صحيفة معاريف العبرية: يستعد الجيش الإسرائيلي لإطلاق حملة دعائية موجهة للحكومة اللبنانية تمهيداً لإعلانها المرتقب إنهاء عملية نزع سلاح حزب الله.
وسائل إعلام إسرائيلية: حافلة إسرائيلية دهست عدد من الحريديم أثناء تظاهرة ضد التجنيد في القدس.
القناة 14 العبرية: يوجد مصاب بحالة حرجة و3 إصابات طفيفة.
المتحدث باسم نجمة داود الحمراء: في تمام الساعة 9:02 مساءً، ورد بلاغ إلى الخط الساخن في منطقة القدس يفيد
المتحدث باسم نجمة داود الحمراء: في تمام الساعة 9:02 مساءً، ورد بلاغ إلى الخط الساخن في منطقة القدس يفيد بإصابة عدد من المشاة جراء دهس حافلة لهم. وأفاد مسعفو نجمة داود الحمراء بإصابة أربعة أشخاص، من بينهم شخص فاقد للوعي محاصر تحت الحافلة.
القناة 14 العبرية: مقتل إسرائيلي جراء دهس حافلة لعدد من الحريديم في القدس ويجري التحقيق في خلفية الحادث
القاسم المشترك بين فنزويلا وغرينلاند—وهما المنطقتان اللتان تحدث دونالد ترامب عن إمكانية السيطرة عليهما—
*موقع أكسيوس*
القاسم المشترك بين فنزويلا وغرينلاند—وهما المنطقتان اللتان تحدث دونالد ترامب عن إمكانية السيطرة عليهما—هو امتلاكهما معادن حيوية تُعد أساسية لتطوير الأسلحة المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلهما محور تنافس استراتيجي على الموارد والتكنولوجيا عالية الحساسية.
نائب وزير الخارجية اليمنية: أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدف عسكري للقوات المسلحة اليمنية
نائب وزير الخارجية اليمنية: أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدف عسكري للقوات المسلحة اليمنية
أدان نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس، زيارة ما يُسمّى بوزير خارجية كيان العدو الصهيوني اليوم إلى مدينة هرجيسا الصومالية.
واعتبر أبوراس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الزيارة الصهيونية، خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكًا سافراً لسيادة الصومال واستقلاله ووحدة أراضيه.
وأكد أن هذه الخطوة، تندرج في إطار استكمال المخطط الصهيوني الرامي إلى تحويل إقليم أرض الصومال إلى موطئ قدم لأنشطة الكيان الصهيوني العدائية ضد الصومال ودول المنطقة، ما يقوّض الأمن والاستقرار الإقليمي ويشكل تهديداً مباشراً لأمن البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية.
وأشار إلى أن أي وجود لكيان العدو الصهيوني في الأراضي الصومالية يُعد خطاً أحمر، مؤكداً أن التحالف مع هذا الكيان لن يجلب لمن يقدم عليه سوى الخزي والخسران، ولن يسهم في تحقيق الاستقرار أو معالجة الأزمات الداخلية، بل سيضاعفها ويزيد من تعقيدها.
ودعا أبوراس الدول المطلة على البحر الأحمر، وكافة الدول العربية والإسلامية، إلى التنسيق المشترك، والوقوف بحزم في مواجهة المخططات الصهيونية التي أضحت ماثلة للعيان وتستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وجددّ نائب وزير الخارجية التأكيد على موقف اليمن الثابت الداعم للشعب الصومالي ولأمن واستقرار الصومال، واعتبار أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال هدفاً عسكرياً للقوات المسلحة اليمنية.
يا من تشعل سيجارتك فوق تضحياتنا: تذكر أن تحت قدميك “أمانة شهداء” / هبه مطر _ الواقع برس
إن المشاهد التي نراها اليوم لبعض المتسلقين وهم يتبخترون بدخان سجائرهم فوق تضحيات السنين، ليست “إنجازاً عسكرياً”، بل هي سقوط أخلاقي مريع. هؤلاء الذين يحاولون صناعة “بطولات وهمية” على أنقاض العرق والدم، لا يمثلون شرف العسكرية اللبنانية ولا عقيدة الجيش الوطني التي تقوم على حماية الأرض لا التفاخر بتسلمها من يدِ من حماها.
هي ليست فراغاً في باطن الأرض، بل هي ساعات من العمر قضاها مجاهدون تحت جنح الظلام، بعيداً عن أطفالهم وعائلاتهم. هي صخرٌ تفتت بإرادة رجالٍ ربما صاروا اليوم تحت التراب “شهداء”، أو تركوا خلفهم أيتاماً لكي تبقى هذه الأرض عزيزة.
عن المستهتر: بينما كان هؤلاء الرجال يبنون درع الوطن، كان “أبطال السوشيال ميديا” غارقين في صغائرهم، يراقبون من بعيد خلف الشاشات. اليوم، يأتون بالسيجارة والضحكة الصفراء ليصوروا “استلاماً” وكأنه “فتحٌ مبين”، متناسين أنهم يستلمون أمانةً رُويت بدم الأطهار.
إن الجندي الحقيقي هو الذي ينحني احتراماً لمكانٍ دافع عن وطنه، لا الذي يدخّن فوق تعب المقاومين. هذا السلوك لا ينتمي لفكر المؤسسة العسكرية، بل هو تعبير عن نقصٍ في الوعي وانعدامٍ في الوفاء.
”المنشأة التي استلمتها اليوم بموجب اتفاق، هي نفسها التي منعت العدو من الوصول إلى بيتك حين كنت أنتَ مشغولاً بحياتك الهامشية.”
