروع لكنّ بعض التحركات الأخيرة مشبوهة، خصوصاً تلك التي طاوَلت مرافق حيوية، مثل ​مصرف لبنان​ و​مرفأ بيروت​، و​الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي​. فماذا يُقال للناس هنا؟ انه تدبير ذاتي ليس فيه حد أدنى من المسؤولية. فما معنى ​إضراب​ مصرف لبنان، الذي شلّ ​المصارف​، وعطّلها؟ معناه منع المواطن من أن يقبض أو ان يصرف قرشاً، وهذا معناه ايضاً الجمود السلبي والذي من شأنه ان يُفاقم الأزمة اكثر”.

 

 

مصادر “​القوات اللبنانية​” أكّدت لـ”الجمهورية” انّ “المرحلة التي تجتازها البلاد دقيقة جداً، وتتطلب من جميع القوى السياسية التحَلّي بالمسؤولية الوطنية والابتعاد عن الشعبوية، وبَذل كل جهد ممكن من أجل إعادة التوازن الى الجسم اللبناني مالياً، لأنّ الأخطار جدية وحقيقية، ولكن معالجتها مُتاحة شرط الالتزام بالأجندة الإصلاحية المطلوبة”.

 

 

وأضافت “انّ ​الحكومة​ حولّت جلساتها الى شبه يومية بغية إنجاز ​الموازنة​ وإحالتها الى ​مجلس النواب​ لإقرارها، وعلى أساسها يفتح لبنان باب المشاريع التي تم الاتفاق عليها في “سيدر”. ولا خيار سوى شد أحزمة التقشّف والشروع في إصلاحات بنيوية للقطاعات الإنتاجية لتحقيق الإيرادات المطلوبة تَجنّباً لأيّ مساس بجيوب الناس، الذين يعانون أساساً من الضائقة الاقتصادية الكبرى في البلاد”.

 

 

ودعت المصادر “القواتية” إلى “استنفار حكومي ونيابي مواكبة للموازنة وتسريعاً لتطبيق خطة الكهرباء وتحويل لبنان ورشة حقيقية، والاستفادة من فصل الصيف بغية تحقيق افضل الأرقام السياحية بما ينشِّط الدورة المالية والاقتصادية ويعيد الحيوية الى الحسم اللبناني”.