التاريخ لا يرحم الصور الزائفة قد تنجح لقطة كاميرا في إرضاء غرورك أو إيهام جمهورك بإنجاز وهمي، لكنها لن تمحو الحقيقة: المقاومة سلمت سلاحاً ومواقع، لكنها لم تسلم كرامة. هذه المنشآت ستبقى “مقدسة” في وجدان الشرفاء، أما أولئك الذين استخفوا بتضحيات الشهداء وتعب المجاهدين، فسيسجل التاريخ أنهم كانوا “عابرين” فوق مجدٍ لم يصنعوا منه حجر ميزان واحد
السيادة تكتب بالنار.. لا ببيانات الهزيمة/ هبه مطر _ الواقع برس
كفى استعراضاً لبطولات ورقية وشعارات جوفاء عن “السيادة”؛ فاليوم سقطت أقنعتكم في الميدان. حين يفرض العدو إرادته بالقصف، ويجبر مراكز الجيش اللبناني على التراجع والانسحاب و الاخلاء، تصبح سيادتكم مجرد حبر على ورق لا يسمن ولا يغني من جوع.
عن أي سيادة تتكلمون؟ السيادة الحقيقية لا تسكن في القصور ولا في خطابات الرضوخ، بل تولد من لهيب النار وتصان تحت “رنجر” المقاوم الذي لا يعرف الانحناء.
السيادة هي تلك القوة التي تمنع المحتل من تدنيس شبر واحد من أرضنا، هي البأس الذي يجعل العدو يرتعد قبل أن يفكر في التقدم.
نحن لا نريد سيادة “لا تطعم خبزاً” وتترك الأرض مستباحة، بل نريد سيادة الميدان التي يفرضها السلاح والدم لولا المقاومة لكان الوطن ساحة مستباحة لكل غاز، فالميدان هو وحده مصدر الشرعية، وهو وحده من يفرض السيادة الحقيقية ويحطم غطرسة الاحتلال.
بين ضجيج الاستديوهات وصمت الخنادق.. الميدان هو الحكَم.. هبه مطر _ الواقع برس*
في أوقات الحروب المصيرية، تبرز فئة من المحللين الذين اتخذوا من منصات “البودكاست” والبرامج الحوارية منابر للتنظير على المقاومة وقيادتها.
هؤلاء الذين يغرقون في تفاصيل تقنية أو أمنية، غاب عن بالهم أن الذي يحدد مسار التاريخ هو *”الميدان” ومن يسكن فيه، وليس من يجلس خلف الميكروفونات في راحة الاستديوهات.*
*الميدان لمن خاضه.. لا لمن نَظَّر له*
نسمع الكثير من التحليلات التي تتحدث عن “إخفاقات” أو “خروقات”، لكننا لم نرَ هؤلاء المحللين يوماً في مقدمة الجبهات، ولا لمسوا غبار السواتر ليحكموا على موازين القوى.
من السهل جداً أن *تجلس وتنتقد أداء القيادة أو الشباب الصامدين، ولكن من الصعب جداً أن تفهم عقيدة المقاتل* الذي يواجه أعتى تكنولوجيا في العالم بقلب لا يعرف الخوف.
هؤلاء الشباب، الذين يوازي الواحد منهم كتيبة، هم من منعوا العدو من التقدم، وهم من يكتبون الحقيقة بدمائهم، *بينما يكتب المحللون قصصاً للبحث عن “السكوب”* والشهرة.
*خطابات القيادة: وحدة النهج واختلاف الزمن*
*أما من يحاول المقارنة بين خطاب وآخر،* أو ينتقد أداء الشيخ نعيم قاسم مقارنة بسماحة السيد الشهيد (رضوان الله عليه)، فعليه أن يدرك أن “النهج واحد والزمن متغير”.
ثبات الموقف: لقد كان السيد الشهيد دائماً يؤكد أننا *”مقاومة دفاعية”* تحمي الأرض والكرامة، *والشيخ نعيم اليوم يكمل هذا الطريق بنفس الثوابت.*
*طبيعة المرحلة: نحن اليوم في قلب* معركة دفاعية شرسة عن الوجود والشرف. القيادة اليوم تتحدث لغة الميدان، لغة الصمود، ولغة الدفاع عن كل حبة تراب.
*المقارنة هنا ليست في محلها* لأن الهدف الأسمى هو *”صون الأمانة”* التي تركها القائد الشهيد، وهذا ما تقوم به القيادة الحالية بكل أمانة واقتدار.
*ثبات لا يتزعزع*
*نحن* كبيئة منتمية ومؤمنة، لا ننتظر من محلل هنا أو هناك أن يشرح لنا واقعنا.
*ثقتنا بقيادتنا مطلقة* ورهاننا دائماً على أولئك الذين يقفون في وجه الريح على الحدود.
هؤلاء هم “فخرنا” وهم “شرفنا” الذي *لن نسمح لأي تنظير بارد أن يمس به.*
إن *ما نملكه من عقيدة وتراكم تجربة على مدى أربعين عاماً لا يمكن لاي اعلامي او متفلسف أن يهزّه.*
*نحن شعب يلتزم بكلمة قيادته* ويؤمن بأن النصر يُصنع في نقاط المواجهة، *وليس في كواليس البرامج.*
إن هذه الانتقادات التي تُبث في “البودكاست” أو غيرها، تظل مجرد نظريات صحفية لا تُلزم الميدان بشيء، ولا تغير من الحقيقة شيئاً.
*الواقع الحقيقي يُكتب اليوم بالدماء والبارود على الحدود والجبهات، وليس في استديوهات بيروت*
وكما كنا دائماً، سنبقى خلف قيادتنا، ننتظر منها الخبر اليقين
فالميدان وحده من يقرر من هو الأقوى.. فنحن أبناء الحسين، ونحن أبناء نهج نصر ا٨لله.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية